الاثنين، 17 يونيو 2024

كيف تمضي بقلم الراقي سامي العياشي الزكري

 كَيْفَ تَمْضِي فَوْقَ أَشْلَاءِ جِرَاحِي

وَبِنَعْلَيْكَ.. عَلَى الْأَقَلِ امْضِ. حَافِي


زِدْتَ يَاعِيدُ لِلْجُرْحِ جُرْحًاً عَمِيقًاً

كَأَنْ. .. نَزِيفَهُ. دِمَاءُ الْأَضَاحِي


أَيْ. أَفْرَاحٍ وَعِيدٍ . سَعِيدٍ

وَنَحْنُ. مَابَينَ. أَهٍ وَأَحِ


لَا تَهْنّي بَعَيّدَاً. بَعِيدٍ. رُبَّمَا. كُنَّ

تِلْكَ. .. التَّهَانِي كَطَعْنِ الرِّمَاحِ


وَرُبَّمَا مَاتَ مَنْ وَقْعِهَا كُلُّ خَلٍ

مُفَارِقٌ لِخَلِيلِهِ وَالْوِصَالُ غَيْرُ مُتَاحِ


لَا تَلُمْنِي. بِقَوْلِي دَعْ. اللَّوْمَ. إِنِّي

غَرِيبٌ هُنَا. وَلَا طَعْمَ لِلْأَفْرَاحِ


وَكَيْفَ نَهْنَأ بَعِيدٍ؟. كَيْفَ.نَلْهُو ؟ كَيْفَ

نَبَتَاعِ حَلْوَى ؟وَنَأْكُلُ. لُحُومُ الْخِرَافِ


وَغَ..زَةْ. تَشْتَكِي. كُلَّ.بُوسٍ. وَضُرٍ

تَحْتَ. أَضْرَاسِ الْمَنَايَا الْعِسَافِ


تَحْتَ قَصْ.فٍَ وَهَد.مٍ وَحَرّ.قٍ

وَحَرَّ.بٍ حَصَدَتْ سَنَابِلَ الْأَرَواحِ


وَلَاتَزَالُ رَحاهَا تَطْحَنُ الْأَجْسَادَ تُلْقَى

ثِفَالِهَا. لِتَذَورَهَا. أَشَدُّ الرِّيَاحِ


أَيْ عِيدٍ . وَصُرَاخُهُمْ فِي مَسَامِعِنَا

يَدَوِيٌّ .مَا.بَيْنَ. نَعْيٍ. فَاجِعٍ .وَنوَاحِ


أَيْ عِيدٍ وَنَحْنُ نَرَاهُمْ فِي الْعَرَاءِ

مُشَرَّدِينَ. يَلْتَحِفُونَ. بُرْدَ. الْبِطَاحِ


إِنَّمَا الْعِيدُ. نَصْرٌ مُؤَزَّرٌ عَنْ قَرِيبٍ

لْغَزَّةٍ وَعَوْدَةٍ. بَعْدَ. غُرْبَةٍ وَرَوَاحِ


سامي العياش الزكري 

عيد الأضحى ١٤٤٥هجرية

فرحةبالاضحى بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

   /فرحة بالأضحى/

عدت يا كبير الأعياد

يا سنة أبو الأنبياء

عدت يا بالغ الحدث

  و عظيم الإبتلاء

يا من تميز عن غيره

   بقصته الغراء

خضوع الإبن و أبيه

لأمر من رب السماء

هي موعظة و طاعة

   الأبناء للآباء

بطلها سيدنا اسماعيل

النبي المبتلى بالذبح 

      و الفداء

 الإبن البار الراضي 

بحكم القدر و القضاء

حيث فداه كبش أنزل

      من العلياء

منذ ذاك العهد أصبح

الحدث جديرا بالإحتفاء

يحتفل بك المسلم سنة

  كلها صدق و وفاء

فيا ميسور هذه فرصتك

   لتنال خير الجزاء

التفت التفاتة إنسانية

     إلى الوراء

هناك مجموعة محتاجة

     أغلبها فقراء

تكابد الفاقة و الإحتياج

     و آفة الغلاء

تتطلع إلى أضحية تفرح

 بها البنات و الأبناء 

لن ينال الله لحومها و لا

   حتى سيل الدماء

لكن يناله تقواكم و ما

 قدمتم لدائمة البقاء

                                 عبدالمولى بوحنين

                                    *المغرب*

أتى العيد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أتى العيد


عيد يأتينا ونحن كالمناكيد

أرهقتنا الأيام وبانت التجاعيد


تقهرنا الذكريات والمواعيد

وحياتنا كل يوم بالهموم تزيد


غاب على القدس يوم جديد

ولا شبيه صلاح حقق الأسانيد


هذي العرب خلقت للتنديد

فلا أمل فيها كالحب بالعناقيد


مجتمعون بنصل غض فريد

وبهبة ريح يتشتتون كالمطاريد


سخر الله للحرب رجالا أجاويد

وأخرون اجتمعوا لقصعة وثريد


هذا بالجوع عزيمته كالحديد

وذاك بالشبع ببيت الخلاء قعيد 


يأي حال عدت إلينا ياعيد

وبغزة الأم ثكلى والطفل شريد


سلام حزين وخفق له بالوريد

لأحلام نعيشها والأمل منا بعيد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

عيد خالف الاعياد بقلم الراقي دخان لحسن

 . عيد خالف الاعياد


عدتَ يا عيدُ وهل عدتَ بليدُ؟

          ما عاد فوق الغصنِ بلبل صدٓاح

عدتَ والارضُ مدنسة بينَنا

        وانتَ سعيد وسعد الجياعِ اتراح

عدتَ وإخوتنا يدفنون اشلاءهم

      وأحياءهم من التشرد والالم نُواح

جئت ايها العيد بالبسمة والسرور

        والنكد محيط بك والموت سفٓاح

كيف عدتَ والغلاءُ يمشي ظالما

   يُكبٌلُ يدا تطعم الأفواه سكرا واملاح

فكم عهدناكَ بالاطفالِ سعيدا

                   وبالتكبير والتهليل فرٌاح

وكم خضبتَ ايادي البنات

     بالحنٓاء كأنهن زهرات اريجها فوٌاح

اين العجائز والشيوخ يجتمعون

      على اطباق السمر والقمر مِصباح؟

اين البطاح تعج بالزوار 

    تتواصل فيها العيون وتتعانقِ الارواح

اين الذين كانوا هنا؟

         تركوا الاطلال ذكرياتٌ وارتاحوا

تصول ألسنَتنا في المساجدِ

     والقلوب تتضوٓر من وضعنا الجرٓاح

الا دعاء بعد الصلاة نقدمه

          أنسّا لغارقٍ في الهمومِ او سبٓاح

صرنا نغبِط اهل القبور بانهم في

       مدنٍ لا كمائنَ فيها ولا اسرار تُباح

أنشغلنا بالدخيل لسانه خشبي

         اذا غازلنا هواه فكل القيٓمِ تنزاح

ايها العيد عذرا فالشوائبُ

          جادَت عنك بدل الافراحِ اقراح

ومراكبنا في بحارٍ متلاطمة

               طال عنها الليل ونامَ الملٓاح

ظاهِرنا ربيع بالازهار مطرز

              وظلام الحبِٓ لباطننا مُجتاح

لو تراحمنا لوحٓدتنا الفرائض

             ولصارت السننُ للجنة مفتاح


بقلمي دخان لحسن الجزائر

 17. 6 2024

اسماعيل بين الذبح والفداء بقلم الراقي عبد العزيز الرفاعي

 ******* (إسماعيل بين الذبح والفداء. )*********


رأى الخليل ابراهيم مارأه أُمر بذبح ولده الذى تمناه

فاستسلم الغلام لِمَ يلقاه طاعة لربه وطاعة لأباه

 يالها من لحظة قاسية فاجأت الصغير في صباه

ووسوس الشيطان للأم لتصدى الخليل عن رأياه

 ولكن الأم الصابرة قالت حقا إنه صدق ما رأه

ولم يترك إبليس الذبيح بل وسوس له حتي ينهاه

ولكن الغلام أبى وقال حقا لا أعصي الله في قضاه

ففوض هذا الغلام لأمر لله فسلم على أُمه سر الحياه

وصدر الأمر من الله للسكين ألا تذبح وعليك أن تأباه

أي اتركيه ولا تمسيه بأذى يا ألة الموت والوفاه

ونجى الله الصبى الصغير بتوكله على الله ورضاه

وجاء قربان من السماء ليفديه ويكون سبب للنجاه

لفلذة كبده الذى تمناه بعد كبر سنه سبحان من اصطفاه

يالها من طاعة عظيمة لله أثبتت حب الخليل لمن دعاه

سبحان من باليقين واساه وبحبة لله وبالإيمان قواه

وعند الذبح افتدى من فضله ورحمته وإحسانه وأعطاه

أعطاه كبشاً من الجنة فداءاً للغلام الذى توكل على مولاه

عبد العزيز الرفاعي

يا أبتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يا أبَتي


أبوكَ ذُخْرٌ فَكُنْ دَوْماً لهُ سَندا

واخْفِظْ جناحَكَ واسْتَسلِمْ لهُ أبدا

وقُلْ إليهِ رعاك اللهُ يا أبَتي

إنّ الأُبُوَّةَ قدْ ظلّتْ لنا سَندا

وكُنْ إلَيْهِ بِدِفْئِ البّرِّ مُتّصِلاً

ولا تَكُنْ عاصياً بالجَهْرِ مُنْتَقِداً

يَلْقى المُحِبُّ لِبرّ الوالِدَيْنِ رِضاً

والبِرُّ يَحْفَظُ بالتّقْوى مَنِ اجْتَهَدا

فامْنَحْ أبي جَنّةَ الفِرْدَوْسِ مَرْحَمَةً

سُبْحانَكَ اللهُ كُنْتَ الواحدَ الأحَدا


بِرُّ الأُبُوّةِ بِرٌّ لا لهُ أجَلُ

بهِ السّعادَةُ في دُنْياكَ تَكْتَمِلُ

تَحْيا سَليما بِلُطْفِ اللهِ مُحْتَمياً

وبالرّضاءِ لدى الرّحْمانِ تَغْتَسِلُ

وقُلْ رَبّي رجائي فيكَ يُسْعِدُني

لأنّكَ اللهُ والغَفّارُ والأملُ

فارْحَمْهُما يا إلَهَ النّاسِ مَغْفِرَةً

وامْنَحُهُما بِنَعيمِ الخُلْدِ ما سألوا 

تَبارك اللهُ بالغُفْرانِ أكْرَمنا

والعَفْوُ عِنْدَهُ قَطْعاً لا لهُ مَثَلُ


محمد الدبلي الفاطمي

العيد بقلم الراقية كوثر صالح

 العيد 

أي عيــد هذا 

وربيعُنا ذابلٌ ...

أزهارنا لم تعُد

تزهر...

يقولون عيــد

أقول لهم لم

يمُرُ العيـــد

لنا زائــر

حزينةٌ أنا قصصتُ 

الضفائــر

ماتوا تغربوا

من كانوا بهجةً

للعيد رمزا

للفرح نذيراً

للبشائر 

وتوشحت بالحزن

بالدمع بالدم

جدران المنازل

تُسائلني الدار

 الطرقات والازقة 

أين الصغار

أين العيد 

أين حلوة

 الضفائــر 

قلت يادار عن 

اي عيد انت

تُسائلِ... عن

نساءٌ ثكلى

صغار جوعى

اطفالٌ يتامى 

في كل صوبٍ

بكاءً وصرخات 

ألم ودمار

يقولون عيــد 

أقول العيد لنا

ابداً ما زار

رحل الكثير من 

الأحبة فبكتهم

بقايا البيوت

والأحجار

كأن العيد جرساً

يوقظ جراح أهل

الدار 

ويخلد لنا من كل

زمانٍ تذكار 

آهٍ منك ياعيـــد

تأتي فَتُهَيِجْ لهيب

الشجون في

الأسحار 

ويفيض دمعُ العيون 

وتنوح جدران 

الدار 

يقولون عيــد 

أقول لهم 

ماتُ الزوار 

بقلمي كوثر صالح

 في 22/04/2023

بعض وأبعاض بقلم الراقي عبد المرضي منصور

 "بعضٌ وأبعاض"


قالوا لَبَّيْكَ وما لَبُّوا

البعضُ يحجُّ وقد سَلَبوا

المالَ وأرضًا مِن وطني

والبعْضُ لفأرٍ ينقَلِبُ

إذ قُتِلِ الناسُ في غزة

وعلى الزنديقِ فقد صعبوا.""


والبعض يُهَللُ للناسِ

إذْ رَقَصَ النّاسُ وإذ لَعِبوا

والبعضُ يَكِنُّ وقد ساسَ

أغْنامَ قَطيعٍ قد تَعِبوا

والبعضُ لينهشُ في اللحمِ

العظمَ لناسٍ قد وهبوا.

"قالوا لبيكَ وما لبُّوا "


والبعض يجاهد بالقولِ

والعقلُِ يقولُ: هو العَجَبُ

هل يدْعو رجلٌ في بَيْتٍ

والكلبُ لأخْتٍ يغْتَصِبُ

أقوالُ العربِ ورَجاءٌ

هل حقًا للكافرِ رَعَبوا

أبعاضُ الأمَّةِ قد قالوا

لبَّيْنا اللهَ وما لَبُّوا.


"قالوا لبَّيك وما لَبُّوا"


محمد عبد المرضي منصور

تفارقني الحياة بقلم الصحفي الراقي خالد حامد

 تفارقني الحياة 

 .................

يوما تفارقني الحياة ويحضن الجسد الرغام

وتبعد أحلام المساء ونودع أفواج الحمام 

وترحل أطياف الأماني وتلقي بكفيها السلام

وتبقي بعض الذكريات صور وقصاصات الكلام 

ما ذقت بالدنيا الوفاء غير طعنات السهام

كل القلوب تجمعت ومزق الجسد الحسام

وتغرق الدمع العيون وأكره العشق الحرام


يوما تفارقني الحياة وتترك الروح العظام 

وتخفت أصوات البكاء ويرقد الأسد الهمام

ونوصد أبواب الشقاء ونمضي لا نخشي إنهزام

ونهجر واحة العشاق وننسي قبلات الغرام

دخلت محرابك أتوب وأمسح أخطاء جسام

ونعاني لحظات الوداع وننسي أيام الخصام

ونسمع ألحان العذاب فوق أطلال الحطام


يوما تفارقني الحياة ويكمل الصف السقام

وأبني للحب القصور تحت أمواج الغمام

مازالت تشغلني الحياة وأغيب عنك ألف عام

وأنشد أجمل الأشعار وذكرتك مهلكة الأنام 

ونسجت بالوهم الرداء ويحكي قصتنا العوام 

أعيش بالدنيا الغريب والأرض يملؤها اللئام

وأنام مرتاح الضمير ويهجر البشر المنام 


                  بقلمي / د خالد حامد محمد

بيت جدي يوم العيد بقلم الراقي طواهري امحمد

 بيت جدي يوم العيد.


مررت بدار جدي وجدتها أطلال 

فما بال ساكنيها اختفوا مع الرفاق


كانت لي حضنا ودفء و ظلال

مثلما تطلع الشمس علينا اشراق


و كأن حجارتها حمل هموم واثقال

ولا أحد عليها من جيرانها أشفق


تشابهت عليها الشمس والأهوال

مازالت في جدرانها أنفاس رحيق


اصبحت دار غزة دون أبواب واقفال

ياليت من يلقاها على حالها يترفق


فعبير أحبابي تلونت به جدران إجلال

اصبحت روحي مظلمة كجب الصديق


يا غزة راحلوك بالحرب وظلم سبل

باتت كالشجرة هجرتها الفروع والأوراق


واليوم أسرق النظر فيك كالمحتال

وروحي بين السما والارض تحلق


كنت امر على دار جدي والبسمة تختال

انطفئت فيها مصابيح الأحباب و البريق


بقلم طواهري امحمد.

لما انتهى الجوال بقلم الراقي لخضاري جمال

 لما إنتهى الجوال من ترحاله عبر العيون 

نجم تفرد في الأفول.... 

ومحا بقية ومضة...... 

ليست تزول..... 

كالريح أمحو شمعتي 

وأمد أنفاسي وحيد 

والأرض تصنع من عظمي 

ومن قدري عقود 

وهناك أسهر مجهدا 

بيدي أشعار وناي 

والرعد يقصف وجهتي 

وعلى الجبين تألقت مدن الأصيل 

دنياي نار تغتلي ملكا وكهانا وسبع سنابل بعد الجفاف وأنا بلا زرع ولاماء ولا شجر سوى سحب عجاف 

آه وأواااااه

قطعت عروقي ....  

يادمي.... 

وبجانبي تتوزع الصحراء بالمدن إحتراقا 

وعنادل طارت لآخر مرة 

سأقول حين يكبر زهر فوق دائرة الرماد 

ويصد من أوارقه....زهو الجماد

فكان الفناء وشاهدات القبر تخترق الوجوه 

ومدائن الإغريق تعتقل المدى والأجنحة

وسواعدي صلبت 

وكل قبابنا

النهر تهدأ فينيتو العيون 

لكنه لايرتدي إلا بدايات الحداد 

والطير تنتظر الربيع

وتصنع الأعشاش أسرابا 

ولا يأتي الربيع 

هل عشت أزمنة الخراب

بقلم: لخضاري جمال

نصائح بقلم الراقي فواز عقل

 ........نصائح.......

إذا باتتْ همومكَ في سباتٍ

فكن في راحةٍ حتى تزول ُ

ولا تركنْ إذا هجعتْ رياحٌ

ففي سكناتها داءٌ يصولُ

وإن هدأتْ فلا تنسى طبيباً

حبيباً يشفي آلاماً تجولُ

ستلقى بعدما الأيام تمضي

خليلاً هاتفاً أنتَ الخليلُ

وبادرْ ما أستطعت َلكبح همٍ

بكل دقيقةٍ ليلٌ يطولُ

فكم دارتْ خطوبٌ وأستفزتْ

بأكثرِ ما ستحملها عقولُ

ووزنُ قصيدتي بحرٌ جميلٌ

مفاعيلٌ مفاعلتنٌ فعولُ

شعر فواز عقل سورية

كيف أمحيك من ذاكرتي بقلم الراقي مروان هلال

 كيف أمحيكِ من ذاكرتي...

وكيف أنسى أنني أحببت امرأة 

      لا تعرف معنى الحب....


سأتحداك يا قلبي  

ولن أبحث عن بديل 

فإن باعت المرأة 

صار قربها مستحيل....


أي أمان بعد الآن ...

ومن يقبل عشقا يجعله ذليل...


سافري أيتها المرأة واعبري حدود الغدر

وتطهري فإن ما تبقى لك من عفو عندي 

                قليل....

أرقصي وامرحي وضمي من تحبين بكل قوة

وغدا ً ترقدين بجوار الوحدة تشتهين لحظة لقاء 

أو قبلة على الجبين....


أما أنا .....

سأشفي قلبي بترياق البعد 

وسأنتظر ....

حين تبحثين عن قلبي في سراب اليقين...


ولكن ليس هناك سبيل 

بقلم مروان هلال