الثلاثاء، 14 مايو 2024

لا ترجع رفح للوراء بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لاترجع رفح للوراء 🇵🇸


(لاترجع رفح للوراء) 


فُتح الباب.. 

ولارنة جرسٍ.. 

عفوا، 

لم يكن هناك بيتا

ليكون، الباب، والجرس. 

كانت خيامُ أهلي النازحين، 

يطوقها الجند الغرباء

والحرس.

دلفتُ خيمة، لأطلب

سكرا، من أم أنس. 

لم أجد أحدا،  

وقد إستأذنت قَبلا، برنة الجرس. 

عفوا، كان الحرس. 

المكان خال،إلا من بضع أشياءٍ، وكشاف ضوءٍ، 

ولعبة أنس. 


رجعتُ بخطاي للوراء

لكني، سمعت النداء: 

لاترجعْ للوراء. 

رفح لاتَرجعُ للوراء. 

وصرتُ عكس الوراء. 


كل الطرق، تؤدي إلى الماء.. 

والغرق، نسبيٌّ، ومُغتال هذا المساء.

ساقي مبتورة، 

وأحمل عكازين، 

من ريح، وسماءٍ

حيث الباحثين، عن القمم، بذاك الجبل. 

أمشي، أهرول، أجري

وأطير، صوب الضياء.. 

الأشجار واقفة، 

والغيوم، تُنذر بغيث

وشتاء..

رأيتُ، الثكالى

يَعجنّ الصبر، بملح، وكبرياء. 

ويمسحن التنانير، 

من رماد الخذلان، ورائحة الشواء. 

رأيتُ اليتامى

يصعدون السلالم. 

ويعدون عشاءا، 

لِوشْم الشمس،

بتكبيرتين، وقافلتين

من ، دمع، وضياءٍ. 

حدّقتُ

في الوجوه، وسمعتُ

الصّدى،يناديني

لا وقت للبكاء. 

هات الشمس

وٱصعد، ولاتلتفت للوراء.

هنا، كل الطرق، تؤدي للماء.  

فكن ندا للغرق، صعودا مع الغرباء.

رأيت الأُسدَ، تربّي

كمائن العزّ،والكبرياء. 

رأيت العَلَم، وسمعته يعلي النداء: 

لاتَرجعُ رفح للوراء. 

ورأيتني، أعانق غزة وقد هدّنا البكاء. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .