داعبت أفكاري المتعبة
لعلي أرى خيالها
ولو بعيون غافية
توسمت فيها كل خير وكل أمنياتي
الراقية
وبنيت من أجلها قصورا
في خيالي
وأنا أعرف بأنها قصور واهية
لكنه الأمل الموعود
وتلك كانت أمنيات غالية
و بروج من عاج
مزركشة
و عالية
كان حبي في الحقيقة
نوع من الترهات
الخالية
لم أجد فيها ولو للحظة
طلبي
ولم تكن حبيبة حانية
كنت كمن يغرف الماء من البحر
كمن يملأ ساقية
ضاعت أحلامي
في يوم عاصف
ورياح عاتية
...
عبدالعزيز نويصر الشحادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .