السبت، 18 مايو 2024

عابر سبيل بقلم الراقي فرج بن نصر

 عابر سبيل


وقفتُ بباب المغاربة متعَبََا

أحدّث سور المدينه

وفي مهجتي تعبر الذّكرياتُ

وفي خاطري

تضبحُ العادياتُ

سراعا

تباعا

وتمضي بعيدا

كطيف تبخّر في الأمسيات الحزينه.

أحاول يا قدس أن أحتوي زمني

أحاول أن أحتويني

فتصفعني قهقهات القبائل

تختصم بعض ظلِِّ

وتحلب نخلا ينزّ مذلّه

وأنت الظِّلالْ 

وأنتِ لمن شاء ماء زلالْ

وأنتِ التي في حماها سكوني

وأنتِ التي في منامي أراها

فتصحو شجوني

وأنتِ التي إن تهوني

يهُنْ كلّ ما في الحياة.

ويا قدسُ قلتُ:

غريبا أنختُ ببابِكْ

دعيني أكُنْ سادِنََا في رحابكْ

وأشتمّ ريح الصّبا من قبابكْ

وأطفئ ما ألْهبَ الوجدُ من غضبِي

وأشكو إليكِ 

هوانََا مُقيمََا على الحِقَبِ

دعيني أعدّ ضلوعي

وأَرْثِ لمن ضيّعوا قِبلة العربِ.


الأستاذ فرج بن نصر. تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .