الاثنين، 20 مايو 2024

حنين بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 حنين


وتحن روحك للسلام 

كما تحن إلى التعافي


في عالم الفوضى الذي

مازال في درب المنافي


يهوى الخلاص ولا مناص

من الحنين إلى التشافي


من حزنه وعذابه

سنوات توصف بالعجافِ


في عصرنا المحصور ما

بين التنافر والتجافي


تمضي سنين العمر يا

عمري الذي قد صار حافي


يشتاق للأفراح لل

أنوار من فوق الفيافي


تحنو عليه كأنها

 أمٌ بأحضانٍ خِفافِ


تمنحه قلبا نابضا

حبا له والحب صافي


مملوء بالدفء الذي

يهدي المحبة والعفافِ


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢١. ٥. ٢٠٢٤م

عنبر الشوق بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 46

عنبر الشوق


تخف نسائم الشوق

مسرعة الخطا لسيدة الشروق 

سمراء الصباح الضحوك

 ذات العبير الأخضر

بمذاق هال الشوق وطعم الود المستطاب

تخط قصيدة النهار آية مبصرة غراء 

تسر الناظرين إليها

تحكي حكاية عشق الكون

تمجد الحياة

بتسابيح مباركة

 تتلو اسم الحبيب مع إشراقة الشمس

 ترنم للعلي ترانيم الضحى المبين

على وقع زقزقة الطيور 

وتغاريد اليمام

في مواسم الورود وجنى الريحان 

والزعتر البري

وفاكهة الصيف مختلفة الألوان

وعبير البنفسج والأقحوان

 وشقائق النعمان والبيلسان

وهمس الجداول الجارية بماء الورد المصفى 

وأريج الجوري والحبق الأخضر

 والزيزفون والنسرين والسوسن 

وياسمين آرام وعود الرافدين

 وند البيت العتيق 

ورند أولى القبلتين 

ومسك باشان العزيزة

 وعنبر كنعان


د. سامي الشيخ محمد

وجه آخر للخوف بقلم الراقي محمود محمد اسد

 -وجه آخر للخوف -

الماءُفي أحداقِنا مُتَجمِّدُ 

والمسْتحمّون على المسارحِ جُرِّدوا

والزّهرُ ناجى فارساً لا يُرْتجى

 والسّيفُ في ركنِ التّقاعدِ مُقْعَدُ

النّاسُ في سُمِّ المتاهةِ أُدِْلِجوا

 قبلوا الولوجَ ،وبالمذلَّةِصُفِّدوا

هذا الطّريق مسالكٌ مجهولةٌ

والسّالكون بلاهدىً قد مُدِّدوا 

للخبزِ طعمُ الجمرِ.

منذا ذاقَهُ؟

قد قالها وجعٌ

مُناهُ مُوصَدُ..

في الماءِ مرْآةُ القصيدِ وطهرِهِ 

لاتسْألنّي فاليراعُ مُقيّدُ..

ياناسُ؛كيف أُلامُ؟والآمالُ في

مُتَعِ الخمائلِ يبتغيها المُفْسِدُ 

رقصَتْ على الدّرب المشعِّ سفائني

أنّى أتيْتُ إليكِ حادَ الموعدُ

سيّان إنْ قادَ الهوى،أوْ رَدَّني

للحالكاتِ، فللمواردِ أرْفُدُ. 

حسناءُ يمسحُ جفْنَها وجعُ الهوى

وحديثُها شهقاتهُ لا تُخْمَدُ..

 مِزَقُ اللّيالي سافرت في مقلتي 

فأتى الصّباحُ إلى الظّلامِ يُنَدِّدُ..

ليْلي على مَتْنِ القصائد مشْرِقٌ

وصباحُ منْ أهوى مساءٌ مُرْعِدُ..

الرّاصدونَ مواقفي أتْعبْتُهمْ

حتّى وجدْتُهُمُ ردىً يتَبَدَّدُ..

فالحبُّ دفْترُ عاشقٍ مُتورِّطٍ 

والعشْقُ عندي غايةٌ تتَجدّدُ..

أيّانَ جاءَ الخوفُ ينْزَعُ شوكهُ

 حصَدَ ارتِقاباً بالسّعيرِ يُبرَّدُ..

دنْيا المحبَّةِ،هل فقهْنا كنهَها؟

 ترنو إلينا ،حالُنا لا يُحْسَدُ..

دنيا المودَّةِ رافقتْ أحلامنا

فرأتْ بيارقَ أمّتي تتَمَرَّدُ..

واسْتمْطَرتْ بوحَ الرّجا في ليلنا، 

واسْتعْطفتْ ربّاً، يجود ،ويُحْمَدُ..

وتجاهلَ العُيّارُ عذْبَ مياهها 

فالقابضونَ على نداها أُفسِدوا..

.....

محمود محمد أسد

بدونك بقلم الراقي منير صخيري

 ......... بدونك 


أنا لا شيء بدونك 

اعترف أني قصرت فى حقك

أن مرارة قلبي فى لوعة فقدك

فأنت كودق يغطي سماء أفقي

كظلال غيمة تحمي روحي من حر

يرافقني ظلك خيالك أينما حللت 

كرحيق زهر عطر الأقحوان 

كنسيم صيف يروق للوجدان

بدونك كوردة ذابلة بلا عطر

بلا قطر ندى تحيي عروقي

بدونك كليل غرد فيه البوم

اسدلت ظلمته وحشته شؤم

كئيب فؤادي ينتظر منك فرجاً

تتورد بساتين وجداني بعد جراح

تلتئم وتضمد كأن شيئا لم يكن

لكن فقدك غيابك نزيف بعمق

يحتل كل أجزاء مهجتي ويحترق


               قصيدة: بدونك 

        الشاعر منير صخيري تونس 

         السبت 18ماي أيار 2024

لك اكتب حبيبي بقلم الراقية هبة الشبلي

 لك أكتب حبيبي 

فأنت روحي وعقلي 

وسرقت وجداني 

ولأجلك تتسارع نبضاتي 

وأيقظت الحب داخلي

ووصفتك كلماتي 

وأحس بأنفاسك قربي

رغم بعد المسافاتي

عشقت شعري

وعزفت إلحاني

وغنيت كلماتي 

فذبت شوقاً فيك

واغرمت في همساتي

أكتب إليك وفيك

كل حنين قلبي وأهاتي

واعرف أنك تمر بأشعاري

و تقرأ كل عباراتي 

وكل الحروف تذكرك 

خجلاً وتختنق العبرات

فلا غيرك يعنيني

لا افكر في الحياة بسواك

فأنت وحدك عشقي

وحبك يضيء حياتي ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

انا الذي اتعبه طول السفر بقلم الراقي شاكر البازي

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين

كتبت هذه القصيده واهديها لكل اصحابي واحبابي واصدقائي وكل متابعينا راجياً أن تنال اعجابكم

مع اجمل تحياتي لكم والاماني


أَنا. الذي أَتعبهُ طول السفرْ

                    وقضيت أيامي أُفتش عن أثرْ

أَثرٌ لماضٍ ضاع عني مجدهُ

                    ياليته ماضاع. مني. واندثرْ

تعتصر الآلام روحي كلما 

                  أرنو إليه وقد يطول بي النظرْ

أتفحص الأحجار في إيوانها

                  وأشمُ رائحةً لماضيها. الأغرْ

وأسأل. الشُرفات عن من شيدوا

                  تلك. الحضارة. في سؤالٍ مختصرْ

مالسرُ في. ذاك الشموخ وأهله

                   وكيف. مات العزم فينا واحتضرْ

كُنا أٌباة بل أُسوداً في القا

                           وعلومنا كانت تُدَرّسُ للبشرْ

والعدل حقاً ساد بين ربوعنا

                           ملأَ الفيافي والبوادي والحضرْ

فتجيبني والدمع يملأ. مقلتي

                         والهمُ في. صدري تربع واستقرْ

هي عزةُ الأسلام ياهذا فلا

                            عزٌ بغير. الله. يأتي. بالظفرْ


الشاعر شاكر البازي السامرائي

الخنوع والرياء بقلم الراقي وديع القس

 الخنوع والرياء .. ( في زمن الجوع والدماء والشهداء )..!!.؟ شعر / وديع القس

/

يتبعونَ الذلَّ جهرا ً كالوضيع ِ

لا شعورا ً ، لا حياء ً بالوجيع ِ

/

وزّعَ الله ُ كراماتا ً هباء ً

للعوالمْ والبهائمْ والقطيع ِ

/

إنّما الأذلالُ قالوا للإله ِ:

إنّنا قومٌ على خلق ٍ وضيع ِ

/

أينَ تُبتاعُ الكرامةْ والشّهامةْ

قل لنا : سرَّ المكان ِ ، للمبيع ِ.؟

/

كيفما كانتْ صعوباتُ الثمنْ

نشتريها لدهاقينَ القذيع ِ

/

قدْ أرادوكَ ذليلا ً أو رميما

إنّما عزُّ الكرام ِ بالمنيع ِ

/

ساعدوا الأغرابَ عميان َ الضمائرْ

باحتلال ِ الأرض ِ في سفل ٍخضوع ِ

/

كيف َ ترضى غدرَ أخٍّ وصديق ٍ

كانَ بالأمس ِ رفيقا ً بالدّموع ِ.؟

/

وتنيخُ ، تحتَ آراء ٍ ذليلةْ

لاهثا ً خلف َ الخصومِ كالمطيع ِ

/

وعهودُ الغاشمينَ ، في خيال ٍ

لا يرى الإحساسَ فيكَ ، إنْ يضيع ِ

/

ونوايا الغرب في سفل ِ النوايا

ومساعيها بتقسيم ِ الضّلوع ِ

/

صوتُ هيئاتِ الأممْ ، صوتاً دفينا

كعبيدٍ ، وذليل ٍ ، في ركوعِ

/

وعظيمُ النّاس ِ أنْ يبقى كريما ً

واهبا ً حبُّ الوطنْ ، فوقَ الجميع ِ

/

والوطنْ .. فينا جسيمٌ واحد ٌ

كلّنا أضلاعهُ مثلُ الفروع ِ

/

وستُجلى كلُّ أوساخُ العمالةْ

وسيبقى النورُ في وجه ِ السميع ِ

/

يا عزيزَ النّفس ِ يا إبنُ الكرامهْ

إنّكَ المقدامُ في عرف ِ السجيع ِ

/

كلُّ إجرام ٍ لهُ ، حلٌّ وعدلٌ

وخياناتُ الوطنْ .. دونَ شفيع ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

(بحر الرمل )

بعض المعاني

الوضيع : الدنيء الخسيس ـ الدهاقين : المعتبرون من الساسة والتجار ـ القذيع : الفحش والقذارة ـالرميم : المتهالك بين الموت والحياة ـ المنيع : ذو الشجاعة والبأس ( الواقف بعزّ ) ـ السجيع : الثابت

الكهرباء بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 من ديواني 

قصائد شعرية في الحياة العصرية 


قصيدة بعنوان 


الكهرُباء


أُحبُّ الكَهرُباءَ و ما أراها

فإنْ طُفِأتْ يراودْني هَواها


و مالِيَ لا أُفَضّلُها بِعِشقٍ

فأطلُبُها ويُسعِدُني ضِياها


فأجهزَةٌ لَنا تَحيا بوصلٍ

كزرعٍ قد نَما يرجو مِياها


مَصانعُ عندنا طلَبَتْ بلَهفٍ

تريدُ الكهرُباءَ بها شِفاها


و ما تَخلو بكوكبِنا ديارٌ

تَظِلُّ الكهرباءَ و ما حَواها


مَوانئُ أو مَشافيَ قد أرادَتْ

فما تُخفِى لحَوجتِها حَياها


فكلُّ بلادِنا شرقاً و غرباً

تُمَجّدُ بالمدائحِ مُبْتَغاها


أليسَ لِبَعضِنا أملٌ و شَوقٌ

إذا أَفَلَتْ و فَاجَأَنَا جَفاها ؟!


و عند فِراقِها هَمٌّ و ضِيقّ

و أجهِزةٌ تُشَلُّ على قَلاها


و نَفرحُ إنْ أضَاءَتْ في ليالٍ

و تبْتسمُ الوجوهُ و ذا مُناها


و في حَرٍ و في برْدٍ رأينا

حلولاّ أو مَنافِعَ لا تُضاهَى


مُسَخَّرةٌ لنا نِعَمٌ لنفعٍ

و حَمْدُ اللهِ يمنحُنا بقاها


خالد اسماعيل عطاالله

دعيني أيتها الشمس بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 عديني ايتها الشمس

———————-


عديني ايتها الايام ..

أن ترفعي عني ضيم أحلامي..

وأهلي العظام ..

عديني أن أركب الحافلة ..

لأجد من يبتسم لي ..

يفسح لي مقعدًا بين الزحام ...

عديني أن أركض مسرعا ..

ولا أجد طابورا على المخبز العتيق ..

ولا طابورا اخر ..

على مصرف الأمان ..

عديني ..لم أعد أثق فيك..

ولا في قادم الأيام..

يوما ما طرقت باب أهلي ..

لأبني بيتا على التل البعيد .

رفضوني كما يرفضون آي إنسان ..

هجرتهم فهل يهجر المرء .

مراتعه القديمة ..

لو لم يشعر بالهوان ..

تركت لهم آثار اقدامي ..

ليعبث بها الغلمان..

تركت لهم ذكراي القديمة .

وقصائد جدي عبدالرحمن..

يا سبحان ..

كأن لم يكن ما كان ..

كان لنا حقل كبير ..

وأنا أشبه زهرة الاقحوان ..

عيونهم مثل حذوة الحصان .

كيف يلتقيان ..

عديني يا شمس الربيع .

أن أدرك نفسي ..

قبل أن أضيع..

فأنا أولآ وأخيرا ..

عاشق ولهان ..

رسائلي بعثرتها مع الزمان ..

ليقرأها عشاق الظلام..

وصناع الاوهام ..

لا تصدقوا أنني بلا سند ..

أنا ابن هذا البلد ..

مثل عصافير الشتاء..

يغادر متى يشاء..

ويعود متى أراد..

دعوا كل النساء..

وابحثوا في قلبي من يسكنه ألان..

غير أطفالي وأمي..

وحب الوطن من الإيمان..

———————

على غالب الترهوني 

بقلمي

حروف ومشاعر بقلم الراقي مرعي حيادري

 "حُرُوفٌ وَمَشَاعِرُ "

_____________


عُمْقُ الْحُرُوفِ

هِلَالٌ وَقَمٌرٌ

دِينِيٌّ دُسْتُورٌ

وَأَلَامِمْ تَعْشَقُ

الْجَوْهَرِ..


أَنَا لَسْتَ

بِشَاعِرِ النَّقْدِ

نُورُ عَامِرٍ

تَسْيِيجُ الْحِيَاكَةِ

وَسِرُّ النَّبَاهَةِ

بِهَا أَنَا

أَخْبَرَ..


أُقِيمَ التَّارِيخُ

مُرَغَمٌ مُجْبَرٌ

حُبًّا بِرَغْبَةٍ

شَعْبِيُّ الْعَرَبِيِّ

لَسْتُ أَنَا ،أَلَا

الْمَصْدَرُ ..


نَثَرِي نَهْمٌ

كَحِصَانٍ أَبْجَرٌ

أَنْ قَسُوتَ

عَلَى نَفْسِي

لَا وَلَنَ

أَتَبَخَّرَ ..


بِغَيْرِ الصِّدْقِ

قَوْلًا لَنْ أَعَبَّرَ

حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ

بِاللَّهِ عِشْقِي

أَلَاكْبَرُ..


يَا شَاعِرَ الشَّعْبِ

فِلَسْطِينِيٌّ عَرَبِيٌّ

بِحُدُودِ الْعَطَاءِ

دَومًاً لَا أَهَابَ

الْأَخْطَرُ ..


أَصْلِيٌّ وَجِذْرِيٌّ

عَرَبِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ

مِنْ أَعْمَاقِ

التَّسْمِيَاتُ

وَتُرَاثِيٌّ هُوَ

الْبَيْدَرِ..


أَنَا الْبَحْرُ وَأَمْوَاجِي

عَاتِيَةٌ عَاصِفَةٌ

بِقُوَّةِ الْحَرَفِ

وَالْكِتَابَةُ غَنِيَّةٌ

بِقَطَرَاتِهَا وَلَا

تَنْهَمِرُ..


بِحُورِي الشِّعْرِيَّةِ

أَتَجَاوَزَهَا بَاحِثًاً

قَسْوَةُ الْحَيَاةِ

لِشَعْبِي الْمُنَاضِلِ

وَالْأَقْدَرُ..


التِّيهُ وَالضَّيَاعُ

مَصْدَرُنَا وَقَدَّرْنَا

بِهِ نَتَأَلَّمُ لِنَحْيَا

كَشْفُ الْحَقَائِقِ

الْأَكْبَرُ ..


*مِرْعِي حَيَادْرِي*

خلف أسوار الحياة بقلم الراقية نهلا كبارة

 خلف أسوار الحياة


كيف أنساك و سكناك في العيون

و قلب بين الضلوع نابض بالشجون

ملأت أصداء نفسي ببحور من معين

دانت لناظري أطياف الحنين

غفت أيامي في أفق الزمان

حلقت روحي في الفضاء 

تاهت بين الكواكب و النجوم 

تعصف الانواء من حولي تاخذني في كل اتجاه 

 حائرة انا بين جفاء و نعيم 

شطأن نفسي رمالها ناعمة فرشتها بوثير الأمل

زينتها بالصدف الملون براقا تحت أشعة الشمس 

حالما في ضوء القمر هامسا في اذني اغنية الأمان 

ساحر هو بأفقه اللازوردي

صمت بعمق الحياة يقطعه أحيانا أنين نفس مرهفة

أو نبض حائر اتعبه شوق السنين 

يا لتلك اللحظات كم كانت جميلة

خطت على السطور أسطورة للخلود

سمت الأرواح و تعالت وتعانقت برقة فوق السحاب

تواءمت مع أبدية المشاعر ... تسلقت جدر المدى

هناك يحلو اللقاء خلف أسوار الحياة

حيث تتكسر القيود على ربى المجهول


نهلا كبارة ٢٠١٦/٥/٢٠

حروفي تمردت بقلم الراقية زينب علي جابر

 حُروفي تمردت

واٌختفت

سكبَتْ مداد اٌلْوجع

واٌنتهتْ

واحرّ قلباه

شق صدري الالم

صرختي مكتومة

والكون عدم

ليس ذنبي ان عشقت القمر

ليس ذنبي ان ادمنت السهر

من حبك رضعت احلى الكلام

فكيف أستسيغ حبيبي مر الفطام


 زينب علي جابر

همس النسيم

حفنة أوراق بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 حفنة أوراق

عبد الصاحب الأميري

******************

لا شيء أملك،، في كوكبي

 في عالمي،،، 

في غرفتي،،، 

في سجني،،، 

 سوى منديلي،، 

أجفف بها عرقي،،، 

في ساعات وحدتي 

في ساعات خوفي 

خوفي 

من أن ياتي الموت ولا أحد حولي،، 

لا شيء أملك،،، 

لا مال،، 

لا بنين،،، 

سوى حفنة أوراق هي كلّ ما عندي

هي ثقافتي

هي فكري 

هي تاريخي

سلاحي الذي كنت أهزم بها عدوي

الكل تعلم،،، من أكون،، 

أنا جندي خدمت وطني بقلمي

بحفنة أوراق،،، 

جسدت بها أعمالي

أنا مواطن،،،، من دون هوية،، 

أنا مواطن،،،، من دون. عمل 

أنا مواطن من دون وطن

تجدون الحكاية

حكايتي بين حفنة أوراقي،،،

لا أحد من أجلي،،، بكى،، 

لوحدتي

لغربتي 

لا أحد من أجلي،،، صفق،،،

إلا حين أهذي

إلا حين أعلن بيع أوراقي

من يشتري،،؟

حفنة أوراق،، 

لا أحد سوى المسكينة أمي

عبد الصاحب الأميري