الاثنين، 20 مايو 2024

خلف أسوار الحياة بقلم الراقية نهلا كبارة

 خلف أسوار الحياة


كيف أنساك و سكناك في العيون

و قلب بين الضلوع نابض بالشجون

ملأت أصداء نفسي ببحور من معين

دانت لناظري أطياف الحنين

غفت أيامي في أفق الزمان

حلقت روحي في الفضاء 

تاهت بين الكواكب و النجوم 

تعصف الانواء من حولي تاخذني في كل اتجاه 

 حائرة انا بين جفاء و نعيم 

شطأن نفسي رمالها ناعمة فرشتها بوثير الأمل

زينتها بالصدف الملون براقا تحت أشعة الشمس 

حالما في ضوء القمر هامسا في اذني اغنية الأمان 

ساحر هو بأفقه اللازوردي

صمت بعمق الحياة يقطعه أحيانا أنين نفس مرهفة

أو نبض حائر اتعبه شوق السنين 

يا لتلك اللحظات كم كانت جميلة

خطت على السطور أسطورة للخلود

سمت الأرواح و تعالت وتعانقت برقة فوق السحاب

تواءمت مع أبدية المشاعر ... تسلقت جدر المدى

هناك يحلو اللقاء خلف أسوار الحياة

حيث تتكسر القيود على ربى المجهول


نهلا كبارة ٢٠١٦/٥/٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .