الأربعاء، 21 أغسطس 2024

ضمير بقلم الراقي معز ماني

 * ضمير *

ضمير في خبر كان

وللشرف رجال قليل

أصحاب حق

وأصحاب الفيل

قانون بتأشيرة

وقانون قبيل

ألوان لتصنيف البشر 

ثقافة صراع طويل

لمن باع نفسه لوهم

وزعم أنه وجد البديل

في شعارات صفار

واستقطاب تدجيل

عندما تصبح الحقوق

عقوق تجفيل

وتترنح الإنسانية

بلا أخلاق برهان 

ودليل

نعت ومنعوت

وأقاويل

أنانية مفرطة وكراهية

وقلوب تحمل حميل

دوران زيف وغثيان

وكذب ليس له مثيل

عالم حر يبيع

وهما تجميل

الأبيض لب البشر

والبقية تشغيل

فرد يساوي إنسانية

وشعب لا يساوي

فتيل

حرية ومساواة

قناع تمثيل

وديموقراطية إنتهى تاريخ

صلوحيتها لتبقى على

جبين العالم الحر

وصمة عار وتضليل ...

                               بقلمي : معز ماني

وقال الياسمين بقلم الرائعة وفاء فواز

 وقالَ الياسمينُ .. 

زارني الخريفُ وتركَ لي بجُرأَةِِ

أوراقَهُ الصّفراء

كبّلَ روحي وتركَ ريحَ الخيالِ

تضربُ أبوابي وتعصِفَ بها

ومنذُ ذلكَ الحين وأنا أُحاربُ 

بِلا سِلاحِِ .. بِلا ذخيرة 

أبحرُ بِلا سفينةِِ بلا مجذافِِ 

وبِلا بحرِِ

قبضَ على قصائدي وطارَ بعيداََ

عجزتُ عن اللحاقِ بهِ لأستردّها

فأجنجتي لم تُشرق بعد !

ياابنَ الغيم .. 

كفاكَ نصراََ وكفاني هزيمة ََ

وربُّ الفجرِ لن تُزعزعَ صبري

ولن تقمعَ مزاجيّةِ لوني .. ولو 

كلّفني ليلةََ كاملةِِ من النحيبِ ..

علّكَ تخرج معَ دموعي من مُقلتيّ ! 

أُدركُ أنَّ عصافيرَ أحلامي تغفو

في عينيك

سأبقى ألوكُ حكايتَنا وأشربُ حُزني

بأملِ النصرِ الكاذبِ ولو بعدَ حين 

أستعيرُ بمكرِ الأُنثى تطريزَ صوتكَ

ورسمَ شيءِِ من ملامحكَ الغجريّة

لأحيكهُما على مهلِِ قصيدةَ فرحِِ 

مُتخمةَ بالأسرار

فمنذُ غيابكَ وقلبي يَسترقُّ النظرَ

إلى شٌرفاتِ ونوافذِ قصركَ المهجور !

باللهِ عليكَ أخبرني .. 

كمْ منَ الزمنِ نحتاجُ لكسرِ أصفادِ

الأبوابِ المُغلقةِ التي أرهقَها الحنينُ ؟!

فالياسمين لايموتْ ولا تندثرْ رائحتهُ

فقط يُغيّرُ لونَهُ عندَ تعاقبِ الفصولِ 

مزهوّ على عرشِ الجدائلِ المضفورةِ

بالحنّاءِ ورحيقِ الكستناء

يُحملِقُ في دموعِ الشوقِ المُتأرجِحِ

بين البقاءِ والرحيلِ

يُحاولُ جاهداََ أن يُخفي لواعجَ الغروبِ

بزُرقةِ الشمسِ وعُشبِ الأمل

يُداعبُ أغصانَ الخريفِ ليترنّمَ البُعدُ

غيثاََ يُغِرقُ الغيابَ

يُصيّرُني سَحابةََ تُمطرُني نشوةََ

يورقُ أملاََ بلونِ البنفسجِ وحياةََ

في كيانِ خريف !

وقالَ الياسمينُ .. 

لن أُغادرَ أرضكَ ولن يخذلَني صبري 

مهما طوّقْتَ عٌنُقي بلِجامِ أغصانكِ 

سأبقى على ذمّةِ قلبكَ وأحفظُكَ 

على قيدِ الحياةِ ...................!!


وفاء فواز \\ دمشق

أبكيك يا وطنا بقلم الراقية رفا الاشعل

 أبكيكَ يا وطَنًا ..


على الدّروبِ فؤادي تائه قلقُ

آهاتُهُ حُرَقٌ في الرّوح تنهَرِقُ


شاءَ الزّمانُ وأحبابٌ لَنَا رَحلوا

كيف السلوّ وصبري بعدهم مِزَقُ


راحوا ولم يسرحوا عيني على وسنٍ

يطول ليلي وجفني ليس ينطبقُ


شوقي إليهم طغى والقلب ذوّبهُ

كالشّمعِ حينَ فتيلٌ فيهِ يحترقُ


بين الجفونِ سحابٌ قدْ همى ديما

من طول ما رَعَدوا ظلمًا وما برقُوا


يا من رحلتم وروحي بعضُ من معكمْ

لقد تركتمْ فؤادًا ملؤهُ حُرَقُ


أمسي وقد مُلِئتْ أجفانكمْ وسَنًا

والجفنُ منّي كليلٌ ملؤه أرَقُ


هذا الزّمانُ قسا بالغَدْرِ روّعَنَا

كأسًا سَقَانَا و فيها المرّ ينْدَفِقُ


أجدادّنَا زيّنُوا أزمانهمْ وبنَوْا

مجدًا على الدّهرِ من إشعاعهِ أَلَقُ


(بطيّبِ الذّكر من أفعالهم خلدوا )

وبالميادينِ أبطالٌ إذَا امتَشَقُوا


هزّتْ رياح الأسى غصني ويا أسفي

حَتّى تناثرت الأزهار والورَقُ


أبكيك يا وطنًا .. كالغصنِ ظلّلنَا

أوراقهُ ذبلتْ .. بالشّوك يختنقُ


أبكي على وطَنٍ .. تجْتَاحه فِتَنٌ

يقتَاتني وجَعٌ .. ينتَابُني قلقُ


والحاقدونَ تمادوا في مطامعهم 

قدْ خانكَ اليَوْمَ من كنّا بهم نَثِقُ


اليَوْمَ غَيْمٌ على الآفَاقِ منتشِر

لا شمسَ تدفئنَا .. لا عارض يَدِقُ


اليَوْمَ غدرٌ وأسيافٌ لهُ رَمَحَتْ

والعابثونَ .. على تمزيقك اتّفَقُوا


أبناؤنا تعبوا .. والبعضُ مُغتربٌ

كنت الأمانَ ورحْبٌ منكَ مُعْتَنَقُ


أبكيك يا وطني يا حاضري وغدي

ينثالُ دمعي على الخدّين يَسْتَبقُ


الحزنُ واعدني والقهر علقمُهُ

كالظلّ يتبعني بالرّوحِ يلتصقُ


تبقينّ يا تونس الخضراء مملكة

لبستِ تَاجًا من الأمجادِ يأتَلِقُ


فيك الطبيعة في أحلى مظاهرها

نور الصّباحات في آفاقها يَقَقُ


خلّابة في وشاحٍ من سنَا رَفَلَتْ

غاباتها دُرَرٌ .. شطوطها ألَقُ


يا جنّةً عرشتْ من سُندُسٍ خضلٍ

الزّهرُ بردتُهَا .. أنسَامها عَبَقُ


والبيدُ في نَاعمٍ مَنْ رَملهَا رَفَلَتْ

كأنّمَا قَدْ كسَا كثبانها السّرَقُ


يا حبّذا ليلهَا والشّهْبُ قَدْ لمعتْ

والأنجم الزّهرُ في الآفاقِ تنْبثِقُ


والبدرُ يسكبُ ذوبًا من أشعّتِهِ

على المياهِ ووجهُ الكونِ مؤْتَنِقُ


أهواك يا وطني يا عزّنا الأبدي

يا من سموتَ ودومًا بالعلى لَيِقُ


 عن خاطري لم تغِبٌ أنوارهُ أبَدَا 

لكن صباحاتنَا يغتالها الغَسَقُ


دُنْيا خيالي وأقلامي ومحبرتي 

أسعى إليها إذا ما ضاقتِ الطّرُقُ 


سحرُ البيانِ وآمالٌ تعلّلني

والحرفُ يُمْتَارُ منه الّؤلؤ النّسَقُ


أعبّ ضوء البيانِ ثمّ أسكبهُ

حرفًا تلألأ من إشعاعهِ الوَرَقُ


رفا الأشعل 

تونس (19/08/2024)


انهرق : انصبّ

المزقة : ج. مزق ، القطعة من القطن والرّيش والّلحم ونحوها  

يقق : أبيض متألّق 

يَدِقُ:يغدق المطر

الحرقَةُ : الحرارة ..وما يجده الانسان من لذعة الطّعم او الحبّ او الحزن

أنقَ : راع حسنه وأعجب 

معتنقُ : المرحب والإتّساعُ

السّرقُ : ج. سَرَقة وهي الشقّة من الحرير ، والكلمة فارسية.

حبيبتي أمتي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 حبيبتي - - أمتي

===========

بين الجفون حفظتها

وحملتها بين المقل

وجعلت من صدري لها

حصنا و وحضنا لا يمل

بين النجوم مكانها

من نورها البدر اكتمل

تعلو الشموس مهابة

ولها أغني والأمل

ليلى وقيس والهوى

وبثين ذابت من غزل

فيها جميل وصفه

فاق الكتابة والجمل

وكثير عزة عنده

شوق وحب وخبل

كل تغزل بالهوي

وأنا بعشقي لم أزل

أرجو لها كل المني

كي لا أرى فيها علل

أعرفتموا تلك التي

فيها كتبت من الغزل

والله تلك حبيبتي

أعني (بلادي) يا بطل

من شرقها إن أشرقت

فيها الشموس وبالأمل

حتى تخوم المغرب

يا أمتي منذ الأزل

إني أغني للعلا

ولكل أجدادي الأول


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

البقاء للأصدق بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸البقاء للأصدق 🇵🇸


(البقاء للأصدق) 


يالائمي: 

قد مِتُّ عاما، 

وربّما دهرا ! 

ولكن في الطوفان، أَتَحَلّق.. 

أن تكون نازحا، 

فأنتَ نخلة،تهزّ الجذع

فتشهق.. 

.. أنتَ غابةالجنون، 

ترقص رقصة الموت

وتُصفّق... 

أن تكون نازحا، 

فأنت غواية الصمت

تنطق... 

تُقام فيك المجازر، 

ومن كيسك، تُطِلّ، وتُوثّق.. 

ترى جموع الذئاب، 

شاه، وبيدق. 


أن تكون نازحا، 

فأنت بقايا إنسانٍ، في الإنسان. 

يُآخي العواصف، ويبرق

نسرا نابه أزرق. 

بالضّلع المُسمّر، 

وكفّ الأنواء، المُطْلَق.. 

أن تكون نازحا، 

معناه أن تُتقن الوقوف، 

في كل الجهات، والبقاء للأصدق.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقةالشهادة

طار الحمام بقلم الراقي داود بوحوش

 ((طار الحمام))


طار الحمام

حطّ الحمام

إلى أين المفرّ

إن فوق الغيوم

أو تحت النّجوم

فكما يحلو لك

 طر

سأصوم الكلام

لن ألقي 

حتى السلام 

فحتما...

سحابة و تمرّ

لبرهة سأنام 

لا على ما يرام

و في لمح البصر

سيعود الحمام

و يلوح الوئام

فقطعا...

أنا المُستقَرّ

سيمضي عام

و يتلوه عام

هو ذا الكفاح

نضال مستمرّ

فكيف

يطيب المقام

و أنت الهمام

ما دمت قد

عشقت السّفر

العِلمُ وسام

و خير نشان

به نفتخر

فلولا الظلام

ما انبثقت أحلام

فهلمّ بُنيّ

 لا تنتظر

اعقلها و سر


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

زمزم الخلد بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 74


زمزم الخلد


تبارك بدر الدجى

نور يسعى على الأرض البتول للضوء

مباركا فيه

لا عين رأت ولا أذن سمعت

 ولم يخطر على قلب بشر

تبارك الكوثر الجاري بزمزم الخلد

وماء الورد المصفى

 وسلافة الجليل

منذ بدء الزمان إلى منتهاه الأبدي

طوبى لصانعي الود والحب والسلام

في بلاد اللوز والجوز والتين والزيتون

 والصبار ودانيات الكرمة وأكمام النخيل

ونسائم الشمال العليلة بالشوق

 المحملة بالحنين

هيت لك الورود الناثرات عبيرها

وزعتر التلال الخضر

وفاكهة البقاء

وزنابق الوداد الندية

وريحان كنعان 

وشقائق أدونيس الحمراء

وياسمين آرام وعود الرافدين

 وند البيت العتيق 

ورند أولى القبلتين ومسك باشان 

وعنبر تطوان

وبن سبأ الشهي

وهال الصحراء الكبرى

وزيزفون النيل

وحدائق بابل في موطن الحب 

والسلام المنشود


د. سامي الشيخ محمد

الشريد بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 الشريد..!


في عباءة الليل تخبأت..

نزفت جروحي..

ﻷكشف بعض أسراره..

وخطايا من ﻻيريدون ..

أن يكونوا متصلين باﻹنسانية 

ولو بمقدار من الرحمة

ومن عتمة الليل، وقهره..

صرخ طفل شريد..

أمي ..!

أنا جوعان..!

فلم تجبه من جوف..

الليل...

إﻻصدى صرخات القبور

الصامتة..!

(2)

الشريد..

مأساة شعب...

حكمته شريعة الغاب. 

ﻻيعرف من يؤيه..

وﻻ... من يلم شمله..!

وعند قدميه المعفرتين

بالتراب... 

سقطت كل حقوق

اﻹنسان..!

وتكسر على شواطئ 

غربته..

كل مد.. وجزر

لموج طغاة..

 البشر..!


أ. حيدر حيدر

مصاب بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مُصابٌ

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

وقف الشعر عند بابي حائرا بأمري

كأنه يسألني عن شدة قلقي،، مصابي

اضطرابي

خوفي وضياعي 

حروفي،،، كملائكة الرحمة،، تضمد جراحي،، 

لولاها لجنّ جنوني 

تنشد لي شعراََ،،، بالصبر،بالنصر

،حالها،، كحال أمي،، تطبطب على ظهري

جسدي الملطخ بالدماء،،يئن،، يصرخ ويبكي كمقاتل خسر الحرب

لا أدري،،، هل أعرفكم بنفسي،، أم تعرفوني من بصمتي،،  

أنا أديب عاشق لفني

شاعر مجنون،،، أحس بما يدور حولي،،، أخاف على وطني،،، قومي 

وأهلي

أخبركم،،

قد تجدون لي حلاََ،، لقلقي،، اضطرابي،،، خوفي،، ضياعي،، ومصابي

و وقتي الذي لا يسد حاجتي،،، 

لشفائي

كلّما أعد ساعات يومي،، لا تسد حاجات عملي،،،، 

مصابنا كبير،،، لا يدركه العقل

أقتطف من ثمار نومي،،، 

لأسد حاجة نهاري 

كلّما أكتب،،، أجد الأفكار،، المصائب مزدحمة براسي

كأني لم أكتب شيئا

مُصابٌ

عبد الصاحب الأميري

الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

إليك وحدك بقلم الراقية د هدى شاكر

 #إليك_وحدك

إليك وحدك أكتب حروفي وكل حكاياتي 

فأنت وحدك كل حكاياتي بل أنت وحدك كلي

معك وحدك أعرف من أكون وبك وحدك أعرف من أكون

معك وحدك أجد نفسي بعد الغرق في زيفي وزيف كل المحيطين 

أنت وحدك الحقيقة 

ومعك وحدك أعيش حقيقتي

لازيف ابتسامة ولا ضحكات رنانة وبداخلي كل وجع العالمين

لا حاجة لي معك لمساحيق أختبئ ورائها

لا حاجة لي لتنمق الكلمات وحرصي على الحروف 

أنت وحدك من أحب وغيرك لا حب في دنياي

وكأنك خلقت من رحم هذا الشعور

فصرت ابن هذا القلب الضعيف لك وبك أقوى على الآخرين 

فلك وحدك وبك وحدك أصير وأسير 

معك وحدك أتنفس أمان هذا الزمن اللعين المزيف

لذا...

لك وحدك أكتب كل سطوري

وكأنك كل حروف أبجدية العاشقين.

#د_هدى_شاكر✍️

مناداة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 مناداة ....

عيناكَ دوماً في الْقَلْبِ تنادي

والرّوح ابدأ لا جفاءَ لها ...

باتَ الفؤادُ حائراً في سِجْنهِ

وفي شرايني دِمَاءَ الْحُبِّ تجري    

وفي بُعدِ المسافاتِ عذابي ...

 لكنْ .. !!!!

 يُشاركني الصّبرَ أوقاتي وأيامي ..

ولا شيء يُغْريني ...

فالعشقُ أعماني ....

لقدَ غاصتْ أشواقي فى بحورِ الحنينِ 

حتّىٰ رضيتُ بِرَشْفةِ حُبٍّ طُولَ الدَّهرِ تكفيني ...

فاطمئنْ يا قارئَ أفكاري ...

فغيرُكَ لن يُعنيني ...

يا توأمَ روحي ، واسيرَ قلبي ،

ونورَ العيونِ .. 

وقدري المكتوبِ على جبيني ...

نعم ... نعم ...

ففي البُعادِ يزدادُ حنيني ....

لكن ْ.. 

لنْ أَشْكُو لوعةَ حبِّي و انيني ...

فندائي للقاءٍ منتظرٍ ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

لتسمو الحروف بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...لتسمو الحروف

..... ..... .......

....لتسمو الحروف

....وتنزع من أعماق القلب

.....الخوف !

...وتستعير أجنحة الطيور

...لتغادر أرض الألم والشقاء

...التي تتنفًس المكر والدهاء.

.....ويزهوا بغبائهم البلهاء

...إلى حيث تسكن النجوم

...تُجاور القمر في السماء

....لتطرد من رئتيها السموم

....وتملؤها نقاءا وطهرا وصفاء

...لعلًها حين للأرض تعود

....تكتب أملا

...تكتب قصائد

...بعطر الورود

....وصوت البلابل

...على أغصانها

...تُغنٍي وتفرح

...وتُسبٍح بحمد 

...رب الوجود

...سعاد الطحان....

.

...

أمنيات بقلم الراقية د نجلاء صالح

 أمنيات

بقلم الدكتورة نجلاء صالح 

جمهورية مصر العربية 


كَم تَـمَنيتُ لو كُـنتُ نسمةَ هواءِ تُـداعِبُ خَـدّيكَ

 لو كُنتُ طيراًً يشدو أعذبَ الألحانِ ويهديها إليكَ 

أو كنتُ قطرةَ ماءٍ في بحرِ عينيكَ 

أو كنتُ كَلِمة تخرُجُ مِن بينِ شفتيكَ

 أمنياتٌ أمنياتٌ أمنيات 

فقط مجردُ أمنيات أمنياتٌ

 ملأت كُلُّ كياني ولُــبّـي عَصَـفَـت بقلبي وأذابت جليد نفسى

 شفيعتي باقة ورودٍ استقت حُمرَتُـها ِ من جَــذوةِ خَـدّيكَ 

عَـلّها تكونُ سببا ً في و فائِـكَ بالوعود 

أو تُـحَطّمُ كُلُ ما بيني وبينِك مِن حدود 

أمنياتٌ أمنياتٌ أمنييات فقط مُجرد أمنيات في زمانٍ لَم يَـعُد للمُعجِـزات