الخميس، 22 أغسطس 2024

عزف على أوتاد الضياع بقلم الراقية سناء شمة

 ( عَزفٌ على أوتادِ الضياع)


أيّها المحمولُ على جناحي الرماد. 

ماعادَت كلماتُكَ الغائمة

تمطرُ على أهدابِ ليلي

لتنبتَ بذورَ العشقِ في حُجيراتِ الفؤاد.

تَصحّرَت عينايَ من ثورةِ البكاء

وغدَت كَقاحلَةٍ بغيرِ ماء.

كنتَ جُرماً سماوياً في أفقي

يجَلجِلُ أوردةَ لهفتي

أغفو بين ذراعيه كَطفلةِ شَمّاء 

يُنيرُ غُربتي في بطونِ السُهاد. 

ماعادَ موجُكَ يحملُني لِشاطِئ السلام

تَكسّرَت مجاذيفُ البَوحِ

قبلَ اللقاء.

أودَعتني أسيرةً في مُدنِ الملحِ

حتى تَشقّقَ جِلدُ أعوامي

وبِتُّ أستغيثُ بِفجري المفقود

لَعلّه ينزعُني من بِئرِ مِهاد

أينَ تُراكَ من أرضِ التيه؟

تسيحُ أربعينَ فاقدَ الظِلِّ

تتَوجّسُ خيفةَ الموت

لا راحلةً تأتيكَ مُذعنةً

وإن نذرتَ ألفَ قُربان

بُراءٌ منكَ أنفاسي البتول.

يدورُ ناعوركَ المكسور

في ساقيةٍ هجرَها المطر

ُما لكَ فيها غير وهاد. 

 هل عساكَ تُرجَعُ الأعمار؟

ذاكَ ضَربُ مُحال

لَوجَدتَني ألعنُ نبضَ الوِداد. 

غامَت صحائفُ عشقي

وحروف الجَرِّ تَشدُّ كلماتي 

لا ميلَ لأكُفِّ مغفرةٍ

بَترتُها أبداً بأسيافِ عناد. 

كم من أخِلّةٍ جابوا ديارَ ليلى

في قرابيهم ضراوةُ شعرٍ

أمّا أنتَ اقتفيتَ أثرَ السِباع 

وهدّمتَ أسواراً بِمعوَلِ الجَفاء.

جَرينَ بكَ الأوهام خامدةً

وعزفٌ على أوتادِ الضياع

تُدندِنُ مهموماً مسلوبَ النِداء. 

لَئِن بسطتَ مواثيقَ عهودٍ

لأضرِمَنَّ النارَ في ثوبِ الحِداد .

غَرغِر بِنَدمٍ ووجعٍ محتوم

وعُدْ تائهاً مخذولاً تحتَ سماء. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

أحببتها هكذا بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ... أحببتها هكذا...


ـ عيونها لو أسدلتها 

  تُصيِّر الروح موجات .


ـ جفونها لو حركتها 

  يتحول القلب 

   ذرات ..


ـ لو تلمح الشمس 

   رونق خدودها 

   لذوبت المجرات ..


ـ و أسنانها تصدر 

   أشعة تسابق

  الضوء عشر مرات ..


ـ لها شفايف لو

   وصفها ألف كاتب 

   لأغرقونا مسرات..  


ـ قد أربكت أنفها 

    كل رسام 

   وحيرت كل 

   نحات ..


ـ من رأى منها

   يسير الملامح 

  تمنى لو عاش من 

  الدهر ما مات ...


  ـ أبحث عليها 

     العواصم 

     وأسأل عليها  

     المطارات...

 

     ـ أبو العلاء الرشاحي

       اليمن...إب

الأربعاء، 21 أغسطس 2024

بنات أفكاري بقلم الراقي منير صخيري

 ............ بنات أفكاري 


مدافن الروح ثكلى بالآنين

زمان كان لي فيه روح الوتين

دمعت عيناي وفؤادي مثقل بالشجن

غرد طير البلبل الأصيل عند الغروب

ودع حر الظهيرة عانق نسائم عبق الليل 

هفت أحزان و مواجع النجوى والكرى

أنا فى فسحة ألملم كل مآسى خاطري

تجوب الباطن وتؤرق كينونة وجداني

هنا وحيد غريب أنا كفحوى كتاباتي

رسائلي عشق مرسومة من هواجس أقداري

لملمتها فتحتها أغلقتها زادت أشجاني

ليتها لم تكتب مآثر الحروف وأسراري

تعلقت بها وبت أناجي الوهم مع الليالي

فاعتصمت واعتصرت جوارحي بين الرفض والعصيان

أنا مقيد بين الماضي والحاضر والآتي

العمر مجرد رقم يسبح فى سحر أبياتي

يناجي الكلمات يتوسل دموع الآهات

غريب أنا بين الحاضر والذكريات

يا زمن شعري ولهفة حنين بيت القصيد

وردود فعل الحرف مغرم بالتجديد

يعاند فيك الصبر فؤادي العنيد

رفقا بي وبما تبقى من عمري

أنا مثل القصيدة وحبر للحرف مبتلى

يدون تاريخ عرقي وجذور حضارتي

وبعد لم يكتف غير سرد بنات أفكاري

تلك التي أرهقت مهجة روح وجداني

تسافر معي فى صبحي ونهاري وليلي

وتغزو بالإلهام إثارة سلسبيل مخيلتي 

فيكتب الحرف من براثن الروح شعرا

 فالهمس عمود من أعمدة بنات أفكاري 

ياليت الإلهام قطرة دم فى مجرى شرياني

لتحيا بنات أفكاري شعرا وغزلا ماحييت طول زماني


                 قصيدة : بنات أفكاري 

              الشاعر منير صخيري تونس 

     الثلاثاء 20 اوت/ اغسطس 2024

القاهرة بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (القاهرة)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..وافر

أتاكِ النِّيلُ يَسري في رُباك

رياحُ الخيرِ لا تهوى سواكِ


وكمْ يزهو الدُّهاةُ بشامخاتٍ

وكم يربو على زهوٍ بِنَاكِ


نَعم نَمَت العُروشُ بفرطِ علمٍ

وعرشُ المجدِ يَسطعُ في عُلاكِ


وللأهرامِ في عَجَبِ الدَّواهي

نجومٌ تشتهي عِزَّاً حِذاكِ


أتاها الحبُّ من رمشٍ وعَيْنٍ

فكمْ مليارُ رمشٍ قدْ أتاكِ


أقاهرةُ المعزّ إليكِ حُبِّي

قُلوبُ الشّامٍ ما فَصَمَت عُراكِ


ألا فَلتَجْمَعِي أَخَوَاتِ عربٍ

وتجتازي الثُّريا في عُلاكِ


فرفعاً في عُلاكِ لِمبتديهم

ونصباً في عِداهم أو عِداك


وفي تشرينَ نصرٌ يعربيٌّ

وكلّ العُربِ ذادوا عن حِماكِ


ستفديكِ العُروبةُ كلَّ يومٍ

وتفدينَ العُروبةَ من سَناكِ


وللقرآنِ صوتٌ قد تعالى

من القُرَّاءِ قد صنعت يداكِ


وفي كلِّ العلومِ بنيتِ مجداً

وروحُ المجدِ يُسقى من ضَنَاكِ


أيا فَخرَ الشَّوامخِ من فنونٍ

وقد سَطعت نجوماً في سَماكِ


لكلثوميّةِ النَّغماتِ نَرنو

هدايا ساحراتٍ من رُباكِ


وكم صَدَحَتْ حناجرُ في سَمَانا

وأوتارٌ وشعرٌ من عَطاكِ


وفي الأسواقِ فيضٌ من هَناها

ولفظٌ قد تعطّر بالسِّواك


وشعبٌ عاشقٌ للسَّعدِ دوماً

يفيضُ الحُبُّ من فَرِحٍ وبَاكِ


فمنْ رامَ السَّعادةَ في بلادٍ

جفا روضاً ومن فورٍ أتاكِ

خصالنا تحاكى بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 خِصَالُنَا تُحاكي

أباح الخزي من صمت 

لكم الغوار ياشوم تغريد

  لاح الدم لواح موت 

وإسفاف الحكي كم تمديد

هل لغانيات السُّحت ؟

دورات في عر ض حميد 

وهل لغاسق الجبين 

سالب الحرف دوام تخليد 

تلك أيام بها نضبت

قوامة الحياء وسوء ترديد

كفاح المجد منال

 غايتنا وما رُمنا جوار شريد

أزاهير رعيلنا نبتت

 بجباه مودتنا وجذرنا فريد

أسماع الرياض تنصت

لنا وما حامها صقيع جميد

أساليب نبضنا هيامها

بديع وجدٍ خلابٌ بلا تجريد

إن الفريد جواده رَمَّاحٌ

كجريان نهرٍ بعزة وشهود

هلا رأينا الثمر بعز 

 رفعته لا يهواه كلُّ رغيد

تعلمت في درب أبي

إياك والإلتفات لكلِّ حقيد

وصُن مودة الكُماة 

فتلك رحمة القادر المجيد

بقلم / ياسر عبد الفتاح 

مصر / منيا القمح

بلسمي الشافي بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 بلسمي الشافي....

كلماتك.....

بلسمي الدافئ اشتياق لأفكارك دائماًااا

لكلمات صاغتها أناملك بجمال حبك....

يا هديل الحمام....

يا طوق الياسمين....

على عنقي.....

يازهر البنفسج بروحي....

ياعطراً على جسدي حباً....

يا أغلى فرح عشته سروراً.....

كلماتك ليست كلمات... 

هي نبض قلبيناااا

أنفاس روحيناااا

هي مصابيح للقلب.....

تراتيل تعطر حكاية عشقناااا

سطور تزهر الحياة بمعانيهاااا

روح تنزف على الورق....

عتب قلبي دموع الفرح....

كلماتك كالعطر المسكوب....

بين الثنايا والأمنيات....

فيض من ألق أناقة الروح....

عناقيد عذوبة نذوب بريحانهاااا

بسلامهاااا برقتهاااا بحنانهاااا

كلماتك من الروح لروحهاااا....

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج...سورية....

٢٠٢٤/٨/٢١.....

وحيد أنا بقلم الراقية عبير الصلاحي

 وحيدٌ أنا ...مُهدَّج الأوصال!!!

حزينٌ أنا ..متأرجحٌ بين الجواب والسؤال!!!

غريبٌ أنا ...في تقلُّبي من حالٍ الى حال!!!

أداعب طيف ابتسامة ثغري

ويأسرني حزنٌ يَدُكُّ الجبال!!!!

نهاراً... أغني لطير البراري

وليلي أنوح بعشق ٍ عُضال !!!

وحين الشروق..

تراني أنادم تباشير يومي بماءٍ زُلال

ووقت الغروب ..

أروح أنازع ضوء النهار وأرثيه حزناً شديد المِحال

وكم نبِّهوني !!..وكم خبَّروني!!

وخافوا عليَّ..جموح الخيال.

وأوصوني الَّا أطاوع قلبي

لأني فؤادي اعتراه الهُزال

ونادوني : عاشق .لما لا تعود وتَسلَى النزال ؟!!

صَمتت وعيني أباحت سري

بدمعٍ ٍ حزين ٍأبر السؤال:

انا ما رميت ولكن رماني غرام ٌ عُزاف ٌ وقطع الوصال

بقلمي عبيرالصلاحي 

من ديواني أنا والشعر

قطار الهجران بقلم الراقي وسيم الكمالي

 قِطــار الهِجِـــرآن


 بقلمــي

وســــيم الكمــــالي

21/8/2024


أقفُ حائراً

وانا منتشي بالشعرِ..

  والمُفردآت..

باحــثاً عن الــذآتِ..

وكُلـــي خـــوفٌ من المجهولِ..

وأنا أسَــــألُ نفســــي..

إلی أين الــطريق..

إلی إين يمــــُرُ بي العمــرُ

أيهـــا الرفيق،،


فكلَ ماحــولي شتاتٌ..

وفُــرآقٌ وأفتِرآق..

ووطنٌ سبيلهُ الضياعُ والإحـترآق...


وأنا الواقفُ في المُنتصف،.

بين جــــزرٍ ومـــــد...


وحــــيدٌ أمضي..

 وأنا أجُـــــرُ خِيبآتي المتكررة

ومثقلٌ بالأتعـابِ والهــزائم..


عشرُ سنوآتٍ والصــوت مقاتلٌ

  وحــالم،.


لكنني اعترف انني اليوم 

قد صار يأسي دائم..


وصارت الاحــلامُ بعيدةُ المنال..

وأنا البعــــيد 

كبعدُ قصائدي عن هذا العالم

الظالم..


أعترف لكَ أيها الليلُ

أن المُفردات والكلمات 

بالجراح مثقلات


لم يعد لي هنا اي مكان

فكل الاماكن حزينة

وداخلي ممتلئ بالاحــزان


لقد اخذت قرار هاماً

الرحيل مع قطار الهجِرآن.

قالوا من أنت بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 قالوا من أنت قلت تونسية 

وبأرض الخضراء أفتخر 

أملك عزة نفس وكرامة

ترفعني حتى للقمر 

بنت عروبة وأهلي أمجاد 

قدشهدالتاريخ بهم وذكر 

أصيلة والأصالة منبعي 

ورثتها عن أجدادي وكانت لي مقر 

كريمةوالكرم من شيم العروبة

وفي هذا لا نقاش وعليه أسر 

من طبعنا إكرام الضيف

 وهذا واجب مامنه مفر 

تربينا على أصول وقواعد 

تنحني لها الهامات وتقر 

هذه أنا تونسية وأفتخر

بقلمي ..سميرة بن مسعود

ما بين الماضي والحاضر بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( ما بين الماضي والحاضر)

كم في خيالي من مواقفَ

                في الحياة ومن صورْ

تجتاح ذاكرتي إذا ما

                      خاطرٌ يوماً خطرْ

وتعود بي نحو الطفولة

                       والشباب المعتَبَرْ

وتمرُّ صورة والدي

                  كالشمس والأمُّ القمرْ

وأرى الكواكبَ إخوتي

                 خولي مصابيحاً غررْ

والأصدقاء كما اللآلئ

                     يسطعونَ وكالدُّررْ

           *****************

كنَّا نعيش حياتَنا

                     ببساطةٍ وبلا كدرْ

لاهمَّ يُثقلُ قلبنا

                إن غاب مالٌ أو حضرْ

الكلُّ راضٍ بالقضاءِ

                    ومايجيءُ به القدرْ

وننام كنا باكراً

             ونفيق في وقت السَحَرْ

أرواحنا كانت تحلِّق

                   خلف أسوار البصرْ

وقلوبنا ما كان فيها

                      للضغينة من أثرْ

كانت تفبض عذوبةً

                كالماء يجري في نَهَرْ

والنبضُ فيها مُطرِبٌ

                    كاللحن يعزفه وترْ

            **************

مضتِ الطفولةُ والشبابُ

                       بغفلةٍ مني عَبَرْ

ومضت مع الماضي الفتوةُ

                    والسعادةُ والسمرْ        

فإذا أنا كهلٌ وقد

                   ودعتُ أيامَ الصِغرْ

وإذا أنا في عالمٍ

                    أفراده غير البشرْ

ماعادخيرٌ في الحياةِ

               وقد طغى ظلمٌ وشرْ

لم يبقَ ممن يحملِ

                  الأخلاقَ إلا ما ندرْ

كلُّ القلوب تحوَّلتْ

                 لقساوةٍ مثل الحجرْ

من كان يُعرَفُ بالوفاء

                     لأجل دنياه غدرْ

رُفِعَ الحياءُ فليس في

                 الدنيا حياءٌ أو خفرْ

والبعض أصبح فاسقاً

                وعصى الإله بما أمرْ

والبعض من دِينٍ تحلَّلَ

                     أو تملَّصَ أو كفرْ

         ****************

طوبى لمن في قلبه 

                  الإيمان يا قومي وقرْ

ولمن على ظلم الحياة

                      وبؤسها دوماً صبرْ

ولربِّه رغم البلاء

                         ورغم أعباءٍ شكرْ

ولمن تقشَّف في الحياة

                ولم يعشْ عيشَ البطرْ

طوبى لمن أدَّى الفرائضَ

                    والمعاصي قد هجرْ

            ************"

من همَّه شيءٌ من 

                 الدنيا وما فيها افتقرْ

وتراه يلهثُ خلفها

                    والنفسَ للدنيا أسرْ

حتى إذا حان الرحيل

                      وجاءَه يومُ السفرْ

عرف الحقيقةَ عندما

               عبرَ الطريقَ إلى الخطرْ

ما كان يرجوه ثماراً

                       لم يَفِدْ ذاك الثمرْ

حان القطاف فلم يجدْ

               شيئاً يفيدُ على الشجرْ

ومضى إلى قبرٍ يضيقُ

                      عليه ثمَّ إلى سقر

          **************

إن الحياةَ هي الحياةُ

               ونحن من جلبَ الضررْ

تلك الحقيقةُ إن أطلتُ

                    القولَ أو بالمختصر

              تمت في ١٨ _ ٩ _ ٢٠٢١

                 المهندس : سامر الشيخ طه

سوريتي بجمال الكون والعجب بقلم الراقي وديع القس

 سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سوريّتيْ بجمالُ الكون ِ والعجبِ

القلبُ يعشَقُهاَ، والعينُ في خَلَبِ

/

سوريّتيْ : بفم ِ الأطفال ِ أغنيةٌ

في القلب ِ أحرفُها ، بالدمِّ مكتتَبِ

/

والشّامُ تبكيْ حضاراتٍ لها قِدَمٌ ِ

والنّاسُ تبكيْ تراثَ العلم ِ في خربِ

/

يجادلونَ على حقٍّ وقدْ دُفِنَتْ

كلُّ الحقوق ِبأقوال ٍ من القَشَبِ

/

حقيقةُ الغرب ِ بانتْ مثل َ غايتها

خيانةُ الكونِ بالتمليقُ والكذبِ

/

عزّ الحياة ِ بعقل ِ الغرب ِ ديدنهُ

أموالُ سارقةٍ ، للكنزِ بالثلبِ

/

ويعلنونَ لنا ، حريّةَ ً طُمستْ

تحت الحطامِ وكنزُ الأرضِ بالنهبِ

/

وأنّهمْ بذليل ِ الرّوح ِ في عَدَم ٍ

والذلُّ لا يمنحُ الإكرام َ بالسّغبِ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا القانونُ في أمل ٍ

وكلّهمْ خدَمُ الأوغادِ كالذّنب َ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا الأخلاقُ مابقيتْ

وليسَ من فاقد ِ الأخلاق ِ بالأدبِ

/

كلٍّ يقولُ : أنا التّاريخُ ما كتبا

وهمْ عراة ٌ أمامَ الكون ِ بالعُيُبِ

/

يساومونَ على آلامنا دجَلا ً

وهمْ بأبعدَ ما كانتْ به ِالنّجبِ

/

يساومونَ على أرواحِنَا سمرا ً

وهمْ ذئابٌ بزيِّ الضأنِ في نصبِ

/

وحشٌ تخوِّله ُ الأزمانُ في حكم ٍ

والحكم ُ قانونهُ ، للنُّور ِ منتسَبِ

/

يساومونَ بدون ِ اللهِ من خلق ٍ

والصوتُ يعلوْ بواديْ الشّرق ِ منتحبِ

/

فكيف َ للشّعب ِ أنْ يرنو إلى خطب ٍ

أعلامها من فم ِ الأغراب ِ مُكتَسَبِ

/

وفاقدُ الخلق ِ غضبانٌ ومُلتَهِبٌ

والشّوكُ لا يحمل الأغصانَ بالعِنبِ

/

الذّئبُ لا يعرفُ الإخلاصَ والوجَبَا

فالطبعُ فيه ِ سلِيل ُ القتلِ والعطبِ

/

طبعُ الشّراسة ِ يبقى في غريزته ِ

مهما تروِّضهُ ، فالطبعُ في غلَبِ

/

وفيْ التجارب ِ إعلانٌ وغربلة ٌ

و في رِحاها ترى الإنسانَ عن كثَبِ

/

إمّا ذليلٌ ومنْ أعراقه ِ عطِلٌ

أو إنّهُ ، بكريم ِ الخلق ِ والنّسبِ ..؟

/

ومن تجاربنَا ، بانتْ سواترها

كالشّمسِ في نفق ِ الأعتام ِ منثقبِ

/

وفي المعارك ِ جهلُ الشّرق ِ قائدها

وقي الجهالة ٍ خسرانٌ وفي نكبِ

/

وفي الجهالة ِ يعلوْ سرَّ وحدتِها

وفي المعارك ِ يعلوْ الصوتَ في نحبِ

/

يساومونَ على أشلائِنا علنا ً

والدمُّ يجريْ من الأطفال ِ في زَرِبِ

/

الشّامُ تحكيْ تراثُ الشّرق ِ في ألم ٍ

والدّمعُ يجريْ بعين ِ الأخت ِ في حلبِ

/

يزاودونَ على حريّة ٍ رحَلَتْ

معَ الثّكالى لتبكي حالَ مُكتَئِبِ

/

سوريّتيْ : وهديلُ الرّوح ِ بلسمُهَا

أنت ِ النّسيم ُ وأنت ِ العشب إنْ عشبِ

/

سوريّتيْ : وعيونُ الشّيخ ِ تعشقُهَا

وحلمُها أزل ٌ، بالعين ِ والهدُبِ

/

سوريّتيْ : وطيورُ الحبِّ تألفهَا

عشَّا ً لوعد ِ الهوى ، للشّدو ِ واللّعبِ

/

أنتِ التّراثُ وأنتِ العِلمُ مرتفِعَاً

أنتِ القلاع ُ كنجمِ الضوءِ والشّهُبِ

/

أنتِ الزّهورُ وأنتِ الطيرُ ما شجنا

أنتِ المرابعُ للعشّاق ِ فيْ طَرَبِ

/

أنتِ الحياة ُ وأنت ِ الحبّ هائمةٌ

يهفوْ إليها عشيق ِ الحبِّ في ذوَبِ

/

أنتِ العروسُ وأنت ِ العشق في غزل ٍ

أنتِ الحبيب ُ وأنتِ الحبُّ في لهبِ

/

ومن عيونك ِ دمعُ الآهِ نازفةٌ

وفي الوريد ِ دماءُ العزِّ منتسبِ

/

ومنكِ جاءَ وجود الخير ِ منهمِرا ً

وفيكِ يبقى نبيل الحسِّ منتَصِبِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

لك جمال بين أضلعي بقلم الراقي مروان هلال

 لكِ جمال بين أضلعي قد وُضِعْ...

وكأني ما رأيت من قبل جمال...

ولكِ سحر الأوتار تعرفه....

وكأن سحرك رتبته الأقدار....


ولي بين أنفاسك عشق...

دائماً يزورني بأحلامي...

فما لكِ لا تفارقينني أبداً...

ومالي أختلق لوصفك أعذار...


فاسمحي لي أن أنساكِ برهة...

ربما أرتب فيها بعض أفكاري...

فإنني أحيا وكأنني أتنفسك...

دائما ذكرك يراود أشعاري....


فإن أردت وصف القمر....

رأيته أنتِ...

وإن أردت وصف النجوم...

خرجت منكِ....

وإن طال بي المدي لوصف الشمس...

رأيتها تطل من بين عينيكِ...

فما تركتِ لي مجالاً لأنساكِ...


وما تركت أنا لنفسي عذراً لأن لا أهواكِ...

يا عطر المسك تعطر منها...

وزد في عطرك بين أضلاعي....

وخذ من أنفاسها قدح...

واسقني إياه ربما يرتوي وجداني....

أحبها مهما بَعُدَتْ المسافات...

ولو كانت وهما ً يجوب بأحلامي...


فكيف للروح أن تهوى كذباً...

بل هي حقيقة تجري بشرياني...

بقلم مروان هلال

سأكتب السكون بقلم الراقي د.علي المنصوري

 سأكتب السكون ..

بلغة بلا ألف ونون 

صمت تلاشى عند أفق مجنون

قطار يسير جوار نهر شطآنه بلا صخور 

مسافات تنتظر 

تتمطط ك مطاط بلا روح 

لا زالت تئن 

وحشة في أطراف مدينة 

فهل لنا إياب

أم رحيل لجبال الصفصاف 

تساؤلات ..

متى نتوقف ؟

متى نحط ؟

متى تنجلى تلك الغيوم 

ليعود نجم الروح للظهور 

قد أختنق ..

قد أغمض ..

لكن لن أغص بالأهة فأنتِ القدر 

أكاد أراها 

وتلك المحطات تتوارى 

برهات تنقضي فيها اللقاءات 

كأننا نموت انصهاراْ

أو قد يكون ذلك 

حلماً ..

وهماً ..

هلوسات لصوت يتردد بين مزار قريب وصدى بعيد

مشهد قد لا نراه 

أو احساس في أطراف الجسد 

أو ظل يتمسك ببصيص شمعة لِليل بلا قمر

الروح تتلاشى

تغرق في عمق الترف 

أو ببحر من أسئلة بلا أجوبةً 

أو في حلم بعثرته الذكريات 

توقفي

لِلحظة أو لبرهات 

ربما أكون كفئاً لتعشقيني 

فتلك ملامح لحب عميق 

وأشياء تبدو من خيال 

تأتيني 

دهشة ..

أو بغتة أو حتى أمنية من منتهى التقادم 

صورتكِ ..

صوتكِ ..

يترنحان بين الوضوح والضبابية 

لكنه كل شيءً في الذاكرة يعوم

أيتها الدفء ..

أيتها الشعور ..

اسكبيني بين أطراف السكون

ف كؤوسنا مستعدة للامتلاء

كلماتي ترتمي على شفتي وتسكن 

تلك أبجدية من لغة بلا ألف ونون 

أصلها من عمق السكون 


د.علي المنصوري