وما ضرَّنِي جُرحٌ أراهُ بأعيُنِي ..
ولكنَّ مَن أهواهُ بِالبُعدِ جارِحُ .
وبيعُ الهوى والقلبُ عندكَ مُغمِضٌ ..
كبيعِ الدُّمى والعقلُ عندكَ سائِحُ .
هوَ الليلُ باقٍ فيَّ لونُ قماشِهِ ..
على أيِّ حالٍ ما بدا لي يُصالِحُ .
ومَنْ دمعهُ في صحبةِ الرُوحِ شركةٌ ..
يرى كُلَّ ما في العُمرِ حُلمًا يُراوِحُ .
تزيَّنَتِ الأيَّامُ لي وكأنَّها ..
مِنَ الحُزنِ في ثوبينِ ما أنا مازِحُ .
إذا حلّتِ الشَّكوى محلَّ الهوى فما ..
لِوصلِكَ إلا النعيُ والنعيُ واضِحُ .
تجاوزتُ وحدي دمعتي وكأنَّني ..
على جَبَلٍ مُستأمِنٌ وَهوَ طائِحُ .
أُسامة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .