لسوف أعود....
ولك وحدك أكون ...و في هواك سأطلق سراح قلبي المسجون. ..
فإذا التقيت بعيني فلا تنظر إليهما ففيهما ماأخفيه عنك ستجدهما عالماً مليئاً بالشجون....
لا. ..لا تحزن فمنذ عهدي بك وقلبي يحاول جاهداً أن ينسى حزنه ويجعله مدفون. ..
فحبي لك أقوى من أي شئ في الكون ... أحببتك وأنا خائفة من آلامي معذبة بالظنون ...
وجدت حباً وحنيناً و لم أرهما في حياتي لتخبرني أنك معي بروحك وقلبك الحنون. ..
حتى وإن افترقنا و إن ابتعدت أجسادنا فإن قلوبنا على عهدها باقية لن تخون ...
كيف أهرب منك وأنت في دمي ..أنفاسي. ظلك يصاحبني في نهاري و ليل السكون ..
تحدثني دوما وحنينك يجذبني وصوتك يناديني حبيبتي بكٍ و بهواكي أنا مفتون. .
بقلمي / د عبير عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .