الأحد، 4 أغسطس 2024

سيف العدالة بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (سيفُ العَدَالةِ)

بقلمي :سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل مجزوء


سيفُ العدالةِ لاينامْ

لا يرتضي ظُلمَ الرُّخَامْ1


ولقد رأيتُ نِصالهُ

حُمراً تُضرّجُ بالحِمَامْ


يأبى بغيرِ يَقينكم

حُكماً على سُنن السّلامْ


والظَّنُّ قد يُزري بكم 

ويحيدُ عن سُبُل التّمامْ


سَقطتْ شهادةُ كاذبٍ

وكلامُ من كَشَّ الحَمَامْ


فٍرعونُ يَغرقُ هائماً

وكذاكَ من ظَلمَ الأنام


 فالعدلُ في أفعالنا

وسكوتِنا أو في الكلام


والظّلمُ لا لنْ يهتدي

يمشي على سُبُل الظّلامْ


للعدلِ سيفٌ قائمٌ

لايَستكينُ ولا يَنام


والظّلمُ يأتي خَائباً

يوم القيامة والملام


فامشوا إلى خَلّاقِنا

سُبل الهداية والسّلامْ


فهناكَ عَدلٌ خالصٌ

ربُّ العدالةِ والوئام


فاتركْ ظُلامةَ خَلقهِ

وصمْ عن الظّلمٍ الحَرامْ


فغداً سَتَحكي ظُلمَكُمْ

أوصَالُكم صَمَتَ الكَلامْ


حَسناتُكم مَهدورةٌ

والسُّوءُ قد بَلغَ الزّحام


والنّارُ أولى بالقلوب

تنيرُ أوكارَ الظّلام


هذا الفَطينُ أنارها

فحدوده حدّ الحُسام


بصلاته وزكاته

وقيامه بعد الصّيام


تركَ الأنامَ وشأنَهم

ما عاثَ ظُلماً في الأنام


فاحْذَرْ لَهيبَ جَهنمٍ

ولترعوي قبلَ الهُيامْ


1. من أنواع الحجر المصقول

الذاكرة العجفاء بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 ** الذاكرة العجفاء ** 


أيرضيك أن أكون تفاحة 

بين يديك وأتغرب 

أن أبعثر أبجدية اسمك 

كي ينطفئ توهج حروفها 

ويخبو في قلبك اللهب 


هذه الكواكب السائلة 

أستنزفت ذاكرتها العجفاء  

تنتظر غيثا 

تتساءل إن كان ينفع 

مع الغيم العتب 


أعدد الكواكب المترهلة 

المنزلقة من سمائنا 

أشك إن كان الغمام العاقر  

المخبأ في الأصداف يلد 


وصوتك المتلاشي 

يتقاطع مع الهوامش المتشابكة 

يردد مع الملائكة عند كل صلاة  

( قل هو الله أحد )

كل شيء تغير في فوضاك 

إلا وجه الله  

وفي عمرك ، / العدد 


سبع سنوات 

وأنا أسبح في وريدك 

أبحث فيه عن بقية 

لموت يرتديه الأبد 

عن حزن يتوارى في شهقاتك 

كسحاب داكن 

 يطارده في عينيك البرد 


كم يبدو شكلك جميلا 

كلما انعكس على شظايا المرآة 

كل شيء تكسر في القلب 

وبقي فيك الكبرياء شامخا والجسد 


أعود إلى قصائدك المتعجرفة 

ألملم ما تبقى في زنابقها من عطر  

حتى لا يبعث النشيد في عمقي 

روحا وأدها الزبد . 


محمد زغلال محمد .

الصلعة بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //(((الصلعة)))//


لي صاحبٌ في رأسه صحراء

لا عشب فيها نابتٌ أو ماء


يزداد يوماً بعد يومٍ عرضها

وصويحبي من وسعها يستاء


الشمس تلفحها بنورٍ ساطعٍ

فيشع من فوق الضياء ضياء


كم أوغلوا في مدحها وتسابقوا

وتنوعت في وصفها الأسماء


حار الأنام بحسنها وتجادلوا

إذ يعتليها القدح والإطراء


أما الحسان فقدغمزن تأففاً

أضمرن حباً في القلوب خفاء


فإذا مدحن فلا يصدق قولهم

وإذا قدحن فقصدهن ثناء


إن رمت رأياً قاطعا لا ينثني

هي تاج عزٍ شامخٌ وذكاء


دع عنك حزناً ليس عيباً شكلها

أو يعتريك من الظنون حياء


لا الشعر فخرٌ أو يعيبك صلعةٌ

هذا بعين العارفين سواء


فاشمخ بصلعك نحو خصمك راضياً

يستسلم العزال والأعداء

$$$$$$$$$$$$$$$$$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الهوى والهوية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الهوى والهوية


هو موطني الغالي الحبيب

من يفتدي قلبي رُباه


منه استقيتُ هويتي

وجعلتُ عنواني هواه


هو عنفوان قصيدتي

وقصيدتي ترجو رضاه


إن لم أكن أهواه من

يهوى التسامي في سماه؟


وطني وقد سجلتهُ 

في عين قلبي كي أراه


ونسجتهُ أنشودةً

من ناظريه ومن سناه


وجعلت قلبي قلبه ال

خفاق نوراً من ضياه


فإذا تألم موطني

يبكي فؤادي من أساه


وأصير أدعو مخبتاً

رب الوجود على ثراه


أن لا أرى المكروه في

وطني الحبيب مدى (الحياة)


       شاعرة الوطن

اد. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. ٨. ٢٠٢٤م

قبب الندى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قِبب الندى 🇵🇸


(قبب النّدى) 


أنا تهمة الغريب بٱسمه

قد مزقوا بعضي ببعضه. 

وجاؤوا بقميصي ودمه. 

من ياقميص غَدَرخنجره؟ 

أنا كلي لوطني، يكرمني

وأكرمه.  

من غيري لفداه، من غيري يعشقه؟


يامَنِية ها يد الغُزّي، 

أمسكي يده. 

مُرّي كيفما شئتِ، بقلبي

فإني مُنتبه. 

طوفي برأسي، أومزقي

أسفله! 

ذي ساحةالمذبح، وقناصي عيني ترقبه. 

تُحدّق في عينيه، وبصلابتي أجلده. 

أكوّر رأسي، قنبلة

ودخاني يصفعه. 

وأمسك وجهه،بيدي

المُضرجةوأصبغه.  

بدمي، وَسْما دوما

يُرعبه. 

وأعلّق علمي فوق الخودة أزرعه. 

رغما عنه، تبقى القدس

مصرعه.

 للشامتين أن يصعدوا

بيتي، وموئله. 

كم يعشق الله، مَن هنا، 

ولكل شهيد منزله. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

شهيد الأمة بقلم الراقي محمد عمر

 شهيد الأمَّة 


كَتَبْتَ بِأحْمَرَ الأمجادَ وَرْدا

ومَن عَرَفوكَ قد لَزِموكَ وِرْدا


هَنِيَّةُ، في هناءٍ نَمْ قَريراً 

فَمِثْلُكَ جَنَّةَ الرَّحْمَنِ يُهْدَى


ولا عَجَبٌ بأنْ تُغتالَ غَدْراً

فَلَيسَ تُواجِهُ الذُّؤبانُ أُسْدا


لَزِمْتَ الحَقَّ عُمْراً كي تُرَبِّي

مِنَ الأشبالِ للتَّحْريرِ جُنْدا


حَفِظْتَ كتابَ رَبِّكَ بِالْتِزامٍ

وَعِشْتَ مُرَتِّلاً لِتَموتَ عَبْدا


على عَينِ المُؤسِّسِ صِرْتَ شَيخاً 

جَليلاً تَلْبَسُ الأخلاقَ بُرْدا


جَديراً بالإمامَةِ في خُشوعٍ

بِصَوتٍ مِن صَدَى الأطيارِ أندَى


وَذا قلبٍ سليمٍ لستَ تَهوَى 

مَناصِبَ في هَواهَا الكُلُّ يَرْدَى 


مَعَ الياسينِ بالإصْرارِ تَمْضِي

لِتَبقَى بَعدَهُ بِالحُكْمِ أجْدَى


وَكُفْءٌ تَكْتَفِي بِكَفَافِ كَفٍّ

وَكَفِّ الفَكِّ عن إفْكٍ تَبَدَّى 


عَفيفُ النَّفسِ نَفَّاعٌ عَيُوفٌ

يَفاعُ الأصْلِ لم يُنْقِصْكَ زُهْدا


سَليلُ سُلالَةٍ سَلِسٌ، بَسُولٌ 

إذا أَسَلٌ تُسَلُّ لِمَنٔ تَعَدَّى 


جَوَادٌ إذ تَجودُ بِغَيرِ وَجْدٍ

تُجَدِّدُ في جَدَاكَ أَباً وَجَدّا 


وَكَم مُرٍّ رُمِيتَ بِهِ مِرَاراً

فَمَرَّ، أَحَلْتَهُ بالصَّبْرِ شَهْدا


وَكَم رُزْءٍ وَقَفْتَ لَهُ كَأَرْزٍ 

لِتَزْأَرَ في إزَارِ الأَزِّ رَعْدا 


وَكَم طِفْلٍ لَطَفْتَ بِهِ فَطَلَّتْ

لَطَائفُهُ تَطُوفُ عليكَ حَمْدا


يَتَامَى لا تَزالُ لَهُمْ تَمَاماً 

أَباً لِتُتِمَّ للآباءِ عَهْدا


أَإِسماعيلُ، آهٍ عِيلَ صَبري 

بِفَقْدِكَ يومَ جاءَ القَومُ إِدّا


مَديحاً لا رِثاءً قُلتُ فيكم 

لِأنَّكَ يا أبا العَبدِ الْمُفَدَّى


شَهيدُ الأُمَّةِ الحَيُّ الَّذي قد 

سَمَا لِيشيدَ فوقَ المَجْدِ مَجْدا


المعلم المظلوم: محمد عمر

فضاءات الجمال بقلم الراقية رفا الأشعل

 فضاءاتُ الجمالِ ..


في دروبٍ للخيالِ 

في فَضَاءَاتِ الجَمَالِ


سرتُ والفجرُ دليلي

وأنَا نَاعمُ بالِ


وغصونُ البانِ مادتْ

فَوْقَ كثبانِ اللآلي


سرتُ أمشي في اختِيَالٍ

شاخصًا نحوَ الأعَالي


ناسيًا كلّ المآسي

كلّ حربٍ واقتتَالِ


كلّ غزوِ كلّ غدرٍ 

كلّ ظلمِ واحتيالِ


كلّ أقدارٍ تجنّتْ 

كلّ ماضِ .. كلّ تالِ


كلّ همٍّ .. كلّ سهدٍ

كلّ ضيقٍ أو ملالِ


كلّ جرحِ ليس يشفى

كلّ هجرٍ .. أو وصالِ


كلّ ما حيّرَ فكْري 

من يقينٍ .. أوضلالِ


للضّيَا أطلَقْتُ روحي

نحوَ آفاقِ الخَيَالِ


هائمًا دونَ قيودٍ

في سفُوحٍ وتلالِ


فإذَا الدّنيا ربيعٌ 

لاح وهّاجُ الجمالِ


وعلى التّربة نثرٌ

من زهورٍ ولآلي


كوكبُ الشّمسِ مطلٌّ

في السّما خَلفَ الجبالِ


ومن النّور .. رذاذٌ 

صبّهُ فَوْقَ الرّمَالِ


في رحابِ الشّعْرِ روحي 

نسيتْ ظلمَ اللّيَالي


فنظمتُ الحرفَ عقدًّا

وعلى أسْنَى مِثَالِ


       رفا الأشعل

      تونس (30/07/2024)

عيد ميلاد سعيد بقلم الراقية سلمى الأسعد

 [ عيد ميلاد سعيد كندة حفيدتي كندة الحبيبة لاتزالُ أمامي ترنو بعينَيها إلى الآفاقِ وتلاحقُ المستقبلَ الآتي كما لو كانَ حلماً ساحرَ الأحداقِ ...