أني وقفتُ امامَ حسنكِ صامتاً....
ماذا اقولُ ومَايصيغُ جناني
فعشقيَ الممنوعُ قد مزَقَني......
وصمتيَ المجروحُ قد اعياني
لا النومُ يقربُ مقلتي فتنامُ.....
ولا التفكيرُ يتركني ولا الاحزانِ
همٌ وغمٌ يعتريني عذابُ........
فصار حبي غاية العصياني
فحبيبتي انتِ ونور حياتي.....
ومنعتُ عنك بغربةِ الازمانِ
ففرقتنا سرعةُ الايام..........
شهرٌ وعقدٌ فوقها سنتانِ
ليت الزمان يعود بي للماضي
لَخطفتكِ من عصبةِ النسوانِ
لكنتِ انتِ اميرتي ومليكتي.....
ولكنتُ فيكِ فارس الفرسانِ
فَفِيكِ انتِ يا حبيبتِ فتنتي .....
فجمالكِ الأخّاذ قد اشجاني
فأحبكِ واحبكِ واحبكِ......
حتى ولو وضعوني بالأكفانِ
فالكل ليلى قيس في أزمانها......
وانا لكِ قيسٌ بهذا الآنِ
___________________
عباس الانباري