هل تنامين
وراء تلك الأفكار !
وتنظرين إلى كوخي
خلف ذلك الستار ؟
لما ذا دفنت
في فم الغبار .
ولم غبت ولحقت
في أشعة الأنوار.
لا طاقة لي أن أسمع
صوتك من جو المرير.
ولا أنسى على صمت
جرى بيننا في الحوار.
ولا بسمة خجلت بها
رياحين السرور.
لا أدري متى تأتين
في شكل النذير.
ولا أدري متى تأتين
إلى هذا الكوخ المهجور...
علي بن عمر الموركنادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .