الاثنين، 20 يناير 2025

فصول بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 فصول 

على عتبات الصيف ؛

يأتي فجأة

خريف !


أواخر الصيف ؛ 

فجأة ينزع حذائه 

خريف ! 


خريف ؛ 

 يسرق من الشتاء 

مظلته السوداء !


ضوء القمر ؛

ينير دروب الظلام  

مصباح فضي ! 


أوراق صفراء ؛

ينثر فوق وجوهنا

 لحن السكون ! 


أوراق الخريف الملونة ؛

تجري بأناقة   

انثى الربيع !!

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

انا حاج لهذه الأرض بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Peregrino de esta tierra soy

Cargo una maleta de angustia y soledad con un toque de trizteza

Guardo en mi corazón un mar bravio hechas por unas gotas que salieron de mis ojos

Camino este valle

Donde un día Dios me dejo

Piso tierra pura con pies descalzos 

Sintiendo entre los dedos una polvareda que quema

Llevo conmigo el amor de un ser que me enloqueció con una sencilla sonrisa

No una risa cualquiera 

Fue la mas bella de todas 

Con la cual se reinicio mi vida

Se que nunca sera mio, pues lleva en su corazón otros latidos 

En sus brazos duerme otro amor

Aun asi sera por siempre mi unico verdadero amor

          Josefina Isabel Gonzáles 

        República Argentina 🇦🇷

أنا حاج لهذه الأرض

 أحمل حقيبة من الألم والوحدة مع لمسة من الحزن

 أحتفظ في قلبي بحرًا هائجًا صنعته بضع قطرات خرجت من عيني

 أمشي في هذا الوادي

 حيث تركني الله ذات يوم

 أرضية أرضية نقية بأقدام عارية 

 تشعر بين أصابعك بغبار يحترق

 أحمل معي حب كائن أصابني بالجنون بابتسامة بسيطة

 ليس فقط أي ضحك 

 لقد كانت الأجمل على الإطلاق 

 التي بدأت حياتي معها

 أعلم أنها لن تكون لي أبدًا، لأن في قلبها نبضات أخرى. 

 بين ذراعيه ينام حب آخر

 ومع ذلك، سيظل إلى الأبد حبي الحقيقي الوحيد.

           جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

         جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

التنمر بقلم الراقي علاء فتحي همام

 التَّنَمُر / 

أيا مُتنمراً أفق وعد 

بأخلاقك إلى الصواب 

فإن لم تفعل فاتركنا 

واسكن مدينة الذئاب 

ستجد ذئباً يُسقيك ما

أسقيت من العذاب 

فمن صِفاتك أنك 

حاقد ناقص كذاب

نرجسي الطبع ناقم

مُتسلط كاره عياب 

بَذِيء القول فاحش

وكل صفاتك لها أسباب 

فلقد احترقت طيبتك

وسكنت مدينة اليباب 

فيا مُتنمراً ستنال يوماً 

ما قُدِر من العِقاب 

ولك صورة ستجدها

يوماً في كتاب 

أيا ممالك الأخلاق

احفظوا قيما وآداب 

تصدوا لكل مُتنمرٍ لا

يخشى يوم الحساب 

فكريم الأخلاق يترك

أفضلها عند كل باب

 كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

عربي أنا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عربي أنا 

وحدي تزيدُ مَواجعي

ويزيدُ همي حينَ باعوا مَوْضِعي


أصبحتُ وحدي كالغريبِ بمَوْطِني

أشكو ضياعي حين سالتْ أدمعي


الأهلُ أين الأهلُ؟ لا ذِكْرَى لهم

غيرَ الخلافِ وقسوةِ القلبِ الدَّعِيِّ


هم في ضلالٍ أمِ الضلالُ أضلَّهم

من جهلِهم صارَ العدوُّ المُدَّعي


يتفاخرون بما مضى من مجدِ من

رحلوا فعاشوا في ظلامٍ مُفْزِعِ


لا ينهضونَ إلى الأمامِ لأنَّهم

جَهِلوا التقدُّمَ واستباحوا مَخْدَعي


فغدوتُ في صحراءِ عمري أشتكي

مُرَّ الحياةِ ومُرَّ عُمْرٍ مُفْجِعِ


     شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٠ يناير ٢٠٢٥م

صرف الوصال بقلم الراقي د. سامي الشيخ محمد

 رداء الرّوح 49 


صرفُ الوصال


كهاتين الوردتين في ربيع العمر 

وطيب الود وصرف الوصال

 

كموجة البحر تعانق موجةً إثرَ موجةٍ

في صباحات الشوق والحنين

 والهيام بسيّدة الشّروق 

توزّع خيوطها الوادعة بالدّفء والنور 

وسع الكون العامر بالذّكر 

وأطايب العود والندِّ والرّند والياسمين 

والزّيزفون والعنبر

أيّتُها السّادرةُ في عليائِها 

ترنو القلوب إلى حماكِ البهيِّ 

تطوفُ سبعاً وتسعى سبعاً بين صفاكِ 

ومرواكِ الكريمِ

تحجُّ الفراشاتُ العاشقاتُ للضّوءِ

 إلى بيتكِ العتيق

 تسبّحُ باسم سيّدِها ومولاها الفجرِ النّديّ

 لعلّها تكونُ ساعة استجابة

تُغرّدُ الطّيورُ واليمامُ على أسوارك المهيبة 

ترنّمُ خافقاتُ الصّدورِ 

ترانيم الودادِ والمسرَّةِ 

والسّلام المنشود 

في بلادِ اللّوز والتّين 

المباركةِ بذكرِ سيّدها ومولاها العليِّ 

كُلَّ حينٍ 

آية في الحُسنِ غرّاء تسرُّ النّاظرين


د. سامي الشّيخ محمد

أنا والكتب بقلم الراقية وفاء غريب سيد أحمد

 أنا والكتب

عندما نتلازم ونتجاذب ونتقابل في صمت اللاوجود.

وسيلة تنقلني بلا مشقة في رحلةٍ تغير شكل العالم في عالمي الخاص. 

نكاية في واقع يجلب عليك الأحزان والأفراح. 

كما لو كنت على متن سفينة بين مد وجزر تأخذك الأمواج. 

أقع في الحب ألاف المرات 

أختزل المشاعر في بعض كليمات تسترسل وتستوي لها النبضات. 

فهي نهر لا ينضب كلما زاد بها الشغف تتنقل في فضائها كالفراشة بين الأزهار. 

ترتحل معها في خيالٍ لا متناهٍ بجمال تصطحبك وتنقلك من حالٍ لحال. 

أعيش الماضي والحاضر ولا ريب في ليلٍ بينهم يطول دجاه.

فالكلمات كالسحر يبدد الظلمة بنورٍ ساطع يتوّج أمرأة الخريف ببنت الربيع في رحلة لا تستغرق وقتاً في رحلة الحياة. 

تنتشي وتنتصر على الحقيقة. 

تمنحك ندى الصباح في شروقٍ كقوس قزح متعدد الأوان. 

تجعلني كالنخلة باسقة الوجود في كبرياء. 

فهذه هي أنا بين لغةٍ تأسرني من كتابٍ لكتاب. 


وفاء غريب سيد أحمد


24/5/2024

دع عنك مواساتي بقلم الراقي توفيق السلمان

 دعْ عنكَ مواساتي


إلامَ الحبٌ أزرعهُ

ولا أجني سوى ندمي


منحتُٰٰ الغيرَ ما عندي

من َ الأطياب والنعمِ


فما نلتُ سوى 

الجرح. جزاءَ الجود 

ِوالكرمِ


فدعْ عنكَ مواساتي 

فما الأيام عائدةُ 

ولا حلمي


أنا الأحزان تملكني

 ومن رأسي إلى 

قدمي


منحت الحبّ للناس 

ما دار في خلدي أن 

الحب ً ذا. سقمي


ليت القلب ذا ما كان قلبي

بل كان مخلوقاً من طينة

 الصنمِ


فما عاد يجدي مع زمني

سوى العيش وحدي 

مع العدمِ


توفيق السلمان

كن الرقي عنوان بقلم الراقية الزهرة العناق

 .... كن للرقي عنوانا ....


إن أردت نيل المجد

 فارفع رايتك بعزم لا يلين

ولا تدع كيد الحاقدين

 يعكر صفو خطواتك


كن كوجه الصباح في صفائه 

و كأفق المساء في هدوئه 

وواجه عواصف الحسد بكل ثقة

و توكل على رب العالمين 


إن أردت نيل العلا 

فكن كالنجوم 

التي لا تركع للضباب 

و اصنع من عزمك مشعلا

 ينير دروب الحائرين


كن كيوسف في شموخه

و ابن عبيدة في حكمته 

وواجه أعداءك بروح الفارس

 الذي لا يخشى المعارك 


كن قويا و تحدى العالم

و اجعل من كل تحد فرصة

لتبرز كالبدر في اكتماله 


كن كالسيف في حدته 

ولا تستسلم لقيود الأيام

ولا لكيد الحاسدين


تقدم كوجه الشمس 

الذي لا تحجبه غيوم العابرين

وكن كالسحاب الذي يحمل الخير

 رغم تلوث الفضاء


لا تعامل السفهاء بالمثل

و اجعل من صبرك حكمة

و كن كالألماس 

الذي لا تزيده المحن إلا بريقا 

و كالطموح الذي يعلو الصغائر 

 متحديا العالم لتصل إلى القمم


اجعل من كل تحد سلما

ومن كل عائق جسرا

ولا تنحني مهما حييت

 لمن يطفئون أنوار الطموح بسواد قلوبهم


تقدم كالسينوار 

الذي لا يخشى المواجهة

و كهنية الذي لا تنكسر همته

رغم العثرات

و كالملهم تفتح الآفاق لكل من حولك


لا تعامل البخيل بالمثل

 كن أنت الكريم 

الذي يعكس نبل الخلق

و المتزن الحكيم 

الذي يعرف متى يصمت ومتى يتكلم


حارب أعداء النجاح بقلب جامد 

كابن الوليد الذي لا ينحني إلا لله

وجاهد بروح عالية

 كوجه الشموخ الذي لا يهزم


تابر و اجتهد حتى تصل إلى العلا 

و تصبح حديث الأجيال 

و تبقى حرفا خالدا 

في صفحات التاريخ.


✍️ الزهرة العناق ⚡

20/01/2025

الجهل ما مات بقلم الراقي حاتم جوعيه

 - الجَهْلُ مَا مَاتَ -

- شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار - الجليل - فلسطين -

لقد أعجبتني هذه الجملة المَنشُورةُ على صفحةِ أحد الأصدقاء في الفيسبوك: (( ماتَ أبو جَهل فعاشِ الجهلُ يتيمًا حتى تبنَّاهُ سفهاءُهذا الزّمان ))، فأوحَتْ لي بكتابة هذه الأبيات الشعرية ارتجالا :

الجَهلُ ما ماتَ مُنذُ البدءِ صَوَّالُ = وكلُّ عصر ٍ لهُ بُهْمٌ وَجُهَّالُ

وبعدَ ذي الجَهْلِ كم من آبقٍ خطر ٍ= وَكمْ سَفيهٍ أتى والدَّهرُ جَوَّالُ

هذا زمانٌ لأهلِ الرِّجسِ قاطبة = سَادَ المُمَخرَقُ والمَعتوهُ والضّالُّ

لكْعُ بنُ لكْع ٍ زعيمُ القومِ سيِّدُهُمْ = والجَهبذُ الحُرُّ لا جاهٌ ولا مالُ

وأصبحُ الحُرُّ مَنبوذا وَمُضطهدًا = لم يُخطِئُ القولُ : إنَّ الناسَ أنذالُ

بقيتُ وحديَ في دربِ الهُدَى علمًا = تحدَّيْتُ عصرًا سوادُ الناسِ أرذالُ

وَإنَّني الطودُ لم أحفلْ لعاصفةِ = خُضتُ الحتوفَ مدى الأزمانِ رِئبالُ

ورائدُ الفنِّ والإبداعِ في زمنٍ = ماتَ الضميرُ ورود الطهرِ تُغتالُ

تمضي الدُّهورُ وأشعاري مُخلّدةٌ = يُخلِّدُ المرءَ إبداعٌ وأعمالُ

أنا المبادئُ صوتُ الحقّ في وطني = والغيرُ لا قِيَمٌ رجسٌ وأسمالُ

الفجرُ والنورُ من فودَيَّ مُنبثِقٌ = مِنِّي تُنارُ هُنا رُغمَ العَتم أجيالُ

ضَمَّختُ حُلميَ والآمالَ مُذ صغري = بالنور والطهرِ فوق النّجمِ أختالُ

أسرج الخيل بقلم الراقي أحمد عز الدين احمد

 أسرج الخيل

                    ------


كُنْ على سرج الهوى في العزِّ ممتطيا

ولا تشكُ همَّ وقتٍ أصبحا خَصِما

أسرجِ الخيلَ إذْ بالخيلِ منطلِقٌ

في صحوِ صبحٍ يُعيدُ المجدَ والهمَما

واكتبْ لنفسٍ بها الآمالُ مشرقةٌ

على بساطِ عُلىً للعِزِّ مُغتنَما

وارحَلْ إذا ضاقتِ السبلُ التي فُتِحَتْ

واشربْ نقيعَ الأسى والهمِّ والغُصُصا

ولا تكنْ لذليلِ النفسِ مُنصَتَها

فدعوةُ الحرِّ كالبنيانِ قد رُصِما

لا خيرَ في المالِ إنْ كان الرضا ذهبًا

فالمالُ يشقى إذا للوهمِ قد قُسِما

نشكو الزمانَ وعيبُ النفسِ في يدنا

والنقصُ منا بِداءِ الغدرِ قد رُسِما

نهرعُ للخصمِ والأعداءُ شاهدةٌ

والنصلُ في يدنا لا السيفُ قد حَسِما

متى نثورُ إذا ما الخيلُ هاجَمَنا

فالسيفُ يبقى بلا جدوى إذا انْعَدَما

جهِّزْ عتادَك للأمجادِ في فرَسٍ

وعلِّقِ السيفَ فوقَ السرجِ مُغتَنِما


بقلم / احمد عزيز الدين احمد 

                ،،،،،، شاعر الجنوب

يا صاحب الإسرا بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يا صاحب الاسرا

==========

يا صاحب الإسرا

كل الوري أسرى

في حب قائدنا

من أخجل البدرا

أسرى بك الله

سبحان من أسرى

من ساحة البيت

للقبلة الأخرى

جبريل آخاك

يا سيدي فخرا

فوق البراق علا

قد فارق الحجرا

نحو الرضا سار

ذا يتبع الأمرا

قد حط في القدس

قد جاور الصخرة

صلى بإخوان

قد أمهم فجرا

نحو العلا سار

معراجه حضرا

نحو السما راح

قد زاده قدرا

أعطاه مولاه

أدناه للسدرة

أدناه أدناه

حتى أتى الحضرة

يا سيدي عذرا

إن قلتها عشرا

صلت ملائكة

والله قد أمر

من بعد أن صلي

لعباده أمرا

يا صاحب الإسرا

ربي بنا أدرى

القدس مرهون

من عصبة قسرا

والسيف مرهون

في غمده قهرا

والمهر مربوط

من يركب المهرا

فالفارس العربي

يا سيدي اعتذر

وأنا و محبرتي

أشدو عن الإسرا

يا صاحب الإسرا

سبحان من أسرى


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

سفر الشرود بقلم الراقي جابر الجشيبي

 سفر الشرود


هل في خواء عواطفي وتشتتي

خلف الوجود أبث فيه تعلتي

أهدي لكل المعدمات صبابتي 

حلمًا وللمتفانيات تحيتي

في صفحة المجهول أقرأ حكمة

فيها تقول الصّامتات رصنتي

حسبي هناءً ما تشتت من دمي

بين اللواتي لم يفرن مودتي

إني بسري لن أبوح وإنّما

سري يبوح بحرقة لشغافتي

دومًا أموت وﻻ أفوت ﻷنني

وزَّعت بين الراحلين إقامتي

فغدوت أسعى في سكون تخبطي

جلدي كسائي والغبار إتاوتي

من ذا أنادي والصموت يغطني 

ويقول لي أخفى وساوس ريشتي

هل أستغيث من التعاسة بالردى

حتى أخفف بالهلاك مصيبتي

ثاوٍ على جنح الرياح تدور بي 

في داخلي وﻻ تحرك جلدتي

فأعود من سفر الشرود محملًا

بفراغ نفسي من عوالق فكرتي

كم موقفٍ للفكر في رحلاته 

كغمام صيفٍ في بداها تنتهي

يهذي بما ينساه من سبحاته

ويعيد ما ﻻ تستضيفه مهجتي

يهذي بمن ليس الفؤاد يرومه

خوفًا على من يستلذ مودتي

حتى كأن الذكريات عوانسٌ

في منتدى الكتمان تشرب قهوتي

أجري وراء المستحيل تيقنًا

أن النجاح رهين قوّة همّتي

وكأنني أجري كإبرة مغزلٍ

في محبسي وتدور تحتي بقعتي

إنّ اللواتي بالرحيل أرحنني

أشقينني بتعرضهن باللتي


أ/ جابر الجشيبي

هل يشفى قلب بقلم الراقي الطيب عامر

 هل يشفى قلب من حب طارئ تطارده ريح عطر

 باسمة زكية ...

يتأتى هبوبها من أعالي اسم وسيم ... ؟!...

و هل تتعافى روح من حب جاء في أحسن 

خفقان كريم ...

يعزفه على آلة الخاطر مطر دافق كريم الزخات 

يطرق زجاج الصميم ....؟!...


يسأل حرف متمرد ملقى على ساحل البال ...


فيجيبه صدى المواعيد المخملية ....


كلا كيف يشفى و هو لا يبغي الشفاء ... ؟!...

بل يخترع كل قصيدة للتمادي فيه ....

قافيتها حرة متمردة على بحر الترياق ....

و وزنها ضرب من ضروب الجنون الساكن

في غيوب الآفاق ...


أما صحف الليل المرابطة على ثغور 

الشرود ...

 فجفت على مداد صادق ...

و رفعت أقلامها على أعتاب شوق 

شاهق ...


الطيب عامر/ الجزائر....