تمنيت لو كان بحوزتي
جواز سفر
كذاك الذي تملكه العصافير
فأحلق وأطير
ذهابا وإيابا
دون أن تسألني الجمارك
"إلى أين تذهبين؟"
لكن،
يبدو أنني سأسافر
على جناح هدهد صغير
وأجوب العالم
حاملة معي
دميتي
لتلعب بها طفلة اليمن الحزينة
سآخذ معي دبي الأزرق
ليفرح به ابن الموصل
وبضع لقيمات
أسكت بها جوع صبي في الصومال
ولن أنسى علبة شوكولاته
هدية مني
ليحيى الليبي
تمنيت لو بالفعل أهاجر
ومعي قنطار سعادة
أوزعه على أطفال فلسطين
وفي حقيبتي
أضع زجاجة
من أجل رضيع سوري
ومعي قنينة دواء وضمادة
لأعالج جراح بريء
وشهادة إطلاق سراح
لأحرر مليون أسير
ثم أعود إلى وكري
بعد غروب الشمس
قبل حلول الليل
وقد حققت أغلى أمنياتي
عبير عزيم/11سنة/المغرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .