الجمعة، 10 مايو 2024

هي رفح بقلم الراقي سليمان نزال

 هي رفح


أدخلتها همساتها عند الغسق ْ

في لوحة ٍ ألوانها فيها أثق ْ

الرسم ُ من أضلاعها قد مدّني

في ريشة ٍ بدمائنا قد تلتصقْ

 جمّعتها زفراتها في روضة ٍ

قلت ُ الندى , قالتْ لي َ أين الحبق ْ ؟

يا شامة ً أبصرتها في حيرة ٍ

من أيسري سار َ اللظى بين الطرقْ

شدَت على أشجاننا بيمينها

  نبضاتها في صلية ٍ قد تنطلقْ

ناجيتها حتى أرى ماذا جرى

لبطولة ٍ شاهدتها قرب النفقْ

رشقاتها قد أصبحتْ قاموسها

 فلتبحثوا في معجم ٍ جاب َ الأفق ْ

يا نصرنا يا جسرنا فوق المدى

  تابعتها خطواتها مع من رشقْ  

بجراحها أقمارها قد عُلقتْ

وثباتها في غزتي كل ّ الألقْ

إن غابت ِ الأصوات كنَا صوتها

  عن معبر ٍ لا تذكروا بعض العلقْ

هذا أنا في جملتي بعض النزقْ

عنها أنا أيامها لا أفترقْ

يا نزفنا بقلوبنا بعض القلقْ

و عهودنا قد أقسمتْ حتى الرمقْ

فرأيتني بنشيدها مع رمية ٍ

و حروفها بزنودها مثل النسقْ


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .