الثلاثاء، 21 يناير 2025

من زرع الأذى بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

من زرع الأذى

 في الناس الكل 

له مرتقب ليوم 

الحساب المنتقم

مهما زاد في الغي 

إن القلوب منه في 

كره وله نقموا

للدهر ثأر 

ومهما علا الظالم 

وارتفع فلن يبلغ 

الأعالي ولا القمم

الأيام دول 

تارة يهوى الظلم

وتارات يدنس 

في أقذر الرمم

وكل مغتصب إن 

لم يتب لا بد 

من يوم يأتي 

ويلقى في العدم

إننا بضع 

أنفاس لها أجل

لا ولن يزيد العمر 

أو ينقص 

وكل شئ في الدنيا 

يصير منعدم

وإن ضاق بنا الزمان 

أو كان مبتسم

إن العز كل العز لكل 

من كان ملتزم

إن المسيء وإن 

عاش الدهر كله

لا بد أن يأخذ إلى 

اللظى من القدم 

ينام الظالم

والمظلوم منتبه يرفع 

كف الضراعة لله 

وعين الله لا تنم

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

سألت بقلم الراقي معز ماني

 ** سألت **

سألت أهل الهوى ..

عن سر العذاب

فقالوا إن الحب بحر 

بلا شط ولا أبواب

تغرق فيه 

الروح دون رجوع

ويبكيك الوصل 

كما يبكيك الغياب ..

سألت أهل الشوق .. 

هل من دواء ؟

قالوا الشوق نار 

لا تخبو في المساء

يبقى في القلب 

جمرة خفية

ويحيي في العيون 

ذكرى اللقاء ..

سألت أهل الدموع 

عن حكايتها ..

قالوا جراح الحب 

سر روايتها

كل دمعة تسكن 

في الصدر وجعا

وتحكي بصمت 

عن أسرار نهايتها ..

سألتُ أهل الليل 

عن الساهرين ..

قالوا هم العاشقون 

غرباء الحنين

يحادثون النجوم 

عن أحبتهم ..

ويكتبون الهم 

على ضوء السنين ..

سألت نفسي ..

هل أعود يوما ؟

أم أنني سأبقى 

أسير وهمي ؟

فقالت الحب قدر 

القلوب جميعا

فامض في دربه 

مهما أثقل حملي ..

ثم سألت أهل الصبر 

عن حكمة البقاء

قالوا الحب يمضي

لكن الأثر لا يفنى

في القلب يبقى 

رغم كل عتاب

ويزرع نورا 

حيث الظلمة تحيا ...

                             بقلمي : معز ماني

في هواك بقلم الراقية توكل محمد

 في هواك 

______'

أغالي في هواك وكم أغالي 

     وأقوالي تصدّقها فعالي 

ركبت إليك بحر الشعر شوقا 

      تسابقني حروفي بانفعال 

أداوي علّة الأشواق نظما

      وأخمدها بحرب في السّجال 

إذا هتف الأحبّة للتباري 

      هتفت أنا أنا أم النّزال 

فصغت قصائدي من كلّ بحرٍ

      نثرت قوافيا باحت بحالي

فبعض كان من دنياي حقا 

وبعض كان من فيض الخيال

بوافرها وكاملها أجاري

     أهزالأرض من وقع ارتجالي

توكل

فرح بفاه الترح بقلم الراقي نعمه العزاوي

 فَرحٌ بِفاهِ التَّرحِ:

فُرصةٌ وهَجَعَ المَوتُ

صَمتُ أفوَاهُ الصّرَاع 


بُرقعٌ لِنافِذةِ التّوافُقِ

وَزَفُّ السُّرورُ لِجِياع


صَعقةٌ وَضَربُ الاحتِضَارِ

سَمَاعُ نَبضاتِ البِقَاع


هَلمُّوا سَعيًا حَفيفًا

نَكشِفُ ذاكَ القِنَاع


هَرولَ المَكلومُ أمَلًا

النَّصرُ صِيتٌ يُذَاع 


اللَبِناتُ فوقَ أُخرَياتِها

فَقراتُ حَبلِ النُّخَاع


نُسِفَت وللهِ تَشكُو

مَضضُ تلكَ الجِراع


زَيتونةٌ وَقُلِعَ جَذرُها

وَسَتُعضَدُ تلكَ الزُّرَّاع


تُسقَى بِجَبينِ الصُّمُودِ

شَمِّر ذَاكَ الذِّرَاع


سَيُطلقُ لِسانُ الحَجَرِ

ولِلشَّجرِ يُصغَى السَّمَاع.

نعمه العزاوي.

حرفك محرابك بقلم الراقي إدريس سراج

 حرفك محرابك


ما عاد أحد

يحزنه الغياب .

لا أحد في الانتظار .

والمحطة خالية .

تقدم 

فيما تبقى من 

دروب أو صحاري .

لا احد .

صدقني لن يتوقف 

الكون السائب .

لن تنقص الأرض

من أطرافها ,

حين الغياب .

لا أحد يذكر 

حين المنية .

لا أحد .

حزن وشم أبدي .

انتعله و تقدم .

صدقني

لا أحد يعير اهتمام .

لعنة أو غصة

فيما مضى .

و الآن ,

غرفة خلفية

بذاكرة للنسيان .

لا عليك .

لا حاجة ليد ,

تدل على الغياب .

أنت سيده . 

أنت مولاه .

انتعل صورك .

رتل حروفك .

و انسج حلما

لا يليق لأحد سواك .

انطلق في صمتك .

و لا تتذمر بعد الآن .

عبثا ,

تنادي بالأسماء .

رحل المقيمون .

و ترجل الكثيرون .

حرفك محرابك .

تنسك به .

و كن من الزاهدين ..........


إدريس سراج

فاس / المغرب

لا تسألي بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 لا تَسأَلِي


لا تَسأَلِي مَاذَا سَأَفعَل؟

وَلَاتَسأَلِي إِلَى أَينَ أَذهَب؟

مَادُمتِ تَجهَلِينَ

إِنَّنِي أَتَيتُ العَصر َ

وَسَوفَ أَرحَلُ فِي الصَّبَاح

مِثلَ نَسَمَاتِ الرِّيَاح

وَفِي هُدُوءِ الشَّفَق 

وَإِذَا اللَّيلُ انفَلَق

وَإِذَا الفَجرُ انبَثَق

وَإِذَا العُمرُ انسَرَق

لَم أَعُدْ َأخشَى الغَرَق

رَاكِبًا خَيلَ السِّبَاق

تَارِكًا خَلفِي رُكَامًا 

حَامِلًا كُلَّ القَلَق

شَمسُ الأَصِيلِ أَغرَبَت

وَانطَفَأَ القِندِيلُ

وَأَحجَمَت خَيلِي عَنِ الصَّهِيلِ

لَا تَسأَلِي عَنِ الكَثِيرِ وَالقَلِيل

الصَّبرُ فِي مِحرابِ عَينَيكِ جَمِيلٌ

كَم عَاشَ مِثلِي مُتَيَّمٌ وَعَلِيلُ!!

كَأَنَّنِي أَنَا المَلِكُ الضِّلِّيلُ

بقلم:أحمد رسلان الجفال

رغم الدمار انتصرت بقلم الراقي حسين الجزائري

 رغم الدّمار انتصرت

  """""☆☆☆"""""


               عربٌ وعجمٌ في مسرحيـة

                        يُديرهـا الكفـار 

               طـائرات تقـذف جحيمهــا

                        لهيـب ودمـار


                خلــف ستائـرهــا عمائــم

                         تلعب القُمـار

               ربطـة عنـق ؛ قُبّعـة خرقـاء

                      ملطخة بالعـار


              حاصروها لا طعام ولا مـاء

                    انقطعت الأخبـار

               رغيفهـا الصبـر و سقاياهـا

                       دلـوّ الأمطـار 

                      

               تـأوّهـات الجرحى أزاميـل

                       تنحت الإصرار

               زفـرات الأمهــات صنعـت

                       هِمَم الأحـرار


               منهـا هبّــت ريــاح غَـــزة 

                     تحوّلت لإعصار 

              على الأعداء ريـح صرصـر

                      شواظ من نـار 


                اوقفــوا اطــلاق النّـــار

                         صدر القـرار

                بفضــل اللـــه وبحمـــد

                        العزيز الجبـار


                دعــوة دمــوع الأيتــام 

                       تحوّلت لإنتصار 

               اليـوم مـن تحـت الركــام

                       تنبـت الأزهـار 


              على أشهـاد رؤوس المآذن 

                      تُعشش الأطيار 

              والرّيات ترفرف مصبوغـة

                       بدمـاء الأبـرار

                        """""""""""""""

            بقلم : حسيـن البـار الجزائري

                     2025/01/20م

في عمرنا بقلم الراقي حمدي أحمد شحادات

 في عمرنا كم تاهت عقولٌ

وغاب الضمير وساق القدر 

وضاع الجمال ومات الرضيع 

وغاب الحبيب وطال السفر 

في عمرنا كم أعيى الزمان 

أناساً نحب وغاب القمر 

فلا الموت أبقى دموع العيون 

ولا الحزن أنهى دوام الضجر 

على دربنا كم هامت عيونٌ

بحسن الجمال ولطف السمر 

مضينا نعد خطانا بسيرٍ

على الدرب نمشي نحاذي النهر 

فوا ألمي كم طال الغرام 

لذاك الحبيب كحرق الجمر 

وزاد اللهيب يذيب الأماني 

ويسكب دمعي كغيث المطر 

على العاشقين يُصب العذابُ

ويدمي القلوب ويبكي الحجر 

حمدي أحمد شحادات..

الاثنين، 20 يناير 2025

آهين بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 آهين


آهينُ مِنْ أينَ لكِ

 هذا الحُسْنُ المُبينُ

ما أراهُ أمامَ عيني 

هو سِحرٌ أمْ يَقينُ

حسنكِ يُضاهي كلّ الكواكبِ

يا أغلى من الألماسِ

 يا أيَّها الكنزُ الثمينُ

يا أميرةَ الأميراتِ

ماذا فعلتِ برجلٍ

 نالت منهُ السنونُ

يا قمراً زادنا جمالاً

عيناكِ سيفٌ وسكِّينُ

أَضْفَيْتي على مزارِ الشهداءِ نوراً

يا سِحراً لن يتكرر ولا يكونُ

يا أجملَ عروسٍ رأتها عيني 

يا مَنْ زيَّنَتْ فساتينُ

يا فرحاً ما كنتُ يوماً أحسبهُ

يا قَدَراً جميلاً غيَّرتْ حياتي سنين

مهركِ غالٍ وغالٍ مهركِ

وأنا فقيرٌ كبائعِ السِّلالِ مسكينُ

معذَّبٌ أنا

ما لي غيرُ الصبرِ

وبالله أستعينُ


بقلمي : يوسف أحمد حمو - سوريا

11/1/2025

فصول بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 فصول 

على عتبات الصيف ؛

يأتي فجأة

خريف !


أواخر الصيف ؛ 

فجأة ينزع حذائه 

خريف ! 


خريف ؛ 

 يسرق من الشتاء 

مظلته السوداء !


ضوء القمر ؛

ينير دروب الظلام  

مصباح فضي ! 


أوراق صفراء ؛

ينثر فوق وجوهنا

 لحن السكون ! 


أوراق الخريف الملونة ؛

تجري بأناقة   

انثى الربيع !!

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

انا حاج لهذه الأرض بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Peregrino de esta tierra soy

Cargo una maleta de angustia y soledad con un toque de trizteza

Guardo en mi corazón un mar bravio hechas por unas gotas que salieron de mis ojos

Camino este valle

Donde un día Dios me dejo

Piso tierra pura con pies descalzos 

Sintiendo entre los dedos una polvareda que quema

Llevo conmigo el amor de un ser que me enloqueció con una sencilla sonrisa

No una risa cualquiera 

Fue la mas bella de todas 

Con la cual se reinicio mi vida

Se que nunca sera mio, pues lleva en su corazón otros latidos 

En sus brazos duerme otro amor

Aun asi sera por siempre mi unico verdadero amor

          Josefina Isabel Gonzáles 

        República Argentina 🇦🇷

أنا حاج لهذه الأرض

 أحمل حقيبة من الألم والوحدة مع لمسة من الحزن

 أحتفظ في قلبي بحرًا هائجًا صنعته بضع قطرات خرجت من عيني

 أمشي في هذا الوادي

 حيث تركني الله ذات يوم

 أرضية أرضية نقية بأقدام عارية 

 تشعر بين أصابعك بغبار يحترق

 أحمل معي حب كائن أصابني بالجنون بابتسامة بسيطة

 ليس فقط أي ضحك 

 لقد كانت الأجمل على الإطلاق 

 التي بدأت حياتي معها

 أعلم أنها لن تكون لي أبدًا، لأن في قلبها نبضات أخرى. 

 بين ذراعيه ينام حب آخر

 ومع ذلك، سيظل إلى الأبد حبي الحقيقي الوحيد.

           جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

         جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

التنمر بقلم الراقي علاء فتحي همام

 التَّنَمُر / 

أيا مُتنمراً أفق وعد 

بأخلاقك إلى الصواب 

فإن لم تفعل فاتركنا 

واسكن مدينة الذئاب 

ستجد ذئباً يُسقيك ما

أسقيت من العذاب 

فمن صِفاتك أنك 

حاقد ناقص كذاب

نرجسي الطبع ناقم

مُتسلط كاره عياب 

بَذِيء القول فاحش

وكل صفاتك لها أسباب 

فلقد احترقت طيبتك

وسكنت مدينة اليباب 

فيا مُتنمراً ستنال يوماً 

ما قُدِر من العِقاب 

ولك صورة ستجدها

يوماً في كتاب 

أيا ممالك الأخلاق

احفظوا قيما وآداب 

تصدوا لكل مُتنمرٍ لا

يخشى يوم الحساب 

فكريم الأخلاق يترك

أفضلها عند كل باب

 كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

عربي أنا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عربي أنا 

وحدي تزيدُ مَواجعي

ويزيدُ همي حينَ باعوا مَوْضِعي


أصبحتُ وحدي كالغريبِ بمَوْطِني

أشكو ضياعي حين سالتْ أدمعي


الأهلُ أين الأهلُ؟ لا ذِكْرَى لهم

غيرَ الخلافِ وقسوةِ القلبِ الدَّعِيِّ


هم في ضلالٍ أمِ الضلالُ أضلَّهم

من جهلِهم صارَ العدوُّ المُدَّعي


يتفاخرون بما مضى من مجدِ من

رحلوا فعاشوا في ظلامٍ مُفْزِعِ


لا ينهضونَ إلى الأمامِ لأنَّهم

جَهِلوا التقدُّمَ واستباحوا مَخْدَعي


فغدوتُ في صحراءِ عمري أشتكي

مُرَّ الحياةِ ومُرَّ عُمْرٍ مُفْجِعِ


     شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٠ يناير ٢٠٢٥م