ثُمَّ ماذا
بعْد ذلِكْ؟؟؟
أيُّهذا الزَّمنُ
القآسي
المسالِكْ
بعْد
أنْ شيَّدْتَ
للاحْزان فيِنا
صولَجاناً وممالِكْ
بعْد ما العمْرُ
تَردَّىَ
في المهالِكْ
ودُروبٍ مُقفراتٍ
وحَوالِكْ
وبقايا هيْكَلٍ
خاوٍ على قاعٍ
هُنالِكْ
تنْفرُ الافْراحُ
مِنِّي
تحْتقِرْني
يضْحكُ الحُزْنُ
والهمُّ
يُبارِكْ
ويُشارِكْ
فرْحةَ الحُزْن
المُعنَّى
حيْثُ أنِّي
كذلِكْ
لا هُنا يُجْدي
وجودي
وكذا لا يُجْدي
هُنالِكْ
ليْتني كُنْتُ
تُرابا
ليتني كنت سحابا
فرّقته الريحُ
بالأرجاءِ فغابا
ليْتني كُنْتُ
سرابا
كُنْتُ ناسِكْ
أوْ شهاباً
هاضَ منْ
تلْك
النيازكْ
ثُمَّ ما ذا
بعْد ذلِكْ؟؟!!
هل تُرى
يرْجعُ سيفي
سالِماً
مِنْ بعْدِ
هاتيِك المعَارِكْ!!
أتُرى أزْرعُ
الحُبَّ
في الوادي
هُنالِكْ
مُسْتحيلٌ
مُسْتحيلٌ
مُسْتحيلٌ
يا لعمْرٍ شاخَ
والمشْوارُ شائِكْ
يا لعمْرٍ شاخَ
والمشوارُ شائِك
💜أبوليلى💜
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .