الجمعة، 16 أغسطس 2024

دعوة إلى الفرح بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●17/8/2024

○ دعوة الى الفرح

أكادٌ أجزمُ 

بان الكونَ يَحمي 

الحياةَ ونظامهُ يَتهادى بالبهجة 

كَأمٍّ رؤومٍ

تَحضنُ جسدَ وليدها

تخافُ عليهِ تُغطيهِ بدثارِالمحبة

 فالأزضُ تدورُ

لتوالي الليلِ والنهارِ 

ليلٌ برداءِ أسودٍونهارُ بحلةٍ بهية

وتلفُ حولَ 

الشمسِ تولدُ الفصولَ

كي تنعمُ الكائناتُ بعيشةٍ رغيدة

بسزعةٍ يعجزُ 

الانسانُ على رصدها 

تولدُالإستقرار بقوةِ جذبٍ أمينة

ولو أبطأتْ

تناقصَ الجذبُ يسقطُ

الأنسانُ في أروقةِ فضاءٍ مميتة

من جمالِ الخلقِ

يتحللُ الضوءُ الأبيض 

لسبعةِ ألوانٍ ليشكلُ لوحةكونية

تصطفُ متناسقةٌ

لِتكوّنَ قوسَ قزحٍ

يبهجُ النظرَ ينشرُ أفراحاً لاتهائية

الإنسانُ دونَ

الكائناتِ يرى الجمال 

تفيضُ مشاعرهِ بأريجِ االأرهار

يترقبُ اندثارَ

الضوءِ وانبثاقَ الغسقِ

يسبحُ بخيالهِ في أنهرِ الإنبهار

تتألقُ الطبيعة

أعشابٌ تتلوى بنسائمِ

العذوبةِ تبثُ سكينةَ الإخضرار

تضوع الورودُ

عطراً تنشرهُ بالفؤادِ

نشوةٌ تنادي الروحَ لجني الثمار

الكونُ ميسرٌ

لما خُلقَ له ينضحُ

بحسنِ الدعوةِ للفرحِ باستمرار

رفقاً بوجودِ

وسلامةِ الإنسانِ حتى

كوارث الطبيعةِ تحصلُ بمقدار 

إنذارٌ لتوخي

الحذرِ فالتعدي على 

نظام الوجودِ قدْ يؤدي للإنهيار

هذه المظاهر

الكونيةِ ليستْ عبثية 

إرادةُ خالق لإسعادِ البشرية

الحزنُ والشقاءُ

آفاتٍ صنعها البشرُ

بنظام قَتَل معاني الإنسانية

جشعٌ متكالبٌ

على المغانمِ يخطفُ 

فرحَ الطفولةِبحروبٍ عبثية

نحنُ فى الكونِ

جزءٌ لامتناهي في

الصغرِلكننا قيمتهُ الحقيقية

وَهبنا إياها 

خَالفه فلماذا لا نكونُ

سعداء بهذهِ المنحةِالسخية

نبيل سرور/دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .