الاثنين، 24 نوفمبر 2025

وطني الجميل بقلم الراقي معمر الشرعبي

 وطني الجميل


هل تعرفون مدى امتداد الأنجم

في ود أرض في ترابها أرتمي

حبي لها طول المدى فخرا بها

هذا اليمن وطني الجميل معلمي

منه التمست النور فيه بعزه

وإليه يا كل الوجود سأنتمي

أرض السعيدة بلدة لها طيبها

بكتاب ربي وصفها من مكرمي

وحبيبنا المبعوث خص بلادنا

إيماننا باهٍ بحكمة مُفهمي

يا للفخار بأرض أنصارٌ له

فتحوا الأماكن بالشجاعِ المُنعَمِ

بلدي المحبة والهداية للورى

هذا افتخاري يا بلادي فاسْلَمي. 

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ليتني ما استجبت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 ليتنى ما استجبت

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ليتنى ما استجبت 

ليتنى حين نادت ما استجبت 

أطلت علي بحسنها 

وإليها أنا ملت

 عيون تسكر دون خمر 

ووجه كالبدر أبهر العالم 

لها الأرواح تجري ولا تعلم 

أن وراء الوجه جمادا

ليس به روح 

كجلمود صخر من سمود 

اقتربت واقتربت 

 ونظرت بوتين تأملي 

 وعنها أنا ابتعدت 

آها يا ويلتي ليتني ما اقتربت 

رأيت حسناء باردة كلوح من الثلج 

وروحا إن اقتربت أصابك البرد

وحديثها يدمر خلايا المخ والعالم 

 وحدّة النظرات كرصاص العدو 

تركتها وابتعدت كمن يهرب من قاتله 

وانزويت بأدمعي وقهر الرجال غالي 

تركت النفيس الغالي

التى تتلألأ نورا يعانق السماء 

والتفتّ

لحسناء بلا روح جماد كالصخر 

من الذي يأتي بروحي 

التى فى عيونها برق يشتعل بنار الحب

فى حديثها عطر وفى حيائها جمال

وفى قربها تنجذب والروح تنتشي

لها القلوب تنحني من أسلوبها 

وفى سماء النساء بدر منور بالصفاء 

وعن الندم حد الممات ندمت

أيا ليتني ما كنت تركتها وذ

هبت 

كنت فى غفلة وعليها أنا ندمت

ليتني ما استجبت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 ليتنى ما استجبت

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ليتنى ما استجبت 

ليتنى حين نادت ما استجبت 

أطلت علي بحسنها 

وإليها أنا ملت

 عيون تسكر دون خمر 

ووجه كالبدر أبهر العالم 

لها الأرواح تجري ولا تعلم 

أن وراء الوجه جمادا

ليس به روح 

كجلمود صخر من سمود 

اقتربت واقتربت 

 ونظرت بوتين تأملي 

 وعنها أنا ابتعدت 

آها يا ويلتي ليتني ما اقتربت 

رأيت حسناء باردة كلوح من الثلج 

وروحا إن اقتربت أصابك البرد

وحديثها يدمر خلايا المخ والعالم 

 وحدّة النظرات كرصاص العدو 

تركتها وابتعدت كمن يهرب من قاتله 

وانزويت بأدمعي وقهر الرجال غالي 

تركت النفيس الغالي

التى تتلألأ نورا يعانق السماء 

والتفتّ

لحسناء بلا روح جماد كالصخر 

من الذي يأتي بروحي 

التى فى عيونها برق يشتعل بنار الحب

فى حديثها عطر وفى حيائها جمال

وفى قربها تنجذب والروح تنتشي

لها القلوب تنحني من أسلوبها 

وفى سماء النساء بدر منور بالصفاء 

وعن الندم حد الممات ندمت

أيا ليتني ما كنت تركتها وذ

هبت 

كنت فى غفلة وعليها أنا ندمت

نهاية مشوار بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 نهاية مشوار


نسيرُ مع الأماني دونَ يأسِ

  نسيرُ ولا نبالي أيّ بأسِ


هنا الأحرارُ في زَمَنِ الحيارى

هنا الإصرارُ في سَعيٍّ لقدسي 


أرتِّقُ في القصائدِ كلّ حينٍ

أصوغُ الشعرَ منْ تلْقاءِ نفسي


يراودني الحنينُ إلى زمانٍ

على أمْجاده أعليْتُ رأسي


تُهدهدني الأماني يا إلهي

لأمْلأ منْ بحورِ المجْدِ كأسي


منَ الأقدارِ قد طاحتْ عروشٌ

سلوا التاريخَ عن رومٍ وفرسِ


شبابُ القدسِ في عصري أسودٌ

لنا بالعزمِ هم كانوا كترسِ


وجوهٌ نورها ضاءَ الليالي

فباتَ الكونُ في فَرَحٍ وعُرسِ


ألا يا قدسُ قولي للبرايا

عنَ الثوَّارِ كم أعطوا لدرسِ


رأيتُ النَّصرَ مصحوباً بجيلٍ

عن الأوطانِ هم ضَحّوا بنفسِ 


عبدالعزيز أبو خليل

عيناك بقلم الراقي ياسين علم الدين

 عيناكِ

عيناكِ تؤرقني جداً

تسحرني خلفَ النظراتِ

ترقُبنى من دون حديثٍ 

تجتاحُ حروف الكلماتِ

تترقرقُ حين أداعبُها

وتُزيد بقلبى اللوعاتِ

ترمقُني حين أُراودُها

إذ تُشعلُ وهج النجماتِ

عيناكِ بحارٌ أجهلُها 

وشواطىءُ تحضُنُ أناتِ

آتيها لأريحَ الوجعَ 

فتُزيدَ الآه بآهاتٍ

عيناكِ الغامضةٌ جداً 

أقرؤها دون الومضاتِ

تتحيرُ فيها أفكاري 

تغزوني تجمعُ أشتاتِ

عيناكِ نجومٌ تتلألأ 

وتُنيرُ بليلِ الطرقاتِ 

أعشقها حين أناظرُها 

تلهمُني عذبَ الأبياتِ 

وبقُبلِ الشهدِ تُغازلُني 

تغسلُ عن وجهي 

العَبراتِ 

رحماكِ فعينكِ تأخذُني 

وتدور بفُلكِ مدارات ِ

عيناكِ مؤامرةٌ كبرى 

أو ثورةُ شكٍ ونجاةِ 

مازلتُ أراهنُ في 

ذنبٍ

لن يُمحىَ من دون 

صلاةِ

مازلتُ أعانق عيناكِ 

هى آهةُ موتٍ وح

ياةِ

♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

يا نازفا دمع الأسى بقلم الراقي أحمد الحسيني

 يا نازفاً دمع الأسى بمرارةٍ

الحزنُ صلدٌ في القلوب أسيرُ

إنَّ الدموع على الخدودِ مناهلٌ 

          الجرحُ يكبُرُ والمصابُ يسيرُ

اين الذين تربعوا في عرشِنا

          الموتُ سهلٌ والحسابُ عسيرُ

قد أطفأت شمسُ الضحى أنوارها

           والصبحُ عتمٌ والملاذ سعير ُ

يا حاملاً جرح الهوى برحيله 

            إنَّ الترابَ على ثراك. سرير 

قد ينحني صوتُ شجى بمرارةٍ

       أنّ الملامةَ تبتلي وتسيرُ 

ياراكباً فحوى الرحيلِ لمنتهى

           تبكيك عيني والدموعُ حسيرُ

أين القلوبُ على مواردِ عزها

           رقَّ. الهوى في جوفها تسخ

يرُ

أحلام يقظة تحت الماء بقلم الراقي عاشور مرواني

 **أحلام يقظة تحت المياه**.

في عمق الزُرْق، حيث السكونُ،.

تتراقص الأحلام بلا جنون.  

« كالأصداف، تلمع في الظلام. ».

تحمل سراً، تهدي الأمان.


هنا، حيث لا صوت سوى الموج،.

تتلاشى الهمومُ، ويصبحُ الروحُ مروجًا.  

كالأسماك، تسبح في خيال.

تنسجُ من الضياءِ أجملَ النزالِ.


زهرات اللوتس تشرق في الأعماق.

تغفو على أنغام المياه، تُراق.  

تَتَمَنَّى السَّفَرَ بَعِيدًا عَنْ الهموم،.

تستقبل الأحلامَ كالمساء البهيج.


أطيرُ مع أسماكٍ، أرقصُ مع الرياحِ،.

أحمل كل الأماني، أستكشف كل سماح.  

فكل نافذة تحت الماء عالم جديد.

حيث تُصنع الأحلام وتُنسج من بعيد.


دعوني أغفو في هذا السكون.

أرسمُ بيدين من ضوءٍ، أحلامي ترنُّ في العيون.  

فالحياة تحت الماء، جنة الرؤى.

أحلام اليقظة لا تعرف الغواية والسهو.


بق

لمي: عاشور مرواني/ الجزائر

أيتها المتعالية بقلم الراقي سمير الخطيب

 أيتها المتعالية…

لا تتوهّمي أن صمتي انحناء،

ولا أن وقوفي على مسافة

محاولة للاقتراب.


أنا رجلٌ

يعرف قيمة الخطوة قبل أن يخطوها،

ويعرف متى يبدأ الحوار

ومتى يصبح صمته أبلغ من ألف كلمة.


لم أُخلق لألهث خلف ظلّ أحد،

ولا لألوي عنقي نحو بابٍ لا يُفتح.

أنا من تعلّم منذ زمن

أن الإنسان الذي يعرف نفسه

لا يحتاج أن ينتصر على أحد…

فقط أن يبقى هو.


أتعرفين ما يزعج هذا النوع من الرجال؟

ليس تعاليك…

بل أنكِ تظنين أنه يُجدي.


أنا لا أسترضي كرامتي،

ولا أجادل لأثبت حضوري.

حضوري يتكفّل بنفسه.


تعاليتِ؟

لا بأس.

لكل إنسان طريقته في حماية هشاشته.

غير أن البعض يرفع الصوت،

والبعض يرفع المسافة،

وأنتِ اخترتِ القناع.


لكن دعيني أخبرك شيئًا:

الرجل الذي تريدينه أن يلتفت

لا يلتفت لأن أحدًا صاح به،

ولا لأن امرأةً مشت فوق الكلمات

كأنها تملك اتجاهات الريح،

بل لأنه رأى معنى…

ولم أره في تعاليك.


أنا لا أحتاج أن أحاورك،

لكنني قادر على ذلك إن أردتِ أنتِ

أن تُحاوَري رجلًا يعرف نفسه جيدًا،

ولا يبحث عن مقعدٍ في حضرة أحد.


أيتها المتعالية…

أنا لا أتحدّاكِ،

ولا أتمنّى سقوط قناعك،

فالأقنعة تسقط وحدها

عندما تجد أمامها وجهًا

لا يخاف أن يرى الحقيقة.


فإن أردتِ يومًا أن تعرفي من أكون،

فستعرفين من دون أن أشرح،

ومن دون أن أرفع صوتي،

ومن دون أن أقترب خطوةً واحدة.


لأن ما بي ثابت،

وما ب

كِ…

مجرد محاولة لقياسه.


بقلم : سمير الخطيب - أفكار وخواطر

من تحت السرداب بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 من تحت السرداب


 أنا عزف منفرد

على ناي من حديد

أنا دمعة على 

خد أم الشهيد 

أنا صوت صدى

 قادم من بعيد 

أنا سطر من حكاية 

لبطل عنيد 

أنا أيام عجاف 

بلا عيد 

شطر من قصيدة على

 حائط الصناديد 

سطر أنا على 

جبين التجاعيد

رقم من أصفار على

 سجل المواليد 

مكبل الخطى بحبال

 الأعراف و التقاليد 

يراد لي غصبا و أنا لا أريد 

إن غبت لا أنقص 

و إن حضرت لا أزيد 

شريد على أرض

 من جليد 

أفكاري تداهمني 

تطاردني و أنا الطريد 

مهجور أنا كالبحر المديد 

القهر شيخ و أنا

 المتعبد المريد 

أبتسم للسهام خوفا من الصيد 

أنا خيط من الريح 

ذاهب إلى أجلي علي 

منكم أستريح 

أقفالكم كثيرة

 أضنت المفاتيح


قلمي/عبد الجيد المذاق

بنات الأحلام بقلم الراقي يحيى حسين

 بنات الأحلام 


حروفي كانت حبلى

في رحمها كلمات


أتاها الطلق وأوانه

فتمخضت أبيات


كفل اليراع مهدها 

بمداده حلمات

 

وكانت بنات مداده 

في ليله حالمات


على جفون سطرها

ترنو للسموات


ترقب نجما ساطعا 

تعتليه رايات

 

غاب فجر إشراقه

وما أطول الليلات


حين يكون الصمت

والسمير سكات


كان الصبر رفيقها

وبأحلامها تقتات

 

حتى رحل الصبر

وأحلامها بشتات


أراها تضج غاضبة

في لسانها هتهات

 

صعب علي لغوها 

رنينه آنات


أترى عزف لحنها

 أتسمع الزفرات


رنينها يدوي هادرا 

ممطرا عبرات


لن ترى ومض برقها 

لن تسمعه. هيهات


فدبيب البنان تجمد

كأنه منحات


نحت بنات أحلامه  

فتمثلت أموات


 يحيى حسين القاهرة 

24 نوفمبر 2020

ابنة الخلود بقلم الراقي اسامة مصاروة

 ابْنَةُ الْخُلود

الْجزْءُ الثاني

22

يا وَلَدي لا أنتَهي أَبَدا

وسوْفَ يذْهَبُ الْعِدى بَدَدا

وكيْفَ أنتهي وَفي رَحِمي

أحْمِلُ كُلَّ طَلْقَةٍ وَلَدا

23

أُريدُهُ مُثَقَّفًا واعِيا

للسِّلْمِ في كلِّ الدُنى داعِيا

أريدُهُ في عالَمٍ ظالِمٍ

نورًا مُنيرًا في الدُّجى هادِيا

24

أعْداؤُنا يَخْشَوْنَ عِلْمَنا

وَفِكْرَنا وَوَيْلَهُمْ سِلْمَنا

همْ يعْرَفونَ الْحربُ ديْدَنُهُمْ

بِها يُخوِّفونَ حُكامَنا

25

بَعْضُ الشُّعوبِ تكْرَهُ القِيَما

يُغَيِّرونَ الوَغْدَ لا النُّظُما

يُبْنى وُجودُهُمْ على الْفِتَنِ

حتى يَبُثّوا الْموْتَ والْحِمَما

26

بِدونِها لا أرْضَ تُسْتَعْمَرُ

لِذا الْمُواطِنينَ قدْ هَجِّروا

فَإِنْ بَقَوْا في أرْضِهِم فَعلى

رؤوسِهمْ ديارَهُمْ دَمَّروا

27

ذا دأبُهُمْ أنْ يكْرَهوا يُؤْلِموا

يُدَمِّروا يُهَجِّروا يَهْدِموا

كمْ نَسَفوا كمْ قَصَفوا مُدُنًا

 كمْ قَتلوا كَمْ أحْرَقوا أعْدَموا

28

هَلِ اكْتَفوا هَلْ يَكْتَفونَ على

معْرِفَتي بِهِمْ سَأَسْمَعُ لا

وَأَلْفُ لا حتى بلا نَدَمٍ

هَلْ في الدُنى مثْلُنا مُبْتَلى

29

يا وَلَدي يا ساكِنَ السُّحُبِ

وراكِبَ الرَّعْدِ والشُّهُبِ

لقدْ غدوْتَ قُدْوَةً للْبَشَرِ

أيْقونةً على مَدى الْحِقَبِ

30

بِكُمْ أُفاخِرُ الدُّنى كُلَّها

حتى الَّتي فَقَدتْ نُبْلَها

عروبَةٌ كانتْ لنا قِبْلَةً

كانتْ إلى أنْ أُلْبِسَتْ ذُلَّها

31

على يَدِ الأَنذالِ مِنْ نُظُمِ

عبيدِ غَرْبٍ دونَما ذِمَمِ

مُلوكِ عُهْرٍ هُمْ وَأَنْجالِهِمْ

وَعُصْبَةٍ مِنْهُمْ بلا قِيَمِ

32

مِنْ أجْلِ ماذا حُثالَتَنا

مِنْ أجْلِ حُكْمٍ يا زِبالَتَنا

وَهلْ بِهِ سَتُشْتَرى الْجَنَّةُ

فلْيَسْمَعِ الْعُرْبُ رِسالَتَنا

33

نحيا بِعِزٍ أوْ نموتُ بِهِ

وَلَنْ يَحيدَ الْقَلْبُ عنْ درْبِهِ

يا وَلَدي إنَّ لنا وَطَنًا

ما أَقْدَسَ الْموْتَ على حُبِّهِ

34

يا شُعوبًا فقَدتْ أصْلَها

لِسانَها عيونَها صوْلَها

حقيقةً حيَّرني أمْرُهُمْ

أمْرُ شُعوبٍ فقَدتْ ظِلَّها

35

يا ليتَني أعْرِفُ إحْساسَكُمْ

هيّا ابْعِدوا عنِّيَ أَنفاسَكُمْ

كريهَةٌ كذلكُمْ سامَّةٌ

فلْتُعْلِنوا يا عُرْبُ إفْلاسَكُمْ

36

ليسَ بِكُمْ يا عُرْبُ ما يُمْدَحُ

فكلُّ ما فيكُمْ تُرى يُقْدَحُ

هلْ خُلُقيَا أَدَبيًا بِكُمْ

ما يُثْلِجُ الصَّدرَ وَما يُفْرِحُ

37

يا عُرْبُ قدْ حلَّتْ بِكُمْ لَعْنَةُ

بلْ إنَّها مِنْ رَبِنا نِقْمَةُ

يا قوْمَ نفطٍ افْجُروا وافْسُقوا

لا بُدَّ أنْ تأتِيَكُمْ صيْحَةُ

38

إنْ يُمْهِلِ الرَّحْمنُ لا يُهْمِلُ

ورَبُّنا الأَبْرارَ لا يَخْذِلُ

وَأنتَ يا بُنيَّ سيِّدُهُمْ

أمّا الْعِدى فالْعَدْلُ أنْ يرْحَلوا

39

إنْ يَطُلِ العَهْدُ بِهِمْ اعْلَمَنْ

كلُّ احْتِلالٍ زائِلٌ افْهَمَنْ

فَعِشْ إذًا وَعانِقِ الأنجُما   

والْمَجْدَ مِنْ أنْوارِها ارْسُمَنْ

40

نحنُ بُناةُ الْمَجدِ مِنْ حِقَبِ

تاريخَنا صُغْناهُ بالذَهَبِ 

والْحُبُّ والْوُدُّ تُرى بيْنَنا

ميثاقُ عَهْدٍ بالِغُ الأَدَبِ

41

والسِّلْمُ نهْواهُ نُقَدِّسُهُ

وَنَكْرَهُ الَّذي يُدَنِّسُهُ

فالسِّلْمُ نَهْجٌ لا رِياءَ بِهِ

والْعِزَّ تحتَ الْجِلْدِ نَلْبِسُهُ

د. أسامه مصاروه

أراك قبل أن أراك بقلم الراقي زيان معيلبي

 "أراك قبل أن أراك"


أسمع صدى خطواتك في

أروقة قلبي

كأنها مطرٌ متأخر يوقظ

الذكريات النائمة

أرى في ضحكتك انعكاس

الشمس

على مياه لا تهدأ

وفي صمتك سرّ الليل كله

أحنُّ إلى الهواء الذي يمرّ

عبر يديك

يذيب قيود وحدتي

ويترك قلبي يتلوّى بين

شعلة وشعلة

كأنه خيال يتعلّم الطيران

أمشي في غيابك

وأجدك في كل نسمة

تمرّ على وجهي

في كل ظلٍ يتلوّى على

جدران غرفتي

في كل أزقّة الزمن

التي لا تنام

أرغب أن أصنع من

صوتك نبيذاً

أشربه حتى أرتشف

كل لحظة معك

أرغب أن أكون المطر

الذي يغسل كل فجر

أو الريح التي تحضن

أوراقك حين تهبّ

أراك قبل أن أراك

ألمس حضورك قبل

أن يلمسني

وأبتسم لأن العالم كله

يتوقف عند حدود عينيك

كل شعاع ضوء، كل

ارتعاشة قلب

يحدثني عنك…

عن دفء يعانق الروح،

عن شغف لا يعرف نهاية.

وفي النهاية

أظل أنتظر مطرًا آخر

قليلًا منك، كثيرًا مني

كي يروي صحراء أيامي

ويترك أثرًا…

كأثر قدميك على قلبي.


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر

لعبة النجوم بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 لعبة النجوم


تعال نقطف النجوم

ونضعها في سلال


وعلى مرأى الغيوم

نقدّمها للهلال


نشبكها بخيوط

من نسيج العنكبوت


ونتدلّى من السماء

على سطح البيوت


تعال نجعل منها

سلاسلا من عقود


على جيد الصبايا

وأساور لا قيود


وتدندن الأنغام

قد تسقط النجوم


على أعلى الجبال

وعنها لا تقوم


لنجمع النجوم

نضعها في وعاء


بحيث لا تطير

من تحت الغطاء


ونبحث عن مكان

في أعلى سماء


نبقى ولا نقوم

ليرحل المساء


من قال النجوم

لعبة العشّاق


وتلهي عن الهموم

بعدّها المشتاق


لا تذهب النجوم

لا تترك السماء


والشاعر المجنون

يلهو كما يشاء


خياله يحوم

في مسرح الفضاء


وعلى الورق يقوم

بكتابة الأشياء


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا