الاثنين، 17 يونيو 2024

رجعت اليك بقلم الراقي ربيع دهام

 ( رجعت إليك / ربيع دهام)


رجعتُ إليكَ

ودروبُ العَوْدِ وفاءْ

ودستُ على زَهْوي 

على دمعي

وعلى الكبرياءْ

أنا ما أتيتُكَ طفلةً نادمةً

أنا أتيتُكَ حبيبةً 

لعينيكَ تحنُّ

ولوصالِ المودَّةِ تشتاقْ

فلماذا؟ 

لماذا بدل أن تضمَّني تُبعِدَني؟

لماذا ترفضَني 

تصدَّني.. تجرحَني

مكسورةً أمامك كنتُ

وعزيزةٌ كرامةُ النساءْ

وكنتُ قاسيةً نعمْ

وكنتُ شاكيةً نعمْ

وكنتُ متسرِّعةً

 وكنتُ ... وكنتُ ... وكنتُ

وكنتُ بحاجةٍ لرجلٍ

إذا ما ضعفتُ يقوَّيني

وإذا ما حزنتُ يواسيني 

ينزع الهيعةَ عن أضلعي  

ويسكبُ في شجوِها 

 بذورَ الحبِّ دواءْ 

بحاجةٍ لأنتَ الذي كنتَ 

تحمل إليّ الوردَ وتغمرني

وتفهمني،

وتسمعني،

قبل أنْ يخرجَ 

من ثغري النداءْ

ما بك تغيّرتَ؟

ما بك تحوّلتَ؟

ما بك أراك 

ترمي الورود وتزجرني 

وتشهرُ أمامي

نصال اليُبسِ عداءْ

وصرتُ في البيت خادمةً

وصرتُ في البيتِ جاريةً

وصرتُ آلة للطبخِ 

وللشطفِ

ما عاونْتَني يوماً

بِكَيْ قميصٍ

أو حملِ وعاءْ

ولا صبّحتني بقبلةٍ

تنزعُ الليلَ عن جسدي

وتغدو لبقايا يومي غذاء

كأنمّا بدّلتَ قلبكَ

كأنّما بيتك

مِن ظلال وجودي يستاءْ

كأنك من الأسواقِ جلبتَني

وعلى صليب المزاد علَّقتَني

كأنّك عرّضتَني مثل الأوطانِ

لسماسرةِ البيعِ والشِراء

أنا... 

أنا ما أتيتك طفلةً نادمةً

أنا أتيتك حبيبةً 

لعينيك تحنُّ

ولوصالِ المودّةِ تشتاقْ

فهيا عُد إليَّ

أو دعني ارحل للأبدِ

وسجِّلْ على بابِنا العتيق

"هنا عاد حبُّنا"

أو 

"هنا...خنوعُ الحبِّ للبدَدِ"

قد جرحت يوماً كبريائي

وكم صعبةٌ

كم صعبةٌ مهانةُ النساء...

أين الفرح يا عيد بقلم الراقي وديع القس

 أين الفرح ياعيدُ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ

والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ

والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

/

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا

بردٌ وجوعٌ وقتل الروح بالسّقمِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا

ونحنُ لا نملكُ إلّا رحمةَ الخيم ِ

/

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً

والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

/

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا

ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهمِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِمن طيبٍ

ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتَ بالإكرامِ من شيم ٍ

والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا

وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

/

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ تغمرنا

ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ

/

يا عيدُ قد جِئتنا وردا ً وما عطرتْ

وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ

/

ياعيدُ أهديتنا حبّا ً بهِ أملٌ

والحبُّ قد ذابَ في الأحقاد ِ والنّقَم ِ

/

يا عيدُ أهديتنا صِدقا ً وفي نعمٍٍ

والصّدقُ قد صارَ كذّاباً وبالقَسَم ِ

/

يا عيدُ ألبستَنا النّكرانَ مبتهجا ً

ونحنُ نلبسُ نكرانا ً لمُقتَحَم ِ

/

ربّي سماؤكَ ألحانٌ مرتّلةٌ

سماؤنا بلهيبِ النارِ والحُمَم ِ

/

ربّي شموعك َ أضواءٌ ملوّنةٌ

والشّمعُ في يدِنا ، للرّعبِ والأثِم ِ

/

ربّي بحارك َ والأمواجُ في نسق ٍ

والموجُ في بحرنا هوج ٌبمُدْلَهِم ِ

/

ربّي ربوعك َ خضراءً مزيّنة ً

ومرجنا أصفرٌ بالغاز ِ مُلتهم ِ

/

ربّي وتاجكَ إجلالٌ وفي ألق ٍ

ونحنُ تيجاننا وشمٌ من السّخمِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

تغدو الطفولةُ أشلاءً من الفحِم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والأمّهاتُ فقدنَ الحبَّ بالألمِ .؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

والطّفلُ فيها صريعُ الجوع ِ والسقم ِ.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

وعمدةُ البيتِ مشلولٌ من القدم.؟

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي بعائلة ٍ

ونِصفُها جثثٌ والنّصفُ في يَتَم ِ.؟

/

والأمُّ تائهةٌ في بحثها ألما ً

وراءَ لقمة ِ أفضال ٍ من الطّعم ِ

/

ما أصعبَ العيدُ يا ربّي على بشر ٍ

سماؤها لهبٌ والأرضُ بالحِمَم ِ

/

وبهجةُ العيد ِبالأنوارِ زاهية ٌ

وعِندنا بكهوف ِ الجرذ ِ والعَتَم ِ

/

أتيتَ يا عيد ِ والعطشانُ في أملٍ

عدل الإلهِ وفي الأكباد ِ مُرتسِم ِ

/

يا للخسارة ِ والأحقادُ قد حرقت ْ

جلّ المعاني بما آلتْ من الوَصَم ِ

/

أطلقْ رصاصكَ جهلاً وفي ذللٍ

ولنْ أجيبك َ إلّا من هُدى القلم ِ

/

القتلُ لا يصنعُ الثوّارَ والفَخَرا

والموتُ لا يسترُ الإجرامَ بالرّدم ِ

/

والحِقدُ لا يصنعُ التعميرَ والقِببا

والجهلُ يُغرقُ بيتَ النّورِ بالهدم ِ

/

والجهلُ يبقى شريكَ الموت ِ في عدم ٍ

والعلمُ يبقى شريكَ النّور ِ بالقمم ِ

/

مهما تكالبَ شرٌّ فوقَ راحتنا

فالموتُ أقربُ من تنهيدة ِ النّدم ِ

/

قتلُ الجسومِ نفايات ٌ بعزّتنا

والرّوحُ تفرحُ بالإكليلِ والنِّعَم ِ

/

ونفحةُ الحبِّ في الإيمانِ من أَزَلٍ

وقوّةُ الكون ِ لا تقوى على الهدمِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

أبكيتني بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 أبكيتني

 

قالت:

أبْكيْتَني يا صاحِبي وَأَنا التي

لمْ تشْهَدِ الأيّامُ دمْعةَ مُقْلَتي

أبْكيتَني كَمَدًا ففاضَتْ ذِلَّتي

وَغدتْ سيولًا أحْدَثتْها عِلَّتي


أبكيتَني وأنا الإباءُ بلا حُدودْ

وأنا التي أعطيْتُ معنىً للصُمودْ

وكرهْتُ في الناسِ الجَهالةَ والجُحودْ

وجميعَ أشكالِ الخِيانةِ في الوُجودْ


أبكيتَني يا من بَعثتَ مشاعري

وسكنتَ قلبي فجأةً وَخواطري

وغزوْتَ فكري واحتلَلْتَ دفاتري

فإذا بحبِّكَ يستّفزُ محابري


أبكيتَني شوقًا أَيا حُلُمًا جميلْ

حُلُمًا أتاني بعدَ حرمانٍ طويل

فارحمْ حبيبي قلبَ محزونٍ عليلْ

منْ قبلُ لمْ يعْشقْ، لِغيْرِكَ لنْ يميلْ

قلتُ:

يا منْ عشقتُ هواكِ مهلًا واسْمَعي

سُحْقًا وتبًا إنْ سلَوْتُكِ واقْنَعي

أنتِ الهوى وهواكِ دومًا مَرْجِعي

أَيَطيبُ عيشٌ إنْ سلوتُ وَلمْ أعِ


إنَّ اللقاءَ أَتى بِقُدرةِ قادرِ

كُتِبَتْ مشاهِدُهُ بوحي نادرِ

إنْ كانَ لي ولَكِ الخيارُ فغادري

أوْ للوصالِ وللمودّةِ بادري


إنْ كُنتُ قد أخطأْتُ لا تَتَكبَّري

لكِ بالهوى والعشقِ أنْ تَتَأمَّري

إيّاكِ ثمَّ ايّاكِ أنْ تَتَصوَّري

أنّي على الإذلالِ بالمُتَسَتِّرِ

السفير د. أسامه مصاروه

أبا عبيدة بقلم الراقي انيس الفهيدي

 *أبــا عـبيــدة*


(ابا عبيدة) ارفـع أصبـعَ الثــارِ

فثـورة الحُـرّ إعصـارٌ مـن النـارِ


سـبابةُ الـعـزّ ارفـعـها مِـدويــة‌ً

واجـلد بـها كـل خـوانٍ وغـدارِ


جلجل بصوتـك ياطـوفان امتنا

أضحى خطابـك يُـردي كـل جبارِ


قـد سـدد الـلـه لا انتـــم بــرميتـهِ

فهل يـصد كليلٌ رمية البـــــاري


اعـد كـما هـدموا صـرحا لنخوتنا

رُد اعتبـــارَ كـرامِ القـومِ والـــدارِ


يــا أيــها الحر، أنت اليوم قـائدنــا

ونحن جُندك ياليث الوغى الضاري


تـلك الزعـامـات مـاعــادت تمثلنا

أشباه نـاسٍ بـلا وزنٍ ومـقــدارِ


بـاعوا الكـرامة.بـاعوها بلاخجلٍ

للعابثين بـدولارٍ ودينــــــــــــارِ


هل نبتغي العز من وغدٍ ومن نزقٍ؟ 

أنبتغي النصر مــن نذلٍ وخـــــــوارِ ! 


أبـــا عبيدة أعـدت اليـوم عزتـنا

محـوت عنـا غبـار الخـزي والعــارِ

 شعر/انيس الفهيدي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليوم عيد بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .......اليوم عيد .....

                        .......................

ـ اليوم عيد ياعرب لا تفرحوا

 جربوا أن تجوعوا مثلما إخوانكم

 وجربوا ياعرب أن تنزحوا...؟


ـ اليوم عيد ياعرب لا تلبسوا

  تخيلوا أنكم عراة مثلما إخوانكم

 أطفال غزة ياعرب لم ينتسوا...


ـ اليوم عيد احذروا أن تضحكوا 

    أو تلعبوا ضعوا لأرواحهم أياماً

    حداداً راعوا مشاعرهم بصمت 

    ثم ياعرب ترقبوا..


ـ قولوا لهم شيئاً جميلاً عسى أن

   تنجحوا فإن رضوا عنكم أو 

  شعرتم أنهم قد وافقوا عندها

  يحل لكم أن تمرحوا وترفعوا 

  أصواتكم أو حتى تنبحوا....


ـ لا تفرحوا لا تلبسوا لا تمرحوا

   قفوا معاهم أو قولوا لهم نحن

   معكم قلباً وقالباً 

  و لكن هذه المرة نرجو منكم

  ياعرب بألا تمزحوا...


ـ لا تقولوا ما باليد حيلة لا مبرر 

   أن تقولوا العين بصيرة واليد 

   قصيرة هذه حكايات العجائز 

   مثلها اليوم نرجوا ألا تقولوها 

     لهم ولها لا تشرحوا...


أبو العلاء الرشاحي

اليمن.. إب...

سفر بقلم الراقي سمير الأبيض

 *سفر*


لاتحاول أن

تسافر فوق آلامي

وأشواقي اليتيمه

تمتطي صهو الأماني

التائهات


لا تحلق بين أبراج 

التمني

في سماوات الفؤآد

الباسقات


هل لك أن تفهمني


أيها الحب العليل

أيها المخلوق من أطياف, 

تلك الذكريات


يابقايا من نتوءات بقلبي

ونهاياتٍ ترتلها شفاه

الأحجيات


أيها الزهو المبلل من تناهيد الصبا

أيُ لونٍ أنت في كوني

أيُ عينٍ أنت من بين العيون الناعسات


إختبئ ماشئت في كل الصور

إختبئ ماشئت في قطر الندى

أو بأمواج الصدى للأغنيات


سوف تبحث عنك آهاتي

بلايأسٍ

 وتسألُ كل أوراق 

الورود الظامئات


هل تفهمني

إنني روحُُ يبعثرها الحنين 

يلملمها الأمل

ويمسحُ دمعها كفُ النبات


إنني لولاك ماكنت أنا

فاقترب مني كثيراً في ثبات

واروِ آهاتي وأنَّاتي

لانك أنت لي كل الحياة

🖋

*سميرالأبيض*

ينتابني احساس بقلم الراقي د سامي حسن عامر

 ينتابني إحساس أنني أنت 

بكل تفاصيلك 

نفس قسمات الملامح 

نفس صوت الضحكات 

وكل حنين أن نلتقي 

تفوح منا عطر الأمنيات 

صرت أشبهك حتى في عميق المشاعر 

وهذا الذهول حين فقدك 

صرت عالمك في حضور الساعات 

في رشفات من صباحات 

ينتابني إحساس بطيفك يعاتبني 

كيف مرت لحظات دون أن نلتقي 

دون أن نحتسي حنين المساءات 

دون أن تبعد عينيك عني 

وأنا القاطن حدود النبضات 

يا وطنا يسكنني عمرا وسنوات 

وصوت السكات في عيني 

ومكانا يجوب في هدأة النسمات 

عانق سطور التمني 

وأكتب على جدار العمر حكايانا 

وكيف عشقتك أنت بالذات 

صرت أخاطبك في يقظتي 

ويزورني طيفك حين يغفو الليل 

وعطرك المذاب من عبق الياسمين 

وأنت حين تطل تراك مشاعري 

وتسكن في آخر عطور وردات 

ينتابني إحساس. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

أريد شيئاً بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 أريد شيئاً يشبه

اللاشيء

ينتظر هناك في

الجهة الأخرى

للشوق

يعتمر قلنسوة

الهدوء

يملأه الحنين

بعد أن نفذ

كل شيء..

أريد قرصاً من

النور

يغطي ظلام

الغياب

ينفض غبار

الطريق

يُعيد للروح

سيرتها الأولى.. 

أريدُ قبساً من

الفرح

ينشر الأمل

على جبالٍ

من التعب

يُنهي مهزلة

الوجع

يُعيد للقلب

نبضه الهارب

إلى جهته

المجهولة.. 

أريدُ هدنة من

السماء

تمطرني بعد

عناء

تُعيد لحياتي

بهجتها المفقودة...

انتصار

وبعد الصلاة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 وبعد الصلاة

=========

وبعد الصلاة وبعد السلام

وبعد التحية خير الانام

حمدت الإله كثيرا كثيرا

ورحت أكرر شهد الكلام

لأنك أنت نبيي رسولي

وأن الإله هداني السلام

فصرت أقر بأن الاله

بغير شريك به الكون قام

وأنك أنت رسول الينا

فنعم الرسول ونعم المقام

وخير البرية جئت بنهج

وجاءك خير كتاب تمام

فأنت المطهر أنت المزكي

وأنت الشفيع لنا في الزحام

بكفك أسقي وهذا رجائي

وهذا دعائي لرب الأنام

فيا رب صل على مصطفاك

وسلم إلهي وآل كرام

وهب لي قبولا لهذي الصلاة

وخذني إليك إذا الوزن قام

ويمن كتابي ويسر حسابي

وفوق الصراط فكن لي سلام

ونحو الجنان فهب لي طريقا

وهب لي رفيقا بصدري ينام

بأعلى الجنان رجوت إلهي

ورفقة أحمد خير الأنام

وكل الذين تمنوا وقالوا

آمين وهبنا جميعا مقام

فأنت الكريم وأنت العظيم

ومن غير ربي يجيب الكرام؟

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

والعيد أضحى بقلم الراقي سليمان نزال

 و العيد أضحى


هي كلماتها الكلمات الكلمات

وردةُ الحرف ِ تشتقُ من ضياءات ِ النزف ِ المُبارك معانيها

كاد العيد ُ أن يوزع َ إبتسامات الأرض ِ المرابطة على الخيام في تل السلطان

تلك هي رفح سورة الفتح و التعديل و جرأة النسخ الأرجواني و عبوات التلقين

 اجتهدتْ جراح ُ الأقمار ِ الغزية فكان الوقت الفدائي رصاصي القدرة و التدبير

هي رشقاتها الرشقات الرشقات

و العيد أضحى..فحّدث إن شئتَ بالتحديث الفلسطيني أو انصرف لأمر الأضحية و التعويد

و الدم أضحى.. فقل الله أكبر ثم خذ من الزيتون و الأرز اللبناني حكمة التأمل و الخصوبة الجذرية

ألم ترى ماذا فعلَ النخيلُ اليمني الصاروخي , في البحر , بأصحاب الغرندق و التضليل الهارب

جنوبنا قلوبنا ..هي الدفعات الدفعات مَن بعثرتْ خيوط َ العنكبوت ِ الزائل

و الجرح ُ أضحى في الميدان و العشق الباسل سوري الهوى و العنفوان

خذني إلى الشام يا صوت الظبية العاشقة..أريد ُ للوجد ِ المُكابر شيئاً من القرنفل و الزعفران

   أخذ َ عراق ُ الرافدين و التاريخ المجيد صليات مباركات من أضلاعه ثم رمى الكيان بما كان..عشت َ يا مُنزل النار في إيلات , أم الرشراش ..

 هي آياتنا الأيات الآيات

هي ضرباتنا الضربات الضربات

تلك هي صورة الكون المشتهى في قبضات ِ العارفين

جاءتْ ردود ٌ مع الردود ِ فتكاملتْ مشاهد ُ الوثبات ِ في أفقِ الجرأة الكنعانية  

هذه رصاصة لا قصيدة..فسلّم سدرة َ التبجيل للنازفين

هذه صيحات البحر المقاتل استحكمت ْ حلقاتها , فبدَلت النداءَ المكلوم في انفجارات

أضحت الأعيادُ بين الردم و السواد ِ تبحث ُ عن ردة فعل ضد الغزو و التعليب المبرمج

خذوا خرافكم و اتركونا نرفد ُ أنهارَ التضحيات ِ العظيمة بجداول الرفعة و التهديف الغزير

هي صلواتنا الصلوات الصلوات

هي آلامنا الآلام الآلام

 خذوا من سيئات ِ أعمالكم ما يُضاف إلى أساطير الأولين

هذه فلسطين , كلّ فلسطين, و كلُّ قطرة ٍ من دم شهيد شلال من الحسنات ِ في جنة ِ الرضوان و في مهج المناضلين

و العيد أضحى.. خير لهذا و حزن لذاك..فلا تفتحوا الشباك !

  نظرَ الغيابُ إلى الغياب ..فوجدنا آثام المارقين كأقدام البعير ِ فوق الرمال

خذوا طريقكم و تمتّعوا بألقاب ِ الخدعة الكبرى

رأسُ الملاك ِ في غزة ليس حليقا..فتحرّموا و تنعّموا و امنعوا الهتاف لبطولة غزة و أحرارنا

هي عتباتنا العتبات العتبات

هي القدسُ فحلقي من دمائنا يا رايات

هي أيامنا الأيام الأيام

وردة ُ الحزن ِ تشتاقُ نبرة َ الفرح ِ الطليق من لهجة ِ الفرسان و الياسمين

  أضحى مبارك..اغفر لنا يا رب العالمين


سليمان نزال

ظله بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 ظله...

تدفق حبي وسط قلبه

نزفت الحياة عندي أملاً

إسمه ظلل حياتي

رقي عطائي لذاتي 

حب.... حياتي

اقتحمت الحياة لأجله

بعراك..... الحب 

غامرت بوجهي 

بوحا عن الحب

ماخفت وجه الصعود

مبدع الحب لذاتي

جوهر عمري جمالي

حرير الروح نسيج رقادي

شمس صباحي سكر حياتي

أشرقتَ على جوارحي

ربيع فكري بناء لذاتي

حبه سماء كللت حياتي

إسمه ظلل عمري ورداً

سرقت الصدف عمراً

بغربتي فكانت بدايةحياتي

يتجدد اللقاء ...لهفتنا

أقرب من الأمس والغد

سأسرق الفرح روحاً

كأني في سباق

عهدي هو حالي

أجمل الأرواح

نأكل ونشرب الحب

لقلبي قطع الغيار

أصلح لكل الأزمان معه

أجمل وأقوى ضحكاتي

بكائي وصرختي حب نمائي

أسرق الأنفاس من قلب الحب

أعيشها عشقاً بخيال البعاد

حبه قريب نفس الروح

لهفتي أقول يالله يارزاق

اجبر بحالي ياجبار

فالبعد مماتي وحياتي

حبه ظلل كل حياتي

بقلمي لينا شفيق وسوف...

سيدة البنفسج... سورية....

شموع الشوك بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸شموع الشوك 🇵🇸


(شموع الشوك) 


من أنت حضرة الآن، بلاعُقدِ؟!

أُعرّفكَ نفسي، فٱعرف

وٱجتهدِ! 

أنا نسخة عن أنا. 

فأنا مات من أمَدِ.. 

إستوطن الأغراب،بلدي. 

مائي، هوائي، خبزي، ظلّي، وظِلّ الظّلّ،المُنفردِ! 

تأخّر الرّبيع، وزرعتُ الشّوق، في كبدي.. 

حتّى ثَقَب الزّنبق، كبدي! 

أُحبُّ بلادي، وأنا ٱبنُ البلدِ. 

لاغبارا، ولاجفافا، في دمي، وفي خَلَدي... 

فياوحدة التّفتيش، فتّشي للأبدِ! 

إنّ السّرّ، في نجمة عُليا

إسمُها بلدي. 

.. من أنتَ حضرة الآن، بلا عُقَدِ !؟ 

أنا المُتعدّدُ، في كبدي.. 

فٱحْصِ، ولاتخشى

نقص العدَدِ.. 

أنا المُتعب، أمشي من جَلَدي، إلى جَلَدي... 

وضعتُ آهاتي، على حَجَرٍ، وحملتُ على ظهري بلدي... 

وقُلتُ لجلّادي: 

أَحكِمْ على عُنُقي، حبل المَسَدِ.. 

لِبلادي روحي، وفُز أنتَ بالجَسَدِ. 

ألا تبّتْ يداكَ، حضرة الآن، تُبقي على جسدي!! 

والرّوح تَروحُ، لا شيئ يُرجعها مِن بلدي.. 


... من أنتَ حضرة الآن، بٱنتصاف؟! 

أنا المُتعب، من الرُّعاف.. 

فٱحصني، ولاتَخَف.. 

فلاغبارا، لا، ولاجفافا.. 

دمي، ودم الحصان، لاٱختلافا،لاٱختلاف! 

إفتح دفّة المحاكمة، 

وسجّلِ الإعتراف: 

مرحبا بالطّلق، والسّمّ

الزُّعاف !! 

وَعَدْتُ القدس، بِحُلو القطاف.. 

من أنتَ، حضرة الآن!؟ 

سجّلِ الإعتراف! 

وأَمرُكَ، وأمري، بين كاف ونون، سجّلِ الإعتراف... 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

مجرد حلم بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 مجرد حلم،، 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

سادتي العرب

حين هبت علينا رياح الموت،،،أين كنتم،؟ 

أين أختفيم،؟ 

حين هدموا بيوتنا على رؤوسنا 

ماذا حلّ بكم؟ 

خرستَم؟ 

حين حرمونا من الطعام من الدواء

،، الصمت غلبكم

ما بالكم؟ 

أ قرابين نحن،،، ومن أنتم؟ 

أترون ما نرى ،،،،؟ 

أم أننا نرى ما لا ترون،،،؟ 

أم أنه مجرد حلم،،، نستيقظ منه بعد حين

أ ترون؟ 

هذه الخرائب، كانت بيوتاََ،، 

بيتي 

وبيت تلك العجوز،،، تبحث بين الأنقاض عن حفيدها الشهيد

هذه البيوت   

أصحابها كلّ ليلة بالنصر كانوا يحلمون

تلك الحفرة،، 

كانت بيتنا قبل حين ،، بيت أبي،،، أقيم فيه عقد قراني،،، 

زغردة أمي فرحاََ

هدموا البيت على رؤوسنا على رؤوس، أصحابه،، 

على رأس أمي وأبي، وزوجتي العروس 

دفنوا اهلي أحياء

 أترون ما نرى ،،،،

أم أننا نرى ما لا ترون،،، 

أم أنه مجرد حلم،،، نستيقظ منه بعد حين

أطفالنا لا زالوا عراة

 حفاة،،،

يبحثون في الخرائب عن لقمة طعام

قطرة ماء

يقفون، و وجوههم الملطخة بالوحل 

، بالتراب في طابور الطعام،،، 

يعودون

دون طعام

أترون ما نرى ،،،،

أم أننا نرى ما لا ترون،،، 

أم أنه مجرد حلم،،، نستيقظ منه بعد حين

اراكم،،، لا تنطقون،،، على أفعالهم

  لا تعترضون،،، لاتهتفون

أصابكم الجنون

أ لستم أنتم سادتي العرب وبه تدعون

أترون ما نرى ،،،،

أم أننا نرى ما لا ترون،،، 

عبد الصاحب الأميري