& حيّة في ثوْب إنْس &
ظننْته في الدًجى بدرا منيرا
وخلْته بلْسما يشْفي الصّدورا
فرشْت له تراب الأرْض ورْدًا
وحكْت منَ الوفاء له الحريرا
فإذْ به حيّة في ثوْب إنْس
على أهْل الهوى تُلْقي السّعيرا
رماني في لهيب اليأْس قهْرا
وأوْرث خافقي العيْش المريرا
تحدّى فطْرة الإنْسان عمْدا
وأعْلن ثوْرة ساءتْ مصيرا
رماني في الفيافي دون لطْفٍ
وقدّم للْفلا قلْبا أسيرا
يَعُبُّ من الطّوى أكْواب بؤْس
وفوْق الرّمْل يفترشُ الحصيرا
فكلّ خطيئةٍ ستفوح يوْما
وكان اللًه بالأشْقى بصيرا
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .