الجمعة، 25 أبريل 2025

متاع الغرور بقلم الراقي عماد فاضل

 متاع الغرور

 

إلى الفقْدان يجْرفكَ الظّلامُ

بنفْسٍ فيك لوّثها الحرامُ

تميلُ إلى الجهالة دون وعْيٍ

وتصْنعُ بالهوى ما لا يُرامُ

بلَحْمِ أخيكَ تُطْعمها الخطايا

وتُعْفيها إذا فسَدَ الطّعامُ

تُعانقُ موْجة الأيّامِ عمْدًا

وفي الكتْمانِ يرْقبك الحِمامُ

تُلاحقنا سهام الحتْف سرًّا 

وَليْستْ تُخْطئ القصْدَ السّهَامُ

تقمّصْ يا عليل القلْب ثوْبًا

تُزيّنهُ الطّهارة والسّلامُ

وكُنْ بيْن الأنامِ بشير خيْرٍ

فخيْر البرّ يحْصدُه الكِرامُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عقيدة الشعر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عقيدة الشِّعر


***


دَعْنِي أَبُثُّ الرُّوحَ في الأذواقِ


مُستقبلُ الإنسانِ بالأخلاقِ


كَلماتُنا في الشِّعرِ نِبراسُ السَّناَ


وَسبائِكُ الياقوتِ في الأعناقِ


دَعْنِي أجَدِّدُ في القَرِيضِ عَقيدةً


جَعلتْ جمالَ الشِّعرِ كالأحداقِ


فقصيدةُ العُرْبِ التي تُذْكِي النُّهَى


رُدِمَتْ بِغَيِّ العِشْقِ والأشواقِ


صارَ القريضُ تَفاهة ًوسَفاهةً


كخَرابِشِ الأطفالِ في الأوراقِ


الشِّعرُ مَدرسة إذا أحسنتَهُ


بعَثَ السَّنا كَكواكِبِ الآفاقِ


يُحييِ الحقيقةَ والفضيلةَ في النُّهَى


سقيًا لحرفِ الرُّشدِ والإشراقِ


الشِّعرُ إن غرَسَ الحقيقة َفي الرُّؤَى


يَقضي على الأغلالِ والأطواقِ


لكنَّ أحْرُفَهُ إذا مالتْ إلى


غيِّ الخنا فوسيلةُ الإغراقِ


دربُ الهوى في الحرْفِ عنوانُ الوَنَى


يُفضي إلى النَّكباتِ والإخفاقِ


***


عمر بلقاضي / الجزائر

لا شيء من هناك بقلم الراقي سليمان نزال

 لا شيء من هناك


كلُّ انتظار ٍ خائف ٍ ليس انتظار..

لست ُ الطائر الوحيد الواقف على أغصان التشظي و الألم

صمت ُ العلاقة ِ قضية الداخل بين أنفاس الرجاء الجريء و شهقات الأمنيات ِ و الشجر الحزين

   لست ُ الباحث وحدي عن كنز ٍ في بيداء الملامة ِ و الصخب المصحوب بالبرق ِ و المكابرة

كوني أقل جمالا ً , كي تتقنَ نبضات ُ النهرِ مواكبة َ صورة الأشداء الوليدة ِ والأمواج الساهرة

لا تأخذ الكلمات مني أي ورد ٍ قبل حضورك ِ لشرفة ِ النرجس و الحلم و الحُب و الياسمين

  كل اختفاء ٍ غامض ٍ لا يشبهنا , في دم العلاقة ِ الصنوبرية ِ الأشجار

إنني إذا حرَكتُ شكلَ التلقي العاشق عثرت ُ على فلسطين بجرحي الزيتوني و ذهبت ُ إلى عطرك ِ الشامي بكامل الفيض ِ و اليقين

  لا شيء من هناك يأتي , غير القلق الكحلي وكيّ ساعات التوق ِ بجمر الوعد ِ و الزفير

سأخلع ُ ثوبَ المراثي قليلا كي أجتهد َ في الموت شهيدا 

  لا شيء من ذاك الغياب الرمادي الغباري يعلق ُ في معطفي الأسود الضارب لأرجوان الوجع ِ الغزي الفادح  

إني ارديت ُ القصائد َ مثل القمصان اليوسفية لكنني لم أرفض اللقاء الشاعري مع نساء الزمن ِ البعيد

  كلّ ارتقاء ٍ خالد ِ لا يقبل ُ القسمة َ بين التردد و النعيم

أنا المكان ُ الجريح أبحثُ عن مكاني الوجودي بين الساحل و الجبل و مساجد القدس و كنائس بيت لحم , و ذاكرة الخضراء و برتقال يافا و حيفا و حقول القمح و التاريخ في طبريا و لوبية و الناصرة و صفورية و حطين و عكا و بيسان

  إني إلى كينونة ٍ أمضي , حرستها و رأيتها في غزة هاشم تحت الإبادة و الجوع و الدمار

جلس َ الوفاء ُ غريبا ً على أريكة التوق ِ المشمشي , فتوردتْ وجنات ُ حبيبتي و نسيتُ إني أغضبتها كثيرا , قد نالها مني طيش الصعود العاطفي و غيرة الصقر على الأطياب و الثمار

      كل ّ اختلاف ٍ شارد ٍ لا يبعد ُ قلب َ النشيد الحُر عن صدر الغزالة ِ العربية و رائحة الشغف ِ الربيعي و ليالي التناسخ ِ القدري و أحاديث البوح الفستقي و الرمان    

رقب َ الهلال ُ الواثق شمس َ العزيمة ِ فنظر َ البقاء ُ الصابر بعيني غزتي و كأنني رأيت ُ النهارَ العائد في الآيات ِ و الرشقات ِ و صرخات الخيام ِ و الأمهات و الأكباد و الأضلاع و أشجان الديار.

  لا شيء من هناك يجيء غير التآخي الجذري مع قامات التحدي وسواعد الأرض و الفرسان

 

سليمان نزال

لغتي وصمتي بقلم الراقية علياء غربال

 *لغتي وصمتي*

لماذا وُلدت أمنيتي أنثى

وقصيدتي أنثى

وحروفي صحراء يهجرها المطرْ ؟

لماذا وُئدتُ قَبل الكلام وبَعد الكلام

ورُجِمْتُ بصمتي وألف حجرْ؟

لغتي كفن بلونِ الحزنِ

فكيف تفرّ القوافي من آخر السّطرْ

وكيف أفرّ من موتِ حَرفي إذا احتضرْ


أهرولُ حافيةً في زقاق الزّمنِ

والليل يقتفي أثري بنور القمرْ

نجوم تتهاوى من الهوى فوق رأسي

وأمسي سجين في دفتر القدرْ

أثور على صمتي ويأسي

وتابوت لغتي على السّطور ينتظرْ


سأنسج كلمتي وأرتق فستان فرحتي 

بخيوط النّسيان وإبر الصّبرْ

سأكتبُ حرف الخوف بحبر الأمل 

ففي بحرِ الشِّعرِ لا أهاب الخطر. علياء غربال (تونس)

غزة تستغيث بقلم الراقية فاطمة محمد

 غزة تستغيث

🚠🚠🚠🚠🚠🚠

غزة أرض وأناس طيبين

أظلم عليها الدجى

   وباتت في قبضة الظالمين


أحرقوها دمروها

وفي الجحيم ألقوها

 

وداعًا غزة الأصيلة

المدينة الجميلة


انفجارات تدمر كل مكان

ودماء تصرخ على الجدران


مصاصو الدماء

قاتلوا الأبرياء 

وجعلوا الأرض كلها أشلاء


ارتدى الحق ثوب المرار

وغزة صارت في انكسار

والعالم يقف في انتظار

ماذا ستفعل

الضعيفة مع الأفاعي الأشرار


أخبروا 

ضمير الأمة أن غزة في فناء

 الموت يحيط بها

          من كافة الأنحاء

فريسة بين أيادي الجبناء

بمفردها تحارب الأعداء

 

أغلقت عليها كل الأبواب

وتحت 

الأنقاض تركهم الأحباب  


وبين القيود والقضبان

لا توجد كرامة للإنسان


فكيف تغلق الجفون

نساء غزة 

وصغارها في السجون

والمحتل 

لا يعرف غير الجنون


لا وقت لنا للحديث

غزة تستغيث

فهل من مغيث


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

تيه وصمت بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 تـيـه وصـمـت

شعر: Emad Fahmi Al-Naimi


نسيت يدي في لجـة التيه وحـدها

تـفـتـش عـنـي فـي خـيـال مـضـيع


وســرت إلـى صـمتـي كـأني غـريبه

أحـادث ظـلـي فـي فـضـاء مـقـنــع


يساومـني مـوتي على بـعـد حـلـمـه

فأرفضه... والقلب يخشى الـتـوجع


ولو أن في الأرواح نبضًا يـنـاجـيني

لما ظل هذا الصوت يخنق موضعي


وقــد كــنـت أرثـي للـظـلام بـلـيـلـه

فصار الظلام اليوم يرثي تـوجـعـي


تـعـثـرت بالـيأس الذي كـنـت دونـه

فـصـار رفـيـقي، لا يفارق مـضجعي


أقــلــب أيــامـي كــأنــي غــريـبــهـا

ولا شـمس تغنيني، ولا ظل مرجعي


أجــر خـــطا الــوهـن مــثـل جــنـازة

تــوشـحـهـا الأسـى بُـــثــوب مــمـزع


سأجمع شتات الحلم من تحت رمسه

وأولــد مـن صـمـتـي كـصـقـر مــروع


عماد فهمي النعيمي / العراق

نبرة الفهم بقلم الراقي احمد عز الدين أحمد

 نَبْرَةُ الفَهْمِ

                     ________


من لا يُجيدُ السمعَ في عمقِ الصدى

لن يُدركَ الأسرارَ في شرحِ المُدى


فالكلمةُ العذراءُ إن لم تُحتَضَنْ

بنبرةِ الإحساسِ، ضاعتْ وابتدى


ضوءُ البيانِ يَغورُ في أعماقِنا

لكنّه لا يُرى لمن قد جمّدا


من لا يَعي التنهيدَ في آخرِ نفس

هل يدركُ المعنى إذا المتنُ امتدَى؟


والشّرحُ بحرٌ، والنبرةُ شُطآنه

فمتى غدا القارئُ غصّاناً صدى؟


أنّى لقلبي أن يُفسِّرَ وجعَه

لمن ارتدى للضوءِ سمعًا مُقيّدا؟


ما بينَ نَبضِ الحرفِ خَفقةُ مُوجعٍ

قد لا تُرى في اللفظِ إن لم يُرْصَدا


كم من حُروفٍ لا تُفسِّرُ سرَّها

إلا إذا الإحساسُ فيها أوْقَدا


إني نطقتُ بكُمشةٍ من خاطري

لكنَّ صمتَ الروحِ كان المُنجَدا


في كلِّ نبضٍ كنتُ أرسلُ وجْدَتي

فتلقّفوها بالجمودِ المقيّدا


من لا يُصادقُ نبرةً متعثّراً

لن يُبصرَ الأشواقَ إن هي أوردَا


هل تثمرُ الأشجارُ في أرضٍ خلت

من مُنصتٍ للحبِّ، أو من مُهتدَى؟


فالصوتُ جسرُ الحُلمِ بين قلوبِنا

إن ضاعَ، ضاعتْ في المتاهةِ وردَدَا


يا من تُطيلُ القولَ إن لم يُفهَمُوا

فالصّمتُ أبلغُ من خِطابٍ مُبدَدا


بعضُ العيونِ تقولُ ما لا يُكتَبُ

وبعضُ صوتٍ يحتويك إذا بَدَا


فالشرحُ نافلةٌ إذا النبرةُ انطفَت

والقلبُ لا يُفهَمْ إذا لم يُغدَدا


لا يستوي في دربِ نطقٍ نازفٍ

من كان في أذنيهِ صوتًا مُقعدَا


إني سأُبقي في سكوتي قافلاً

وأرى السكوتَ لمن جَهِلْني موئِدا


فإذا فهمتَ النبْرَ، عانقتَ الحِكَى

وإذا غفلتَ، فكلُّ قولٍ أبْعَدا


 

                               للأديب: أحمد عزيز الدين أحمد 

                                                   ؛؛؛؛؛؛ شاعر الجنوب

بقايا الأمس بقلم الراقي شتوح عثمان

 بقايا الأمس...... 


ما زالت رائحة الأمس معلّقة في زوايا الذاكرة، كعطرٍ قديم أبى أن يختفي رغم محاولات النسيان.

خطى تركناها على أرصفة الحنين، لا تزال شاهدة على لحظاتٍ لم تُكمَل، وكلماتٍ اختنقت قبل أن تولد.

كم من وداعٍ عالق في زوايا القلب، لم يُقال بصوت، بل تحدّثت عنه النظرات المرتجفة، والقلوب المثقلة بالصمت.

بقايا الأمس ليست مجرد ذكريات... بل شظايا حلم، وأطياف أملٍ خذلته الحقيقة.

لكن، ورغم ثقلها، تمنحنا تلك البقايا شيئاً من الدفء، كأنها تقول: "مررنا من هنا، وعشنا... ولو قليلاً."

فلا بأس إن حملنا بعض الأمس معنا... شرط أن نمضي، ولا نتوقف عنده.


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان

لا تسألي بقلم الراقي عمر أحمد العلوش

 لا تسألي


لا تسألي… فأصابعي ثكلى

مذ فارقت يدكِ

آهٍ... ليتَها في حضن كفكِ

سكنت وماتت

صوتي...!!!

خبأته في دمعتكِ الأولى

(أتذكرينها...؟)

كي لا يُروى يومها أنه يبكي

لكنني ما عدت أعرف:

هل أخفيته عنكِ أم عني؟


لا تسألي

يُتم ناي عن بحته

ما عادت بحته تكفي

آيات وجعه

كأن ليله لاينام


لا تسألي

فكل الأسئلة خذلتنا

ونحن نُكسر كل يوم في صمت

و موت

نحمل وجوهاً كانت لنا

نحضن صوراً بردت 

ونرتجف حتى البكاء


لا تسألي

أني أخاف من السؤال

عن السؤال

فكلما حاولت الرحيل

أمسكني الحنين وقال: ابقَ

فأبقى... كبقايا ضوء

يكأن نجاتي

في غرقي


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

دمشقية هواجسي بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 دمشقية هواجسي أحمد محمد علي بالو 

هاقد عدنا يا جليلة

لنتحدث عن سحر هواجسي 

قناديل الحب مطبوعة 

للبدء في حكاية شرقية 

الآن تحركت سفينة السلام 

من الشهباء آت يا بردى 

ياقاسيون أخط حروفي المتيمة

أمشي في سوق الحميدية سفيرا 

لأحتفي بالوطن محررا 

والياسمين الدمشقي والوردة الحمراء 

والنابلسية والبخور والجامعات الأموي 

والأسواق القديمة والمقاهي الجميلة 

وجلسات الشعر وأحاديث العشاق

هنا نزار والقصيدة الدمشقية 

تعيدني شاعرا وعاشقا للوطن 

هاقد عدنا والعود أحمد 

لنصلي صلاة السلام والمحبة 

أحمد محمد علي بالو سورية

صمت الجراح بقلم الراقي عدنان العريدي

 صمت الجراح 

 

أركض خلف الحنين بلا وعي

 أذرف دمعا

وقد خفت جمود عيني 

فأمسك بطرف الجرح

أغازله 

يتدفق سرا ناعما بين يدي

أساوم لحاظ العشق 

وأنزف بكل ما أوتيت من جهد

تحت طاحون العشق  

يجزني الحنين

فأجثو على ركبتي

يا كل شهود الأرض تعالوا بكل فوانيسكم

أضيئوا ليل طحالب الدنيا 

صبت جام نيرانها أسيد 

أدمى مقلتي 

 دنوت بباب الحياة ملهوفا

أرسلتني عيون الصبايا

كلما دنوت وجدتني نئي

لعل السماء تغيث كحلهن 

بقطر ندي 

تدور على موائد العشق

تلملم أضلاع الشوارد

وما كانت لائي

يا طير الهوى 

تعال برمشك

وجع الدمع نيران

شواء مشويا

فاض الجمر على الجرح

كوى العيون كيا

تعانقني شهوة القتل

سهام الليل فاقت سهام 

النازية

همهمة قلم بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 همهمة قلم

****

همهمة ..

تلملم غصة 

شتتتها حروف

غافيات 

على ربى الذكريات

تخرس ضجيج

أكواب لحظات

تكسرت

تحكي

صفحات عمر

بكلمات

كالنسيم عـلى الجفون 

تغازل الجرح

ثم تنطوي في الواقع

على صخب زغرودة 

صماء

تغنجت كويل شاخ

قبل الأوان

بحروق النسيان

يسقي صداها 

مواويل طوال

و تراتيل تعويذة

هوت كالهباء 

فوق جبال حروف 

شامخات بين سطور

قصيدتي

ترتمي على وسادة

الخذلان

و تشيع أحاسيس

عشق

مهمل بدفاتري 

فأنا ..

قلم و حروف

قرطاس وحبر

برفقة وفاء

سمرائي

اختزلت الشعر 

في سراب بتلات 

ذبلت من نظراتك 

تلاشت .. الكلمات

ذابت بسيل الآهات 

تنثر شتات اللوعة

مسلوبة النبض

لتستوطن ..

حسرة في صدى

نبرة الهذيان

أوراقي الحالمة

الصفاء

ملجأ لشامة شعر 

تغنجت 

كبريق جسر يشع 

بين كتاباتي 

بلسما و عيدا 

لم يزل طيف حلم

عسير الولادة

حين تتجمد عواصف 

المواجع .

****.

بوعلام حمدوني

توأم النجوم بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 77

توأم النجوم


هل ترتوي الأرض العطشى 

من قطر الغيوم الوارفات

 وسع المدى

 بعد أن عزت السقيا 

منذ ألف عام ويزيد؟!

هل تزهر الأشجار في فصل الربيع

وتطرح شذاها الكوني

 في الليل والنهار

إيذانا وبشرى بموسم الإثمار

 والجنى الوفير في صيف القطاف المبجل

 فيأكل الطير والجوعى ويدخرون؟

لعل القادم أجمل 

يزف بشائر الخير والسلام 

على أرض تجري عليها جداول الدماء النازفة

 منذ أن غزت الوحوش الضاريات

 ثراها القدسي

واستباحت الرياح العقيمة 

حقول السنابل وواحات البنفسج 

والأقحوان 

وبيارات الليمون والبرتقال 

والكرومَ الدانيات بعناقيد كرمة الخلد

وذوات الأكمام الجنيّة 

والتين والزيتون والصبار من الجليل

 إلى رفح الذبيحة 

حفيدة الشمس والقمر البهي 

توأم النجوم


د. سامي الشيخ محمد