جميلُ الشّعرِ والإبداع عندي
تُطالعُه الشموسُ على رباكَ
كأنّ الشِّعرَ في عينيك بحرٌ
إذا ما الموجُ في شركٍ رماكَ
وإنّ الزُرقةَ الأحلى ببحرٍ
تلونّها وترسمُها يداكَ
وتحتلّ النوارسُ شطَّ روحي
تحاورُني وتنزلُ من علاكَ
وتكتبُني الموانئُ بيتَ شعرٍ
تدوزنُه لحوناً مقلتاكَ
إذا ما الماءُ يحملُني فأنحو
إليك فأنتَ دربي لاسواكَ
إذا أيقونةُ الإصباح غنَّتْ
على وترِ الغرام فقد عناكَ
عبابُ البحرِ تمخرُهُ عيوني
فكن في محجريَّ لكي أراكَ
اكتمال ديب
(سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .