الجمعة، 12 أبريل 2024

محابر أقلامي بقلم الراقي محمد عمرو أبو شاكر

 ...... محابر أقلامي ......

قلمي لغير مديحكم لا يَكتبُ

ومحابري لسواكمُ لا تُوهَبُ


والقلبُ يخشعُ عندَ ذكرِ حديثكم

وخواطري من ذكركم تتهذبُ

 

أخبرتُ عيني عن جمالِ جمالكم

فأجابني طرفُ الغرامِ ما يُوجَبُ


وتَعطَّشت تلكَ المآقي لوعةً

فتهذَّبت منكم جمالاً يُشربُ


قف يادليلي عند الديار وناجهم

كيفَ السَّبيلُ لوصلهم كي أقرُبُ


خذني بروحي عند قُربِ مقامهم

فلا حياةَ من بُعدهم أسترغِبُ


يا وحشتي بعد الفُراقِ وضيقتي

إني كئيبٌ والفؤادُ متعذِّبُ 


اللَّهُ أكبرُ ما أمَرَّ معيشتي

من دونكم إني عليلٌ مُحجبُ


والقلبُ فارغ والهوى لايأتني

رفقاً بحالي فالصبرُ مني يَنضبُ


ولي أملٌ منكم فلستُ بخائبٍ

مالي سواكم في رجائي أطلبُ


خذوني غراماً مكملاً حيثُ كُنتمُ

إنَّ الحياةَ تَلذُ بكم وتطربُ


وَأحظى بكم قَبْلَ المماتِ بنظرةٍ

فيا ليتني ذاكَ القريبُ المُقرّبُ

الأديب محمدعمرو أبوشاكر

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 هل أبتسمْ !!؟...

 وأخي يُجَرْجَرُ في المظالمِ و القيودْ

 هل أحتفلْ !!؟...

 والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

 هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

 أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

 ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

 يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

 حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

 ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

 نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

 يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

 نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

 وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

 الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

 والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

 ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

 وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

 يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

 قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

 تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

 وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

 منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

 وتنكِّست فينا البنودْ

 منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

 ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

 فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

 تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

 ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

 ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وب ن و ال ي ه و دْ

 ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

 منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

 وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

 وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

 وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

 يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

 قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

 ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

 حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

 حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

 من قبضة الغازي اللَّدودْ

 حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

 تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

 حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

 حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

 عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

 حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

 وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

 حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

 من آثامها ...

 من آلامها ...

 وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

 بلْ كي تسودْ

 حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرض الفدا

 ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

 حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

 ويدمّروا حلف ال ي ه و د

على ماذا التكبر بقلم الراقي سامي العياش

 عَلَى مَاذَا التَّكَبُّرُ وَالتَّعَالِي

وَتَفْخِيمُ الْجَوَابِ عَلَى السُّؤَالِ


أَنَا ابْنُ فُلَانِ جَدِّي كَانَ كُفْءًا

وَمَنْ قَوْمِ لَهُمْ. رُتَبُ الْمَعَالِيَ


أَنَا ..وَأنَا. أَنَا مَنْ تَعْرِفُونِي

كَرِيمُ الْأَصْلِ مِنْ عَمٍ وَخَالِ


وَأَنْتَ لَأَدَِمٍ عَمَّاً وَخَالًاً

وَأَدَمُ مِنْ تُرَابِ. لِمَ التَّعَالِي


تَوَاضُعْ يَابْن أُدَمٍ. بَعْضَ شَيءٍ

وَلَا. تَمُشِ عَلَيْنَا . بِاخْتِيَالِ


فَلَسْتَ بِخَارِقِ الْأَرْضِ اخْتِيَالاً

وَلَسْتَ بِطَائِلٍ .شَمَّ الْجِبَالِ


تَفَاخَرْنَا عَلَى مَاذَا. وَمَاذَا.

عَلَى جَاهٍ وَسُلْطَانٍ . وَمَالٍ


وَمَا تَزْعُمْهُ مِنْ نَسَبٍ كَرِيمٍ

وَعَافِيَةٍ وَبَأْسٍ. أَوْ جَمَالِ


فَهَذَا كُلُّهُ يُبْلَى. وَيَفْنَى

إِذَا مَا الْعُمُرُ. ءآذَنَ.بِارْتِحَالِ


رِدَاءٌ سَوْفَ تَنْزِعُهُ. وَتَمْضِي

وَلَا. يَبْقَى عَلَيْكَ بِكُلِّ حَالِ


فَكُلُّ زَخَارِفِ الدُّنْيَا سَتَفْنَى

وَزِينَتُهَا تَؤولُ إِلَى الزِّوَالِ


وَخَيْرُ الْفَخْرِ أَخْلَاقٌ وَعِلْمٌ

وَمَاتَتْرُكْهُ مِنْ طِيبِ الْخِصَالِ


فَمَجِدُ أَبِيكَ لَايِغْنِيكَ شَيْئًاً

وَلَا تُغْنِيكَ. أَنْسَابُ الرِّجَالِ


وَلَا الْمَالُ الَّذِي تَجْمَعُهُ يُغْنِي

وَلَا يُغْنِي الْبَنونَ مِنْ الْعِيَالِ


وَثَوْبُ الْمَلِكِ وَالسُّلْطَانِ يَبْلَى

وَلَا يَبْقَى عَلَى مَلِكٍ وَوَالِي


مَتَاعٌ زَائِلٌ لَا خَيْرَ فِيهِ

قليلٌ بِالْحَرَامِ وبالْحَلَالِ


حَيَاةٌ لَا تُسَاوِي كُوبَ ماءٍ

وجَنْحُ بعوضةٍ لاشكَ غالي


تُعَمِّرًهَا. وتبنيها. قصوراً

 وَحَظُكَ حفرةٌ بينَ الرمالِ


تواضعْ أيّها الأنسانُ ترقى 

بنفسِكَ سُلَّمَا نحو المعالي 


فدنياكَ التي تزهو علينا

بزخرفها تؤولُ إلى الزوالِ


سامي العياش

 ٣شوال ١٤٤٥هجرية

معركة الوجع بقلم الراقي وديع القس

 معركةُ الوجعْ .. ( بينَ الّلئيم ِ والكريمْ ) ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

عالمُ الإجرام ِ قدْ حلَّ بديلا

ينشرُ الآثامَ والسّمَّ القتيلا *

/

يلبسُ التّمثيلَ في حبِّ السّلامْ

إنّما في القلب ِ نارٌ وفتيلا

/

أممُ الأرضِ لا تخجلْ على

حربها الكونيّة للشعب ِ النّبيلا

/

ثمَّ تأتي تقتلُ الأطفالَ جوعا ً

بقوانين ِ الشّياطين ِ الضّليلا

/

لستَ أنتَ.. مَنْ خلقت َ العالمينْ

كيْ تسيّرها على درب ٍ الذليلا *.؟

/

تحتفيْ جهرا بآيات ِ العدالةْ

وتمثّلْ مسرحيات ِ الدّجيلا *

/

وتروِّضْ بفظيع ِ الإنتقامْ

جهلاء ً ، للدّمار ِ ، والهويلا *

/

هلْ بقى مرّا ً لكمْ كيْ تُطعموهُ

لشعوب ِ الشّرق ِ خبثا ً ووبيلا *.؟

/

أثبتتْ كلّ المعاركْ أنّكمْ

أحقرَ النّاس ِ بفعل ٍ ودليلا

/

أيُّ أخلاق ٍ دنيئةْ ، تحملوها

في حروب ِ الجوع ِ للطّفل ِ العليلا.؟

/

إسمعوا يا أسفلَ النّاس ِ ضميراً

نحنُ شعبٌ يتحدّى المستحيلا

/

كيفما كنّا جياعا ً أو عطاشا

إنّما الرّوحُ كنبع ِ السّلسبيلا .!*

/

وجباهُ الشّمسِ لا ترضى خنوعا ً

بامتحانات ِ الخسيس ِ ، والذّليلا

/

وغليلُ القزم ِ لا يرقى إلى

قامة الإكرام ِ مادامتْ أصيلا ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

في الانتظار بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد 

في الانتظار


            إليها , إليكم

  إلينا , إليَّ

ستمضي السّحابةُ

تُمْطِرُ عطراً شذيّا

ستأتي إلينا البشائرُ

تَهطل حبّاً وعزفاً ند يّا.

  وتُنجِبُ أمّي وأمُّكَ زين 

 الرّجال.

            ----

 تُرى ؛أنّ هذا مُحال ؟

 فذاك يقيني  

 غنيُّ الغِلال 

  وتلكَ الأماني شتاءٌ يُزمجِرُ

  يرسُمُ دربَ خيال 

فهل تمنحُ القلبَ بشرى؟

وهل نُحسِنُ اليومَ حصْدَ السّؤال ؟

 أليسَ السّكوتُ عصيَّا ؟

 ستُمطِرُ أشعارُكمْ فجرَ يومٍ

سيأتي ويُعلنُ بعْثَ الحياة

سيأتي           

ويُعيد إليَّ إليكم. .إليها إليْنا 

 وميضَ التمنّي 

بذارَ الحياة

 ....

ستأتي السّحابةُ تحملُ فقهَ النّماء. ------

تخيلات فيسبوكية بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 .........تخيلات فيسبوكية........


كتبت تعليقها تشيد فيه بأشعاري

فاستمالتني رقته فحولت مساري


وأنا الخجول وما لي بالعشق تجربة

فارتجفت ومن همسها أصبت بدوار


فرددت شاكرا لكلامها وبي رعشة

متغافلا وبداخلي شحنات إصرار


مصر أن أعرف هويتها وجنسيتها

فولجت بحسابها لأطلع على الأخبار


تنتابني الشكوك ونفسي لها رافضة

فأكذبها سفها مدعيا تعاليا و إكبار


وأنا كلي مهزوز وقلبي بها منفطر

كأني بزوبعة حركتها رحى إعصار


أيعقل أن أعشق حرفا أجهل كاتبته

فيبعثرني فلا أستطيع جمع أفكاري


أنشر قصائدي وأنتظر تعليقا ساحرا

منها عساه يطفيء داخلي جذوة النار


تعليق مليء بالورود وبه صورة وكنية

الصورة لممثلة والكنية لغز من الأسرار


كتبت في حسابها عبارة تراها حاسمة

الخاص للأقرباء "فلا معجبين ولا زوار"


أقرر وأقنع نفسي على مسح حسابها

وأتراجع كي لا أخسر أنصار أشعاري


مرة أخالها حسناء زادها القد أناقة

ومرة عجوز تزينت بجواهر وأظفار


دوامة صاخبة أعيشها بليلها ونهارها

متكتما كي لا يعلم أولادي بأسراري


فقررت وضع حدا لحالتي بمكالمتها

فرفعت السماعة لأكلمها وأنهي العار


وأنا أنتظر ردها مستمتعا بنغمة رنتها

إذ بالزوجة تهزني قم "منتصف النهار"


هذي أبياتي من وحي الخيال مؤلفة

قد تحدث لأي أحد منا كبارا أو صغار


حفظ الله شريكتي و لأبياتي قارئة

محال أن تكوني أبدا بحياتي كغيار


سليلة أشراف و ذوو صيت ومنعة

رزقت منها بأربع من الأولاد الأخيار


سلام إلى كل أخت وللشعر مدمنة

فأنا لها كأب أو أخ ولعرضها مغيار


ذكر لله وتسبيح أتم به قصيدتي

وصلاةعلى نبينا المصطفى المختار


بقلمي

الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

عيد سعيد بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 عيد سعيد


من عمق جرحي تشرق الأفراح

نور تلألأ للدنا إصباح


عيد سعيد فالأحبة ترتوي

 من حر قلبي تُحتسى الأقداح


فلينهلوا ما شاؤا من أحزاننا

ليسَر من آلامنا السفاح


في عالمٍ للظلم كنا ضحيةً

يفدى بها الشيطان والذباح


يا أيها الإنسان مالك لاترى

في كل يوم من أتوا أو راحوا


لا بد من فرجٍ يجوب نفوسنا

وهموم هذا الكون إذ تنزاح


حاولت أن أنسى أساي ولوعتي

من يستطع نسيانها يرتاح


العفو ربي فالسرور مخاصمي

حاولت لكن ذكرهم ملحاح


وأمرنا لو يومين نقصي حزننا

عيدان تزهو فيهما الأرواح


************""*********

عبدالرحمن القاسم الصطوف

يبست الجذور الوهمية بقلم الراقية ايما رسلان

 يَبِسَت الجُذور الوَهمية

وَتَعَرت الأشجار النرجسية 

وماتت أهم قضية 

ف عن ماذا نتحدث ؟

ومع من نتحدث ؟

مَن سَوف يصغي لنا 

في عَصر التترية

 والهَمجية

وأي ثوب سوف

نَرتدي وكُل 

الاثواب مستوردة.. 

من العدو مستوردة

 من المغتصب

مستوردة

 وعلى كل الأسرة 

والشراشف مُتَوَسِدة 

كَيف نَرتاح

 والحرية بَاتت

 هشة وحيدة مُشردة..

أين زُهور الحدائق

 الفريدة ؟؟

 هل ياترى متخفية ؛ 

أين زمن الرجال 

والحق والحقيقة 

المُتوَهَمة ...

فلا حقيقة اليوم

 إلا مُزيفة

 ولاشِعر

 الا ومسروق 

ولا قافية إلا 

ومُغتَصبة 

 ولا شاعر 

إلا بالكِبِرْ مَعجون 

ويُرمى نهاية 

 وعلى كل الطرقات

 كأي زانية. 

كَفَرْت بهذا الزمن

 وهذا الكذب

 والدجل وزمن 

ينتقل بنا من 

طاغية الى طاغية 

ونحن راضون 

بكل هذه السُخرية .

يا أحبائي :

 يا أيها القِلة القَليلة

 المُتبقية 

حافظوا معي قليلاً

 على الحب والوفاء

وعلى الانسانية 

إيما رسلان.

مكياج بقلم الكاتبة الرائعة مها حيدر

 مكياج   


- هيا يا ابنتي !! 

 - اااه .. اني أضع المكياج يا أمي ، سأنتهي بعد دقائق قليلة .

 - حسنًا ، لكن يا ويلك مني ان تأخرتِ ، سأبقى واترككِ هنا في المنزل ، تبكين في الزاوية .

   نظرت البنت لنفسها في المرآة غاضبة ، فهي لا تنجح في وضع المكياج بشكل صحيح غالبًا ..

 وبدل ان تمسح الزائد منه ، مسحته كله .. فبدت كأنها خارجة من انفجار ...

اختلطت الألوان على وجهها أزرق و أصفر وأحمر ، وبدت أسوأ مما توقعت. 

 بكت ، فساء حال المكياج أكثر.. تذكرت نصيحة أمها ، وذهبت مسرعة الى الحمام ،فوقعت على الأرض ، تحاملت على نفسها ونهضت وسارت باتجاه المغسلة لتنظف وجهها . 

عادت ووضعت أحمر الشفاه فقط ، وتعهدت ان تكون هذه آخر مرة تتزين فيها . لبست الملابس الأنيقة وحذاءها ذو الكعب العالي محاولة المشي به ..كانت تترنح ورغم ذلك انتظرت ان تطري أمها روعة جمالها ، اتجهت صوب باب الخروج فلم تجدها ، هرولت الى المطبخ فوجدتها تطبخ العشاء !! 

- أمي !! أريد الذهاب الى حفلة عيد ميلاد صديقتي . 

- لقد تأخرت وانتهى الحفل الآن

ِ ، يا لحظها السئ !!

ترنحت مرة اخرى فسقط الكأس وتحول الى شظايا ، فجلبت الأم سلاحها المعتاد ( بم .. بم ) على رأسها . 

- آآآه يا أمي !!‎


مها حيدر

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 هل أبتسمْ !!؟...

 وأخي يُجَرْجَرُ في المظالمِ و القيودْ

 هل أحتفلْ !!؟...

 والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

 هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

 أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

 ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

 يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

 حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

 ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

 نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

 يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

 نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

 وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

 الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

 والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

 ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

 وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

 يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

 قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

 تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

 وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

 منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

 وتنكِّست فينا البنودْ

 منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

 ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

 فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

 تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

 ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

 ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وب ن و ال ي ه و دْ

 ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

 منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

 وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

 وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

 وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

 يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

 قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

 ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

 حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

 حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

 من قبضة الغازي اللَّدودْ

 حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

 تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

 حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

 حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

 عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

 حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

 وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

 حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

 من آثامها ...

 من آلامها ...

 وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

 بلْ كي تسودْ

 حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرض الفدا

 ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

 حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

 ويدمّروا حلف ال ي ه و د

اقرأ تتعلم بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ......اقرأ....تتعلم ....


بالكلمات تعلم آدم التوبة

وبالندم عاد ومن الخطإ تبرأ


غواه الشيطان وغره بحواء

ليملك المعرفة وإليها يلجأ


فأكل التفاحة وكانت الزلة

فاستحى من نفسه إذ أخطأ


فعلم أشياء لم تكن له ليعلم

فطرد من الجنة ولأنه تجرأ


فأنزل إلى الارض وهو مكلف

بالخير تكريم وبالشر يجزأ


وتعلم أن الحياة كلها سعي

لرضا الرحمن وإليه الملجأ


وتوالت الرسل تترا ملبية

بالوحي تاييد للتوحيد مبدأ


وأتى الحبيب آخرهم خاتما

بالخلق استعن وبالتعليم إقرأ


اقرأ وافهم وللفرائض افعل

وتمنى والدعاء لله وبه ابدأ


تفز بالدارين وتعيش وتهنأ

وإن عجزت فاقرأ الموطأ


بقلمي

الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

دم العروبة بقلم الراقي جمال الغوتي

 ....دم العروبة...

ما الذي في الباطن 

يسري.....

أ..هو نبيذ دم العروبة

ينعي دهشة أخر زيتونة في فلسطين

شاب الصمت وشاخ عكاز الحكمة

يُقضم بين نارين...دق إِسْفِين 

ترى أ..من..حقنا البقاء

أم..لا..شفاعة..لنا..

وحمامات من شلالات الأسى

تهدر فوق رؤوس أشهادٍ جاثمين 

تلهو مقصلةٌ تهوى غرور الذات

والمُراق....سيلُ ألاف سنين

اختلط التراب بالأشلاء 

والدخان بالرماد وشيءٌ من الصَّنين

بل أريج من الحليب والعطور

يطرق عنان السماء زمردا وياسمين

ما من هروب للحياة

وألة الجُرْمِ أفسدت الأخضر واليابس

وأنشفت الماء وأتلفت ...الطحين 

حرات ثكلى ....

تبكي والعيون والأفئدة حَرَّ الدماء

وخِمرة النصر عِقدٌ على الجبين 

تتوج الشهادة الشهيد 

تاج السعادة ...

وتموت الذئاب بالغيظ

والثعابين بأنيابها...سم من الرَّجين

تسافر أرواح العزة 

لتنهض لنصر...لا تموت

وتقبر أموات المستعمر 

بلا رجعة...بسيفين غير...أَسفِين.

وما النصر إلا من عند الله

هو..اليقين ...والفتح المبين . بقلمي جمال الغوتي 02|04|24

افتحوا الأظرفة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸إفتحوا الأظرفة 🇵🇸


(إفتحوا الأظرفة) 


ندوة، بالصحراء

العربية... 

الكل مدعو

ذئاب البيت، 

والتبعية

وحمير الجامعة العربية.. 

... ممسحة... 

لاوجود لنقطة، في زمن الدّهشة، المُكثّفة. 

لا وقوف عند مليون حزن، عَلّم مجّانا، معنى الفلسفة.. 

سبعون وسيلة، 

تُغريني بالسّرج

وبَابَين للأرصفة.. 

ياضجّة الرّدى: 

يارجّة المدى: 

خبّراني: هل الوطن، حال، أم صفة!؟ 

قد وزّعوا علينا، حصّة الفقد، 

وقالوا: إفتحوا الأظرفة! 

عتّالون صِرنا! 

من قال، هناك موت، 

أيها الصيارفة!؟ 

تبادلنا الأظرفة.. 

والأشجار تموت واقفة.

 عصية عن القطف

غزة، وتقول لكم

ملئ يقينها: 

يامعشر الصيارفة: 

خذلتُ غروركم، آسفة

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)