الخميس، 22 أغسطس 2024

يصيح العاشق بقلم الراقي أنس كريم

 يصيح العاشق من غفلته

طفلا تائها

بين الذاكرة وطول الليالي

الخميلة

تموت الوردة

في موسم الحنين

حزنا

على الزمن الضائع

تتغير الأذواق

يصير العاشق

حكاية منسية

ضائعة

في صفحات الكتب

وفي درب الأشجار

السامقة

وفي البيوت المنسية

في أزهار الربيع

العائد

و الأفراح سكتت

والحدائق فرغت

وبقيت تحت ظلال

الأشجار

أصوات العصافير

تغرد.

والزمن يمضي

وعمري ملقى

على الرصيف 

أنس كريم.اليوسفية المغرب

أحلام البدايات بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أحلام البدايات 

.....................

رويدك يا ساحرة الأمنيات 

لا تنفعلي 

إن فرط التجاهل 

يولد اللامبالاة 

هب أنك 

عصيت أمري 

وخربت صحبتي 

وأغلقت أحلام البدايات 

فمن ذا تشتكي له وجع الحسرات 

لا تدنسي 

دروب الفؤاد خطى شاحبات 

ولا تعيثي فسادا 

في الجوانح الخافقات

رويدك 

أقبلي بثبات 

  ولا تدبري وكلك عثرات 

فمن زاد الصحبة 

تحل عقد وصعوبات 

وتنجلي ظنون مزعجات 

نصحي إليك يومئذ 

مشحون بعفو وكرم أشواق زاكيات 

اذكري نصحي 

إن ضللت تكون لك عونا

مدائن الصدور 

ديار نقية

تقي من لذع وساوس موحشات 

منهج الضعف 

سهاد وكآبة وتجاهل الواجبات

كفى طيشا 

لا تؤذي ما تبنيته يوما 

فبعض الرؤى حقيقة وتضحيات 

قد علمت 

فاستذكري طلق القسمات 

ما كان منه 

من لفظ منصف 

دون مساس بصبابة الذكريات 

رويدك لا داعي لكل هاته المعوقات 

تذكري 

أن قولي حكم وعظات 

...............................

.بقلمي سعدالله بن يحيى

يطاردني سرب حكايات بقلم الراقية اسماء الزعبي

 يطاردني سرب حكايات

تعجن خبزها من ماء أوردتي

مخبوءة في كهف الروح

تتقلب بين اذرعي

وتقرأ أذكار النوم

ثم تتغيب تحت جفن الأيام

لم يبقى من الموت إلا جسدها

يملك الحياة والموت في آن واحد

وقلب يستعير نبضه من أنوار الشمس

تتصدق على جسده في كل صباح

حتى تأذن له الحياة بالحياة

نصف موت

نصف حياة

وليل يهدينا سماء بلا نجوم

فكيف ننقش جرحنا

وجدار الليل تحتضر

أسماء-الزعبي

انحيازات بقلم الراقي سليمان نزال

 انحيازات


أسئلة ُ الليل و التاريخ تدورُ حول نفسها

و الأعداء هم الأعداء 

خُذ الصفحات إلى الساحات

 و استعن بالله و بنار النجم ِ الجريح

كن ْ ندا ً للمستحيل و تكوكب من بين الأشلاء

      يا أيها الوجع الغزي المُقدس لا تستبدل الجرح الفارس بلغة ٍ عرجاء

و الرقشاء هي الرقشاء

نفخت ْ في أبواق ِ الحقدِ اليانكي كي ينحازَ الغزاة ُ إلى الغزاة

خُذ الأيام َ من الأيام

و استرح بين النار و الأنفاق و أنت َ تمسح عن سورة ياسين آثارَ القصف ِ و الدماء

  إن المنحازين أعوان الغاصبين

عادت الكلمات ُ إلى الكلمات ِ بلا شيء

كُن ْ ندا للعالمين بوحدة ِ الردِّ و الرشقات

فلا تنظرْ إلى جبال ِ الرب من بعيد

و البيداء هي البيداء

يا أيها النسب الرملي كيف مزجتَ النور بالآثام ؟

    تاهت ِ الأمداءُ في الأمداء ِ فتفيقهت ِ الحرباء

كنت ُ أعرفُ ذاك الخطاب الوحشي قبل دخول الصمت ِ للغابات

إن الشياطين أتباع الخائفين !

لم تحفظ غيمة الصيف من قبضة ِ العهد ِ درسها

  تابعت ُ الدرب َ في الإنسان

سقطت ِ الخطوات ُ على الخطوات

و فرَّ العدلُ إلى الظلمات

فسددْ لهذا القهر طعنة نجلاء

 ضع ِ الآلام َ على الأصداء

إن الميامين عشاق الياسمين

و الأنصارُ هم الأنصار

أعطيت للحُب الفدائي فسائل َ العشق و الزيتون و مشاتل الوجد الشامي و شقائق النعمان

استراح الحرفُ القرنفلي على جذع ِ نخلة مقاتلة

و الأشداء ُ هي الأشداء

لغزالتي ثلاث شامات على خدّ الشوق ِ و الأزهار

ناديت ُ أرزة ً من دمي فردّتْ على الفرسان برتقالة ٌ من الجنوب

كأنني الآن في كربلاء الحزن و الرايات

مسحت ُ الفرقَ بين النيل و الفرات بهمس النور ِ و الأرجاء

وانحازَ الماءُ المعمداني لبحر ِ الله في غزة الأباة

من يُخرج بسمة َ الحلم ِ الشهيد من تحت ِ الدمار؟

و الحصارُ هو الحصار

و الكسحاء ُ هي الكسحاء

يا ليلة الورد لم يكن عطر الروح سخيا ً كما العادات 

  هي أنت ِ كما أنت ِ زنبقة العناق الهلالي و آخر ما عرفه الصقر من كواعب و نساء !  

أسئلة ُ اللوز ِ و الريحان تدورُ حول خارطة ِ النورِ و العاج ِ و النبضات

كأنني الآن في مقدس السرد ِ الزعتري أريدُ العَود َ و منزلة الصنوبر و الصبار

يا كنعان يا كنعان 

لا تترك جبين النسر بلا نيشان

خذ السحجات إلى الباحات

  بوصلتي حريتي و عرس النصر للأحرار


سليمان نزال

رقصة الموت بقلم الراقي لطيف الخليفي

 رقصة الموت

                                      *****


حين تفنى معالمها

. حزن مآقيها

أرى الدنيا في أزقتها

وبئس الدنيا إن لم تكن فيها

تيار موج أمواجها يغريني

والفرح يوشي مآثر فيها 

حين يموت الوليد مبتسما

وترقص كل الأحزان تيها

يرقص الموت أخر رقصته

وترحل كل الدنيا بما فيها.... 

فلا خير في الدنيا وإن أزهرت

فزهرها يذبل وتمو ت كل معانيها

تبا لأيام لا تنبب زرعا 

ولا تحلو البسمات في ضواحيها

هي برهة من زمن صاخب

ولا للأزمان من عهد يساويها.

* لطيف الخليفي /تونس


.

أبي المرحوم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أبي المرحومُ 


أبي أنتَ المُعــــــــلّمُ والمديرُ

وأنتَ لأسْرتي الشّرفُ الكـبيرُ

وأنتَ من المكارمِ في حياتي

وفي لمساتِكَ الأَملُ المُـــــــنيرُ

منحتَ طُفولتي عَطْفا وحُبّاً

وكُنـــــــتَ بِرُفقتي أبداً تَســـــيرُ

تُلاطِفُني وتسْعدُ بابْتسامي

وتسألُني إذا ظَهـــــــــــــرَ المُثيرُ

أقبّلُ رأسَكَ المَيْمـــــونَ صُبْحاً 

فأشْعُرُ أنّنـــــــــي حَقّاً أطيرُ

وحين أصابني المكْروهُ أضْحى

حزينَ النّقْسِ أتْعبهُ المصـيرُ

رآني في السُّجونِ وكانَ يبْكي

وكنــــــتُ أراهُ يَكْرَهُ ما يَدورُ

أبي الــمَرحومُ أثّرَ في كيّاني

فَأصــــبحَ قِبْلتي بهِ أسْتجــيرُ

أناديهِ الصّـــــباحَ وفي المساءِ

فأشعُرُ بالرضى جَــنْبي يَسيرُ

بِحبّهِ أسْتعـــــــيدُ قِــوايَ دوْماً

فأشْعُرُ أنّهُ السّــــــــــندُ الكبيرُ

وما أبَتي ســـــوى رجلٌ كريمٌ

وفي خلدي المُكافحُ والصّبورُ

وَمن عطْفِ الأُبوّةِ قدْ سقاني 

ومِنْ كَلماتِهِ انْتعشَ الضــــميرُ

تحمّلَ نكْســــتي بِعظيمِ صبْرٍ

كَاَنَّهُ في المُصابِ هُوَ الأَسيرُ

يُطمْـــئنُني كلامُهُ بالتّأنّي

وفي دَعواتِه الخــيْرُ الكثــيرُ

وحين قضى شَعرْتُ بليْلِ يُتْمي

كأنّهُ طالني سَقَمٌ خطـــيرٌ

إلهي والدي رجلٌ لطـــــيفٌ

وأنتَ بِقَلــــبهِ رَبٌّ خبيرُ

دعوْتكَ يا إلهي في صَــــلاتي

بأنْ تُجنّبهُ انتقامَكَ يا بصـــيرُ

وأن تُعْـطيهِ مًـــــنزلةً تُوازي

جزاءَ أبٍ تـــــعذّبَ يا قَديرُ

فما لي حــــــيلةٌ إلاّ دُعائي

وعَفوُكَ في الخِتامِ هُو البشيرُ

وأعتقدُ اعْــتقاداً في فُؤادي

بأنّ نعيمَ رحْمـــــتِكَ كَبيرُ


محمد الدبلي الفاطمي

وبي شوق بقلم الراقي هائل الصرمي

 وبي شوقٌ إليكِ وبي وجيبُ

وبي ولهٌ وبي عشقٌ يُذيبُ


أسرتِ مشاعري وملكتِ روحي 

بحسنكَ .. والفؤادُ بكم رطيب


حياةَ الروحِ فيكِ يطيبُ قلبي 

وكيفَ لعاشقٍ لك لا يطيبُ 


أراك معي وذكركِ في فؤادي

مقيمٌ لا يغادر أو يَغيبُ


يصلي كي يراكِ هنا بقربي 

ويدعو ربه… فعسى يُجيبُ


على عرش المحبةِ في انتظارٍ

وما لسواكِ في قلبي حبيبُ


ومالي غيركمْ أبداً أليفٌ

يمتعني بحبٍ لا يشيبُ


يشاكسني غرامكِ في منامي

ويؤنسني إذا انفرد الغريب


فأنت نسائمي وبريقُ روحي 

وأنت دواءُ نفسي والطبيبُ


هائل الصرمي

العالم المسحور بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 العالم المسحور


أسفي على شعبٍ يُباد ونشهد

وعلى دماء تجري بأرضٍ تُحمد


والعالم المسحور في ديدانه

محصور ما بين البداية والرد


والغاصب المحتل يقتل عامداً

كل الحياة ويستلذ المشهد


دفنوا الطفولة مزّقوا أشلاءها

يارب أنت المرتجى والمقصد


مزِِّق أعادينا وشتت شملهم

حتى نراهم في العذاب الموصد


كم دمروا كم أحرقوا كم أعدموا

إخوة لنا وأنا الضرير المقعد


سلبوا إرادتنا الغزاة بمكرهم

وتفننوا بخنوعنا كي نرتد


وجميعنا بالصمت صرنا جذوةً

من نار نحرق كلنا في موقد


بين الجفا ومرارة الشر الذي

زرع العداوة والبلادة والصد


صرنا شتاتاً إلى الشتات يجرنا

زيفٌ ويقتلنا العدا في المرقد


والخوف في أعماقنا يجتثنا

مثل الجراد على رصيفٍ ممتد


وإلى متى هذا الهوان إلى متى

يا من نسيتم وعد ربٍ يُعبد ؟


وهو العليم بحال من صاروا بلا

مأوى ولا زاد الفؤاد المجهد


وغداً سيأتي نصره الموعود في

ساعات هيا نستعيد المشهد


هيا نوحّد صفنا المعروف كي

تُشفى قلوب المؤمنين و تسعد


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٢. ٨. ٢٠٢٤م

جرح الهوى بقلم الراقي أدهم النمريني

 جرحُ الهوى


ظَنَنْتُ أنّكِ غيرَ النـّــاسِ كُلِّهمُ

نَقِيَّةً في الهوى ، أرويكِ مِنْ قِرَبي


ماكنتُ أحسبُ أنَّ الوردَ يَلْبَسُهُ

شَوْكٌ ويرقصُ مُحتالًا على التُّرَبِ


كُنْتِ القصيدةَ في الأوراقِ راقِصَةً

فَصِرْتِ جُرحـًا على بَوّابَةِ الكُتُبِ


أهديتُكِ الشِّعْرَ دونَ النـّاسِ أغنيةً

فَرحتُ أعزفُهُ عَذْلًا على النّدبِ


مبحوحةً أحرُفي أمسَتْ بِشَهقَتِها

فالقلبُ نايٌ حزينٌ قُدَّ من قَصَبِ


بينَ الثّقوبِ جَوًى في كلِّ قافيةٍ

يَستلُّ نازِفَتي من زفرةِ التّعَبِ

 

إنْ كنتِ نائِمَةً إنِّي أَبيـــتُ على

جَمْرٍ وأغفو علـى قِسْطٍ من اللهَبِ


نامي فقلبي على الآلامِ مَرقَدُهُ

والسّهدُ يَكحلُهُ في مرودِ الوَصَبِ


ولا تعودي إذا ما جئتِ عاذلةً

فَلَنْ يُعيدَ الهوى دمعٌ من العَتَبِ


أدهم النمريني. 

.

احتشاء بقلم الراقي محمود محمد اسد

 -احتشاء- 

تناولْتُ جرحي وجبْتُ الديارْ.

مسكتُ جراحي كتبْتُ القرارْ.

نشرْتُ همومي 

سكبتُ الدموعْ.

دخلْتُ الحدودَ سألْتُ الجموعْ.

وخاطبْتُ كلَّ العيالِ

وغازلْتُ جمْعَ الأهالي بنبضِ الشّعورْ..

رفعْتُ الوتيرةْ

حبسْتُ الكلامَ 

حفرتُ القبورْ

بكيتُ

صرختُ

ذهبتُ

رجوْتُ 

وذكَّرُتُ نفسي بحقِّ الأخوّةْ.

وإنّي استعنتُ بجاري وأهلي ونفسي وخصمي

وقدّمْتُ عذري

لمَن لا يستحقُّ

السلامْ

  سألت الأمانَ 

طلبتُ الحقيقةْ

فلاتقْلقوا

جلُّ من جئتُهمْ

في الضَّياعِ نيامٌ نيامْ

------

محمود محمد أسد

ليلتي الطويلة بقلم الراقي نورا يونس بدور

 ليلتي الطويلة


من دموعي نسجت دواة 


أسطر منها أجل القصائد 


كل الأبجديات دونها عراة 


حروف أضحت جل العقائد 


جمع الأكوان لولاها جناة 


تناسيم أنجمها نواة الثرائد 


أفلاك ملكوتها باتت رواة 


حكاية أحبارها أنطقت الرقائد 


مرايا الصمت سريرها أباة 


انعكاس جليل سردته الرعائد 


قوافل القوافي إقرارها نجاة 


دونها العالمان شريدة الفرائد


جلبابها الأقدار سدرها كماة 


أين أنا يا أنا أقلمي القائد


العنقاء


اللقب الشعري:ميريت الشاعر

الصيدلانية نورا يونس بدور

رحلة الحلم والقدر بقلم الراقي صالح دويك

 رحلة الحلم والقدر .......


القدر أمر ..

أن نلتقي يا حبيبتي دون موعد

أنظر إلى البعيد أرى خيالك قادم

لا أعرفك ..

وسألت نفسي 

ما سبب خفقان قلبي

هل هذا هو الحلم المنتظر 

حلمت بك كثيراً منذ الصغر

ورسمتك ..

في لوحات قلبي المجهولة

كنت أخط ملامح وجهك

وكأنك أمامي

هل هو وحي القلب أم ماذا..؟؟!!

كنت قبل رؤياك عاشقاً

وأبادل عشيقتي كلام الغزل

وحبيبتي 

لم تكن إنساناً أوبشر

بل ملامح في خيالي لا أكثر

صورتها ترافقني في كل مكان

وأنا متأمل لهذه الصورة

وأسأل نفسي ماذا يجري

لماذا لا تبتعد هذه الملامح عني

لماذا ..؟؟

لماذا لا تتغير ..؟؟!!

وكنت أسترق النظر لكل فتاة 

علنّي أصادف حبيبتي التي تنتظر

وفجأة القـدر أمر .....!!

أن التقيت بك 

ويال الدهشة..!!

ماذا هناك ..؟؟

هي نفسها ..!!

هي بعينها ..!!

هي حبيبتي في الخيال

هي حقيقة ..!!

أخيراً .....

أخيراَ أيها القدر

ما الذي أخرك عني

لماذا أردت أن تعذبني

حبيبتي ..

أنت التي جعلتني 

أصمت طويلاً

لا أعرفك وأحبك 

كيف هذا .!!؟؟

ماذا أقول .!!؟؟

أقول أني عاشق في خيالي

ماذا أرد على من توددن إلي

ماذا أقول ....؟؟

لم يكن بوسعي 

سوى التأجيل إلى أمد

لم أبح بكلمة لأي منهن

رغم كل مامررت به

لماذا ..

لأنني منتظر

وأخيراً وجدتك

وأيقنت أنني موجود لأجلك

وتيقنت أنك هدية من الله 

بعثك ....

ليحقق حلم عجيب بقدر تحقق


#صالح_دويك

لا تمت قبل أن تكون نداً بقلم يمامة فلسطين ماجدة قرشي

 🇵🇸لاتمت قبل أن تكون ندّا 🇵🇸


(لاتمت قبل أن تكون ندّا) 


لمّا كنتُ صغيرا،عقلي

كان كبير. 

يسألني الأستاذ، فأجيب

ويُشير: 

صاحبكم، فَكَّر، فَهِمَ

الدّرس، ويطير! 

مَرّ الوقت، وقطارالعمر

يسير. 

فإذا طفلي يسألني،

 مامعنى القطمير؟ 

أين العدل؟ ألديه أقداما

ويسير؟ 

لماذا الوطن العربي، بالمنهاج كبير؟ 

وبصدق القاني،مالي أراه صغير؟ 

ولِمَ أراه، مزقا، مزقا، 

يبكي، ويشير؟ 

هذاالعربي، إلى أين يسير؟

أين السلام، أتراه يزحف

أم تراه يطير؟ 

ومانفع الرأس، إذا مات

ضمير؟ 

ياولدي حَسْبُكَ، حَسِبتُكَ

مازلتَ صغير ! 

كيف أجيب، ومنهاجي

تزوير؟! 

بلادالعرب ياولدي،تحتاج لتدوير. 

تحتاج لكفٍّ، يمسك كفّا

نحوالتغيير. 

تحتاج دحر الزيف، والتزوير. 

وحب الأوطان شهيقا وزفير. 

تحتاج حرية لاتعرف

قيدا، ولاتدمير. 

حرية تنبت فردا،

لا من ورقٍ، ولا من قصدير. 

يكفينا نسخا، مسخا

ينفخ في الكير.. 

يكفينا جبنا، صيّر الحرّ

أسير. 

يكفينا خشبا،ضيّعَناالخشب الشّرير. 

بٱختصار ياولدي، نحتاج نقطة إلى السطر، تغيير. 

ونسيرحيث السلف كان

يسير. 

فالقنديل يضيئ، والشمعة تنير. 

والوحدةليست، إسما

لقهوة، وشعير

قل لا ياولدي، للطغيان فاللاءات تنير. 

قل لا للثعبان، لاتخشى

قيدا، فالرفض إكسير. 

عش حرا ياولدي،فالنسر

بالقمم يطير.

وحين تُنادى ياعربي، 

فذاك نفير. 

إن تقفزعلى الأسوار

فأنت تطير. 

وإياك الشجب، والتنديد

فوق سرير ! 

إياك أن تصبح ديكا، 

فالسكين مصير.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة