حتى أنت لم تمنحني
الفرصة أبدا كي
أتقمص عشقك بجنون...
كلما فتحت عيني
لأستقبل الصباح
بشهقة من أنفاسك
أجدك غارقا في انشغالاتك...
أقفلت عليك داخل
قلبي لكي لا تأكلني
نار الغيرة...
فأنت لي كالطفل
المجنون الذي يسبح
ضد التيار و يعانق
رمل البحيرة...
أما أنا فشظية بلور
مكسور ملقاة على
شاطيء من الشغف...
ألملم آثار قدميك
لكي لا تمحوها
أمواج الحياة...
لكي لا تلتهمني
الحيرة...
أحبك لي وحدي..
أغار عليك من
سحابة ماطرة ...
من ضحكة غيمة
عابرة...
أتلبد كالسماء ...
أقصفك كالرعد حبا...
أُبرقك عشقا ملء
السماء...
حين أغار عليك...
أكون طوفانا ...
أكون إعصارا...
أزبد ثم أرغي كبحر
ليس له قرار...
دعني أغفو على نوتة أغنية...
على زمهرير سمفونية...
فعشقك قد علمني
كيف تُتلى آيات
الهيام على صدر
أمنية...
أخبرني عن آخر
مشاريعك للهروب
و علمني كيف يكون
الحب فيك كفر ثم انتحار...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .