صباحي انت
**********
لي في ذمتك إحدى وثلاثون عاما
تفطر بهما القلب وتصدع
وتناسلت الأحزان في شراييني
لكنني حذفتها جميعا
وغفرتها في ليلة حالكة الظلام
ابتدرت إلى عيناك لتعانق السلام
تعال نتصدق على الأيام كي نمحو ذنوبها
كي نجعل كيدها في نحرها
كي نعاتب الصباح
كيف يجرؤ فيه الورد أن يتنفس دونك
وأنت عاصمة أيسري
أتيت لتصافح الشمس الزاخرة بالحكايا
التي ادخرتها حضارات الأرواح
الممتلئة بالنور والسلام
فقد فلتت من بين أصابع الشمس
شلالات الوعود المنتظرة وغابت حيث غابت
ثكلى هي الأمسيات دونك
ثكلى هي الممرات دون خطاك
ثكلى أنا لولا أنت
أسماء_ الزعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .