السبت، 27 يوليو 2024

سألني بقلم العزيزة د.عبير عيد

 سألني....


كيف يبقى الحب بقلب المرأة للأبد وكيف يدفن ...؟


فقلت :

يبقى الحب حبنما تكون أنت بحر يتدفق بالعطاء ستجدني موجة تتراقص فوق شطآنك فرحة بك ولك...


 حبن تكون أنت سماء واسعة تسعني وقت حزني قبل فرحي ستراني غيمة ممطرة بأجمل المشاعر لحنايا قلبك...


حبن أراك بستاني ترعانى و أنا زهرتك الوحيدة في حديقة قلبك تسقها نبع حنانك،، سيفوح شذى عطري ليملأ أرجاء حياتك...

حبن تعزف على أوتار قلبي بلين واحتواء سأسمعك أجمل الألحان تطرب آذنيك...


يدفن الحب و يفر هارباً....!!


حبن أراك جبلاً قاسياً سأتحول إلى صخرة صماء قد ينمو على جنباتها بعض الورود..!! و لكن سرعان ما تموت من الجفاء...


حبن أشعر أنني تائة في صحراء قاسية ضللت طريقي بها فجعلتني حفنة رمال تناثرت في أنحائها و عصفت بها الرياح ،،

 و أحرقتها الشمس بلهيبها ورغم ذلك لم تشعر بها ...

فأصبحت سرابا واهياً... 


وحبنها لا تلومني لأنك تركتني و هجرت ديار قلبي إلى أن غابت شمسي وحان وقت خريفي وليلي المظلم البارد ثم عدت تبحث عني بعدما حل الظلام الحالك ...

هل سمعت يوماً عن ناجٍ من هلاك الصحراء .. عاد إليها!!!!


هل رأيت ميتاً دفن في قبر من الجفاء، و دبت فيه روح الحياة مرة أخرى...؟!


هكذا يدوم الحب بقلبها و هكذا يفنى.


بقلمي د.عبيرعيد

وقال البحر بقلم الراقي محمد الطيب

 وقال البحر

على شطآني جلس العشاق

مكبلين بالأغلال والأصفاد

أغلال الشوق

وأصفاد الهيام

طعامهم زبد الحب

وشرابهم ماء الوجد

تشبعهم نظرة

يرتوون بلمسة حنان

تهب الرياح والأعاصير

ثابتين كالأوتاد

على أمواجه

كلما نبضت القلوب تسطر

الأساطير والحكايات

تكتب بحبر الأرواح

 كظلال تحميهم

عشتار

عبر الزمان

يشدون كطيور الغرام

من وهج القلوب

صدرت النغمات

صداها

كمزامير داود حين

يغني الحب للحياة

قلم محمد الطيب

انتفاض الآه بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 انتفاض الٱه .شعر نثري


أوترقصين فوق أعصابي

على مدِّ حروف الجرْ

نبضي

ألحانٌ من الٱهات تحملني

إلى مدنٍ خرافية

وتنتفضُ

عروقُ الوردِ في جسدي

تردِّدُ أصداءَ عينيكِ

أغنيةً سماوية

وألتحِف جنون الشوق أُشعِلهُ

ورغم النار في قلبي

أرتجفُ

تراتيلُ من الإشعاعِ تُلهبُني

فأحترقُ

بخوراً حول معبدُكِ

كأنَّ الشمس قد تركت

خاتَمُها بإصبعكِ

ويرخي الليلُ جدولَهُ

فأنسابُ

على مهلٍ

على عجلٍ

وأغتابُ جنون الوقتِ ألعَنهُ

وكيف الليل أوّلهُ وٱخرهُ

يسكنني كمستعمر

كقهارٍ

كجبارٍ

وأغدو شبه مزمارٍ

أجرجرُ في أحاسيسي 

انتفاض الٱه.


فريدة توفيق الحوهري لبنان.

الشوق والهيام بقلم الراقي عبد المنعم ابو غالون

 (الشوق والهيام) 

زاد شوقي وهيامي

         حسنُ محبوبي أمامي

بيد أني مابوسعي

         الكشف عن هذا الغرام

كلما شاهدت بدري

           غاب عن لبي كلامي

يالقلبي من هزيل

             من محب مستهام

ما الهوى إلا مباح

              وبه بعض الحرام        

أيها القلب المعنى

                   ياغنيا بالسقام

فلتبادر بالتحايا 

               أو تباشر بالسلام 

إن هذا خير فعل

           من بقاء في الضرام؛ 


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سوريا حلب،مدقق اللغة،استاذ أحمد سعيد،

ذلك العمر سيمر بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 ذلك العمر سيمر..!! 

ــــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

وسيمر ذلك العمر، الذي حملته خطايا من خذلوك..

وستدرك أن خساراتك، كانت أفدح من أن تعوضها الكلمات..

أقبح من أن تجملها المواساة..

أفظع من أن تجبر كسورا تركتها، محض كلمات في رسالة رثاء..

كُتبتْ للخلاص من عبء الشعور بالذنب..

هذا، إن كانوا يشعرون..

وسيمر العمر ياصديقي،،،

وستدرك أنك كنت تحرق نفسك وتذوب كشمعة..

لتوقد لأولئك العميان ظلمة دروب عافتها أقدامهم قبل أن تكتحل بترابها الخطى..

فقد غيروا الوجهة قبل أن يبدأ المشوار..

وألقوا عليك تحية الوداع، وكأنها رصاصة عبرت روحك..

ثقب، في الجهة الأخرى من الناي..

ليضمنوا أن اللحن سيظل محزونا مهما مرت به الأغنيات..

أو تسكعت على ضفاف دمعه الحدائق..

أي حياة تلك التي ترومها؟!..

وأنت القادم من أمس البكاء في حراسة موت مهذب..

خطأ فظيع أن تقول(نجاة)..

كيف ستعرف نفسك حينها..

كيف تقنع وجهك أن يعود إليك..

وفي ملامحك، ترك الأسى خرائط ضياع..

تذهب بك إلى جهالة الجواب؛ كلما نما في أعماقك (من أنا)..

أتعرف معنى أن تنكر نفسك كلما نظرت في المرآة..

كيف ستعرف نفسك حينها..

وهم تركوا لك ذلك الفراغ المزدحم..

بالحنين، بالاشتياق..

وبالألم..

أتعرف كيف يأكلك الحزن، ويتركك مهزوما..

تركن إلى الجانب المظلم من الدنيا..

ولو مدت إليك بعد صفعة الخيبة ألف يد..

ستظل خائفا..

هلعا..

يعبرك القلق بلا تأشيرة..

يستبيح شساعة ما بين ضلوعك..

فيُنبت ألف شظية، إثر كل خطوة..

تعيش وجع لملمة نفسك، ثم تتبعثر مرة أخرى..

لاتعرف متى سينتهي ذلك الضنى..

لاتعرف كيف تجِدُك..

بعدما أودعوا السر في ذلك السرداب وغابوا؟!..

هو ديدن العابرين منذ فجر الوجع..

أن يمضوا إلى غير وجهة..

ذات هرب..

أو ذات خيانة..

كلاهما سواء..

فما الغريب إذن..

وسيمر ذلك العمر يا صديقي..

وتكتشف،،، 

أن كل الذي خلَّفوه وراءهم..

التذمر، والتأفف، والأسف..

ياااا للأسف..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لكم بعض البيان بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 لكم بعض البيان وفي بياني 

بيانٌ فاض نطقاً باللساني


لكم بعض الحديث يليهِ حزنٌ

وحزنٌ بات حِلفاً فيَّ داني  


لكم في كل قارحة بيانٌ

يراهُ العالمينَ على هواني


لكم في غزة الأحرار عارٌ

وعارٌ فيكمُ لليوم باني   


وفي حالي وقلبي كيف أبدو 

إذا ماالحزن يسرقُني الأماني


انادي في الأنامِ فما مجيبٌ

ولا صوتٌ يصيح لما أعاني 


انادي في بني الإسلام قوماً

فقد مات الرجال فلا تراني 


انادي العرب أين مَن انادي 

وأين السامعونَ بكل آنِ   

 

انادي العرب هل لازلت حيا

فقد أصبحت طيفاً لا أراني   


فمالي في بلاد العرب مولى

ومَّا في بني الإسلام مَعَاني 


بلاد العرب لا عُربٌ يقينا 

إذا صار العدا لها مكانا


شكوت الله يوماً بعد يومٍ 

فأبكاني على نفسي زماني


وأبكاني خيالٌ بات يشدو 

بمافي الروح من حزنٍ أتاني

  


عمران عبدالله الزيادي

حدث أبو هريرة بقلم الراقي معز ماني

 * حدث أبو هريرة *

قال ...

سألت عن العلم 

فقيل خذه ولو

كان في الصين

وسألت عن ثقافة 

العمل فقالوا في

كوكب اليابان يقين

ثم سألت عن الحرية 

فقيل هي في البلدان

 

الباردة حصين

فقلت وماذا عن بلاد

المسلمين ؟

قالوا هنا صلاة الفجر

بالكاد صف على اليمين

أما في الميادين

فستجدنا من 

السباقين

صفوفا صفوفا 

في الملاعب 

نشاهد الاعبين

وبالساعات في 

الطوابيرننتظر 

المشاهير من الفنانين

ونحن خير شعوب

الأرض في الكسل 

وأكبر المستهلكين

أما التعليم عندنا

تعليم قرون وسطى

وكل شيء آمين 

أما الأخلاق فهي

في خبر كان مع

الميتين

نحن من لا وزن

لهم من المنسيين

ونحن خير ما 

ينطبق عليهم

علامة صنع 

في الصين ...

                     بقلم : معز ماني

قولي لهم بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 قولي لهم

.

.

.

قولي لهم أنا مسلمة

لا أخشى لومة لائمة

ولشرع ربي خالقي

ولهديه مستسلمة

.... 

ولمن أرادوا بك الفتن

يرجون هدمك من زمن

صبرا علي هذي المحن 

تلك النفوس الآثمة 

....

قولي لهم إن الحياء

سر السعادة والهناء

مادونه درب الشقاء

و ىعإلي طريق مظلمة

.... 

قولي حجابي عفتي

ورضا إلهي غايتي

أفخر وفيه عزتي

وبه نجاتي سالمة

... 

قولي لهم إن الحجاب

أرجو به نيل الثواب

ويقيني من شر العذاب

ومن الذئاب المجرمة

.... 

سيري علي درب الأباه

وانعمي بهذي الحياه

في طاعة ترضي الإله 

تأتي السعادة راغمه

.... 

قولي لهم إن الرضا

عن أمر ربي وما قضى

يحميني إن يأتي الردى

أن يلتقيني باسمة

.... 

لا يخدعنك زيفهم

لا يشغلنك مكرهم 

تدبيرهم .. تدميرهم

 تلك النهاية قادمة 

.... 

بقلم / الرفاعي الحداد

فجر بقلم الراقية وفاء غباشي

 فجر ..

..........

 قطرات ندى فضية 

تناثرت على أوراق الشجر

 وعلى جبين الزهور 

تطبع قبلة تعطيها الحياة

ينبثق الفجر بوعد

 وأمل وحياة جديدة 

هبة من الرحمن

وبسمة على وجه طفل بريء

 تضفي على الفضاء

 بهجة ورونقا ونورا

ورحيل ألم من على قسمات وجه عجوز 

خط عليه الزمن روايات وأساطير شجية...

فجر تتراقص فيه الأغصان

 على جذوع الشجر

 وتميل تكاد تحتضن الأرض

 وأحيانا سامقة  

تنتظر ولادة شعاع 

يكسو النهار من حرير...

صياح ديك وآذان مأذنة صغيرة..

تهليل وتكبير..

وأقدام تتسابق لبيوت الله

 تنحني وتسجد للخالق في خشوع...

فجر يعلن عن ميلاد طفل جديد

 وللمحبين عش سعيد

 وعجوز يحتضر ويستعد للرحيل

فجر بين ألم وانفراجة أمل  

ولازالت هناك حياة 

بين السماء والأرض.

______________

بقلمي وفاء غباشي

حيرة بقلم العزيزة زينة الهمامي

 *** حيرة ***


سهام أصابت و تيني

فشراييني اليوم مبتورة


أمسيت بحلم وردي بديع

و أصبحت مضطربة مذعورة


كطفلة أبعدوها عن أمها

و تركوها في قلعة مهجورة


تساءلت في حيرة ماذا جرى

بملامح مرسومة في صورة


وكيف هوى صرح عتيق

و أصبح كما الاشلاء منثورة


أرسلت آلاف الرسائل دون رد

و لم أعي أن رسائلي محظورة


إستعنت بألف صديق 

و لم أدري أن ألسنتهم مبتورة


فلنضع النقاط على الحروف

لعلها تنتهي بقلبي الحيرة


بدمي و دمعي كتبت لك 

و هذه رسالتي الأخيرة


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

حكيم سيرته فضائله بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،، حكيــمٌ سيَّــرتهُ فضــائله ،،،،،


أحنُّ إلى أمسي وتمضي رواحلُهْ

بـدمعٍ جســـورٍ تستفيقُ هواطلُهْ


بنفحــــةِ إيمــــانٍ تـرقُّ بمـا روى 

وقلـبٍ تجــلَّى في حنينٍ يعـاملُهْ  

 

توالى جموحُ الليـــلِ يسكبُ همَّهُ

وبالصَّدرِ يطفـو هلْ تــراها نوازلُهْ


فألمـحُ أشـــواكًا تبــاهي بعطـرها

وأمضي سرابًا قد شقاني تواصلُهْ


رشــفتَ التَّـمنِّي أنْ أنـــامَ بظلِّــهِ 

ومــا منْ حزينٍ قدْ طوتهُ مسائلُهْ 


بأحلامِ عمري كنتُ أستبقُ المـدى

أحاكي رسولَ الغيمِ إنْ صدَّ وابلُهْ


فما نفعُ أنسـامي وفجــــري مقيَّدٌ

بشـــكوى تعالتْ خاصمتها مناهلُهْ


فيــــا مــنْ يـلاقي بالقنــوطِ مـآلهُ

تعـــالَ ومــا تلتقي دروبًا تعــــادلُهُ


تعـالَ إلى الإحــلامِ تعصـرُ فجرها

فأنتَ حكيــــمٌ ســيَّرتهُ فضــــائلُهُ 


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريــــــــــــــــــــــة

( البحـر الطــــــويل )

قارئة الفنجان بقلم الراقي محمد هالي

 قارئة الفنجان 

محمد هالي


أتلو أنشودتي على لوح ابن عربي،

و حلاج التقوقع على نزهة الخيال،

 اشتقت لعشق قاحط، 

فيحملني جميل ما لا يحتمل،

حتى ترنيمة عنتر على جواده،

و سيفه المحموم،

لا يخلو من قلب عبلة الفائر؛

العشق و الحرب،

الحب و الكره،

و نوم سريري.. حين تؤجله قارئة الفنجان،

تضعه في أفول الصبر،

الى حين.

بكت الخنساء،

رمت قصائدها في قبر صخر،

ماتت الخنساء،

مات صخر،

بقيت القصائد تنشد التأر،

تداعبه في حروب دائمة،

حكت لي قارئة الفنجان؛

في كوب مكسر الأمنيات،

أن حبيبتك حاصرتها كورونا،

رمتها في جبة الحلاج

و صوفية ابن عربي،

و دوننها الخنساء في قافية من حرف منسي،

سيأتي جيل يترنح

ينشرح في تسلية لا تنتهي،

حب من دردشة فيسوبوكية

و عشق يكسر الحدود 

يحطم دول

يخلط كل القيم

يلوث الأديان

و الأمنيات

يضحك الأباء

و يبكون

و ينصاعون لتسلية فرجة حب مجنون..

و أنا في زمن حب مسلي

أنصاع لقارئة الفنحان

هي تكذب في كثير من الأمور

انصت في خشوع لأغنية عبد الحليم

و أحلم بعنترة قادم

بسيف مدفع

و دبابة على شكل فرس

و طائرة على شكل سنونو ضعيف

ستسقط عبلة

و تنصاع بثينة

و تستمر الأغنية بقافية المتنبي

و هجاء جرير

و رقصة خيول كثيرة

هذا ما حكت العرافة

و هي لا تعرف الا اغنية واحدة

و قافيتي الأخيرة

و صوفية الوجد،

و الوجود..

عفوا

 أنا هنا في ذكريات منسية...؟!

محمد هالي

الجمعة، 26 يوليو 2024

لن يقهر الجبال حديدا بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸لن يقهر الجبال حديدا 🇵🇸


(لن يقهر الجبال حديدا) 


وطني إمتحنّي، 

وأجبني على، سؤالي

فلن أملّ، وإني خُلقتُ

عنيدا: 

كيف يعانق الإبن البار

حبله السرّي، وأمه بقلبه

توثق شهادةميلاده: شهيدٌ، إبن شهيد، وجدّه

كان شهيدا، وفي رحمي

مازال المزيدا؟ 

فأصْدَقُ سطرٍ، في التاريخ: 

فلانا، مات شهيدا. 

وطني: إمتحنّي

لكن خلك سببا قويا

لصبحي، فأنا لا أقبل

سيدا ، ولاوصيا، على

جراحي، لأننا خُلقنا أحرارا، 

ولسناعبيدا.

وطني: إمْتحنّي: 

إني أفتش المرايا عني، 

فقدتُ، أبنائي

وعشرون حفيدا.. 

وبَتروا ذراعي، 

كلّما حاولت الإمساك

بأيديهم من شرفةالسماء، صاح الجبل: رباه لك الحمد حتى ترضى، ولن يروني

سوى واقفا بمخالبي

 عنيدا. 

سيعود للزيتون زيته، 

ويُسرج القنديل عيدا. 

وإنّيَ الولود، سأمسك

بذراعي الأخرى حفيدا

جديدا. 

وأغرس الزيتون، لأني خُلقتُ عنيدا. 

وطني إمتحنّي، فلن

يقهرالجبال حديدا.. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة