لملم خربشاتك المسائية
و عرّج نحو فجرً يعتليه الأمل
الأمس كان لهم،
لقد مررت بين قصائدك وقرأت تخاريفهم من كانو يظنون قبل أعوام أنك كنت تكتب لهم،
هم لم ينظرو بين أفلاكك
ولم يلاحظوني بين سطورك والقلم...
كنت اولد نجمة
كنت تكوّنني بين حرفك والنقطة
وكنت أغتسل بماء حبرك
وأتطهر بندى عطرك فوق الأوراق
كنت اتسلل من ضلعك خلسةً
كل مساء.....
وأولد من شفتيك أسطورة حبك
أنا وحدي منذ الأزل...
سيدة عشقك بكل كبرياء
صلبتني ألهة الحب .. بين ضلوعك
منذ ألاف السنين
وكل النساء اللواتي قابلتهم بحياتك
كانو أضاحي وقرابين
على أعتاب محراب عشقي
فليستكين قلبي...
واخفي كل حزني القديم
وكل ساعة الانتظار التي كانت كندب فوق جراحي،،
اليوم السماء....
وهبتني أعظم العاشقين
ها أنا على أسوار مملكتك أرفع راياتي.......
وأغلق البوابة خلفي....
هنا وعلى جبين الشمس
وشمت حبي،
قالت لي عرابتي ذات مساء
بأن اميرك سيخاصم لأجلك كل النساء...
وأنه سيغرق في بحر عيناكي
سبعين ذراع
لقد رأيت صورتك في كرتها الزجاجبة
لقد كنت غارق عندها في أحضان بربربية
و ها أنا الآن أشعر أني بلقيس
وقد أعادت عرشها من الجان...
أشعر أني ملكة ...
أو انني بنت السلطان.
إيمان باتردوك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .