الثلاثاء، 18 يونيو 2024

شعر الشمس بقلم الراقي د.حسن أحمد الفلاح

 شَعْرُ الشّمسِ 

كمْ كنْت في رمدِ المدينةِ 

بينَ قوسينِ تنادي للمدى 

شوقاً منَ الأنوارِ 

يزجيهِ الحنينْ 

وأنا هنا في رحلةٍ أخرى 

يناديني الصّدى 

والنّورُ من رملِ المنافي 

صورةٌ أخرى

على ظلٍّ يناجي

قشرةَ الليمونِ 

كي يحيي الأنينْ 

وهنا يغازلُني رحيلي 

في مدارٍ يحتمي خلفَ 

المرايا في الدّجى 

ليردَّ وجهَ الفجرِ 

من صلدٍ ولينْ 

وهنا يخافُ الليلُ

من حجرٍ تشظى 

في فضاءٍ سرمديٍّ 

يهتدي للكونِ من 

حينٍ لحينْ 

وتناءَ وجهُ الليلِ 

عن عرقِ البنفسجِ

في ميادينِ الأماني 

كلّما حنّ الثّرى 

للأرضِ من وجعٍ 

يهزُّ الفجرَ من صخبِ

الرّزايا مع نواميسٍ

لوحيٍّ يحتسي 

من خبزنا وهماً 

لزيفٍ من صحاحٍ 

يحتمي الجلّادُ فيها 

كلّما شهقَتْ قرانا 

في ميادينِ الرّدى 

تحكي إلى الجدرانِ 

من سورِ المدينةِ 

قصّةً عن شهوةِ التّكوينِ 

في سِفْرِ الملوكِ 

على منافي التّيهِ 

كي تروي قصائدنا 

إلى وهمٍ لفرعونَ الذي 

نامَتْ خفايا جرحَهُ 

في شهوةِ البحرِ المحنّى 

من دماء الليلِ 

والسّفرِ الهجينْ

وهنا يحاكِينا نبيُّ 

اللهِ موسى : 

لا تعبروا للأرضِ 

من خصرِ الشّريعةِ 

في ميادينِ الضّحى 

فالوهمُ يقتلكمْ 

هناكَ على ضلوعِ الفجرِ 

كي يحيي مدارَ الكونِ 

في سفرِ اليقينْ 

وهنا يجافينا الرّدى 

كي يرتدي وجهَ البراءةِ 

كلّما حنّتْ رياحُ 

الغربِ للفجرِ الذي 

ينمو على أهدابِهِ 

رمقُ الحضارةِ 

في مدارٍ آخرٍ يحيا 

على شطءِ المنافي 

مع رياحِ العابرينْ 

وهنا أنادي مرّةً أخرى 

لأحيا في ربا الأكوانِ 

مع رمدِ الحقيقةِ 

في النّدى 

والعشقُ 

يهدي نورَ أقصانا 

إلى جنحِ الدياجي 

فوقَ أعتابِ السّنينْ 

فجرٌ يعانقُنا هنا 

والليلُ يحضُنُهُ الورى 

وعراكُ شعبي 

ينتمي للنّورِ 

من عرقِ الوتينْ 

وهنا أصبْنا خصلةً 

من شعرِ شمسٍ 

ترتدي درعَ العروبةِ 

من لعابِ الأرضِ 

كي تحمي بلادي 

من خُرافاتٍ لأسفارٍ 

تحاكيها الثّعالبُ 

والأفاعي 

مع ذئابِ الخانعينْ

وهنا تهاجمُنا صراصيرُ

الحكايةِ والرّوايةِ 

في صواري العشقِ 

كي تهجي العناكبُ

شِفرَةً للكذبِ 

في كهفٍ منَ التّطبيعِ

تحييهِ ثعابينُ 

منَ الأعرابِ يدفِنها 

المنونْ 

جسدُ الأفاعي

يجذبُ السّمَّ المهجّنَ 

من صحاري الموتِ 

كي يحيي العقاربَ

مع صراصيرٍ

لسردابِ النّفايا 

في حوايا الذّلّ

كي ينمو على قمَمٍ 

منَ السّفلونكِ 

ترسمُها مخابرُ عهرهم

في واحةِ الموتِ 

المسجّى في مواخيرِ 

الرذيلةِ والمجونْ 

هُزِمَتْ قوافلُهم هنا 

في صولةٍ أزليّةٍ 

تحمي سحاباً ينتمي 

للحقِّ في أرضِ القداسةِ 

في جنينْ

والقدسُ تحيا في دمي 

بينَ الصّواري 

في روابي الرّافدينِ 

على جناحِ الثّائرينْ 

نصرٌ يباغِتُ سرّهم 

وعباءةٌ من نورِ غزّةَ 

تحتفي بالنّصرِ 

من حينٍ لحينْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

عطش الحروف بقلم الرائعة ايمان الصباغ

 قصيدة ((عطش الحروف ))

---------

أقِمِ الحياةَ على الشتاتِ مُقيلا

واخفضْ جناحَك لاجِئًا وهزيلا

حاولتٌ ان احيا كمثْلِكَ صدّني

وعنِ السُّرى ...ماباتَ فيَّ عليلا

وانا التي حين التقيتُ بذاتِها 

بكتِ الرِّياحُ فأمطرتْ سِجّيلا

وأضلَّني ضعفي وخانتْني الرؤى

أمضي واجمعُ في الجوى تحصيلا

الصبحُ يقترف المساء مُبكرًا

والفجرُ يُغلقُ نافذيه ضئيلا

حاورْتُني علِّي أُكفْكِفُ ما

 تضجُّ بِهِ السنونَ غليلا

عبثًا أُحاوِلُ في الحياةِ وجودَها

عبثًا يُحاوِلُني الوجودُ نزيلا

أحتاجُني ...وأنايَ تجْترُّ المشا..

قَ.....تبيعُني ...للاحتراقِ فتيلا

احتاج وقتًا ضائعًا كي لايضي..

....قَ على اتِّساعِ مواجِعي تفصيلا

أحْتاجُ أن أبقى على قيدِ اشْتِعا..

...لِيَ أحْرقُ الآلامَ جيلًا ..ثُمّ جيلا

وأُريدُني ..حيثُ الزمانُ مُصالِحًا

علّي عساهُ سينْجَلي ...تهليلا

أحتاجُني ...فبأيِّ ما منفى يُشيِّعُني.....

.....الظلامُ أريدُ من عمري قليلا

لأُحِيكَ من برْدِ النجومِ ستارةً

لن تُخذِلَ الأضواءَ دِفءً مستحيلا

عطشُ الحروفِ يُراقُ في أنفاسِهِ

 ضيقٌ على متنِ الوما تضْليلا

ليلٌ ...وأكفانُ الشهيدِ ...ودمعةٌ 

ونحولُ جِفنٍ خانها لتَسيلا

سأُعاقِبُ الألوانَ ذاتَ جنازةٍ 

  فالموتُ مسْودُ البياضِ سَدِيلا

أحتاجُ ان أُحْصي الرصاصَ خريطةً 

قد علَّموني ...لا اكونَ بخيلا

فبدأتُ أُسرفُ في البُكءِ لأنَّني 

أحتاجُ حُزْنًا ..كي أكونَ جميلا

ومن السُهادِ بهُدْنةٍ أحظى بها

لأُهدْهِدَ الأيامَ أغفوها طويلا

أحتاجُني ..لانجمَ يهديني هنا

وبأيِّ عاصِفةٍ صُلِبْتُ قتيلا

مامرَّتِ الاعْيادُ لا حادٍ عسى

حتّى يُعَرِّجَ في خُطاهُ دليلا

لكأنَّما همسًا خفيًّا دونما

سمعي أجسُّ نداءَهُ ترتيلا

صوتًا يزاوِرُهُ السكون مهدَّجًا

مُتَهصِّرًا في خافقيَّ صليلا

أفشيتُ سرَّ الصمتِ ذاتَ وِسادةٍ 

قد أرهقتني في المساءِ عويلا

أحتاجُني ..انا لم أجدْنيَ ساعةً

لأُعِدَ تفعبلَ الحياةِ .. سبيلا

احتاجُ أُمي .. ان تُدَثِّرَ إِخْوتي

وتُكَفْكِفَ الأشْجانَ روضًا سلسبيلا

وتبوءَ بالأسرارِ عن شكوى ابي

وتُعيدَ ترتيبَ المدى تعديلا

أحتاجُ ان ارقى وأعلو كي ارى

روحي تُعانِقُها السما تقبيلا

أحتاجُ دمْعًا لا تُمانِعُهُ المحا.....

جِرُ يُفْشِني ... و يُفَسِّرُ التأْويلا

يا نفسُ قد وقفَ الطريق لتجْلسي

وتُحدِّثيني ..أكرهُ التأجيلا

فالأرْضُ تهرُبُ من حقولِ سنابلي

والريحُ وطّدها الهلاكُ وكيلا

وانا وأضْغاثُ المكانِ بطالِعي

وخسوفُ يومي والوهى تعليلا

اتقاسم الأحزانَ بينَ قصائدي

لأُطِلَّ من عطشِ الحروفِ خميلا

أحتاجُ بعضي في الزُّحامِ لكي أرى

أحتاجُ اشلائي خطًا ورحيلا. .

إيمان الصباغ

١٦/٦/

٢٠٢٤

أتى العيد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أتى العيد


عيد يأتينا ونحن كالمناكيد

أرهقتنا الأيام وبانت التجاعيد


تقهرنا الذكريات والمواعيد

وحياتنا كل يوم بالهموم تزيد


غاب على القدس يوم جديد

ولا شبيه صلاح حقق الأسانيد


هذي العرب خلقت للتنديد

فلا أمل فيها كالحب بالعناقيد


مجتمعون بنصل غض فريد

وبهبة ريح يتشتتون كالمطاريد


سخر الله للحرب رجالا أجاويد

وأخرون اجتمعوا لقصعة وثريد


هذا بالجوع عزيمته كالحديد

وذاك بالشبع ببيت الخلاء قعيد 


بأي حال عدت إلينا ياعيد

وبغزة الأم ثكلى والطفل شريد


سلام حزين وخفق له بالوريد

لأحلام نعيشها والأمل منا بعيد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

الشعر بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 الشعر.....

كالمطر يروي أرضي يلمس روحي 

يزهرها 

الشعر مسافات تقطع بألطف

 الكلمات

الشعر قيمة لعمري معه مبدع

حياتي

الشعر رائحة الطيب والعنبر 

والأحلام 

الشعر صدق حبي روحي والعقل

مسؤوليتي

الشعر يحتال على عقلي بترجمان

للحب

الشعر فيض عطر سر فرحي وابداع

 القدر

الشعر أمل نجاح درب الروعة

ماء القلب

الشعر نقاء الحب سلسبيل 

البناء سعادة

الشعر جوهر حياتي سلامي

جرأة العطاء 

الشعر صرختي أصدق الأقوال

والأفعال

الشعر مفردات حبي بمزاج العطر

 والورد

الشعر يده والحنان على دروب

 الشوق 

الشعر حبي له والوفاء عهد قلبي

 بهجة الحياة

الشعر أنوثتي خيوط الشمس من

 إشراقها الحب

الشعر مستقبلي سنابل قمح

براءة الروح

الشعر دنياي ميناء الخصب

قمر الضياء

الشعر حبي له بعناء بنماء

ابن الزهور 

بقلمي لينا شفيق وسوف...

سيدة البنفسج... سورية....

شيخوخة بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 شيخوخة

عبد الصاحب الأميري

 & & & & & & & & & & 

صمت رهيب. احتلّ غرفتي،،،، يخيفني،،، في شيخوختي 

حين الجمع ابتعد عني 

لا أجد أحداََ بالمرآة من حولي 

لا أسمع صوتاََ سوى صدى صوتي،، 

شخيري

ظلي يهرب مني

كي أقف على قدميّ،، للخوف لا أركع 

كي لا أشعر بالرهبة

كي لا أكون وحيداََ،،، أنزع ثياب الوحدة

جعلت من جدران غرفتي عالماََ ثاني،،،، معرضاََ لصوري،،،

 كلّ صوري

من يوم مولدي،، طفولتي،،، شبابي ونشاطي يوم كنت ممثلاََ

الجمهور بين حين وآخر يصفق لي 

حين أبدع 

يهتف باسمي

أستيقظ فرحأََ من نومي ،، أرفع للجمهور قبعتي 

أنا لست مجنونا ولا أهذي 

صوري،،، توقظني من نومي،، من سباتي

صوري تنقل لي الماضي

صوري تداعب قلمي

تحدثني

تناقشني 

تضحك. وتبكي من أجلي

تقرأ أشعاري

عبد الصاحب الأميري

نشوة الروح بقلم الراقي انيس الفهيدي

 ۔۔


 _____نشوة الروح____


📝أنیس الفهیدي


۔۔۔۔۔۔۔۔۔البحر البسیط۔۔۔۔۔۔


نسجت من شَعركِ المسبولِ أشرعةََ

أطوي بها کل أسفاري وأمکنتي


کتبتُ حبكِ أشعاراََ وأغنیةََ

أسلو بها کل أوقاتي وأزمنتي


مزجتُ من رمشكِ الأخّاذ حبر هویََ    

   سطرت زخرفت في خدیك قافیتي


رسمت وجهكِ لوحاتِِ مزرکشةََ

شیدت۔في خصرك۔المیاس عاصمتي


لولاكِ ماعشتُ في عزِِّ وفي ترفِِ

   لولاك _ یاأنتِ_ماشيدتُ مملکتي


أخرستِ شعري مجازاتي وتوریتي

حیّرتِ حرفي وأفکاري کذا لغتي


أنا الصموت بلا نطقِِ ولا کَلِمِِ

إلا إذا لامست أطیافُکم شفتي


یا نشوةَ الروحِِ بوحي واسجعي طربا

هیا اسمِعي الدهرَ موالي وأغنیتي


أنتِ الأنیسُ إذا ما الحِلُّ أوحشني

  وأنتِ في رحلتي زادي وأمتعتي 


 لكِ الفٶاد خذیهِ دونما ثمنِِ

أرخصتكِ الروحَ من إلاكِ غالیتي


کل السٶالات ارمیها بلا مضضِِ

   ففیكِ ألقی إجاباتي وأسٸلتي


7/3/2023


💫💫💫💫💫💫💫💫💫

لحظة جنون بقلم الراقي معز ماني

 * لحظة جنون *

دع التجربة تأخذك

ولو ليوم واحد

إلى اللا معقول 

إلى الجنون 

إلى ما لا نهاية

لتسحق عمراً يطول 

لتعلم أنك لم تعش 

قبل هذا اليوم 

في كل الفصول

من سبقوك 

إلى هذه التجربة قليل 

كانوا أمواتاً 

فعادوا للحياة 

بعد مخاض طويل

الجنون فطنة وذكاء

ليس له مثيل 

أن تعشق الخوارق 

وتركض

وراء أدق التفاصيل

من أصابه جنون أصبح 

مختلفا لا يعرف مستحيل

لا يأخر عمل اليوم إلى الغد

ويعيش اللحظة بلا تأويل

الجنون طموح ورغبة تغيير

وخروج عن سرب عطيل

وضرب موعدٍ 

مع دهشة فضول

يبحث في اليأس 

عن جميل

لحظة من الإصرار والقدرة

والقدرة تبقى محفورة 

في الذاكرة فتيل

لحظة جنون 

أثمن من معيشة

تقليد وعجز 

مكبل ثقيل ...

                                   

                                         * بقلم : معز ماني *

كفانا غروراً بقلم الراقي عماد فاضل

 & كفانا غرورا &


تجافتْ قلوب النّاس والحالُ يخْبرُ

وأظْلمتِ الدّنْنا فلا شيء يُذْكرُ

توسّدتِ الأيْدي سخاء كفوفها

وبات قليل الحظّ في النّاس يقْهرُ

فما عاد للْمسْكين فيها مكانة

ولا عاد ذو المعْروف في السّاحِ يُشْكرُ

ففي اليسْر أسْد الغاب منْك قريبة

وفي العسْر تسْتلُّ القناع وتهْجرُ

فلا ودّ يُرْجى في الدّيار لطيّبِ

ولا ربّ نصْحٍ قدْ يفيدُ ويثْمرُ

يعاتبك الأحباب عنْ كلّ هفوةٍ

وكلُّ جميلٍ فيك يُنْسى ويُنْكرُ

فلا راحما تحْيا النّفوس بلينه

ولا شاكرا للْفضْل في النّاس يذْكرُ

بأرْخص سعْرٍ قدْ يبيعك صاحبٌ

ويؤذيك ذو القرْبى بما هو أكْثرُ

فيا منْ ترى في الكبْر مصْدر قوّةٍ

تخلَّ عن الإعجاب إنْ كنْت تبْصرُ

وعرّجْ إلى التّقْوى كفاك تجبّرا

فربّ الورى منّي ومنْك لأكْبرُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عتا فينا التناحر بقلم الراقي محمد الشمري

 عَـتـَا فـيـنـا التـَنـاحـُرُ ، والجَـفــاءُ

        أَتـَنـقُـصُـنـا الـمَـصائـِبُ والـبـَـــلاءُ

إِلامَ نـَوى القـُلـوبِ تـَفـيضُ حـِقـداً

         ونـورُ الـعَـقـلِ يـُطــفـِئــُه الـغَـبـــاءُ

عَـلامَ تـُقـَطَـّعُ الأَرحـامُ قـَسـراً

        بـِوَصـلِ الرَّحمِ أَوصَـتـنـا الـسَمـاءُ

يضيعُ الحقُّ في الدُّنيا جَـــهـــاراً

        وجُـلُّ الـنَّـاسِ فـارقَـهـا الحـَيــاءُ

جَـحـَدنا نـِعـمـَةً يـاعـيــدُ عَـمـداً

       فَـخـابَ لـَنـا الـتـّوسُّـلُ والـدُعـاءُ  

فَـوا أَسَـفـي عـلى زَمَـنٍ أَذانـــا 

        تـُراقُ عـلى روابـينـــا الــدِمــاءُ

رَحـَى الأَيَّـامِ لـيـس لـهـا أَمــانٌ

      ولا مـَنـْجـَى إِذا حَـكـَمَ الـقَـضـاءُ

محمدالشمري

كل عام وأنتم بألف تقبل الله طاعتكم وصالح أعمالكم🌹

لا تكتمي الود بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( لاتَكْتُمِي الوِدّ )

ماللشِّفاهِ مَساءً نَالَهَا الصَّحَرُ                         

وأجْدبَتْ في رِياضٍ مَلَّهَا المَطَرُ


وما لِعينٍ جَفَاهَا النِّومُ مُذ عَشِقَتْ                    

فلا تَنامُ بَليلٍ مَلَّهَا السَّهَرُ


وما لِأذْنٍ يُصِمُّ السَّمَعَ صاحِبُهَا                          

رَهيفةُ السَّمعِ لا ما هَزّها هَذَرُ


ما ذاقَها بَشَرٌ ما شَمَّهَا بَشَرٌ

لا لا تَجُودُ وإنْ يُحْكَى لها خَبَرُ                   


قَدْ حَارَ عَقلي بها والنَّفسُ حَائرةٌ                

كُلُّ الجَمالِ بها ما أروعَ الصّورُ !


يَأتِيكَ مُنْدِلِعَاً من حُسنِها فَرحٌ

ما إنْ تَرَى حُسْنَهَا هَاجَتْ بِكَ الفِكَرُ              


بِيْضُ الوُجوهِ وما زَالتْ صَحَائِفُهُمْ

تُرْوَى بِطُهْرَيْنِ لا يَعْلوهما قَتَرُ               


فِيْهَا عُيونٌ وأشْجَارٌ نَلَذُ بها

وحُوْرُ عِيْنٍ لَنَا و خَمرُها نَهَرُ 


فَلَا تَغُرَّنَّكَ الدُّنيَا وبَهْجَتَهَا

واذْكُرْ أحبَّةَ أمْسٍ مَنْ بِها عَبِرُوا


قالتْ أنا عَسَلٌ والشَّهدُ في فِكَرِي

في عَتْمِ لَيْلٍ ضِيَا في لَيْلِكمْ بَصَرُ


قالتْ أَنَا لِأََ رِيجِ الكونِ مَخْزَنُهُ

مَاسَاً مَنَاراً ضِيَاءً شَمْسُهُ قَمَرُ


قالتْ أنا غَزَلٌ والسِّحْرُ في لُغَتَيْ

قَامتْ تَضُوعُ لنا من رِدْنِهَا ثَمَرُ 


قالتْ أنا أَمَلٌ ياسيدي أَبَدَاً

منْ شَمَّ عِطْرِي ضُحَىً ما نَالَهُ ضَجَرُ


قالتْ وقالتْ كثيراً وانْتَشَتْ فَرَحَاً

شَهدٌ أنا دَائِمٌ زَهرٌ أنا سَحَرُ


لا تَكْتُمِي الودَّ في ماضٍ مَضَى شَغَفَاً

أوْ كمْ سَهِرْتِ إلى أنْ عَافَكِ السَّهَرُ


إنْ كنتِ فينا جَمَالاً فارْحَمي وَلِهَاً

لسْنَا حديْدَاً ولسْتِ الماسُ والدُّرَرُ


قُومِي تَعَالِي لِدُنْيَا مابِها أَلمٌ

أَيامُنا في مَدَى أَيامِهَا ظَفَرُ


هلْ منْ سميرٍ لكمْ في روْضِ حُسْنِكُمُ ؟

ما يَنْفعُ الحُسْنُ إنْ قدْ عافَهُ السَّمَرُ


كمْ منْ جمادٍ مَليحٍ صَاغهُ عَلَمٌ

فنَّاً ومَاسَاً أَتَى لكنَّهُ حَجَرُ


ياسَامِرَ الّليلِ في حُسنينِ مُبتهلاً             

رَبي هداكَ أَخي أَمْ ذلكَ البَشرُ


فَاجعلْ لَهُ سَاعةً في لَيْلِكُمْ سَمَرَاً

واهْنَئْ بِلَيْلِ الحَلاْ ياأيُّها البَشَرُ


لاتَنْسَ حَظَّكَ مِنْ حُسْنٍ الحياةِ فَما

مثلُ العُيونِ التّي في طَرْفِهَا حَوَرُ

بسيط .

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

سوريا

5. 5. 2024

اي عيد بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أي عيد***


جاء العيد 

وعيدنا في غزة عن عيدكم يختلف

حرب و دمار و دماء تنزف

دخان و نار و طفولة ترتجف

أي عيد هذا يا أمتي

و تحت الأنقاض إخوتي

ولازلت اداري دمعتي

وعلى شفاهي بسمتي

انتظر نسمات النصر و الحرية

ولازالت غزة الأبية

رغم الحصار صامدة قوية

عيدنا مختلف يا عرب

عيدكم أكل و شرب وسهر

وعيدنا نضال مستمر

و برحمة الله و عونه سننتصر


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

17/6/2024

خذي الوقت من دمهم بقلم الراقي سليمان نزال

 خذي الوقت من دمهم


خذي التوق َ من دمي

و لا تخرجي بلا جمر ٍ من ضلوعي

   مشى الترددُ الحبقي في طريق ِ الحُب

فتعرّقتْ تفاصيلُ السردِ تحت أنوار ِ التماهي

  للحكايات ِ ترانيم أول الحروف ِ العاشقة

خذي الوقت َ من يدي

و لا تتركي الساعات بين الجراح ِ تائهة

للبداياتِ تقاسيم أجمل الطقوس الواثقة

غمر َ الرذاذ ُ البنفسجي أنفاس َ التوقعات ِ الشاردة ِ

فتكلّم َ العشق ُ الفدائي عن شهقة ِ الوصل ِ بالتباهي

لا البوح يرقى و لا الشوق يبقى 

 إن تباعدَ القمرُ الزيتوني عن رائحة ِ الوهج ِ و الياسمين

    صفح الحلم ُ عن ليلة ٍ لم أذكر فيها أخطاء الصمت ِ آلاف المرات , حتى أخذتْ أمواج ُ الصوت ِ مدّها الروحي من بحر غزة و بيانات الصقور عن الرشقات المباركة

 للرسالات ِ تواريخ أقدس التجليات ِ الشاهقة

هذا الورد لهذا المجد و تلك أكاليل التوق فوق هامات ِ المرابطين

هذا الوعد لهذا الزند و تلك أهازيج النصر ِ في الآيات ِ الصادقة

خذي الوقت َ من دمهم

   و لا تخرجي بلا لثم ٍ من جذوري

    مرّتْ على السطور ِ بنورها الملائكي فنسج َ التوحّدُ الأرجواني عباءة ً بين العناق ِ و الرياحين

هي أسماء ُ الله الحسنى يا أسماء فلسطين السامقة

وضعت ِ الظبية ُ المشاغبة أسبابَ اللوم ِ بين هلالين

قلتُ هذا خلاف براعم التشويق الصاخب مع لكنة ِ الفيض المباغت و أصل التمارين !

 قالتْ هناك حد ٌ فتوقّف ! فأجابَ الباسقُ القدري : أحرجتُ حدود َ الصدِّ الخريفي بما تيسرَ للقبضة ِ الكنعانية ِ من نارٍ و براكين

 للعلاقات ِ تراتيل أجمل الطقوس ِ العابقة   

قرأ الصباح ُ الزنبقي على جُمل النداءات الماردة 

خذي النصرَ من دماء رفح..من زغاريد الأحزان و العيون

  

سليمان نزال

الاثنين، 17 يونيو 2024

عيد الأخ البعيد بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد .


تَعِبَت خُطَايَ مِن خَطْوِ الطَرِيْقِ مُنْهَكًا ، يَمْشِيَ بِيَ خَلْفَ أَمَامِيَ المَجْهُول ...


يَسِيْرُ لَيْلَ الهُنَاكَ البَعِيْدِ الذِي لَا يَرَانِيَ ، مِن صَحْرَاءِ الشَامِ أَتْهَمَ و بِلَا النَجْمِ الدَلِيْل ...


فَبَعْدَ غِيَابِ شَمْسِنَا لَيْلَ فُرْقَتِنَا ، مَاتَ مُكْتَئِبًا ؛ مُنْتَحِرًا شَنْقًا سُهَيْل ...


يَحْلُمُ لَمَّ شَمْلِ الجَمِيْعِ قَبْلَ دَاحِسٍ و الغَبْرَاءِ ، و قَبْلَ فِتَنِ الطَوائِفِ و القَبَائِل ، و المَذَاهِبِ بِعَرضٍ غَيْرَ مُسْتَحِيْل ...


مُتَسَمِرًا و خُطَايَ هُنَاكَ فِي أَمْسٍ ، فَاضَ بِالمَزِيْدِ عَن حِمْلِ المَلِكِ الضِلِّيْل ...


و مَا عَانَدَ المَنْطِقَ إِلَّا بَعْدَ اغْتِرَابِ الرُوحِ الفَتَى القَتِيْل ...


و نَاقَةُ البَسُوسِ أَشْعَلَت لِحَرْبِنَا ؛ بَكْرٍ و التَغْلِبِيِّيْنَ التِي نَعِيْشُ الفَتِيْل ...


و فِتْنٌ تُحَاكُ لَنَا نِيَامًا مُطْمَئِنِّيْنَ عَلَى خِدْرِ الجَلِيْلَةِ ، 

و العَدُوُّ يَقْنِصُ مِنَّا الكَثِيْرَ مِنَ الهَوَانِ بالثَمَنِ القَلِيْل ...


و تَأَبَطَ شَرًّا و لَيْسَ وَحْدَهُ لَبِسَ قِنَاعَ سَيِّدِ الظَلَامِ ، لِيَنْعِقَ بِمَا يُلزِمُهُ بِمَعْدُودِ الدَرَاهِمِ أَن يَقُول ...


و فَرَسُ سَيْفِ الدَوْلَةِ فِي مَنْبِجَ و عَلَى طُولِ التُخُومِ ، بِالتِهَابِ العِقَابِ فَقَدْنَا مِنْهَا سَمْعَ الصَهِيْل ...


فَعَاثَ فِي فُرَاتِ العِرَاقِ و الشَآمِ هُولَاكُو ، مِنَّا و مِن كُلِّ الجِهَاتِ مَوَاكِبُ المُغْتَصِبِ الدَخِيْل ...


هُنَاكَ بِالأَمْسِ صِرَاعُ القَبَائِلِ بِلَا سَبَبٍ ، زَارَنِيَ اليَومَ يَقْرَعُ فِي الصَّمَمِ الطُبُول ...


و هُنَا لَا شَيْءَ يَشِذُّ عَن مَألُوفِنَا ، فَهَذَا العِيْدُ سَعِيْدٌ و جِدًا جَمِيْل ...


فَمَدَائِنُ الوَطَنِ الكَبِيْرِ شُفِيَت جِرَاحَاتُهَا ، يَكْفِيْكُمُ فِيْهِنَّ ؛ عَلَيْهِنَّ حُرقَةَ النَدْبِ و دَمْعَ العَوِيْل ...


هُوَ ضَعْفُنَا صَنِيْعُ الأَهْوَاءِ المَرِيْضَةِ بِحُبِّ الغُرُوبِ ، فَلَا تَعْجَلَ صَارَ خَلْفَ الأَبْصَارِ يَسِيْرُ نَحْوَ الأُفُول ...


زَرقَاءُ اليَمَامَةِ رَأتْهُ لَيْلَ البَارِحَةِ يَهْوِيَ فِي الصُدُورِ ، و مِن الصُدُورِ ، و نبَتَت بِأَمْوَاجِ السَنَابِلِ ، و بِالسُيُوفِ رُوحَ السُهُول ...


و كَانَ نَسِيْمُهَا بَدْرًا يِضِيْءُ لَيْلَ دُرُوبِنَا ،

يَسْقِيَ بِالأَبْيَضِ الوَاضِحِ الفَاضِحِ شَخِيْرَ العُقُول ...


و انْتَصَرَ فِي خَوفِنَا مِن دَوَخِلِنَا ، 

- بِلَادُ العُرْبِ أَوطَانِيَ - يُعْزَفُ دَوِّيًا لِلغَمَامِ النَّدَى ، و لِليَمَامِ هَدِيْل ...


و يُرَاقِصُ سَمَاءَ المَسَاءِ انْتَظَرَنَا رَيْثَمَا نَأتِيَ ، و انْتَظَرْنَاهُ يَأتِيْنَا بَعْدَ هَذَا الَّلَيْلِ الطَوِيْل ...


فَرْحَةَ العِيْدِ فِي دِمَشْقَ و بَغْدَادَ و فِي يَمَنٍ بَعِيْد ،

مُلَوِحَةً بِدَمِنَا الأَحْمَرِ القَانِي شَهِيْدًا ، و تَصُولُ فَخْرَ أُمِّهِ الثَكْلَى بِزَغْرُودَةٍ و تَجُول ...


هُوَ و الآنَ عِيْدُ الجَمِيْعِ البَدِيْعِ ، إِذَا مَا أَفْرَعَت أَيْدِيْنَا غُصْنًا يَجْمَعُنَا الجَذْرَ الأَصِيْل ...


و عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ كُنَّا ، لَيْسَ لِسَاحَةِ وُجُودِنَا قَامَةً مِن بَدِيْل ...


سامي يعقوب . / فَلَسطين .