الثلاثاء، 21 مايو 2024

أجراس الزيتون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أجراس الزيتون 🇵🇸


(أجراس الزيتون) 


يغمض عينيه الزيتون

ويُعلن النبوءات: 

عَصيٌّ هذا الوطن.. 

وبين كاف ونون

سيولد الصبح، من جبين المِحن..

ويفتح عينيه، الزيتون

ويلوّح،للبعيد 


مناديا: 


يادرويش: 

أوصيتَ بالمستحيل... 

والمستحيل

في غزة، لايعرف المستحيل

نَزَفنا، 

وعلّقنا نزفنا

على حبال

الغسيل... 

وبين غارتين

ودخان

يولد السؤال القاتل القتيل: 

لماذا يشنقوا

الحمام، والهديل؟! 

لماذا يسرقوا

الوطن الجميل؟

ياوطني:

ياوطن الحُسن : 

لم يخبروني و يخبروك

أيّ خطيئة، إقترفناها


بهذا الزمن!؟

لم يتركوا لناشيئا

مُؤتمنا بالوطن! 

لاالهواء، لاالماء

لاالبيت، لاالكساء

لاالأرض، لاالسماء

وحتى الأشلاء، في الكفن! 

أصرخ ملئ

القهر، وخسّة هذاالزمن: 

خذوا الخبز... 

وخلّوا لنا الوطن.. 

خذوا حقائبنا.. 

رسائلناالحُبلى بالشجن

خذوا مافي ضلوعنا

من محن.. 

خذوا مافي جيوبنا

من حَزن.. 

خذوا من ملامحنا

سنين الشّجن... 

خذوا ماشئتم

بقدر ماشئتم

بالسر، والعلن.. 

خذوا خبزكم

وماعجن.. 

وٱتركوا لنا هذا الوطن

لاتسألوا شهيدا 

عن الوطن

فقد باح الدم، وٱفتتن

لاتسألوا يتيما، عن الوطن. 

فقد حمل عبئ الثأر، للوطن. 

لاتسألوا الثكالى عن الوطن. 

فهن من ولدن أبطال الوطن.

لاتسألوا

الحمام عن الوطن... 

فقد نذر الهديل

لهذا الوطن...

خذوا مسارحكم، 

وسرّحوا ممثّليكم، 

خذوا خطوكم، 

وٱرحلوا عن هذا الوطن. 

لن تبلغوا سعيكم،

مهما كان الثمن. 

فهذا الوطن لنا


ونحن لهذا الوطن

وفينا قد سَكن. 

فكيف الروح من الروح

تُسلَبَنْ؟!

لن تبلغوا سعيكم 

مهما كان الثمن

مهما كان الثمن

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .