الخميس، 22 أغسطس 2024

سراب وبقايا منثورة بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 سراب وبقايا منثورة أحمد محمد علي بالو سورية 

كل الأوراق تطايرت 

تحولت لشواهد يومية

الفصل الأول محكوم 

بتهمة تضليل القمر

و حاسة السمع تتبدد      

الفكرة بددت صمتي

والساهر يراقص طيفها

يحفظها داخل زنزانة هواجسه 

دعني أكتب عن صرختها

ولهيب المكوث حبيسة هواك 

كيف تقتل حاسة الحب

لتظل بعاداتك سجاناً

ألم تحن الساعة لتنفجر 

وتشهد للكون عن جبروتك 

كل المسافات تاهت

وشلال القهر ينهش صوتها

ماالذي تفعله تكلم

لا رجعة لماضي أحمق 

سلها ورتل حروفك وسجل 

الأنثى تطلب بستانا

وردا يعطر ابتداء الأمل

سر بها في البساتين أميرة 

وعدل قوانين الشرقي لديك 

وأنت وسيفك المحكوم بالنفي

تهجرها لتكسر ربيع الحياة

هي الأنثى أما لأطفالك

سيدة لهواك لرغباتك

أعذرني لثورتي لأجلك

الله أعطاها ما امكن

بادلها سلاما وحبا

وقصيدة حب وولادة 

تخرج عن عاداتك الشرقية 

لتكون شريكا في الحياة 

نصنع ونبني تاريخا 

ونشهد للشهباء كم اختلفنا 

هنا نقر لا رجعة لماضي أحمق 

أحمد محمدعلي بالو سورية

غزة ولها مداد الحرف بقلم الراقي معمر الشرعبي

 غزة ولها مداد الحرف ينزف كل حين

ذاك الدمار وكل جوع هدّني 

آلامهم ، أوجاعهم ، شهداؤهم 

وعراؤهم ، وبكاء مكلومٍ أنين

غزة ، يا نغمة الجرح الذي أنكى القلوب

هي وحدها حملت كيان الدين في عهدٍ أمين 

هي وحدها تحميه أقصانا وموضع ألفضل المبين 

هي وحدها من تطلب النصر الذي بيقينهم يأتي 

برغم مطبعين 

وأمة المليار ونصف مذلةٌ ومهانةٌ

وهكذا تأتي الهيانة من يريد العرش منبحطاً

لدوس الغاصبين.

أفٍ لكلِ مطبعٍ ومنافقٍ متخاذلٍ

أف لهم يترى على مر السنين 

والمجد والشرف الرفيع لمن يذود اليوم 

عن غزة هجماته تغزو العدو بماله ومهابة الجيش الذي لا ينقهر اليوم تمرغ بين طين.

ولا عزاء لمنافقين مطبعين.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.

تطريز القوافي بقلم الراقية جلنار الشام

 ((تطريز القوافي))

كم جادت حروف الضاد

الشوق والحنين...

لست أدري ماذا يحدث

لي أحببتك.....وكأنني..

من قبلك... ماأحببت 

أتذكر قبل ...حنانك 

حين تناديني مليكتي 

أطير مثل .....فراشة 

وعصفورة تغرد لحن

 تقاسيم ......النهوند 

هل أخطأت في الحب 

أم عندك شك سرقت

كل ثوراتي من نظرات 

عينيك أجذف عبر الأثير 

بت أناجيك.... وتسبح 

مثل الأسماك تتكاثر 

في قاع بحر الهوى 

ياقمرا جل ......من 

تصور تسألني القوافي 

عنك أما سألت قلبك 

لست أدري كيف مشيت

على دربك.... أما تعلم

بأن حظي كبير حين

عثرت عليك في صدفة 

أظن شاء القدر.... كما 

ابتدأ العمر كله ...من

جديد ياوردا ..يملأ

أغصاني...... وشجن 

شوق جارف أحلامي 

أتظن ربي أعطاني

بقلم جلنار الشام

جميع الحقوق محفوظة ديوان الكاتبة جلنار الشام

لا يخدعونك بقولهم بقلم الراقي جمال لخضاري

 لا يخدعونك بقولهم...

ان فاقد الشيء لا يعطيه..!

قل لهم : فاقد ُ الشيء، ،حينما يمتلكه ُ يعطيهِ ببدخ....،،

لأنه أدرى الناسِ بمرارةِ فقده..

كذلك الشعور...ليس كل جالسٍ مستريح....

فربما يكون ُ انساناً جريحاً..

ذلك العبور الزمني 

للوجع...الذي في كل مرّة تتذوق طعمه...

وتنتظرُ بعيون ٍبائسه....

وقلبٌ مفطور......

إنه الموت الذي يكسر كل أمنيات الحياة...

ولا يجعلك تكاد تستفيق.... 

عن ملذاتها..وغفوتها 

 لتتذكر ...

أن لاشيء يدوم على هذه الحياة...

..وإن رأيتَ لا بدّ من فراق...

فتمهّل ...

ان تمهّل...

فإنه لاذعٌ أليم.....هوّن على قلبكَ ببطء ِ الخطو....

وأكدّه ُ في عقلكَ بتثاقل القدم......

عند كل خطوة .....وتحمّل أرق الوصال....

وتحمّل عسره....فبعض ُ الفراقِ إن اقترفته لا تكون منه ُ نجاة.......

مابين الصمت...

والعتاب...

واللهفة...

والغياب...

حروف ممزقة....

لا تكفي لنسجِ جملة....

بعد أن احترقت على ضفاف.. التراجع..والخذلان 

كتبت حروف النسيان...

كلانا شقّ طريقاً آخر ...

بمسمى آخر.....

طريقاً نجّترّ منه أملاً....

يشفي ...اجتباء التوق والشوق....

طريق صعب....ومجهول يعاكس إتجاه الآخر 

ثمنُ النهايات ......باهظ....

لكنه خلاص.....

✍بقلم:جمال لخضاري 🌠

شمس خلف الغيوم بقلم الراقي عصام احمد الصامت

 شمس خلف الغيوم

انتظرتُ شروق الشمس بفارغ الصبر  

لكنها غابت خلف غيوم اليأس  

تأملتُ في أعماق الظلام  

ووجدت الأمل يلوح ببصيص من نور

راحتي في الضحى وفجر الحياة  

أملي في رياض الخير والسعادة  

بين فرح اللقاء وألم الوداع  

أسمو عالياً نحو شروق الأمل

فهلاّ ارتميت بين أحضان اليأس  

ولاحقتني شموس الأمل  

تشظى قلبي بأشواق الفرح  

وينير الحزن درب الرضا

أرتشف كأس الصبر من نهر الوقوف  

وأسير في طريق اليأس بثبات  

أثرث أوراق الحياة ببسمات الأمل  

وأرسم قوس قزح من ألوان الصبر

بقلمي عصام أحمد الصامت

حين يدمع الغيم بقلم الراقية ناهد الحلبي

 "حينَ يُدْمِعُ الغَيْم..."


 تَعِبْتُ أُقْلِلُ مِنْ حُزْنٍ فأعْتَرِفُ

وَأَخْطُفُ الغَيْمَ عَنْ جَفْني وَأَنْكَشِفُ


لَو يَنْطُقُ القلبُ فُتَّ الصَخْرُ منْ وَجَعٍ

فَسَكرةُ الحُزنِ تَذْريني وَتَنْصَرفُ


تُغْضي فِرارًا عنِ المِرْآةِ باحِثَةً

عن نبعِ صَبٍّ مُراقٍ ماؤهُ ذَرِفُ


تُشّجَّرُ الرُّوحُ في كفِّي فَتَثقبُهُ

والنَّارُ وارِفَةٌ تَدْنو وَتَقْتَطِفُ


يُقَلِّبُ الحبُّ صَرحًا في نَواظِرهِ

لمْ يَلْحَظِ الجَفْنُ أَنَّ الدَّمْعَ بي كَلِفُ


حَتَّى التَشَرُّدُ في العَيْنَينِ أبْكَمَهُ

رَمْيُ الجِمارِ على الخَدَّيْنِ يَنْعَطِفُ


أسْتَجْمِعُ الوَقْتَ في أَحْداقِ ثانيةٍ

خَوْفَ الهُنَيْهاتِ بي تَسْري وَتَنْدَلِفُ


مُطَرِّزًا وَجَعي الْمَغْروسَ في رِئَتي

يُزِفُّ بُشْرًى لِدَمْعاتٍ فَتَنْذَرِفُ


تَوالَدَ الحَرْفُ مَكْلومَ الفؤادِ وقَدْ

أَوْثَقْتُهُ بِكِتابٍ بَدْؤُهُ أَلِفُ


هِيَ النَّوارِسُ تَشْتو فَوْقَ مِئْذَنَتي

أمِ المَراشِفُ كأسٌ أَزَّهُ الرَّشَفُ؟


فَأسْتَحِمُّ بِدَمْعِ العَيْنِ لوْ ذَرَفَتْ

عُمْرًا بِمَحْبَرَتي تَصْطَفُّ أَوْ تَقِفُ


ناهدة_الحلبي

يصيح العاشق بقلم الراقي أنس كريم

 يصيح العاشق من غفلته

طفلا تائها

بين الذاكرة وطول الليالي

الخميلة

تموت الوردة

في موسم الحنين

حزنا

على الزمن الضائع

تتغير الأذواق

يصير العاشق

حكاية منسية

ضائعة

في صفحات الكتب

وفي درب الأشجار

السامقة

وفي البيوت المنسية

في أزهار الربيع

العائد

و الأفراح سكتت

والحدائق فرغت

وبقيت تحت ظلال

الأشجار

أصوات العصافير

تغرد.

والزمن يمضي

وعمري ملقى

على الرصيف 

أنس كريم.اليوسفية المغرب

أحلام البدايات بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أحلام البدايات 

.....................

رويدك يا ساحرة الأمنيات 

لا تنفعلي 

إن فرط التجاهل 

يولد اللامبالاة 

هب أنك 

عصيت أمري 

وخربت صحبتي 

وأغلقت أحلام البدايات 

فمن ذا تشتكي له وجع الحسرات 

لا تدنسي 

دروب الفؤاد خطى شاحبات 

ولا تعيثي فسادا 

في الجوانح الخافقات

رويدك 

أقبلي بثبات 

  ولا تدبري وكلك عثرات 

فمن زاد الصحبة 

تحل عقد وصعوبات 

وتنجلي ظنون مزعجات 

نصحي إليك يومئذ 

مشحون بعفو وكرم أشواق زاكيات 

اذكري نصحي 

إن ضللت تكون لك عونا

مدائن الصدور 

ديار نقية

تقي من لذع وساوس موحشات 

منهج الضعف 

سهاد وكآبة وتجاهل الواجبات

كفى طيشا 

لا تؤذي ما تبنيته يوما 

فبعض الرؤى حقيقة وتضحيات 

قد علمت 

فاستذكري طلق القسمات 

ما كان منه 

من لفظ منصف 

دون مساس بصبابة الذكريات 

رويدك لا داعي لكل هاته المعوقات 

تذكري 

أن قولي حكم وعظات 

...............................

.بقلمي سعدالله بن يحيى

يطاردني سرب حكايات بقلم الراقية اسماء الزعبي

 يطاردني سرب حكايات

تعجن خبزها من ماء أوردتي

مخبوءة في كهف الروح

تتقلب بين اذرعي

وتقرأ أذكار النوم

ثم تتغيب تحت جفن الأيام

لم يبقى من الموت إلا جسدها

يملك الحياة والموت في آن واحد

وقلب يستعير نبضه من أنوار الشمس

تتصدق على جسده في كل صباح

حتى تأذن له الحياة بالحياة

نصف موت

نصف حياة

وليل يهدينا سماء بلا نجوم

فكيف ننقش جرحنا

وجدار الليل تحتضر

أسماء-الزعبي

انحيازات بقلم الراقي سليمان نزال

 انحيازات


أسئلة ُ الليل و التاريخ تدورُ حول نفسها

و الأعداء هم الأعداء 

خُذ الصفحات إلى الساحات

 و استعن بالله و بنار النجم ِ الجريح

كن ْ ندا ً للمستحيل و تكوكب من بين الأشلاء

      يا أيها الوجع الغزي المُقدس لا تستبدل الجرح الفارس بلغة ٍ عرجاء

و الرقشاء هي الرقشاء

نفخت ْ في أبواق ِ الحقدِ اليانكي كي ينحازَ الغزاة ُ إلى الغزاة

خُذ الأيام َ من الأيام

و استرح بين النار و الأنفاق و أنت َ تمسح عن سورة ياسين آثارَ القصف ِ و الدماء

  إن المنحازين أعوان الغاصبين

عادت الكلمات ُ إلى الكلمات ِ بلا شيء

كُن ْ ندا للعالمين بوحدة ِ الردِّ و الرشقات

فلا تنظرْ إلى جبال ِ الرب من بعيد

و البيداء هي البيداء

يا أيها النسب الرملي كيف مزجتَ النور بالآثام ؟

    تاهت ِ الأمداءُ في الأمداء ِ فتفيقهت ِ الحرباء

كنت ُ أعرفُ ذاك الخطاب الوحشي قبل دخول الصمت ِ للغابات

إن الشياطين أتباع الخائفين !

لم تحفظ غيمة الصيف من قبضة ِ العهد ِ درسها

  تابعت ُ الدرب َ في الإنسان

سقطت ِ الخطوات ُ على الخطوات

و فرَّ العدلُ إلى الظلمات

فسددْ لهذا القهر طعنة نجلاء

 ضع ِ الآلام َ على الأصداء

إن الميامين عشاق الياسمين

و الأنصارُ هم الأنصار

أعطيت للحُب الفدائي فسائل َ العشق و الزيتون و مشاتل الوجد الشامي و شقائق النعمان

استراح الحرفُ القرنفلي على جذع ِ نخلة مقاتلة

و الأشداء ُ هي الأشداء

لغزالتي ثلاث شامات على خدّ الشوق ِ و الأزهار

ناديت ُ أرزة ً من دمي فردّتْ على الفرسان برتقالة ٌ من الجنوب

كأنني الآن في كربلاء الحزن و الرايات

مسحت ُ الفرقَ بين النيل و الفرات بهمس النور ِ و الأرجاء

وانحازَ الماءُ المعمداني لبحر ِ الله في غزة الأباة

من يُخرج بسمة َ الحلم ِ الشهيد من تحت ِ الدمار؟

و الحصارُ هو الحصار

و الكسحاء ُ هي الكسحاء

يا ليلة الورد لم يكن عطر الروح سخيا ً كما العادات 

  هي أنت ِ كما أنت ِ زنبقة العناق الهلالي و آخر ما عرفه الصقر من كواعب و نساء !  

أسئلة ُ اللوز ِ و الريحان تدورُ حول خارطة ِ النورِ و العاج ِ و النبضات

كأنني الآن في مقدس السرد ِ الزعتري أريدُ العَود َ و منزلة الصنوبر و الصبار

يا كنعان يا كنعان 

لا تترك جبين النسر بلا نيشان

خذ السحجات إلى الباحات

  بوصلتي حريتي و عرس النصر للأحرار


سليمان نزال

رقصة الموت بقلم الراقي لطيف الخليفي

 رقصة الموت

                                      *****


حين تفنى معالمها

. حزن مآقيها

أرى الدنيا في أزقتها

وبئس الدنيا إن لم تكن فيها

تيار موج أمواجها يغريني

والفرح يوشي مآثر فيها 

حين يموت الوليد مبتسما

وترقص كل الأحزان تيها

يرقص الموت أخر رقصته

وترحل كل الدنيا بما فيها.... 

فلا خير في الدنيا وإن أزهرت

فزهرها يذبل وتمو ت كل معانيها

تبا لأيام لا تنبب زرعا 

ولا تحلو البسمات في ضواحيها

هي برهة من زمن صاخب

ولا للأزمان من عهد يساويها.

* لطيف الخليفي /تونس


.

أبي المرحوم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أبي المرحومُ 


أبي أنتَ المُعــــــــلّمُ والمديرُ

وأنتَ لأسْرتي الشّرفُ الكـبيرُ

وأنتَ من المكارمِ في حياتي

وفي لمساتِكَ الأَملُ المُـــــــنيرُ

منحتَ طُفولتي عَطْفا وحُبّاً

وكُنـــــــتَ بِرُفقتي أبداً تَســـــيرُ

تُلاطِفُني وتسْعدُ بابْتسامي

وتسألُني إذا ظَهـــــــــــــرَ المُثيرُ

أقبّلُ رأسَكَ المَيْمـــــونَ صُبْحاً 

فأشْعُرُ أنّنـــــــــي حَقّاً أطيرُ

وحين أصابني المكْروهُ أضْحى

حزينَ النّقْسِ أتْعبهُ المصـيرُ

رآني في السُّجونِ وكانَ يبْكي

وكنــــــتُ أراهُ يَكْرَهُ ما يَدورُ

أبي الــمَرحومُ أثّرَ في كيّاني

فَأصــــبحَ قِبْلتي بهِ أسْتجــيرُ

أناديهِ الصّـــــباحَ وفي المساءِ

فأشعُرُ بالرضى جَــنْبي يَسيرُ

بِحبّهِ أسْتعـــــــيدُ قِــوايَ دوْماً

فأشْعُرُ أنّهُ السّــــــــــندُ الكبيرُ

وما أبَتي ســـــوى رجلٌ كريمٌ

وفي خلدي المُكافحُ والصّبورُ

وَمن عطْفِ الأُبوّةِ قدْ سقاني 

ومِنْ كَلماتِهِ انْتعشَ الضــــميرُ

تحمّلَ نكْســــتي بِعظيمِ صبْرٍ

كَاَنَّهُ في المُصابِ هُوَ الأَسيرُ

يُطمْـــئنُني كلامُهُ بالتّأنّي

وفي دَعواتِه الخــيْرُ الكثــيرُ

وحين قضى شَعرْتُ بليْلِ يُتْمي

كأنّهُ طالني سَقَمٌ خطـــيرٌ

إلهي والدي رجلٌ لطـــــيفٌ

وأنتَ بِقَلــــبهِ رَبٌّ خبيرُ

دعوْتكَ يا إلهي في صَــــلاتي

بأنْ تُجنّبهُ انتقامَكَ يا بصـــيرُ

وأن تُعْـطيهِ مًـــــنزلةً تُوازي

جزاءَ أبٍ تـــــعذّبَ يا قَديرُ

فما لي حــــــيلةٌ إلاّ دُعائي

وعَفوُكَ في الخِتامِ هُو البشيرُ

وأعتقدُ اعْــتقاداً في فُؤادي

بأنّ نعيمَ رحْمـــــتِكَ كَبيرُ


محمد الدبلي الفاطمي

وبي شوق بقلم الراقي هائل الصرمي

 وبي شوقٌ إليكِ وبي وجيبُ

وبي ولهٌ وبي عشقٌ يُذيبُ


أسرتِ مشاعري وملكتِ روحي 

بحسنكَ .. والفؤادُ بكم رطيب


حياةَ الروحِ فيكِ يطيبُ قلبي 

وكيفَ لعاشقٍ لك لا يطيبُ 


أراك معي وذكركِ في فؤادي

مقيمٌ لا يغادر أو يَغيبُ


يصلي كي يراكِ هنا بقربي 

ويدعو ربه… فعسى يُجيبُ


على عرش المحبةِ في انتظارٍ

وما لسواكِ في قلبي حبيبُ


ومالي غيركمْ أبداً أليفٌ

يمتعني بحبٍ لا يشيبُ


يشاكسني غرامكِ في منامي

ويؤنسني إذا انفرد الغريب


فأنت نسائمي وبريقُ روحي 

وأنت دواءُ نفسي والطبيبُ


هائل الصرمي