..لاتسأليني من انا...
انا ذلك البحار القديم الذي يُبحر
في سِحر عَينيكِ. مُنذ سنين...
انا ذلك المزارع.....الذي يقطف
من وَجنتيك الافَ الزهرات
في كلّ أنٍ... وحين
واجمعُ الشهدَ من شفتيكِ
ففيهِ الخمرُ......المعتق..
وفيه دواء للوتين......
وهو شفاءٌ لكلِّ مرضٍ
دفين.......
أرى في وجهكِ نورٌ
ساطعَ.. شفاف...
ارى من خلاله الافَ
الاوردةِ..
والشرايين
وكأنها تنبض بحبي .....
الذي اودعتهُ في ....
كل تفاصيلك...
فاضائت منهُ جميع قناديلك......
انا ذلك الطبيب الذي
دخل اعماق قلبك وروحك
وزرع فيها السعادة...
التي تنتابك في كل زمان
ومكان........ .
أنا ذلك الشاعر المعاصر.....
الذي تحدى قيس وعنترا...
وقد أمضى ..
في هواك عمرا ودهرا....
وكتبت فيك روائع القصيد
شعرا ونثرا......
أنا ذلك الفارس.. المغوار
الذي لم يسقط في معركة
خاضها......
سقط من سِحر عينيكِ
التي مااخطأت سِهامها......
سقطَ من لهيبِ اشواقك حين
تفجّرت نيرانهااا....
آهٍ..كم أهوى تلك العيون
وأعشقُ جمالها.....مجنونها..
محمد الشمري.... 22/7/2020







