-- ذِكرى --
ذِكرى وقفـت ببـاب
مَدْمَعي
وخَيّـم السُّهـد فـوق
مَضجَعي
........
فسَكـن الليـل حائـراً
يصْغي
يَرقُب صمْتـي يَشْهـد
لوعتي
.......
يَعزِف لحـنـاً من أزيـز
أضلُعي
يَكتُب قصيدة حِبرهـا
دمعي
......
أبياتهـا تحكـي أحـوال
وَضْعي
تناثَرت حروفها تَقْـرع
سمعي
......
لَملمتُهـا صنعتُهـا فتيلاً
لِشمْعي
أثـارتْ قلمـاً يَرتجِــف
بأَصْبُعي
.......
فَسـالَ حِبـره وفـاض
نَبعـي
وبـاتَ القلب الجريـح
يَدْعي
......
ياسنيـن العمـر تَمهّلـي
وعِ
قـولـي لأيـام الصِبــا
ارجعي
.....
لِأرى صِغَـري وأنســى
وجعي
أَهٍ مِن وَقْفةِ ذِكْراكَ أَدْمَتْ
مَدْمَعي
.........
بقلم : حسين البار الجزائري
واد التل- البعاج - ام الطيور