الجمعة، 17 مايو 2024

يا من سرقت بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( يامن سرقتِ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


يامن سرقتِ النوم من عيوني

أما آن لتلك الجفون أن ترتاح

وسرقتِ السنيين من عمري

أما آن لهذا القلب أن يهدأ


يامن سرقتِ البسمة من شفاهي

متى سيغيب عنها سحب الشتاء

متى ستمطر وثانية تزهر الشفاه


يامن حبكِ أعياني وعشقكِ أضناني

متى هذا الجسد سيشفى 

والقلب تلتئم فيه الجراح


إليكِ شكوت همي ومازلت أشكو

ارحميني من هذا الألم والعذاب

بقلمي :

د.محمد الصواف

١٨ / ٥ / ٢٠٢٤

حتى أنت بقلم الراقية ندى الروح

 حتى أنت لم تمنحني

 الفرصة أبدا كي 

أتقمص عشقك بجنون...

كلما فتحت عيني

 لأستقبل الصباح

 بشهقة من أنفاسك

أجدك غارقا في انشغالاتك...

أقفلت عليك داخل

 قلبي لكي لا تأكلني 

نار الغيرة...

فأنت لي كالطفل 

المجنون الذي يسبح 

ضد التيار و يعانق 

رمل البحيرة...

أما أنا فشظية بلور 

مكسور ملقاة على

 شاطيء من الشغف...

ألملم آثار قدميك

 لكي لا تمحوها 

أمواج الحياة...

لكي لا تلتهمني

 الحيرة...

أحبك لي وحدي..

أغار عليك من 

سحابة ماطرة ...

من ضحكة غيمة

 عابرة...

 أتلبد كالسماء ...

أقصفك كالرعد حبا...

أُبرقك عشقا ملء

 السماء...

حين أغار عليك...

أكون طوفانا ...

أكون إعصارا...

أزبد ثم أرغي كبحر 

ليس له قرار...

دعني أغفو على نوتة أغنية...

على زمهرير سمفونية...

فعشقك قد علمني 

كيف تُتلى آيات

 الهيام على صدر

 أمنية...

أخبرني عن آخر 

مشاريعك للهروب

و علمني كيف يكون

 الحب فيك كفر ثم انتحار...

#ندى_الروح

الجزائر

آنست مؤتمر الشباب والنساء بقلم الراقية د.انتخاب قلفه

 آنسْتُ مُؤتَمَرَ الْشَبَابِ والْنِساءُ

                         بحضوركم ياسادة يكْتَمِلُ الْضِياءُ

ماخَابَ مَجْهُودنا وَسَعْيُنَا

                           لِصَبْرِ شَبَابِنا ونِسائنا نُقَدِم الثناءُ

والغَرْبُ يَشْدو بالتَنْمِيّة للبَشَرْ

                                  وَشَبابُ الْعُرْبِ لِلْدُنى فُقَراء

وَضْعُ الْشَبابِ الْعُرْبِ تَدَنى

                                   وعَلَيّهِم إمارَةُ ظُلْمِ لانِعْماء

وَذَوي حاجاتِ نسٍمَعُ نِدائَهم

                                يَعْلو ولامُعْتَصِمٌ يَسْمَعِ الْنِداء

كَيْفَ الْطَرِيقُ لِدَمْجِهمْ في

                             الْمُجْتَمَع ليَنْعَمُوا بِعَيشِ ورَخَاّء

ومُنَظَمَاتٌنا وأكاديمياتٌنا

                            تسعى لتصونِ الحقوق والنداء

الفقرُ والجَرِيمةُ في ال

                               بيوت عارٌ ومن يُسْمِع الصماءُ

فالصَخْرُ ينطِقُ منْ أطفالٌ

                               تشكو الجوعَ بلا لاخُبْزٍ ولاماءُ

ولهذا ننادي و نرفع صوتنا

                               لعلنا نلقى من يجيب النِداءُ

ياكاشِفَ الهَمِ والغَمِ

                                إلَهَنا ندعو بالسراء والضراء

الباحثه والأديبة د. إنتخاب قلفه

يممت شطرك بقلم الراقي أحمد عاشور جمعان قهمان

 يمّمتُ شطرك

=========

أقفرتُ والعمرُ المدثّرُ يقفرُ

وجدائلُ الآهاتِ تنأى وتسفرُ

يمّمتُ شطركِ والدروبُ مليئةٌ

بالشوكِ والشكوى تطوف وتجأرُ

و أقرّ قلبي ان يشدّ وثاقهُ

بسفائن الأشواق فيك ويعبرُ

 و البحرُ يحملُ في الفضاءِ أنينهُ

والوهمُ يسمو في خطاه ويزهرُ

والحزنُ كبّر حاملاً سيف الأسى

في نبضه الله أكبرُ أكبرُ

حملتْ حنينَ الذكريات خطوبه

ومضتْ به تطأُ العتابَ وتقفرُ

وتغازلُ الليل البهيم بومضها

تغفو ويخلد في المتاهة يسهرُ

لو كنت أعلم أنّ في نبض الهوى

وجع السنين و أنّني لا أنْصرُ

لفررتُ قبل الخوض في أعماقهِ

و لعدتُ مكلوم الخُطى أتجرجرُ 

بقلمي:احمد عاشور جمعان قهمان

)ابو محمد الحضرمي)

ماتت ورودي بأجفان العصافير بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 ماتت ورودي بأجفان العصافير ِ

---------------------------------------

ماتت ورودي بأجفان العصافير 

ياإبنة الضاد هذا القهر يشريني 


مذ أصبحت فرقة الأوطان لي وطناََ 

وحبها نهر يسري في شراييني


غريب لاألقى للأوطان خارطةََ 

إلا التي رسمت في قلب تكويني


مذ أصبحت فرقة الأوطان تقصدني

تيتمت بسمتي ضاعت رياحيني 


يا شوق يومي حنين الأمس مرتحلي

ويانجوم السماء هاتي عناويني


هاقد تلوتُ تناهيد الأسى سوراََ

وفارقت وردتي نور البساتينِ 


لكنني اليوم في قلبي ساغرسها

وأطلب الله كأس الصبر يسقيني


ياصبر اغزل من الأهات لي وطناََ

لعل أياتك الكبري تسليني 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

ثم ماذا بقلم الراقي أبو ليلى الشاعر

 ثُمَّ ماذا

بعْد ذلِكْ؟؟؟

أيُّهذا الزَّمنُ

القآسي

المسالِكْ

بعْد

أنْ شيَّدْتَ

للاحْزان فيِنا

صولَجاناً وممالِكْ

بعْد ما العمْرُ

تَردَّىَ

في المهالِكْ

ودُروبٍ مُقفراتٍ

وحَوالِكْ

وبقايا هيْكَلٍ

خاوٍ على قاعٍ

هُنالِكْ

تنْفرُ الافْراحُ

مِنِّي

تحْتقِرْني

يضْحكُ الحُزْنُ

والهمُّ

يُبارِكْ

ويُشارِكْ

فرْحةَ الحُزْن

المُعنَّى

حيْثُ أنِّي

كذلِكْ

لا هُنا يُجْدي

وجودي

وكذا لا يُجْدي

هُنالِكْ

ليْتني كُنْتُ

تُرابا

ليتني كنت سحابا

فرّقته الريحُ 

بالأرجاءِ فغابا

ليْتني كُنْتُ

سرابا

كُنْتُ ناسِكْ

أوْ شهاباً

هاضَ منْ

تلْك

النيازكْ

ثُمَّ ما ذا

بعْد ذلِكْ؟؟!!

هل تُرى

يرْجعُ سيفي

سالِماً

مِنْ بعْدِ

هاتيِك المعَارِكْ!!

أتُرى أزْرعُ

الحُبَّ

في الوادي

هُنالِكْ

مُسْتحيلٌ

مُسْتحيلٌ

مُسْتحيلٌ

يا لعمْرٍ شاخَ

والمشْوارُ شائِكْ

يا لعمْرٍ شاخَ

والمشوارُ شائِك

💜أبوليلى💜

أرض العروبة بقلم الراقي صلاح رزق

 أرضُ العروبةِ موطني وحنيني

نبعُ البطولةِ للأسودِ عرينِ


وأفيضُ شوقاً حين يعبُرُ ذكرُها

وأهيمُ عشقاً والجوى يُضنيني


ورجالها شُمُّ الأنوفِ علمتهم

مثل الشموسِ إباؤهم يُعليني


ولأهلها فى القلب حٓرُ صبابةٍ

وبعزهم عيشي وماء معينِ


ولأجلهم سأخوض كُلّٓ معاركي

بالله أرمي لن تخيبٓ يميني


ولقد حفظتُ وصاةٓ أمي وأبي

عِش ماجداً ربُ السما بكفيني


ولإن حييتُ لأكتُبنّٓ قصائدي

شعراً يؤججُ قوةً بوتيني


يا أُمتي فتوحدي وتمسكي

كي تنزعي طوقأ بقيدِ أنينِ


فعدُوُكم ذئبٌ جبانٌ غادرٌ

ولحتفكم قد أبدى كُلٓ دفينِ


بالله ما بالُ العروبة أعرضت

عن عزها عن مجدها لقرونِ


رضيت مسالمةٓ الردى واستسلمت

لأنِينِها وأنينُها يُشجيني


عبثت بنا الأيامُ حتى أعدمت 

أيدي العِدا

 أرواحُ كُلّٓ جنينِ


جادت عيونُ القلبِ دمعاً حارقاً

لِطفولةٍ قد شُيبت تُبكيني


يا أمتي إني الفدا وبحبكم

رب العلا يوم الندا يحميني


كيف ينالُ المرء باليأسِ المنى

اليأسُ نارٌ غيظُها يكويني


أو ليس فيكم مثلُ خالد قائداً

يمضي ليرفعٓ رايةٓ التمكينِ


والله نعلو بذكرهم وبذكرهم

تخشى العدا من قوتي ويقيني


ولإن حييتُ لأكتبن قصائدي

وعروبتي سيفي ونور جبيني


صلاح رزق

قصيدة أرضُ العروبة

باقة حروف بقلم الراقي طواهري امحمد

 باقة حروف


إلى ذلك الأستاذ بالبساطة مبجل

اصطفاه الله بالعلم بالأدب محمل


قلمه بلبل على الأغصان الأفضل

شعر بحوره بالوزن إذ نطق عدل


بكل عقل و باب مدرسة له منزل

طيب الوجدان يعطيك ولا يسأل


زاد في حسنه الخلاق وبه تجمل

أينما جلس يحمل ريحانه خجل


خفيف كالنسبم إذا جاء أو رحل

أمير الأدباء والشعر منه كالعسل


شعر تغريده بلبل و الكلام أنبل

الى استاذنا وحبيب الكل أرسل


تقبل مني باقة زهور بلا محفل

وفي شفاه الحروف تنتحر القبل


هذا القليل الورد من رد الجميل

قبل أن يذهب عطرها أو يذبل


بقلم طواهري امحمد

لحن الخلود بقلم الراقية سعاد ميري

 لحن الخلود 


عزف على اوتار القلوب

لطالما رقصت شغاف القلوب 

على لحن الخلود

كنا نظن أن اللحن الروحاني

سرمدي الشعور 

كنا كلما حلمنا 

ازدان مع كل لحن 

نبض باق لا يزول 

وسرنا في دروب الحياة 

تفقهنا ولو قليلا في فصولها 

وكدنا في بعض الاوقات ان نتوه 

لولا العزيمة والاصرار باق لا يزول 

هيهات هيهات بين حلم بات في الاعماق يجول 

وبين حقيقة أعلنت للتاريخ كي تبقى مؤرخة 

عبر العصور ........

هكذا هي الحياه .......

بين لحن ولحن 

يزداد عمرنا بعضا من السنين 

تتغير ملامحنا

وتظهر علينا علاماتها 

أي وكأننا في مسرحية 

كلما تغيرت الادوار 

نحتاج لشخصية جديدة 

بمعالم جديدة تليق بالدور المكتوب .......

وأين نحن من كل هذا وذاك 

أيت باتت أجسادنا تبيت

وأين ظلت ارواحنا تحيد 

تعزف الحياة بنا 

سمفونية تتراقص اوتارها على القلوب 

كلما نبضت تتهاتف قائلة 

ايها الحضور 

نحن أفئدة كافئدة الطير 

ترتجف وتبكي

واحيانا تتراقص وتغني 

مع الحياة وكان شيئا لم يكن له مثيل ........

بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة 🇲🇦سعاد ميري

أيعقل ما يحدث بيننا بقلم الراقي محمد سليمان مصرية

 ايعقل ما يحدث بيننا ؟؟

بين مدى وجزر؟؟

بين ربيع طفولتك وهرم سنيني ؟؟

ايعقل ما يحدث بيننا ؟؟

أناجي طيفك بدموع عيوني ؟؟

وأرتجي بين الأزقة ملقاك ؟؟

أيعقل ما يحدث بيننا ؟؟

بعدما كنا حديث العشاق ننتهي ؟؟

وتنتهي خطواتنا في شوارع الحب الضيقة ؟؟

بلأمس كنا صغارا نتسابق من يفوز بالوصول لموعده ..

كنت ابني للفراشات منزلا بكفي لكي تلامسه اناملك فأحتسي عسل حبك وحنانك ..

كنت احادث البحار عنك مع كل شروق وأخون الجبال والوديان في ودي وعهدي ...

حتى سفني وبحارتي ...مرساتي ...سنيني وايامي وهبتهم دون خجلي ...

ما همني من عمري وانا بقربك او نهايتي ..

ورسمت بحديقة الزهور الف والف وردة تحمل اربعة احرف فقط احبك ....

بقلمي : محمد سليمان مصريه لبنان

أقمت ليلي بقلم الراقي د. راغب أحمد العلي الشامي

 أَقَمْتُ ليلي وهذا الــقلبُ مَا نَامَا  

         أشكو إلی الــــــلهِ أحزاناً وآلامَا

ألْزَمْتُ نفسي عهوداً سوفَ ألْزَمُهَا

        أنْ لا أبوحَ بعِــــشْقٍ سُرَّ أعْواما

أيا بلادي وكُلُّ الحبِّ يَجْمَعُنا

      قدصِرْتِ نبْضاً لهذا القلبُ ماداما

مُذْ كنْتُ طفلاً وهذا الحبُّ أحْمِلُهُ

       لحــناً بأوردتي عـــزفاً وأنْــــغاما

يا مُوطِناًعَطِشَاً أسْقيهِ كُلَّ دمي

        روحي أُقَــدِّمُها حُبَّـــاً وإكْـــراما

إحملْ عليَّ فإنّي كُنْتُ مُكْتَرِثَاً

     في غوْصِ بحْرِكَ صارالقلبُ عَوَّاما

إذاعَشِقْتَ بلاداً لا تُفارِقُها

       إلا بِــموتٍ أتـی قد جــاءَ إلْــزَاما   

لَمَّا ذَكَرْتُ مُصَابَ القُوْمِ أفْزَعني

         وكيفَ صارَ جميلُ الحُلمِ أوْهَاما

مَا من محاسـبةٍ من غيرِ ذي خلقٍ

           لأهليَ اليومَ جَمعٌ فُضَّ أقْساما

للبعضِ مصلحةٌ في جلبِ معركةٍ

           آذی ببيـعِ دمٍ إنْ كــانَ ســوَّاما

مَنْ باعَ مُتْرَفَةً للغيرِ يخْسَرُها

           هــل ظَــنَّ بَاعَهُ أرباحاً وأرْقاما

بأيِّ عَقْلٍ يبيعُ المَرْءُ موطِنَهُ

         لايُــعْقَـلُ الأمـرُ إلا كـانَ إجْــراما

أضحی السلامُ بهذا العصرِ مهزلةً

            ما كانَ إلا لبعضِ القومِ إلجاما

أخوانــنا أهلـــنا في غzزّةٍ قتلوا    

           فلْتَرْفعوا اليومَ للتحريرِ أعلاما

حتّی ديارٌ لهم من فوقهم هُدِمتْ   

          مَنْ ذا يلملمُ بعدَ القتْلِ أجساما

صبْراً علی كُرَبٍ أبناءَ جِلدتنا    

         فالصــبرُ قد صار إيماناً وإقداما

ياأمّـةً بُعِثَتْ للناسِ مَرْحَمَــةً

     قوموا فصونوا حدود الله أحْكاما

إنَّ الصَّهاي.نةَ الأعْداءَ ما عقدوا

         للسِّـــلمِ ألْويةٍ فالسِّـــلمُ ما قامـا

هذي الديارُ لهافي القلبِ منزِلَةٌ

       أَقْسَـمْتُ إنّي لِطُـهْرِ الأرضِ لَــثَّامـا

زَرعْتُ حبَّكِ في قلبي وفي كبدي

         وكـم بحُبَّكِ هذا القلبُ قد هاما

يا موطِناً أنا طولَ العمرِ أعْشَقُهُ

       ولا أُكَــــتِّــمُ بعـــد الآنَ تُـهْـــياما

هذي مشاعرُ قلبي كيف أوْصِفُها

      وكيــفَ يوصَــفُ حبٌّ جاء إلْهَاما


بقلمي .د. راغب أحمد العلي الشَّامي

وما ضرني جرح بقلم الراقي أسامة فارس

 وما ضرَّنِي جُرحٌ أراهُ بأعيُنِي ..

                ولكنَّ مَن أهواهُ بِالبُعدِ جارِحُ .

وبيعُ الهوى والقلبُ عندكَ مُغمِضٌ ..

            كبيعِ الدُّمى والعقلُ عندكَ سائِحُ .

هوَ الليلُ باقٍ فيَّ لونُ قماشِهِ ..

             على أيِّ حالٍ ما بدا لي يُصالِحُ .

ومَنْ دمعهُ في صحبةِ الرُوحِ شركةٌ ..

          يرى كُلَّ ما في العُمرِ حُلمًا يُراوِحُ .

تزيَّنَتِ الأيَّامُ لي وكأنَّها ..

         مِنَ الحُزنِ في ثوبينِ ما أنا مازِحُ .

إذا حلّتِ الشَّكوى محلَّ الهوى فما ..

            لِوصلِكَ إلا النعيُ والنعيُ واضِحُ .

تجاوزتُ وحدي دمعتي وكأنَّني ..

             على جَبَلٍ مُستأمِنٌ وَهوَ طائِحُ .

أُسامة .

موعد النعناع بقلم الراقي سليمان نزال

 موعد النعناع


يا سجدة الإيمان في الجُمع ِ

عدنا و قد بحنا إلى الوجع ِ

ما أسرع الأشواق في طرقي 

و العشقُ و النعناع ُ في الورع ِ

يا قصة الأحزان ِ ارتفعي

في موكب الأقمار ِ اجتمعي

ناديتها و الوعد ُ في قلق ٍ

و الجرح و الأيام في السمع ِ

يا وردة الأشعار في نغم ٍ

في مسكب الأقدار انزرعي

سمراء مع أطيافها رجعتْ

قابلتها حيث الوعود معي

ساهرتها جاورتها ولها ً

و الليل ُ و السجان ُ في الفزع ِ

أضلاعها قد كاتبتْ أفقا ً

فلتتركي الأطراف للمتع ِ !

يا نبتة الأشجان ِ اقتنعي

هذا أنا في ضربة ِ الودع ِ

ما أروع التسديد من بطل ٍ

يا رشقة التجديد ابتدعي

عانقتها لما رمت ْ لهبا

آلامها و الغزُّ في الهلع 

 يا رقصة التاريخ كالبجع ِ

قولي لها للنصر استمعي

هذا أنا في ركعة الجُمع ِ

زيّنتُ بعض َ الوجد بالسجع ِ


سليمان نزال