زغاريد الهوى
تتلهف السلامى للمس اليراع
و الأحرف تنساب بسخاء
تناجي الحبر و الأوراق
يا لجمال المشاعر
تغزل من زغاريد الهوى
قصصا و ذكريات
يحتاجها القلب
في أيام الخريف
تضفي على اكفهرار الأجواء
لمسة من عبق الرياحين
و يسرح الخيال في البساتين
يملأها حبا بنكهة العشق
و ترشف الشفاه الشهد
المتساقط قطرات
من سما الأشواق
يلج العيون
كمناهل الضياء
يا لغرابة الخيال
يسافر في عمق الحنين
يرنو له نبض الشرايين
يعزف على وتر قيثارة
تثير نغماتها ما غفا
في جذور الوتين
لك يا حبيبي أعترف
جذوة الحب لا تنطفئ
هي فقط تخمد
كبركان ... ثائر
ينفث الحمم بلوعة
بين حين و حين
و يهدأ مستكينا
مستلقيا بين الضلوع
نهلا كبارة ٢٠٢٢/٥/٩
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .