لن أحبّ سواها
يا قَلْبُ لا تَشكُ جروحَ ضَناها
لا بُدّ أنْ تلْقى الّتي تَهواها
وَغَدَاً أذوقُ الرّاحَ مِنْ ثَغرٍ لها
وتَذوبُ مِنْ ذِوقي لهُ شفتاها
تَسقي فؤادي مِن رَحيقِ شِفاهِها
والْقَلْبُ مَا تهوى الشِفاهُ سَقاها
وتُذيبُني وتَهزّ قلبي روحُها
ويُذيبُ قَلبي وجهُها وصِباها
يا قلبُ مَالكَ ؟ إنَّني في حيرةٍ
مِمّا تَقولُ بها فَهَلْ تَنساها؟
في لََيلَةٍ لَيلاءَ تَشكو بُعدَها
وتَعودُ تَشكو مَرَّةً لُقياها
فَأَجابني الْقَلْبُ المُعَذّبُ باكِياً
أنا لا أريدُ ولَنْ أحبَّ سِواها
هي كُلُّ شَيءٍ في الحياةِ أعدّها
مَنْ أنتَ قُلّي والدّنى لَولاها
شِعر: عبد الحميد منصور







