الأحد، 12 مايو 2024

دروب الكرامة. بقلم الراقي محمد الحزامي

 دروب الكرامة

تغلغل الريق في التراب فانكدر

متوغلا بين متاهات السّراب فانحدر

فتاه الطّريق في مطبّات الظّلام

بلادليل كان أو رفيقا للسّلام

لأن السّحب الدكناء غطت ما إنتشر

بكثافة على البصيرة والبصر

فتلك البروق الآتية من السّماء

المشبّعة بنواح الرّعود والنّداء

وبالأحزان وعواصف الخبر

من نداءات إستغاثة لبناء منهمر

جوبهت بالصّمت والصّمم المقيت

وبشعارات التنديد والهراء والتشتيت

إتقاءا منهم لغضب الرعديد

المهيمن بالتّجيّر والوغيد

فمتى ينقشع السّواد المنتشر

ويزول الخوف والخضوع المستتر

كي تتجلّى الرؤيا لضلقلوب

ويتخلص الطريق من العيوب

فتسترجع الدروب العزة والكرامة

وتحقق اللأمة النصر لا النّدامة

بعد ان أثبت الإيمان في فلسطين

أن لا فناء أو زوال بالإستشهاد للوتين

محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .