دعيني اتحدث لكِ
كما تتحدث الاشعار
أو ذلك الناي الذي يعزف شرارة الاشواق
فأني دعوت شهودا
لأريهم كيف يكون الحب
وكيف أعددت موائدا من بساتين عشق لم تولد بعد
الآن أقول ليتكِ هنا ..
لتتحسسي نبرات صوتي المرتجفة
وضربات قلبي الخائفة
فذلك الليل شاهد
وتلك النوارس حاضر ة
فخذيني إلى موتكِ
لأصارع ما أصارع
حتى أفوز بلحظات من لذة انتظاركِ
فليتها هنا ..
احمد سليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .