الاثنين، 24 يونيو 2024

ركبت سفينة للعشق بقلم الراقي مروان هلال

 ركبت سفينة للعشق بقلبي...

وتركت عقلي على شاطىء الأوطان...

ثم استدعيته فشاركني عشقي..

وما كنت أدري أنه قد اختل الميزان...

فمن اخترتها بقلبي وعقلي حبيبة...

          غادرت...

بعدما انتزعت الروح مع الوجدان...

دون حديث...

دون مواجهة...

دون خجل......ياله من نقصان..


استحلت لنفسها الهجر أنانية....

فمن أين يأتي الأمان؟


سيدتي...

قد انكسرت اللعبة

ولم يعد هناك فائدة من الكتمان...

عن أي صداقة تتحدثين

إن كانت الصداقة تعني قتل النفس

دون رحمة ولا غفران ...فعلى الدنيا السلام


لن نحزنني بعد ذلك دموع سمائك...

مهما تساقطت ولو ملأت الخلجان....

فكوني سيدتي نديما لغدرك...

وضميه بشدة ربما يخرج منكما 

صحوة ضمير تشبه ولو نصف إنسان

بقلم مروان هلال

كمخاض السماء بقلم الراقية وفاء فواز

 كمخاض السماء وهي تلد الشمس ..

استفاقت فراشات الأمل 

وبات كل شيء له معنى وروح

كلُّ مايدور حولي ينبضُ بالحياة

يرسمُ ألفَ حكايةٍ وحكاية

تَهمسني الحروف بمعاجم حُب نزارية

تُسامرُ ذاكرتي وتهجعُ في خيالي

تُغدقني دِفئا يَحضنني

كان عليّ أن أخطو خطوتين فوق ذهولي

أرفعُ ارتباك الدهشة عن حروفي

أشقُّ عيونَ الليل وأضربُ بعمقِ الذاكرة قلبَ الماء ،

 لترتوي القصائد 

 تبعثُ برسائل شوق طويلة على جديلتي 

أُجذّف بها أحلامي

 تأخذني لعالمٍ يكفيني أن أكونَ أحد ساكنيهِ

 أتسكّعُ في رواقِ القصائد لأرى دُرراً وأنغاماً ..!

كحُلم غائم ، كطائر سنونو يعشق زرقة السماء

يطاردُ غيمة حائرة الحنين مزاجية الإنهمار ، 

عيناها قلاع كبرياء ..

استنامتْ عاصفة اليأس وأعطتني صَكاً ممهوراً

بضياءِ الشمس

أتحداكَ ياذا الوجه الصبوح ..

إن كانت ذراعكَ قد أسرتْ وجهي ذات مساء

أتحداكَ إن كانت سيوفكَ قادرة على مقارعةِ صقوري

ونصب سارية النصر على تُخوم أعشاشها

أتحداكَ إن كنتَ قادراً على ضَبطِ مزاج عريني

فما زلتُ تلك الطفلة التي تُطارد الفراشات

وأنا التي تغار منّي لو التقت بكَ روحي

ذات منام .... !!


 وفاء فواز // دمشق

مبارزة خاسرة بقلم الراقي معمر السفياني

 (مبارزة خاسرة)


عندما لا أستطيع الذهاب 

إلى تلك.. 

الأماكن البعيدة..

ألملم عن عيني الطريق .

كي لا تحتسي,,

من غبار الوقت.

 أعود إلى نفسي.

اهاجي الصمت..

أيها القلب,,

لتغمد حرفك..

في ألمك.

ويح من تلك

الذكريات حين,,

 تبارزني.

فلا يغير عليّ

سوى الدمع في جبن الكلام..


بقلم /معمر السفياني

قيل لي بقلم الراقي رفيعة الخزناجي

 قيل لي : 

ما العشق يا أنت ؟

ابتسمت لمن حولي  

وبكل ثقة في النفس 

أجبت وقلت : 

 العشق يا سادة 

هو ببساطة أن تحب 

ولكن ... وللأسف 

لا يمكنك الإجتماع 

واحسرتاه بمن تحب

فتصبحين " عاشقة "

بنيران الحب تحترقين 

وجرعات الحنين ترتشفين 

وبسياط السهر تتعذبين 

ولكمات الفراق تتلقفين 

في ملعب العشق أنت 

كما كرة قدم بالأرجل 

الجميع يلطم ويقذف 

ذلك يا سادة هو العشق!


رفيعة الخزناجي /تونس 

#هلوساتي

لا يضرهم من خذلهم بقلم الراقي مهند الحمود

 لا أملكُ ما أجودُ به تِجاه غــz ةَ وأبطالِــها إلاَّ هذه الأبيات التي تواسي ضمائر المخلصينَ الشُّرفاء من أبناء أمتينا العربية والإسلاميَّة في كل مكان: 


…………………… لا يضرُّهم من خذلهم……………… ..


  سَـأخَـطُّ في هذا الكتابِ خِطَابي

  عَـلِّــي أُهـــدِّئُ رَوعـتي ومُــصَابي


   سَفكُ الــدِّماءِ كبيرةٌ في مــذهبي

   والـــجُـرمُ أكــبـرُ في دِما الأحبابِ


    قد هــدَّني نَوحُ الثَّكالى مُعـلِـنـَاً 

   أنَّ الأحبَّـــةَ أُلــحِدوا بـِــيَـبَـابِ!!


    أينَ الأُلــى كانــوا منــارةَ قلـبِــنَا 

    وبفــقدِهِم بِـتْنـَا نِــهَابَ عُــبَـابِ ؟!!


رحلوا عن الـدُّنيا الــــغَرورةِ بـَغتـةً 

 واستخلفُوا جُرحاً نَـديَّ خِــضَابِ !


وبنــاتُ عـينيَ قد غَدونَ سَوارحاً 

 ومزجنَ مِــلحاً طافِــحاً بـِـرُضَابِ !


قــدرُ الـعُـروبةِ أن تكونَ فــريـــسةً

لــذَوي المــآربِ ضائـِــعِـــي الأنسابِ !


جلبوا اللَّقائـط َ من شَــتاتِ يَهودِهِم

 كي يقتلوا العذراءَ في الــمِــحراب 


 ولِينسِفوا مَسرى الرَّسولِ مُــحمَّــدٍ

  فَــهُــمُ الأشـَـــدُّ عداوةً لـِكـــتــابِ !        

   

غَرسُوهُمُ سيفاً - بأوْلــى قِـــبْــلــةٍ-

مُتَغـَـــمِّـداً بـِمُــطَــأطِـــيِّ رِقــــابِ !


وسَــوادُنـا العـربـــيُّ إمَّــا جائـــــعٌ 

أو خانــــعٌ أو مُـــرتَـــجٍ بِـــسَــرابِ !!


وبَـــنُـو الكِنانةِ ما عَـهِـدنا صمـتَهَم 

عن خائــــنٍ مـُـتـــآمــرٍ كَــــذَّابِ !!


حــازَ الــبـلادَ بقـــتــلِـهِ آســـادَها

 فغدتْ مَــناهشَ أضْـبُــعٍ وكِــلابِ !!


 والأقــتلُ الأدهَــى الأشــدُّ مَـــرارةً

  أن يُــنْـحــرَ الـــعربيُّ من أعــرابِ !!!!


وشــآمُـنُـا قد أَرخَصـــتْ فِـلذَاتـِها

 ذَوْداً عن الأقــداسِ والأعـــتــابِ


من إدلــبَ الخضراء ِ أُطـلـقُ صَيـــحةً

 فـ(أبـو عُــبيدةَ ) يـَــنْـبــري لـجَـــوابِ !


بِـلــسانِ مَن حـفِظَ الكـــتابَ طُـــفولةً

 يتـــلــو بــيـاناً غايـــةَ الإعـــــــــراب :              


في أرضِـــنا أُسُـــدُ الــشَّرى وثّابـــةً

 تقتصُّ حــــقَّـاً مُـــحْـتَماً بــإيـــــابِ


وترى الكُــمَـاةَ مُجَنْدِلِــينَ عدوَّهـَــَم

وجــهاً لــوجــهٍ دونَ أيِّ حِــــجـــابِ !


يسقـــونَهُ المــوتَ الزُّؤَامَ بــكأسِــهــمِ 

كـأسِ المنـيَّـــةِ مُــــتــرَعاً بــــعــــذابِ 


ومُــقاتــلٍ أَلــِفَ التَّـــأنـُّــــقَ حامِـــــلاً 

 مـوتَ الفُـــجَاءةِ مُرسَــلاً بـشِــهـــابِ


ورثَ البـُـــطـــولةَ كابــراً عن كابـــــرٍ 

واستَـــلــهَــــمَ الأنــفــاقَ من أحــزابِ


لحنُ الشَّـــجاعةِ يُستطابُ سمــاعُـــهُ

من عــازفِ اليــاسيـــنِ ذي الإطــرابِ


يا أيُّـــهــا اليــومُ الأغـــــرُّ سَــررتَـنـا

بالنَّـصـرِ يُنـكِـسُ رايـــــــةَ الإرهــابِ !!


يـــومَ انتصفــنا من عُــتَــاةِ بُــغَــاتــِهم

 في يــومِ سَـــبـْـعٍ آذنُــوا بـــــحـِـــرابِ


يُــــتَخَــطَّـفُــونَ من الــــبُـــزَاةِ أذلَّــــــةً

 ووجُوهُـــهُــم قــد عُــــفِّـرتْ بــتُـرابِ ! 


حشدوا الحُــــشودَ وفـاخــروا بـعِتادِهِم

 فـــغـدتْ عســــاكِرُهُم صُـيودَ عُــقَـابِ !


الحـــقُّ يـُؤخـــذُ في الشَّـــرائـعِ كـُـلِّــها

 أخْـــذَاً عــزيـــــزاً دونـَما استــوهـَـابِ !!


والكُــــفــرُ يُــــهْــــرَع ُ إنْ رآكَ مُـــدرَّعــاً

 متــوشِّـحَـاً بـعَــــقــــيــدةٍ وجِـــــعَــــابِ


هو واهــــمٌ من ظَـــنَّ عُـــــقــمَ نــخـيـلِـنَا

 فالـنَّــخْــلُ يَــشْمَــخُ مُـفـعَـــماً بــرِطَـــابِ !  


 سيُسجِّـلُ التَّــاريـخُ في صَــــفَـحَــاتـِــهِ

 أنَّــا انتـــصرنا رَغْـــــمَ أَنــــْـفِ صِــعَـــابِ !!    


وبأنَّـــــنـَا قُــــمـــنَـا بـأمـــــــرِ إلـــهِــــنَـــــا

 مُــــتــشــبِّــثينَ بــــسُـــنَّــــةٍ وكِــــتـــابِ !  


فسَتــــذْكُرونَ مــقـــولـتي في صـــدقِـــــهـِا 

 بــــعـــدَ انـــقـــشاعِ غِــــــــشَاوةٍ وضَــــبابِ


ويَـــــجُــرُّ جـمْـــــعُـهُمُ ذيـُــــــولَ هــــزيمـــةٍ

ويــــــعــــودُ ثـــابــتُ حــقِّـــــنـا لِـــــنِــصَــابِ


# مهنَّد الحمّود

شدو البلابل بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 شدو البلابل

=======

شدو البلابل في الربى تسبيح

و حفيف نخل حركته الريح

والماء يجري في الجداول ضاحكاً

والله إن خرير جداولي لمديح

والطير غنت في حمى اعشاشها

لحنا بديعا والغناء مليح

والشمس طلت من بروج سماءها

راحت تشع بنورها وتبيح

ألقت على كل الوجود تحية

هذي التحايا تبتل ومديح

والبدر في ليل الدجى متوهج

القى السلام فجاوبته الروح

والسفن في عرض البحار يقودها

لطف القدير وقد حدتها الريح

تشدو بفرح نحو بر قد دنا

والحمد يسري في القلوب يفوح

والراسيات على البعاد ترنمت

يا حلو ما قالت به و تصيح

والنبت يطلق كل حين زفرة

هذا النبات وذكره لفصيح

الفيت كل خميلة من حولنا

تشدو بحمد الله حين تبوح

ورأيت كل جميلة في خدرها

هذا الجمال لدى الجميل مسوح

يا رب أبدعت الوجود بحكمة

ولك الوجود أيا كريم سبوح 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

بعد السبعين بقلم الراقي قويدر بصيص

 بعد السبعين

*********


فنجان قهوة وناقوس

طاولة وسلم الى الأسفل

وكرسي مبتور الأطراف

وركن في زاوية العمر

قصاصات من الأيام تحترق

عطر محبرتي يتطاير

باقات الندى ترقص على جفني

وأوراق التوت تغطي المخفر

كلمات تتدحرج على السلم

تتأبط نعش الفضيلة تتملق

مصباح خافت ونادل

يجمع رماد المروءة يدورها

يبيعنا إياها دخان أزرق

قهقهة تنبعث من بئر السلم

تبادل مآزر ونطاف ....

يتجمد العمر كعقارب الزمن

قبل سبعين ربيعا مجدب

ورجع الصدى يتردد ويبرد

والراعي متعب... وذئاب 

مدخنة ورائحة شواء

قلب ينبض وأجساد مهترية

دمعة تسكب من سحابة عابرة

تملأ الفنجان غضبا وتسكب

و حائط المبكى يغرق 

بدم شهيد قادم من يافا

جلبة بين رواد المقهى

يرمون نعش الفضيلة بالنعال

ويصلب السلطان في الميتم

يتبادلون التهاني والجسد مخضب

سيرقصون الخميس القادم

ويسجدون فى الكنيسة والمسجد

 ومدافع النصر تزهو وتعربد

بعد السبعين مكنسة ومشجب


قويدر بصيص الصحيرة في 24\06\2024

شموخ العشق بقلم الراقي د.مستور محمد الحارثي

 شموخ العشــق

===========

مِنْ لمْ أَكُنْ أَنا عنوانـًــا بصَفْـــحَـــــتــِهـا

لا أرْتَــضــي هامِــشًا فيــها ولا ذَيْـــــلا


مَنْ كُنْــتُ في حُبَّــها قيسًا فَتَـجْعَـلُنـي

قيسًا ولن أرتضي عن غيرها ليلى


ومنْ تـفــارقْ فلا عــيــنٌ لهــا ذَرَفَـــــتْ

دمْــعـًـا ولـمْ أَرَ من إعْــراضــِـها وَيْــــــلا


وما تــعَــوَّدْتُ أنْ أغــضي لـــفــاتِــنَــــةٍ

متى رأيْتُ لهــا عن عِشْـــرَتي مَـيْـــــلا


من رامَــتِ البُــعْدَ إعــْرَضًا فلا سَهِــــرَتْ

عينايَ حُــزْنـًـا على توديــعِـهـــا ليـــــلا


مــن صَعــَّـرَتْ خــدَّهــا يومًا مُــــكابَـــرةً

فـــلــنْ أُقيــمَ لــــها وزنـًـا ولا كَــيْــــــلا


بقلمي: د.مستورمحمدالحارثي

سأحبك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** سأحبك ***


سأحبك ما دام في القلب نبض

أرسمك على صفحات قلبي

وأسكنك زوايا روحي

و أسقيك حناني 

في كأس من نور

سأحبك عند الصباح

وعند المساء

وفي حالات الصدق

و في لحظات الجنون

سأحبك ما دام في القلب نبض ......


بقلمي... زينة الهمامي تونس 🇹🇳 

18/11/2023

امرأة تصمد بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 امرأةتصمد بكامل تعبها

تصمد بوجعها الوفير

وتتحمل عثرات الأيام المتراصة 

مايخبئه زمنها من إجهاد

يطاردها الألم فتصرعه

تحاربها الخيبة فتنتصر عليها

ثم تأتي الأوجاع المخفية تباعا دون رحمة

و تلعق كتف الصبر

صمود يسبح في كثافة رمل

صرخة راجلة بحمق تنفذ من قحف الروح

آهٍ تخرج من ثغر ضعف متربصة بلؤم

ثم

تقف على قدميها الهزيلتين

فترتاح

يليه

إنّها امرأة من زمن مستعار

تنجو بنفسها لنفسها...!!

انتصار

جزر ومد بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (جزرٌ ومَدٌّ) - (محمد رشاد محمود)

معَ انبساط القلب لبواعِث الغِبطَة - وهي في الدنيا قليل - وانقباضِه لدواعي الغُمَّة ، وهي تَتَأبَّى على الحَصر ، أصابَهُ الكلالُ ، وهاجَهُ حزازَةٌ كتلكُ الرقوش التي يُخلِّفُها تتابُعُ الجزر والمَدِّ علي صَدرِ ساحِل البَحر ، فكانَت تلك الهَمْهَماتُ عامَ 1975وكُنتُ حينَها في الحاديَة والعشرين :

نَــمْ قَلــــبُ نَم ، نَمْ قَلـــبُ نَمْ

مَــا لِلـكَــــــرَى والأزْلُ جَـــــمّ

نَمْ قَلـــــــبُ أغفَتــكَ المَنــــو

نُ وهَدْهَــــدَتْكَ يَــــدُ الـعَــدَمْ

رَحُبَـــــتْ أمـانِــيُّ العِـظــــــا

مِ عن النِّيــــاطِ وذا اللَّــحَــمْ

وَمِـنَ الـصَّواعِـقِ واللَّــــــظَى 

دَمُنـا فَلـيـــــسَ كَكُــــــلِّ دَمْ

 نَمْ قلـــبُ نَم ، نَـمْ قلـبُ نَمْ 

فالـنَّـــومُ نـَـــــومٌ لِلـسَّــــقَـمْ

وذَرِ النُّبــــــــوغَ لِـمــــائِــــقٍ

ودَعِ الحيـــَــاةَ لِمَـــنْ نَعَـــمْ

ذا الكَـــونُ في رَغــــدٍ قـريــ

ــرٌ خِلـــــوُهُ سَلـــــمٌ عَـمَـــمْ

والطَّيــْـــرُ يَطـــرَبُ لِلــشُّـرو

قِ علَــى الخمائـــلِ والأكَــمْ

والرِّيــــحُ تَمْــــرَحُ والغَـديـــ

ــرُالعَذبُ دَغدَغَــــهُ الــنَّسَـمْ

والشَّمــسُ تَضحَـكُ والمـــرو

جُ الخُضرُ تَبــــسَــمُ لِلْغَنَــــمْ

والنَّهــرُ يحلــــــمُ والسَّــحــا

بُ الطَّلــــقُ يَنعَمُ بالــــرَّخَـمْ

كُــــــــلٌّ يَـقَـــــرُّ وأنْــتَ أنـْــ 

ـتَ لَدَى جَحيمِكَ في الضَّرَمْ

نَــــمْ قلْــبُ نَمْ ، نَمْ قـلبُ نَمْ

فالسُّهْـــــدُ مِفتَــــاحُ الحَــدَمْ

لَـــوْ أنَّ مـــا بِــــــكَ مُـــودَعٌ

في جَـوفِ عَظْــــــمٍ لانهَشَمْ

أو أنَّ جُلــــمُــــودًا حَــــــــوَا

هُ أسًــى لَـصُــــدِّعَ أو نَـــــأَمْ

(محمد رشاد محمود)

...............................................

الأزْل : الضيقُ والشِّدَّة .               

المائِقُ : الأحمَقُ الغَبِيُّ .

الأَكَـم : جمعُ (الأكَمَة) ، وهي التَّلُّ .   

الحَدَمُ : شدَّةُ التهابِ النار وحميها .

نـــأَمَ : أنَّ .

هيا بنا نشاهد بقلم الراقي عصام اللبودي

 بعنوان هيا بنا نشاهد 


هيا بنا نشاهد 

ونبكي أو نتباكى 

نلعن الظالمين وننظم قوافي 

لعل قافية منهم تصيبهم 

فترديهم هالكين 

نقذفهم بلا هوادة بالحروف 

وننسف معاقلهم بالآهات 

نغرقهم بفيضان الدموع 

ندعوا عليهم ساجدين 

لا تستهينوا بالدعاء اكتفوا 

به وتراتيل الجموع 

وكفى به دفعاً موقنين 

صامدين نتلقى كل البلايا

وكفى بنا شاجبين 

لا تيأسوا من روح الله 

سينزل عليهم ملائكة مردفين 

ونحن هاهنا جالسين 

كفى الدنيا بأسرها عرفت زيفهم 

وكأنهم كانوا لا يعلمون 

نحن آمة للسلام 

لا نقابل الغدر والعدوان بمثله 

وإلا نكون كمثلهم 

دعاة إرهاب ظلاميين 

سنرهقهم صبراً حتى يكٌلون 

وعندها ربما يتوقفون 

صفقوا معي لنا 

إنا على الطريق القويم 

لا نبارح نهجنا ولو أبادونا جميعاً 

فنحن قوم مستنيرون 

أعلموا أو لا تعلمون 

أنشروا أو لا تنشرون 

إن الله ليس حداداً لديكم 

يصنع لكم الدروع والسيوف 

بسهمي 

عصام اللبودي

قهوتها بالحروف بقلم الراقي سليمان نزال

 قهوتها بالحروف


من مركب ٍ كتبتْ إلى قبطانها

و الدمعُ في الأمواج ِ مِن أجفانها

و شهيقها في رحلتي ألحانها

آهاتها قد بللتْ وجدانها

أشواقها لما رمتْ عن قوسها

جرحت ْ لقاء َ عذوبة ٍ ألوانها

من قهوة ٍ و الوعد ُ في تسخينها

بدأتْ حديث جذورنا أغصانها

فتمازجتْ في حلوها مع مرها

فشربتها و سهوت ُ عن فنجانها 

و ثوابها بعلاقة ٍ أطيافها

و كتابها بضلوعها قرآنها

هاتفتها و غيابها عن ليلة ٍ

قاطتعهُ .. و دنوتُ من شطآنها

من خافق ٍ أبصرتها آلامها

  و فشلت ُ في توصيفها أحزانها

إن الحروف َ بعيدةٌ لو حاولتْ

عن غزتي في ذِكرها فرسانها

  إن الدماء َ نجومها و زهورها

و نصيرها و مجيبها رحمانها

حضن َ الخلود ُ شهيدها بقطاعها

   فتسامقت ْ و شموخها عنوانها

غرس الثباتُ بغزتي زيتونةُ

و قطافها مع نصرها نيرانها

صرخ َ الزمان ُ بأمة ٍ و علوجها

يا ويحها مَن ضيّعتْ إنسانها

 لا خبزَ مع أطفالها بشمالها

وجنوبها في غزتي أشجانها

ترك المُراد ُ قصيدة ً في قهوة ٍ

فتعجبتْ من طعمها غزلانها !

قد أبهرتْ في ذوقها نعنوعتي

فأخذتها و البنُّ من بستانها

في مشهد ٍ أوصلتني لحُماتها

يا صورة قد أنصفتْ مَن صانها


سليمان نزال