«قصيدة : موازين السمو»
للشاعر/محمد المحسني..
أَسمَى ٰ«المَعَالِي» مَقَامٌ طَابَ مَخبَرُهُ
لَا مَا تَبَاهَـىٰ بِهِ «الأَلْقَابُ» وَالصُّوَرُ
وَأَصْدَقُ «الْمَجْدِ» نَفْسٌ كُلَّمَا ارْتَقَتِ
زَادَتْ خُشُوعاً ، كَمَا يَحنُو لَنَا الشَّجَرُ
وأَطهَرُ «الخَلقِ» قَلبٌ بَاتَ مُنشَرِحاً
لا الحِقـدُ يَعْـرِفُهُ يَـومـاً ولا الضَّـرَرُ
وأَصدَقُ « البِـرِّ» مَا كَانَتْ سَرِيرَتُهُ
للهِ خَــالِصَةً ..... مَـا شَـابَهَـا بَطَـرُ
وأَنبَلُ « الصَّفحِ » عَفوٌ عِندَ مَقدِرَةٍ
يَمحُو الضَّغِينَةَ حَتَّى يَنقِـي الأَثَـرُ
وأَكيَسُ «النَّاسِ» مَن دَاوَىٰ نَقَآئِصَهُ
قَبلَ العُيُوبِ الَّتِي فِي النَّاسِ تَنْتَشِرُ
وأَعظَمُ «الرِّبحِ» تَقْوَى اللهِ تَذخَرُهَا
يَومَ الحِسَابِ.. إِذَا مَا جَفَّتِ الصُّوَرُ
وَأَعذَبُ « الـوَردِ » مَا نَمَّتْ نَفَآئِحُهُ
عَن طِيبِ أَصلٍ.. وَإِنْ لَمْ يَسقِهِ مَطَرُ
وَأَكـرَمُ « الجُـودِ » بَـذْلٌ لا يَمُنُّ بِهِ
سَمحُ السَّجَايَا.. وَمَا أَعطَىٰ لَهُ ذُخَرُ
وَأَرفَعُ ««العِـزِّ»» نَفْسٌ لا تُطَأْطِئُهَا
رِيحُ الخُطُوبِ.. وَإِنْ أَودَىٰ بِهَا القَدَرُ
وَأَنوَرُ « الدَّربِ » مَا كَانَ الضَّمِيرُ بِهِ
نِبرَاسَ هَديٍ ... إِذَا مَا ضَلَّتِ البَصَرُ
وَأَحكَمُ «العَدلِ» أَنْ تَرضَىٰ لِغَيْرِكَ مَا
تَرضَاهُ نَفسُكَ .. فِي الحَالَينِ تَعتَبِرُ
واْصْفَىٰ «« المَوَدَّةِ»» خِلٌّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأْيُ المَـزَارِ ... وَلا يُغْـوِي لَـهُ البَطَرُ
وَاْبقَىٰ «المَعَالِي» تُرَاثٌ لا زَوَالَ لَهُ
عِلمٌ يُبَثُّ ..... وَبِـرٌّ فِيهِ يُسْتَطَـرُ
وَأَشجَعُ ««القَولِ»» حَقٌّ أَنتَ قَآئِلُهُ
فِي وَجهِ زَيفٍ.. بِمَا جَآءَت بِهِ السُّوَرُ
فَاحرِص عَلَى النَّفسِ أَن تَسمُو بِمَنطِقِهَا
فَالمَـرءُ ذِكـرٌ ... وَبَعـدَ المَـوتِ يُدَّخَـرُ
____________________
ترجمة النص إلى اللغة
الأنجليزية ꧁꧂
«The Scales of Excellence»
«By : Mohamed Al-Mohseni»...
The highest "Eminence" is a station of pure inner worth,
Not that which boasts of "Titles" or outward forms.
The truest "Glory" is a soul that, the higher it ascends,
Increases in humility—just as the fruitful branch bows down to us.
The purest "Character" is a heart that remains at pea