الأربعاء، 22 مايو 2024

تحت الهول يتغامزون بقلم الراقي محمد نجيب صولة

 // تحت الهول يتغامزون //


تمادى الحديث الملوث

كما استوى البهتان والعبث

مسافات التوت دروبها

وباب الحق للوجوه يستغيث

كثر الفساد والعناد...

اتسعت الأفواه تشدقا

صارت تفوح قذارة وحديثاً

حتى الأذان بترت من جلدتها

بلا سمع أصبح الصدى بعيدا

والصراخ من الحناجر ارثاً

يا زمن العجائب لم الفراق

وهل عاد بيننا النهيق ومن يرث..؟

مالي أرى الأعناق تشرئب والسادة الأقحاح قوافلا

بين الذهاب والاياب تدب

انمحى اللقب الشهير

جراء الأزيز الغزير 

حتى الاسم المستعار

مسحته أيادي اللئيم

من صفحات الأمس

وأوراق الذكريات الذخر

التي لا تجيد المصافحة

ولا الفرق بين الرمل والطين

ذابت قساوة الصخر المتين

تبخرت من وجه البحر

لملمها عناق الجنائز والزبد

لماذا زرع القلق بداخلهم

يا من أراكم كالتماثيل

تغازلون شجرة الحياة

التي أمست بلا جذع

ولا هي تأتي وتد....!!

في لب الحرب والدمار

خجلت عصافير حارتنا

اليمام الذي كان يفر منا

ما استقر يوما...

فالأشجار يا بني صنعت للشهداء ومن صانه اللحد

لا تحزني " فلسطين"...

فكلنا للصد سادة وأسياد.


   "بقلمي"

 محمد نجيب صوله/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .