بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 1 يوليو 2020

د.عبدالحليم.م.ه.م واحد من الناس من ديوان حاملة الورد النيل والفرات.

واحد من الناس
بعد خمسون عاما لن تستطيعي سيدتي
أن تغيريني فقد فات المعاد
كما أنني ليس بوسعي ان أغير تاريخ الأمم إرم أو عام
منذ نعومة أظافري أحببت بلدي مصر
والحريه أكثر من ملك او سعاد
حملت حقائبي علي ظهرى مسافرا ومذاق
النوم بعيني اقل من السهاد
وفي نومي وبصحوي أناجي النجوم وأسمر مع القمر وان طال الرقاد
تبهجني قطرات المطر اذ يتساقط على
الربى يحمل الخير للعباد
يشجينى تغريد البلبل فوق الأغصان رغم
الحزن رغم السفر رغم البعاد
وبضيقى أناجي ربي أوقات السحر فتحلو
الحياة بقلبي ويطيب الميلاد
مل مني السفر سيدتي وملت حقائبي من
كثر التنقل بين البلاد
حملت اشعاري علي كتفي وهذبت كلماتي
أقسمت الا اجرح بها العباد
فالكلمه أمانة سيدتي سنسأل عنها يوم
الميعاد
وعندما تجنح بنات افكارى يسارا أجذبها
يمينا قائلا اهلا بمن أب وعاد
حزين علي الشرق سيدتي وما يحاك له
من فتن دبرها الأوغاد
أحن للماضي ولكل صفات الخير والحب
والجمال والرشاد
أتشبث بأرضي وإن عطشت أعصر الصخور كالليمون اسقي الاولاد
فينا موروث بشرقنا يأبى الظلم وكفر
في قاموسه الاستعباد
متفرد في غضبي مجرد لسيفى اذا هاجم
بلدي حقود من الحساد
حب بلدي يجعل روحي بالسما منتشية
ويدي ممسكة بالعماد
وبدونه أشعر انني كالملك المهزوم فقد جنده وسلاحه والزاد
أمشي مكسورا مهزوما مكلوما مصدوما
لا ادري اين المسير جماد
اسعد اذ ارى السعادة بعيون من حولي
خاصة ابنائى همس او اياد
احلم بجنة يزداد فيها الورد والياسمين والحب خالية من الحقد والفساد
أنشد جنة نازك الضائعة بالأرض ونشدها
قبلها وقبلي شعراء كثر ونقاد
هذا أنا سيدتي لا أراني مميزا بل واحد
من الناس وعبد من العباد
د.عبدالحليم.م.ه.م واحد من الناس من ديوان حاملة الورد النيل والفرات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

وحدي ولكن بقلم الراقي رضا بوقفة

 وحدي ولكن… تركتني وحيدًا، لكنني لم أسقط. لم يتهاوَى ظلي، ولم تنطفئ شموعي. قد تهتزّ روحي حين تهبّ رياح الذكرى، لكنني أقف، رغم الفراغ الذي خل...