الأربعاء، 7 فبراير 2024

حكاية حارة بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


حكاية حارة 


كانت هناك حارة يمرح فيها الولدان

وألازقة بسيطة صغار وكبار يحيا بأمان

والجار أبا مسعود شيخ كبير 

يروي حكاياه المشوقة لأنه عاصر 

ألوان الأزمان

وأم زكريا إمرأة مسنة لكنها

تجيد عمل الحلوى بامتهان

وطفلة صغيرة تلعب عصراً

كأنها ملاك ذو جناحين

وصحبة شباب الحي تتعالى ضحكاتهم

بكل ألفة واطمئنان

ودكانة بسيطة يتهافت عليها أولاد الحي 

والصبيان

ومركبة أبا حاتم الفارهة يترقبها الحي 

لأنها تتفقد أحوال الجيران

وموائد الحي ممتلئة أصنافها هنا وهناك 

أن حل شهر رمضان

الكل يعيش بود وسلام وهذه وصية الرحمن

والكل مبتهج وراضي ويحمل

الجميل والعرفان

لكنهم فزعوا ذات يوم 

بسماء تملؤها الغربان

أكلت غصن الزيتون الأخضر 

أفحمت زهر الريحان

فقد مزقوا الأشلاء يا أبا مسعود

فمن يروي الحكايا

ومن يأتي بالفارس والشهود

وبدأ الكل. يكتب آلاف الوعود

والأسياد لاتعرف شيئاً اسمه 

ميثاق وعهود

فانطوت الحكاية 

وعنفوانها أبى أن يعود


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

معزوفة الروح بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ................ معزوووفةُ الروح ....

...................

قلبي لها مبتدأ  

وروحي خبرها والمضاف..


و طائر الأشواق حلق

 في هواها بإحتراف..


وخالق الكون أبدع 

في محتواها والغِلاف...


ولهفة الشوق تغنيني 

عن السنين العجاف..


ياقبلةَ العشاقِ في 

 سعيهم والطواف..


يامُضغة مُزِجت 

 في القلوب النِظاف..


لا لم أقل أنَّى لهذا الملاك 

 يحيا أو أخاف..


لولا سهادُ الرموش وغفوةُ الطرف 

  في عينها لأعلنتُ اعتكاف..


فيها أكتوت روحي وآهاتي 

بنار أحلامي الخِفاف..


وفي حنايا القلب إحساس يَغَارُ

 عليها حتى من العذارى الشراف..


آه ..ما أروع عطايا الإله ...!

أجمل بها...! لما يكون قبل النون كاف ..


أزيَّنتْ من الخدود بالحياء 

واكتستْ من العيون بالعَفاف ..


سبحان من يخلق بدقة تعتلي 

 قمة الذوق وتوصل لأعلى مصَاف ..


يا ليتها لي وأنا لها نبقى

 ويجمعنا رداء أو لِحاف ..


فلا تلوموني ـ بآلغتُ أو قصَّرتُ ـ

 في شوقي لها.. هذا إعتراف..


من دونها غادرتني العواطف ٌ

 والأحاسيس تعيش مراحل جَفاف...


سبحان من زيَّن ....! ونسَّق

 المخلوق بين الثِّخان والنِحاف ..


لو يوضعوها والكون في كفتين

 كفَّة حبيبي أكيد رجَّحتْ لا خِلاف ....

..................

أبو العلاء الرشاحي..

اليمن إب......

رجل من هذا الزمان بقلم الرائعة عبير عيد

 رجل من هذا الزمان...

 

الحب في عينيه عشق و الشوق صارخ لا ينتهي


بحر من الحنان يفيض بالأمان لكل ظمآن يرتوي


لقد رأيت فيهما ما لا يراه غيري حقاً و لا يهتدي


و الدنيا في وجوده الراحة و الإحتواء و لا ينقضي


كأني أسمع دقات قلبه حين تناديني حبيبتي تقربي


يا حبيبة القلب عن نبضي و عن عيني لا تتباعدي


كالشمس أنت تدفئي قلبي و حياتي فلا عني تغربي


كالقمر يضيئ عتمة الليالي المظلمة لي في وحدتي


لا تديري وجهك من الحياء الذي يفتنني ومني تهربي


إن لم أكن لك فلمن أكن حبيباً ومن إذاً تكن حبيبتي


لا لن تكوني لغيري فأنتي من الدنيا كل مناي ومطلبي


د/ عبير عيد

هبت رياح الحنين بقلم الراقي زيان معيلبي

 ~هَبَتّ رِيَاح الحَنِيِنْ_____

_______________/

نُلُومْ الهَوى والحَبِيبْ هو الدَوَاءُ

لِلِقَلبِ الذي ضاق بهِ الرجاء

نُسامر البَدرْ طُوالْ الليَالِي 

يُطربُنَا الليل بِمَوَال الهَنَاء

أيَا طُقوسْ الهَجرِ دام المَدى

وَيَا عَاشقِينْ جَاء مَرسُول اللِقَاء

رُوَيداً أيَا رُوحِي مِنْ عَذابِ 

سكن بِالعُمْرِ ومانفع الدواء

قِفِي أمَام أقَدامِ الرَحِيلْ 

فَمَا لِلِفُــــؤادِ العَلِيِلِ شِفَاء

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

غزة بقلم المبدع د.حسين موسى

 غَزَّة.. أَقْسَمُ الْيَوْمَ بِعَيْنَيْكِ

 بِقَلَمي دِ.حسين موسى


 بِئْسَ السِّلَاحَ إذَا مَا اُسْتُعْمِلَ فِي 

مَعْصِيَةٍ وَمِنْ كَانَتْ تِلْكَ غَايَتُهُ سَيَخُون

 فَمَنْ اجْتَنَبَ بِهِ حَقًّاً وَنَامَ عَنْ وَاجِبِهِ

 ظَالِمًاً فِي حُكْمِ اللَّهِ كَائِنًا مَنْ يَكُون

 فَإِعْدَادُ الْقُوَّةِ تَكْلِيفٌ مِنَ اللَّهِ لِتُرْهبوا

 عَدُّوهُ وَعَدُوَّكُمْ وَاخَرِينَ لَا تَعْلَمُون

 وَمَا كَانَ التَّوَازُنُ فِي الْقُوَّةِ وَاجِبًا 

فَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ النَّصْرِ بِهِ مَرْهُون

 وَلَا تَغْتَرَّنَّ بِكَثْرَةِ النَّفِيرِ وَصَخْبِهِ 

كَغُثَاءِ السَّيْلِ لَا يَمْكُثُ فِي الْمُتُون

وَكَمْ مِنْ جَيْشٍ عَظِيمٍ انْهَزَمَ بِظُلْمِهِ

 فَيَنْصُرُ اللَّهُ الْعَادِلَ ذُو الْحَقِّ عَلَى الْمَأْفُون

  تِلْكَ سُنَّةُ اللَّهِ فِي تَشْرِيعِ الْقِتَالِ يَدْفَعُ

 النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ وَإِلَّا الْفَسَادُ يَكُون

 وَبَعْدُ.. فَمَا أَقَامَتْ غَزَّةَ بِنَائِهَا عَلَى

 جُرْفٍ هَارٍ بَلْ عَلَى الْإِيمَانِ الْمَضْمُون 

فَكَانَ الطُّوفَانُ نَذِيرًاً سَخَّرَهُ اللَّهُ فَمَنْ

 رَكِبَ سَفِينَهُ نَجَا وَلَا رُكْنَ غَيْرِهُ مَأْمُون

 فَلَا عَاصِمَ الْيَوْمَ لِلْعُصَاةِ مِنْ أَمْرِ

 رَبِّي وَأَمْرُهُ إذَا قَالَ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُون

 أَحَسِبَ النَّاسُ إِنَّ تَجْمَّعَ الْعُدْوَانِ يَرْهَبُ

 مَنْ كَانَ رَبُّ النَّاسِ مَعَهُ وَعَلَيْهِ يَتَوَكَّلُون

 فَتَحْسِبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى وَرَأَيْتُمْ 

بِأُمِّ الْعَيْنِ مَا حَاقَ بِهَؤُلَاءِ وَمَسَّهُمْ الْجُنُون

 وَهَا هِيَ غَزَّةَ تُرْوَي التُّرَابِ بِدِمَائِهَا نِيَابَةً

 عَنْ أُمِّهِ جَفَّ دَمُهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُسْلِمُون

 فَمَنْ كَانَ مَعَهَا فَلَيْنَاصِرُهَا إيمَاناً 

وَإِلَّا لَا يُحَاجِرَهَا خِدْمَةً لِفَكّرٍ مَشْحُون

 وَلَا يَتِمُّثلنَّ أَحَدُ بِهَا فَمَا كَانَ لغَزَّةَ

خَصَّهَا اللَّهُ بِهِ وَحْدَهَا وَبِغَيْرِهَا لَا يَكُون

فَغَزَه مَا صَعَّرَتْ خَدَّهَا وَارْتَقَتْ سُلَّمَ

الْمَجْدِ وَأَنْتُمْ لِلْمَهَانَةِ خَدَّكم تُصَعِّرون

 وَمِنْ يَمْتَلِكُ الْعَتَادِ وَالسِّلَاحَ لَا يَنْتَصِرُ بِهِ

 وَقَدْ انْتَصَرَ مِنْ صُنْعِ الشُّوَاظَ وَبِرِبّهم مُوقِنُون

 وَغَزَّةُ الْيَوْمَ انْتَصَرَتْ عَلَى عَدْوِهَا 

كَمَا صَوَّبْت أَقَلَّامَنًا وَكُنَّا قَبْلُ مُدْهِنُون 

وَمَنْ خَلَّفَ الْكَرَاسِيِّ نَسْدي لَهَا النُّصْحُ

 بِأَنْ تَعْقِلَ وَأَثْبَتَتْ أَنَّ رِجَالَهَا هُمْ الْعَاقِلُون

فَاسْأَلُوا أَنْفُسِكُمْ جَمِيعاً أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْهَأ

ومِنُ حَقِّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَيْ مَوْقِفٍ تَقِفُون

 أَيا غَزَّةَ أَقْسَمُ الْيَوْمَ بِعَيْنَيْكِ وَلَحْمك ِ

الْمُتَشَظي إنْ تَرَابك يَصْلُحُ كُحْلًا لِلْعُيُون


د.حسين موسى 

كاتب وصحفي فلسطيني

الخير والشر بقلم الرائعة آمنة ناجي الموشكي

 الخير والشر


لا بد للخير أن يبلغ مآربه

يوماً وإن كان ظل الشر قد نُصبا


والحر لا بد يوماً أن يرى فرجاً

مِدظظمَن حباه ومن أعطاه ما كتبا


والنور يجلي ظلام الليل وهو كما

نرجو ونهوى بلا همٍ ولا تعبا


فاصبر تلاقي أماني القلب واثبةً

تهديك ما كنت تهوى باسما طربا


ما قدر الله آتي في المعاد فلا

تخشى فماكان مكتوبا لنا وجبا


الله من نرتجي منه الرضى وله

صرنا عبيداً فسبحان الذي وهبا


مِن فضله كلنا في الخير وهو بنا

رحمن يعطي بلا مَنٍ ولا سببا


فاخضع له حين تأتي سائلاً طلباً

وادعوه سراً تلاقي الشر قد ذهبا


     شاعرة الوطن 

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٧. ٢. ٢٠٢٤م

ريشة وقلم رصاص بقلم الراقية فادية كبارة

 ريشة و قلم رصاص


ريشة وقلم رصاص إلتقيا

على صفحات دفتري

أخذا يتنازعان 

من أجل حفنة من الكلمات

قالت الريشة هذه الكلمة لي 

سأخطها على دفتر الذكريات

فلا تمحى مع الزمان

اجابها القلم

أيا ريشة تطير من

 نسمة وتذهب هباء  

أنا من رصاص غالي الثمن

قهقهت الريشة قائلة

تتباهى بثمنك وأنت سر الموت والدمار

كم قتيل وقتيل أرديته

اما أنا .. من يلمسني يطير

فوق السحاب.. يلامس النجوم

ينسى الهموم

همهم القلم بحيرة 

دعي عنك لومي .. وإسالي 

بني الإنسان

تمتمتُ .. أه قلمي بك أبدع كلماتي

 أعود واخطها بريشتي 

كي تبقى عبر الزمان 

ضمن واحة عشاق القراءة 


فكفاكما جدالا عقيما فنحن

بني الإنسان نحتاجكما 

أنتما معا

فاكتبا ما شئتما من أحرف 

نطرزها بالأمل ننسجها حبا 

في أرواحنا ونتوه معها 

في أروقة الغزل وتدوم 

إلى الأزل 

ويبقى نبض فكري على 

مر الزمان

   

 #fadfoud#fadiakabbara 

12/12/2023

كل ما في سكنك بقلم الراقية ابتسام حمود

 كل ما فيّ سكنك

صوتي المجنون

تفاصيل وجهي

خيوطي الفضية 

التي تسللت إلى سواد شعري

والشامة على خدي..

كلي سكنك..واحتلك

وبيدك رفعت راية بيضاء

كتبت عليها بعطر أحمر

لا حرية.. لا حرية 

                          إبتسام حمود

الثلاثاء، 6 فبراير 2024

سابحث عنك بقلم الراقي مهدي داود

 سأبحث عنكِ


                             *******


سأبحث عنكِ في قلبي 


فهل سيرشدني دربي


أجوب في دنيايَ محطم الطيران


كطيرٍ أتعبه جناحه المكسور


لكني أذهب مع ضوء الغروب

أبحث مع نور الشمس المنتحر


عن شعاعك الذهبي الراحل

  

أنشر انفاسي وقت الرحيل 


أبحث عنكِ في انعكاس الضوء 


في صفحة الماء الساكنة


أرى صورتك الراحلة

وقت الغروب


فهل سيلقاك قلبي الجريح 


أم سترحل صورتك مع الريح


وابقى بدونك جسدا طريح


شعر/. مهدي داود

بيضاء حتى الوجع بقلم الراقي سليمان نزال

 بيضاء حتى الوجع


بيضاء في منديلها عَلمي

ناديتها للشوق ِ بالقلم ِ

قدّمتها للحرفِ في شغفٍ

لكنها قد راحتْ لدمي

  قد مسّتِ الآفاق َ في يدها

واكبتها بالعهد ِ و القَسم ِ

يا مهرة ً أسمعتها نغما ً

طافتْ بها الأمداءُ في نغمي

صاخبتها صاحبتها ولها ً

أوجدتها حتى من العدم ِ

بيضاء في ترتيلها وجعٌ

غازلتها حتى من الألم ِ

هيفاء في تقبيلها شجنٌ

ناجيتها و النسر ُ في القمم ِ

للحُب في زيتونها نسبٌ

يا شعلة الأنساب ِ احتدمي

أخبرتها و الوجد ُ من قبس ٍ

فلتكثري بالرمي للصنم ِ

تفاحة من بوحها سقطتْ

لاقيتها في موطني و فمي 

  حسناء في أضلاعها صُورٌ

في مشهد الإفناء و الحمم ِ

أصواتنا في صخرة ٍ حفرتْ

أقمارنا في سدرة ِ الهمم ِ

يا وردة ً سلّمتها زمنا ً

ساعاتها في الصدر ِ كالوشم ِ

خنساء في تاريخها سِيرٌ

و السعي ُ للأمجاد بالقيم ِ

بيضاء قد راودتها صخبا ً

و النهرُ في التشبيب ِ و الزخم ِ

لا يعرف الأعداءُ عن قصص ٍ

باهتْ بها الأيامُ في الأمم ِ

 

سليمان نزال

رب السجن أحب إلي بقلم المبدعة ماجدة قرشي

 -ربّ السجن أحب إلي-

جرحي ينزف..

آسفة أمّي،لن أتوقف..

خارطة همّي،

مازالت تنزف..

إمّا نصرا،

أو موت مُشرف..

لاتقولي،اتركي!!

لن أترك..

أصلا،ماذا أفعل؟؟

أقطف حرفا،من بركان،مُشعَل.

أقطر،نزفا،قيدي مَقتَل..

أصلا،ماذا أفعل؟؟

أسطر حرفا،أتخيّل..

لو حرفي قنبلة،أو مِشعل..

أصلا،ماذا أفعل؟؟

جبني يقتلني،صمتي مَقتل..

آسفة،أمي،لن أتوقف..

فحليبكِ من صنع الهوى،وهواي لن يتوقف.

آسفة،أمّي،أصلا،ماذا أفعل؟؟

أفتح صدرا،وعجزا أُقفل!!

إنّي أتخيّل.

أنّي أقاتِلُ،وأُقتَل..

إنّي أتخيّل..

فدعي حلمي،يحبل..

آسفة أمّي،لن أتوقّف!!

أصلا ماذا أفعل؟؟!

أُعرّي قناعا،لزمن أهبل..

أرفض عيشا،مُخجل..

أحيا،وغيري يُقتَل!!

أصلا،ماذا أفعل؟؟!

فعلوا مالا يُفعل!

قتلوا فينا الأجمل..

آسفة أمّي،لن أتوقف!

فأنا خارطة،تنزف..

أتخافي أن أُسجَن؟؟

ربح البيع،إن قتلوني،أُخرى أحسن.

آسفة أمّي،لن أتوقف!

مازالت خارطتي،تنزف..

لن أتوقف!

كأنّي من فجّر بوسطن!

وجعل الغرب،يتحيّن!

أصلا،ماذا أفعل؟؟!

أغرق نزفا،

مالقتيلٍ،أن يُقتَل!!

أصلا ماذا أفعل؟؟

لاتقتليني،مرّتين بمَقتل!

آسفة أمّي،خارطتي مازالت تنزف.

آسفة أمّي،لن أتوقف!

أنا غريب المكانين

فقدتُهما مرّتين..

ضمّيني إليكِ،ياأولى القبلتين..

ياثاني الحرمين..

ضمّيني إليكِ،

فقد قتلوني مرّتين..

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

مستعمرة بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 (مستعمرة)


شبح العشق

لم يفارق صحوي

ولو بُرهةً من الزمن

تتأبطُ شراً بمنامي

تجتاحُ حدودي

ك عاصفةٍ ثلجية

تنطلقُ ك سحر

مكتوب بأروقتي

تُرافقُني حيثُ أكون...

وحيثُ أسيرُ تتبعني

مُزجت بطعامي وشرابي

تدفق هواها بين الماء

أرتشِفُها بأقداح غرامي

عذباً مثل عسل الشهد

تملأ جداولي...

ليفيض سناها أشواقاً

على خطبي وودياني

تفوح برائِحةُ المسك

تُطيُبني ترهقني تأخُذ...

كل أحاسيسي تملؤني...

شغفاً ووداداً

هي وردة تُزينُ حدائق صدري

بأجمل ما تحملُ مِن ألوان

وهي كابوس العشق...

المحتل...... لضلوعي

تستعمُر جسدي تأسرني

تمنعُ أنفاسي...

من أن أشهق غير هواها

آهٍ آه مِن مُتعبتي

ما أجملها وما أحلاها

قد أصبح فؤادي عميلاً..

لِسُلطتها

معترفاً بسُلطةٍ صِباها

وعيوني تتخاذلُ ..

عن إنقاذ أنفاسي...

من فوح شذاها

ولقد شرعنةُ لها وطني

مُستعمراً... أعلن الولاء لها

ورضيتُ بقصفها مملكة قلبي

فالموت شرفٌ بيديها

صُبيّ غضُبكِ... فوق ضُلوعي

واسقيّني من خمرِ جمالك...

كأسُ عناقٍ يُطفي...

            لهفة أشواقي

ودعيني أعانقُ عهدٍاً..

من حُكم سلطنةُ هواك...

ما أعدلُها وما أنقاها

بقلم/عمر مثني البناء

شهد واحة بقلم المبدعة د نوال علي حمود

 شهد واحة 

             د. نوال حمود 

على إيقاع اللحن الجميل

  يعملن بلا كلل أو ملل 

   دائما" أقمار واحتنا 

  تطل علينا بكل بديع 

  وملكة عرشهم تزيد 

       اتقاد الحنين 

       تغازل القلم

      وترسم الوجد

  ترفع من ربيع البيان 

    راقي الود والهمم 

  أماني تفيض برهف 

  من الكلم ، فتتعشق 

    بقلم راقه موطن 

       لنبع الكلم 

ثغر لو تدري بالشهد 

   يطوف وملكات 

     يحملن عرش

        البديع  

     يطفن بالخير 

         الكثير 

من كل زهرة جرارهن 

      مابين ومضة 

        وخاطرة 

على فنن الواحة تغزل 

بإبداع ترمي مواعيد 

اللهفة لقصيد يخطب 

 الود حرا" أو نثرا" 

على أعتاب المقفى 

   بوزن بحر لجه 

       عميق 

 يطرزن عرشه بعكبر

       الحياة .

عشتااار سوريااا 

بقلمي د / نوال علي حمود

@الجميع