ليلة ماطرة
أمام نافذتي
رأيت طيفا
وقفت حائرة
وقلبي يرتعش
لا أعلم ماذا أصابه
جلست أفكر هل
هذا حلم في ليلة
عابرة
أقترب من النافذة
تساقطت دموعي
أرتجفت يداي
نظر إلي نظرة
بعيون ماطرة
سألني ماذا لو
قلت لك
أنا من أحببتك
وسكنت قلبي دون
نساء الكون
ياليتك تعلمين كم
أشتقت أليك
يامن ترعرت
بداخل قلبي
وحروف أسمك في
الذاكرة
لو تعلمين بقلبي
ماذا جرى
كنت أشعر بساعات
غيابك كدهر في
سنوات مسافرة
كانت دموعي بتلك
اللحظات معبرة
بدأت بحالة الهذيان
وكلما شاهدت
أحدا أقول
هاهي حبيبتي
وتشمت بي العيون
الناظرة
لما هذا الغياب حدثيني
ياترى
بقلمي رابية الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .