* أسوارُ الخرابِ..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
لا بابَ لحياتي أُوصدُهُ
فيدخلُها الحزنُ
دونً إذنٍ
ويخرج منها الأنين
في كلَّ حينٍ
وألقَى طعناتِ الغدرِ
كلّما كانت بسمتي دافئة
وأتوهُ في شعابِ نبضي
وأروقةِ أحلامي
وجمرِ هواجسي
أنحني لتخطوَ الجبالُ فوقي
أبكي عندَ كلِّ نسمةٍ
وأحترقُ إن مسَّني النّدى
أهربُ من جدارٍ يتنصَّت عليَّ
ولا أنجو من فخٍ
نصبَتْهُ لي يقظتي الدَّائمةُ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .