لهيب الشوق...
حين يحملك الشوق إلي و أنت بعيد و حالك عنك تروي
و يهاجر النوم عينيك و يتركك الصبرَ و يضيع منك التمني
عد من جديد لأمنيات كانت بالعهد فوق سماء ظنك وظني
عشت بالحب فأشقيَت الفؤاد و كثرة اللوم تزيد من قتلي
أسلمت قلبي بالراحة و الأمان و ملكتك زمام أمره و أمري
و زدت آلامي بالغدر و أنا حيرى ماذا فعلت لتفتح جرحى
غرست خنجراً مسموماً بصدري و قلبي من الأحزان يبكي
أتيتك و روحي تئن من الآلام فكنت ضحكة تعيد فرحي
شيدت معك قصور الحب بالأحلام و عشتُ العمرَ لها أبني
كنت في عيني وطن ألجأ إليه بعد غربتي يحتوي ليحمي
خٓيبتْ ظني السنين والأعوام واليومَ أنت خاب فيك ظني
و تظن أني سأعود كما كنت كيف و جراحي غائرة تدمي
بقلمي د / عبير عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .