الخميس، 24 أكتوبر 2024

من أوراق شهيد بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " من أوراق شهيد "

حزين قلبي كوجه غزة 

لكن عزمي يفيض قوة 

برغم الجراح وعصف الرياح 

وهول المصاب .. سنكتب قريباً 

بمداد الدماء بلادي الحبيبة 

أصبحت حرة

لا السجن الطويل كسر إرادتي

ولارهبة القتال ولا وحشية 

 السجان أو وجع الليالي

من يدي هدر الطوفان

هازئاً بسطوة الجزار 

ومتسلحاً بقوة الإيمان

وأنا فاتحٌ للسماء ذراعي 

راكباً صهوة الإعصار

أصبُ جام غضبي فوقه

لاإرهابه يعيقني

ولا قسوة الحصار

أقاتله بكل ما أوتيتُ

من قوةٍ وبأسٍ بساح الوغى

وجهاً لوجهٍ بحالي .. أبداً لا أبالي

إن أُصبتُ وغرقت يدي بالدماء

أرميه بما تيسر

فلن أموت إلاحراً .. قوياً 

مثلما تشتهي ريح الأماني

أبياً عزيزاً قابضاً على الجمر

شامخاً كذرى الجبال

أسطرُ ملحمةً للبطولة 

وأغدو أسطورةً للكرامة

تُروى على مر الأجيال

أذيق عدوي طعم الذل والهوان

وأرمي كبرياءه بلظى النار

قسماً برب العزة والعباد

إن إرتقيت يوماً وعانق 

الثرى جسدي الشهيد

وضمه بكل حنان

ستظلُ روحي تهتفُ بملء

روحها جهراً وتنادي

حيَّ يافرسان الكرامة والإباء

على الجهاد  

  . . . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

غزة السنوار بقلم الراقي منصور غيضان

 غزة السنوار

...............

الدمع من هول المصاب ينادي

يا بئس قومٍ يخذلون بلادي


ويقدمون دماءنا بهدية 

للموت ذبحاً من نياط فؤادي


يا غزة السنوار واحة أمننا

رُغم الحرائق جمرها أولادي


لا لاسلام بغير بغير قوة ثائر

فتجهزوا لخلاصكم بجهاد


قد أعملوا فينا السلاح كأننا

من غير راعٍ في لهيب وهاد


الدمع يسأل والجميع مسلسل

حتى الولاة على خطى الأوغاد


مستسلمين كما تراهم هاهنا

وهناك فعل ليس فيه رشاد


لا يأبهون بما يرون وحسبهم

ذاك النعيم على وثير مهادِ


بخيامنا والريح تعصف جوفها

والخبز نعرف طعمه بالكاد


قد حاصرونا في المخيم مالنا

إلا النوى من غربة وسهاد


سنقاتل التنين دوما دونكم

والنصر للإيمان لا الأعداد


وبرغم كل الحالكات فيومنا 

والنار تخفو دون ثَمَ رماد  


نغدو بآيات البطولة وحدنا

ونحقق الغايات والأمجاد


وترفرف الرايات فوق قبابنا

وعروسنا سَتُزفُ بالأعياد

...................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة مساء الخميس الموافق 

٢٠٢٤/١٠/٢٤

أحلام في سوق النفاق بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أحلام في سوق النفاق


في بلدٍ عاش على طيف الأماني

تدور فيه السوقُ بأحلامٍ زائفةٍ،

مظلات من الأرقام تغطي الوجوه،

لكن تحتها، عواصف من الهموم.


قصة رجلٍ يحملُ كيسًا من الأمل،

يبيع البهجة بأسعارٍ مرتفعة،

يحلم بأن يصبح الغدُ أفضل،

لكن الخسائر تحاصره من كل جانب.


أقلامٌ تكتب في دفاتر الفساد،

حكاياتٍ تتلاعب بالأحلام البسيطة،

تتسابق البنوك لجمع الدنانير،

بينما الشعب يغفو على أحلامٍ ضائعة،

تُثقلها الحاجة، يُصبح سعر الخبز

الذي يرتفع في صمتٍ غريب

كطيفٍ آخر من الضياع، يمضي دون أن يُدركه أحد.


يرتفع سعر الخبز في صمتٍ غريب،

والقلب يصرخ: "أين العدلُ في هذا؟"

لكنهم يبتسمون، يُغازلون المصالح،

بينما الفقراء يكتوون بلهيب الفقر.


سوقٌ لا يعرفُ ألوانَ الحقيقة،

وتلاعبٌ في الأرقام يغطي الفساد،

لكن في زوايا الشوارع يخرج الأمل،

رغم كل الحواجز، تبقى أحلامُ الناس.


لكن مع كل خطوة في الطريق المظلم،

تتسلل السحب فوق الأفق البعيد،

يُخنق الأمل بين طيات الوعود،

ويسقط في الهاوية، دون أي أنين.


الأعين التي كانت تتطلع إلى الفجر،

تُقابل بظلالٍ من اليأس الدفين،

تتلاشى الابتسامات في خبايا الشوارع،

وتتبدد الأحلام كأنها سرابٌ في صحراء الحياة،

كلما اقتربنا منها، ابتعدت عنا،

لتتركنا تائهين بين الرجاء والخيبة.


كل جرسٍ يُقرع في صباحٍ جديد،

يُعيد صدى الفشل، يغلف النفوس،

بينما الأرقام تتزايد في الفضاء،

وتضيع الحقيقة بين الأكاذيب.


وكلما حاول الشعب الانتفاضة

وجد نفسه عائدًا إلى الزاوية المظلمة،

صراعٌ بين الرغبة والواقع المرير،

كالسفينة التائهة في بحرٍ عاتٍ.


لكن يبقى هناك صوتٌ خافت،

يهمس في الآذان بأغنية الحزن،

يدعو للرحيل عن رمال الأوهام،

والبحث عن أرضٍ تُعيد الأمل.


فتحت الأبواب لكن الرياح تعصف،

وتبقى الأماني معلقةً كالفراشات،

تتمنى أن تطير في سماءٍ صافية،

لكنها تُحاصر بين سحاب الفساد.


هكذا تبقى القلوب حائرةً،

بين رغبة الحياة وعبء الواقع،

وفي ختام القصة، يبقى السؤال:

هل سيعود الأمل يومًا ليفتتح الأبواب؟


            رانيا عبدالله

أمتي بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 الى روح شهداء فلسطين ولبنان

أمتي 

أشعلت حروفي سيجارة

ونفثت دخانها طويلا

في وجه القصيد الأبتر

كل المفردات 

خرقاء كأمتي،

وكل القصائد عرجاء 

كقراراتها 

ماعدنا في حاجة لعود الثقاب

فالنار من حولنا في كل الارجاء

و الأجساد صارت فتيلا

تلو الفتيل 

نوقد الأعياد

 عيدا 

فكم زففنا من شهيد 

على دبكة الرصاص،

وهل أجمل من ذلك 

يا أمة لا تعرف غير الحسرة 

والوعيد 

لا تعرف غير الشجب والتنديد 

أرواحنا أحياء في جنات النعيم 

وأنت الميتة أمتي 

على مر السنين 

صهيون يضرب ذات اليسار وذات اليمين 

يقسم اليمين

فأعوذ بالله منك أمتي 

ومن الشيطان الرجيم 

         


                                                 محمد بن علي زارعي

من لمهموم الفؤاد بقلم الراقية رفا الأشعل

 مَنْ لمهمومِ الفؤادِ..


ألا من لِمَهْمُومِ الفؤاد مسهّدُ

يعمّ الدّجى والدّهْرُ أقتمُ أربدُ


أهانَ على الأحباب سهدي وحيرتي

ومسكنهمْ في القلبِ نور وعسْجَدُ


يتعتعُني منْكُمْ هوًى باتَ آسِرًا

وبين ضُلوعي جمْرُهُ يتوقّدُ


قلُوب لنا حيْرى وكم قَدْ تساءلتْ

ألا هَلْ رضيتم ان تخونوا وتبْعُدُوا


ولا تدّعُوا صدقَ الوفاء فإنّكمْ

ظلمْتُمْ وقدْ أسْهرتُمونا لتَرْقُدُوا


ينادمني ما امتدّ ليلٌ خيالكمْ 

يغازلني والأنجمُ الزُّهْرُ تشهَدُ


ويحملني شوق إليكُم يطيرُ بي

يذوبُ فؤادٌ .. في هواكُمْ مُقَيّدُ


زَمانٌ رماني بالمآسي يعينهُ 

عليَّ أعادٍ لي ..حَقودٌ وحُسّدُ


رفاق وحولي في السّرورِ تجمّعوا

تبَعْثِرُهم عنّي المواجِعُ ..تُبْعِدُ


ألا لَيْتَ شِعْرِي هل أصادفُ مُخْلِصًا

فأشْكو إليهِ حسرةً تتجَدّدُ


وأشكو زمانا بالخطوب يروعني 

وأشْعَلَ نَارًا في الحشَا تتوقّدُ


بلادي وقومي تعتريهم نوائب

هموم بآفاقِ السّما تتلبّدُ


ونار حروبٍ قَدْ تعالى شواظُهَا

أرى الغَدْرَ في أرض العروبةِ يُرْعِدُ


بآفاقِ بغدادَ المآسي تكاثَفَتْ

ومجدٌ لهارون الرّشيد يبدّدُ 


وَفِي الشّام شَعْب كم يضام ويبتلى

فقَدْ فقدَ العيش الرّفيهَ ويضْهَدُ


حروب وزلزال وكم من مصيبةٍ

فكيفَ على ما نالهُ يتجلّدُ


أيًا شامخًا كم قد صبرت على الأذى

وساءك دهر ليلهُ طَالَ سرْمَدُ


نوائبُ لو مسّتْ جبالا شواهقا

تخرّ لها تلكَ الجبَالُ .. وتسجُدُ


وفي يَمَنٍ شعب على الهول صابر 

على أرضه نار الحروبِ تُوّقَدُ


وفي القدْسِ شَعْبٌ ليسَ يفقدُ عزمَهُ

إلى حُلْمِهِ يسْعَى ولا يتردّدُ


وتمتصّهُ حرْبٌ ويطحَنُهُ العدَى

ويلقَى هوانًا ..والعدوّ مُمَجّدُ


وأبناؤنا قد فرّقَتهم مذاهِبُ

وبعضٌ لبعضٍ كالعدوّ يُهَدّدُ


وكنّا ولا شيء يفرَقُ بيننا 

فصرنا شتاتًا .. شَمْلُنَا يتَبَدّدُ


قلوبٌ لنا حسرى تَذُبُ كآبَةً

وليلٌ غَزَاها سرمَدٌ يتَمَدّدُ


يغازلُني حَرْف يطيّبُ خاطري

كنورٍ ومنهُ بالضّيا أتَزَوّدُ


تنادمُني ما امتدّ ليلٌ محابري

وبعض حروفٍ كالجمانِ تُنَضّدُ


                          رفا الأشعل

خوف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري ئ

 خوف

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&

لا أدري،أهذا هو من ضعف بصري،

من قلة إيماني!! 

أم من شيبتي و وقاري!! 

أم من خوفي،،!! 

من قلقي،،!! 

من أحلامي،،التي أحلامها كلّ ليلة، أحاسب عليها في يقظتي،،، بعد أذان الفجر!! 

أخبروني بالله عليكم،،،؟ 

أ يحدث هذا عندكم، أم يحدث فقط في عالمي؟ 

الألوان، تتغير أسماؤها حين غفلة، حسب الوقت والزمن،،

حالها ، حال الحروف، تتغير معانيها حين تهب الرياح

حين تهطل الأمطار

حين يسقط الأعمى في النهر

لا أدري ، ماذا أقول،،؟ كيف أنطق؟. قد أخطأ،،؟ 

قد أصدر حكم موتي

قلق يساورني، حين أمسك قلمي لأرسم حرفاََ،، أهو لا زال الحرف يحمل معناه

لخطّ كلمة، تكن شعراََ، على اللوح

على القرطاس

لرفع شأن وطني، بين حشود الأعداء 

لزرع ابتسامة على وجوه الكادحين 

 من أبناء وطني

قد أخطأ،، 

يهرب القلم من بين أناملي خائفاََ، سرعان ما يختفي من ناظري،، الخوف كاد يصرعنا

سأبقى صامتاََ كالتمثال

عبد الصاحب الأميري

تمشي على شغف بقلم الراقي عبد الرحمن حمود

 تمشي على شغفٍ

                             إلى أعماقي 

وتذوب في نبضي وفي أحداقي


فتثير مشيتها ضجيج مشاعري

وتُشبّ رغم هدوئها أشواقي 


ويَخزُّ خصرَ الليل معزوفُ الهوى

ليفيق بالأجساد للعشّاق


وتطوف حولي كالفراشة بعد ما

قد سجّرت قدحاتها خفّاقي


قدّتْ قميصَ الصمتِ من أطرافِه

ورمت به من شدّة الإرهاق


ولشمعةِ القلب المتيم أشعلت

بعد انحدار الضوء والإغساق 


لتنير كهف العشق مسدلة على

أبوابه الأهداب للإغلاقِ


قد كان نصف العقل مني شاردًا

جاءت لتتبعه بنصفي الباقي


وتقول مجنونٌ وتعلم في الهوى

أنّ الجنون كرامة و تراقِ


نشبتْ بأخيلتي فلم تتركْ بها

طيفًا لغانيةٍ على الإطلاقِ


وتمكّنت من بسط مدّ نفوذها

من لحظ إنساني إلى أعماقي


حسناء خضّراء العيون أميرةٌ

للغيد، غانيةٌ، بذوقٍ راقي


صلوات قلبي والسّلام عليك ما

لمعت بروق الشّوق في آفاقي


عبدالرحمن حمود

قدر ومكتوب بقلم الراقية وفاء غباشي

 قدر ومكتوب..

..................


قدر مقسوم ،،

قدر مرسوم في الأفق 

على وجه كل البشر

سحابات فرح..

سحابات خير للسعداء

تغدق عليهم 

برذاذات من سعادة وتنهمر

حب مخبأ في جيب الأيام 

ينبت كالشجر

نمت ثماره وأينعت وترعرعت 

من شلال ماء بين صخر

ما أجمل ماتحمله الأيام 

حين تتلألأ النجوم ويضوي القمر

وتعساء على هامش الحياة

فوقهم سماء ملبدة الغيوم

سوداء كالفحم 

أحزان تملأ قلوبهم ولاتنقشع

حياتهم صباحها كمسائها

بلا أمل ولا مفر

رب ارحم عبدا إليك افتقر

وبدد الأتراح في قلب كل حزين

بسيل عارم من فرح.

____________

بقلمي وفاء غباشي

وحدك بلا طريق بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 وحدك بلا طريق

بلا هدف بلا رفيق

وحدك تفتق عرى

النهار

ترتق جبين الجرح

وحدك تصرخ هناك

صداك لم يتعدى 

أذن الكون

وحدك تغوص في

الألم

لاقدم لك ولاساق

فراغٌ أنتَ بلا منازع

رحيل يوم بلا ليل

وحدك يابن أمي

تنتظر الفجر

العائد من الضباب

وحدك تنام على رصيف

الحلم المكسور

وحدك تلبس خيشة التعب

مهترئ من الوريد إلى الوريد

وحدك مازلت ولازلت

عد هناك وابحث عنك

فوحدك ينظر وحدك

لامفرَّ من الوحدة بلاك...!! 

انتصار

الرسالة المفقودة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ----------- الرسالة المفقودة -----------

بصراحة قد أصبح الشعر مجرد لغو رطينِ

تتناطح فيه العبارات لتحطّم سلاسة الرنينِ

والكتابة رسالة عديدة القوالب والمضمونِ

والأشعار خواطر فكرية محفوفة بالشجونِ

وليس سرد عواطف تعج بالآهات والحنينِ

بل قل مهاترات لمتوهم ممحون أو مظنونِ

وعلى الشعراء الترفع عن التهافت المهينِ

ومعانقة الواقع بصدق والكشف عن اليقينِ

وطرح الحلول لاستئصال آفة الجهل اللعينِ

ومكافحة التدجيل والخرافة والاتكال المبينِ

فالحياة لا تقبل بالثرثرة وبكائيات المجانينِ

ولا تزهر بقصائد الحب ومواويل الملاعينِ

ولا ترانيم العاشق الماكر والمتيم المسكينِ

لقد تخمنا بكثرة التخيّلات والتأوه والطنينِ

ويستمر العقم لتتعفن الثمار على الغصونِ

ويمتد البؤس والضلال عبر قرون وقرونِ

وترطتم القوافي وتلتطم المعاني بلا طحينِ

وتتعالى الإشارات والإيحاءات بلا عناوينِ

وتختل القصائد تحت وطأة المعنى الهجينِ

ولا تغرك مناحة الشاعر والدموع بالعينينِ

ويبقى الشعراء مجرد واهمين بعالم حزينِ

وتتوالى مآسيهم لتندثر عبر جحيم السنينِ

وتنتهي حياتهم بمجرد موعد عزاء وتأبينِ

ولو كانوا من بطانة أهل الملك والسلاطينِ

فأروع الأشعار ما رشح بالتوجيه الرصينِ

وصدح بالصدق والحكمة والعبرة والتبيينِ

فالشعب يحتاج إلى الرأي النير والموزونِ

وليس بوح العاشقين وما لديهم من الأنينِ

هذا قولي بكل تدقيق وليس بمجرد تخمينِ

ولكن كيف نخرج من التأزم البيّن والدّفينِ

ومتى نعي الحقيقة ونحتمي بالحق المتينِ

وكيف نُخلص حقا للعلم والعمل الصالحينِ

لنواجه أنفسنا بالعقل وبلا عجز أو تهوينِ

يكفينا من الوجدانيات وعلينا بفتح العيونِ

لننهض ونغير واقعنا بالعلم والعمل الثمينِ

ونضع حدا للتوهم والحمق والفكر الرهينِ

والتظاهر بحماية العادات والتقاليد والدينِ

وحفظ العرض والشرف بكل نخوة وتأمينِ

ونحن نرى هدم فلسطين بيد بني صهيونِ

وهتك الشرف العربي في كل غزوة وحينِ

فقد هان أهل الرسالة والحرمين والقبلتينِ

وعلى الشاعر دق أجراس الخطر المشينِ

ورفع راية التحرر من وجدة إلى البحرينِ

فلم يعد الأحرار يحتملون تهتيك الشرايينِ

بتشتيت الأمة وفصلها عن العز والتطمينِ

وحرمانها الأمن بتدمير كل حصن وعرينِ

واغتيال كل مقاوم ومناصر وساند ومعينِ

وإن أضحت أمة يتامى فلن تنعم بالسكونِ

ولا بالوحدة والتنمية والتقدم وقليل العونِ

في عصر التعدي على القيم وجل القوانينِ

ولا أبالغ بالقول إنه زمن تناطح الشياطينِ

فأين دور الشعراء في ملاحم هذه

 الميادينِ

------ بقلم الهادي المثلوثي / تونس ------

ضللنا الطريق بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 ضلّلنا الطريق 


تعرت جذور الحقيقة

و بانت كل أسباب 

الوهن

نداري العيوب و نمضي

دون اهتمام 

و نجزم أننا عين الصواب

تهنا و ضلّلنا الطريق 

صرنا نخلط كل الأمور

بعنا الضمير و حتى الكرامة 

أبحنا الرذيلة فصارت

ثقافة 

و نسفنا المبادئ و كل القيم

و أصبحنا نعيش حياة 

العدم

نحاول طمس الحقيقة 

نجترّ كأس المرارة

فأين المبادئ و أين القيم

لننقذ صرحا تهاوى

قبل الندم


بقلمي

عبدالقادر

الظاهري 

تونس 🇹🇳

الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

مسافر في خيالي بقام الراقية سعاد الطحان

 ...مسافر في خيالي

.........................

.....ناداني قلمي


....لأكتب حروفي


....أُ.جدٍد أملي


....أُطارد خوفي


....وعلى حافًة نهري


....جلست وأرسلت شِعري


....لعله يصل لذاك المسافر


...لمن رحل وغادر


....وآثر الغُربة


...كطير مهاجر


...ولاغرابة


....أنا لاأعرفه


....ولكن فؤادي 


...قد أبصره


....حنونا 


....قليل الكلام


....رمزا للأمن والسلام


....يحن لقمري


....يشاركني سهري


....يُجيد الحديث بلغة العيون


....يُحدٍثها عنٍي


....يُمنٍي القلب بأجمل سنين


....بلا آهات..بلا أنين


....وأجد نفسي وحيدة


....مع الليالي


....أسألها عن مسافر


....مرً في خيالي


.....سعاد الطحان.

نبضات بقلم الراقي محمد علي العريجي

 ،نبضات،،،

طال البعاد وما ماتت أمانينا

والنبض باق على أوتار ماضينا


فليس شعري أو النبضات من وجسٍ

كلا و لكن شموخاً كاد يفنينا


صرت المتيم والأوجاع تعصف بي 

حتى غدى الشعر موسيقى ٍ تناجينا


يهواك قلبٌ به الأحزان عالقة 

والنبض لحن غدا كالعزف يشجينا


يامشغل البال إن القلب في وجلٍ

والهجر والبعد والآهات تبكينا


أعماني الهجر من حظ بليت به

صار التغابي به الأشواق تعمينا


صداك نبضي وأحلامي أرتلها 

كعزف لحن شجي بات يسلينا


لاتحرم القلب من شوقٍ يذوب أسى

أجراه دمعاً به الاحزان تطوينا


داووا فؤادي وهيا لامسوا ألمي

اليوم كالأمسِ بالاوجاع يكوينا


يحـتاج منك لقاءً صادقا ووفى 

على العهودٍ التي بالود تبقينا


لاأقـبل اليوم تسويفاً يؤرقني 

ولاوعودٍ غدى بالزيف يؤذينا 


وطببوا في فؤادي باللقا ألمي. وحولوا الحرف باللقيا رياحينا


قدصرت كالطفل احضان تطمئنني

فلتطفؤا النار تبريدا وتسكينا

..

.أحرف..

محمدعلي العريجي

..اليمن.... 2024/10/8

...............................،،.................،

...............................،،.................،