.... عطبولة...........
✍🏻 الشاعر أ/مصطفـى النجـار
عطبولــــة أســرت فــؤادي فـي عجـــــــلْ
بتمهـــلٍ تمشـي وتســـــرع فـي المَهَــــــــلْ
بزخــاء تنهـض باكــــراً حتــــــى تـــــــــرى
شمـس الصبــاح علـى السجنجل في جلـلْ
فاحمــــــرَّ خـــــــــد سجنجـــــلٍ لمــــا رأى
شمســاً تـــزوره واستبـــــــدَّ بــه الخجـــلْ
شمـسٌ يخيــم فوقهــا ليـــــــل الدجــــــى
زار المتـــــون بهـــا وأهداهـــــا القبـــــــــلْ
فكأنهـــــــا درع الليالـــــــــــــــــي تجمعـت
وتشكلـت كالزاهيـــــــــات مـــن الحلـــــــلْ
فــي طرفهـــــا حـــــ.ــورٌ ولا عيـب بـــــــه
إلاجميـــــل عيوبــــه وهــــــو الكســـــــــلْ
الـــورد قبّــــل خدهـــا حتـــى انتشــــــــى
والظبـي غـــازل طرفهـــاحتــى اكتحــــــلْ
والفــــــل شكّـل شمـس صبــح فانتشـــــى
ليــل الفليلــة فاشتهـت روحــــي القبــــــلْ
وتحــــــول العرجـــون بـــــــدراً حينمــــــا
لاحـت أمامـــــــــه كالثريــــــا فاكتمــــــــلْ
فـي ثغرهــــا عســــــل يطبـب للجـــــــوى
إن الـــــــــدواء لمـــن تطبـب بالعســـــــــلْ
سمعـت تنهـــــــد مهجتــــــي ممــــــــا أرى
فأتـت إلـــــيّ وداخلـــي بعــض الوجــــــلْ
قالـت أراك أطلـت بــي نظــــــــراً فمــــــــا
فـي الأمــــر ويحــك يافتــى ماذا حصـــلْ
فأجبتهــــــــــا بالصمـت قالـت يـافتــــــــى
أخرسـت حتــى لاتجيـب لمــــن ســــــــألْ
فأجبتهـــــــا حسنــــــــــاً فمثلـك إن دعـت
حـــــراً سبتــه وإن أتـت ليــــــــلاً أفـــــــلْ
إنـــــي أسيـــرك فامنحينــــــي ساعـــــــــةً
حتـــى أجـــدد فـي اللقــــاء بـــك الأمــــلْ
قـالـت منحتــــــك مـاتشــــــــاء لأننــــــــي
أهـــوى الصراحــة فـي المشــاعر لاالمطـلْ
قللـــي حبيبتــــــي قــل أحبــك قــل فمـــا
أحــد ســواك إلـــى فــــؤادي قــــد وصــلْ
فضممتهــــا وأنـــا أقـــــــــول حبيبتـــــــي
قــــدري أراك فتشتعــــل نــــــار الغـــــــزلْ
هـــي ليلـــةٌ بتنــــا بهــــا فــي نشــــــــــوةٍ
ونــأى العنـــــاء عــن المشاعــــــر والعلـــلْ
ياليــــل ليتـــــــك مـا انطـويـت بوصلنـــــا
والصبـــح ليتــــه مـا أطــــل ومــاوصـــــلْ
ولاصحــوت مــن المنـــــام عســـــــى أرى
حلمـــي الجميــل وقــد ترعـــرع واكتمـــلْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .